أمل نصر

موقع أيام نيوز


طبيعي 
قال الاخيرة بحدة تقصدها حتى اثارت شياطين رأسه ترا الجنون يتراقص داخل عيناه متوقعة رد فعل عڼيف منه على الرغم من انها قالت الحقيقة ولم تخطيء بشيء لتأتي النجدة من مدخل الباب حيث صدح صوت دخول احد الأشخاص لتظهر امامهم الدادة نبوية بخطواتها اللاهثة من أجل الاطمئنان على رفيقتها فتقع عينيها عليهما وتفاجأ بهذا الوضع المريب تراجع على الفور بخطوتين يبادر المرأة بأسئلته 
مدام تعبانة جيتي ليه بس يا دادة 
ما انا مجيتش وراها المستشفي قلبي واكلني عايزة اشوفها بعيني 
رددت بها المرأة ولكنها لم تغفل عن لمحة الارتباك التي طغت عليه ولكنه تدارك سريعا يعود لطبيعته الباردة أما بهجة والتي بدت بثبات التي لا يعنيها شيء فقد تحدثت بنبرة واثقة 
كويس انك جيتي يا دادة هي كدة ساعة وهتصحى بعد ما ينتهي مفعول المهديء ان شاء الله ياريت تتعشي معاها وتفتحي نفسها ع الأكل هي أكيد هتقوم جعانة 
اومأت المرأة تجيبها بابتسامة مودة تظهر ثقتها بها 
من عيوني يا حبيبتي روحي انتي ارتاحي أكيد تعبتي اليوم كله 
فعلا يا دادة تعبت اوي 
قالت الأخيرة بنظرة خاطفة بطرف عينيها نحوه لتتخذ طريقها الى الذهاب مباشرة وظل هو ثابتا محله يراقب انصرافها بتجهم وبداخله شيء لا يستطيع تفسيره شعور يبدو وكأنه تلقى صڤعة منها
عاد من عمله يتجه بخطواته السريعة مباشرة نحو الطابق الاعلى حيث جنته ومصدر الراحة في حضڼ زوجته وصغيره الذي اشتاق الى مداعبته بشدة لكن وقبل ان يصل إلى الدرج استوقفه الاضاءة الخاڤتة داخل الردهة القريبة من غرفة والدته ليتفاجأ بشبحها على احد المقاعد التي كانت جالسة عليها بصمت تام دون أدنى حركة وكأنها تمثال شمعي فاقدا للحياة 
على الفور غير اتجاهه نحوها يحادثها بقلق 
مساء الخير مالك يا ماما قاعدة هنا في الضلمة لوحدك 
سمعت بهيرة ولم ترفع رأسها اليه إلا بعد برهة من الوقت بملامح ازدادت تجعدا وعينان ذابلتان يطل منها ضعف ابعد ما يكون عن شخصية والدته القوية دائما والمتعجرفة في بعض الأحيان 
اهاله مشهدها ليسقط على الكرسي المجاور لها يتابع استفساره عن السبب الذي أدى بها الى ذلك 
ماما انتي ايه اللي جرالك في حاجة تعباكي طيب ولا حد زعلك 
خرج صوتها اخيرا بنبرة خاڤتة يتخللها الحزن الشديد
خالتك كانت عندي النهاردة يا مصطفي 
سألها بعدم تركيز 
خالتي مين 
ابتسامة غريبة لاحت بثغرها وهي تخبره 
خالتك نجوان يا مصطفى ما هي فاقت ورجعت لعقلها من تاني متعرفش انت المعلومة دي 
انتي بتتكلمي جد خالتي رجعت لعقلها من تاني انا مش مصدق معقول دا حصل وانا معرفش معقول يا يا ماما انتي مش بتهزري معايا صح 
ردد بها يظهر حماسه الشديد لتعقب هي بشيء من ضيق 
ايوة يا مصطفى خالتك اللي كنت بتحبها اكتر من أمك رجعت من تاني 
ايه اللي بتقوليه دا يا ماما بس اينعم انا بحب خالتو نجوان بس مهما كانت معزتها يعني عمرها ما هتبقى أغلى منك طبعا
لم تقتنع بإنكاره فتاريخ الأخرى معه ومع كل من أحبتهم هي يثبت العكس لقد كانت مستحوزة على حب الجميع كل من يراها يقع بعشقها حتى الرجل الوحيد الذي اردته هي كان
يعشقها ولولا لحظة ضعف امام امرأة بجمال ناريمان لكانت استمرت زيجتها به وسعادتها معه اما هي فقد كانت الخاسرة دائما امامها 
ضړبت بالعصا على الارض پعنف تأتي باللوم عليه 
خالتك اول ما فاقت للدنيا فاقت عليا جاية تحاسبني على ترميم القصر ومضايقة اني عايزة احوله لجمعية خيرية ما هو انت لو كنت اشتريت نصيبها من ابنها كنت قدرت اواجهها بقلب مليان لكنك فضلت تماطلني وادي النتيجة 
اهتزت رأسه بعدم استيعاب معبرا عن استيائه 
ماما انتي بتقولي ايه زعلانة عشان خالتو رجعت لعقلها من تاني وبتدور على حقها لا وبتأنبيني كمان ان منفذتش رغبتك هو انتي مش فرحانة لرجعتها معقول لقاءك بيها بعد السنين دي كلها وهي مغيبة عن الواقع كان كلام ع القصر وخناق على تحويله لجمعية 
صمت برهة يحدق بالملامح المغضنة بشيء غير مفهوم ان كان ڠضب شديد او حزن ليسترسل بعاطفة الاشتياق الشديد لها 
مغلبكيش الحنين تحضنيها يا ماما تسمعي لكلامها اللي بقالنا سنين محرومين منه 
لا تنكر في قرارة نفسها انها بالفعل تاقت لكل ذلك وبشدة ولكن شيئا ما منعها ذلك الشيء الذي يجعلها دائمة التحفز امامها فيسيطر على انفعالاتها معها ولكنها ايضا تشعر بالغيرة في كل يتفوه به ابنها الان 
خلاص يا مصطفى اديك عرفت ان والدتك قلبها قاسې حتى على اختها الوحيدة استريحت دلوقتى 
قالتها تشيح بوجهها عنه الى الجهة الأخرى وبكبرياء لا تتخلى عنه 
فنهض عن مقعده يردد بأسف من خلفها 
مش مهم انا المهم انتي يا ماما اللي تستريحي 
قالها وتحرك متابعا طريقه ليذهب من امامها ويتركها في تلك الحالة التي ترفضها من داخلها ولكنها لا تستطيع السيطرة عليها الحزن 
في قسم الشرطة وداخل غرفة رئيسه كان يتلقى الان التوبيخ منه بعد الخطأ الذي اوقع نفسه به 
دي عملة تعملها يا عصام كان لازم تنبهني من البداية وابقى على علم بتنفذ وتخطط مع نفسك فاكرني نايم على وداني ومش عارف بعيونك هناك طب اهو بتسرعك دا كان سبب لهروبه استريحت كدة بقى 
غلبه الحماس يردد بتصميم ووعيد 
لا طبعا مستريحتش ولا هستريح غير لما اجيبه واحطه في الحجز بإيدي دا عهد عليا يا فندم ولا يمكن هتخلى عن تنفيذه 
عض امين على نواجزه يكتنفه الڠضب الشديد من أفعال تلميذه رغم تقديره للحالة التي يمر بها ولكنه لا يستطيع التهاون مع شيء قد يضره ولن يسمح ليصمت برهة يدور حول مكتبه حتى جلس على المقعد يضع قدما فوق الاخرى يأمره 
طب وان قولتلك شيل ايدك وسلم القضية لظابط تاني غيرك 
رد بالرفض سريعا 
اسف يا فندم مش هقدر القضية قضيتي وحقي وحق مراتي مش هتنازل عنه حتى لو اضطريت اخلع البدلة الميري والبس مدني 
بانفعال شديد وقد اخرجه عن طوره المتماسك ضړب على سطح المكتب بهدر به 
وتضيع مستقبلك يا غبي انت بتفكر ازاي يا بني آدم انت 
تنهد پعنف يقر غير ابها بأي شيء 
تقدر تعتبرني كدة بالفعل يا فندم غبي لكن برضو مش هتخلى عن طريقة تفكيري اللي مش عجباك وع العموم القرار في إيدك تقدر تعاقبني باللي سيادتك تشوفه صح وانا
مش هعترض 
لقد حسمها ولا سبيل لإقناعه يقدر ان معه الحق ولكنه ايضا يخشى اندفاعه وصفة الاڼتقام التي تغلغلت به لن يستطيع السيطرة عليها بعد ما حدث سوى بالنيل من هذا الفاسد ليعض على شفته السفلى بغيظ شديد يأمره 
امشي غور من وشي يا عصام امشي ياللا 
بابتسامة مسترة قام الاخير بتأدية التحية يجيبه بطاعة 
تمام يا فندم 
قالها وتحرك ذاهبا على الفور من امامه يتركه في تخبطه والبحث في خطة بديلة للقبض على الفاسد الاخر الان 
بداخل المنزل الصفيحي صار يضرب بقدميه كل ما تقع عليه عيناه
ابن الكلب كان قاعد مستنيني ومتربصلي وديني ما هحله من دماغي دا انا ابقي مرا لو سيبته بقى انا انا ابراهيم ابن الورداني انط من ع الحيطة زي الحرامية ولولا كوم الرمل كانت رجلي راحت فيها وكل ده بسبب مين بسبب الواد الطري ده
توجه بالاخيرة نحو هذا المدعو عزوز والذي كان متكئا على الجدار بهدوء منقطع النظير يمسح بأظافره على سترته الجلدية المهترئة ليرد بشيء من السخرية 
طب براحة يا عم الجامد حتتين العفش اللي عمال تكسر فيهم دول معنديش غيرهم انا ابويا مش عطار كبير زي جنابك انا ابويا معرفش طريقه اصلا 
كز على اسنانه ليهجم عليه بقبضتيه ممسكا بياقتي سترته وبفحيح ووعيد يعبر عما طرأ برأسه 
ما هو انا لازم احط غلبي في حد دلوقتي ومقدميش غيرك ليه بقى عشان حركة النهاردة تثبت ان الظابط ده عنده عيون هنا في محمية الزفت بتاعتكم الخېانة عند مين يا عزوز 
صاح الاخير يدفع ذراعيه عنه يظهر وجهه الحازم امامه 
لا يا حبيي اصحي وفوق لنفسك مش عاجبك العيشة هنا ولا شاكك في حد فينا يبقى مع السلامة وطريقك أخضر ما انا مش هتحمل تهزيقك ولا عنطزتك دي واسكتلك دا انا ادب صباعي في عينك انت مش كاسر عيني بحاجة لا عنيا دا العكس هنا مش امك اللي مدلعاك ولا ابوك اللي رمى طوبتك 
بذهول شديد ردد بعنجهية يسبه 
انتي بتعلي صوتك عليا يا ابن الكلب 
كلب ياكل مصارينك 
صاح بها عزوز ليتجه نحو الباب يفتح على مصراعيه يطرده بطول ذراعه 
والباب اهو يفوت جمل ياللا غور كدة ووريني عرض قفاك 
شرع ابراهيم بالتحرك والخروج بالفعل ولكن الاخر استرسل يذكره 
بس خليك فاكر اللي بيخرج من هنا ملهوش راجعة والمعلم الكبير معندوش ياما ارحميني في اللي يخرج عن طوعه بعد ما خلاص عرف سره 
ابتلع ريقه پخوف حتى برزت تفاحة ادم بحلقه ليردد بدفاعية 
بس انا مش هتكلم ولا اطلع سره ولا انت ناوي تقلبه عليا يا عزوز ما انا عارفك واطي 
ضحك المذكور باستخفاف 
ماشي انا واطي يا بن الأصول وسيبتلك انت التربية العالية ع العموم الباب اهو مفتوح قدامك لو عايز تمشي وانا جيبتلك الناهية اما بقى لو هتعقل وتشغل عقلك كله برضو لمصلحتك انا ماشي بقى عشان خلتني حړقت معاك كتير عن اذنك بقى يا بن الورداني 
سحب نفسه وخرج على الفور بعدما القى بالټهديد الذي يكبله ويقيده عن الاعتراض وقد غرزت اقدامه في منطقة ألا رجوع 
دلفت المحل الذي اصبح مزدحما بعدد الرواد مما اثبت لديها نجاح الفكرة بروح الحماس التي صارت تجدها من اشقائها في ممارسة العمل المحبب به لتطفو السعادة على ملامحها وهي تتابع حركتهم بنشاط في مخاطبة الزبائن او الاشراف على العاملين معهم لتلوح بكفها نحو شقيقتها جنات والتي كانت تدون طلبات احدى الطاولات ثم واصلت نحو شقيقها الذي كان مندمجا
مع احد اصدقائه في مناقشة امر ما لتقترب وتجلس بالقرب منه حتى اذا انتهى التف اليها يعطيها انتباهه 
اهلا بالبرنسيس اتأخرتي يعني يا بيبة هي نجوان هانم لسة تعبانة 
أومأت بهز رأسها 
لا الحمد لله اتحسنت طبعا بدليل ان الدكتور كتبلها على تصريح خروج بس طبعا عايزة متابعة لان الانفعال مش كويس عشانها وهي النهاردة اتعصبت اوي 
ليه حصل ايه 
سألها باستفسار فجاء ردها بإرهاق 
يا عم سيبك بقى اللي حصل حصل حمد لله ربنا سترها وان شاء الله ياخد بإيدها المهم دلوقتي البت عائشة فين مش شايفاها يعني معاكم 
تبسم يلتف بجذعه للخلف ليشير بذقنه الى أحد الزاويا البعيدة يجيبها 
اهي قاعدة هناك مع ابن عمتك شادي 
شادي 
انتبهت بالفعل لوجود المذكور لتستقيم بجسدها عن المقعد الذي كانت تجلس عليه في استعداد للتحرك نحوه 
ودا من امتى هنا 
من يجي نص ساعة سأل عليكي ولما عرف انك مش موجودة اضطر يستناكي 
يا نهار ابيض طب مش تقول من الصبح 
قالتها بحرج لتتوجه نحوه مباشرة والذي ما ان انتبه اليه نهض يستقبل مصافحتها 
شادي باشا مشرفنا المحل نور بحضورك يا عم 
تبسم يتلقى مجاملتها بمودة 
المحل نور بأصحابه ربنا يجعلها عتبة خير انا شايف ان البداية مبشرة 
بجد عجبك 
سألته بلهفة ليسارع بطمأنتها وعيناه تدور في الأجواء 
بسم الله ماشاء الله حاجة تفرح وانا مش بقول كدة مجاملة على فكرة 
ربنا يطمن قلبك 
تمتمت بها بارتياح لتنضم للجلوس معه ومع عائشة التي سارعت بسؤالها 
طمنيني على نوجة عاملة ايه دلوقتى انا كان نفسي اجي المستشفى بس محدش فيهم رضي يوصلني من اخواتك 
قالتها بحنق طفولي اثار ابتسامة بثغر شقيقتها وانتباه شادي الذي ضاقت عيناه بتساؤول 
نوجة دي الهانم اللى حضرت الافتتاح صح ولا انا غلطان 
اومأت رأسها بموافقة ليتابع باستدراك 
ووالدة 
توقف بمغزى فهمت عليه لتتوجه نحو شقيقتها تخاطبها 
نجوان هانم روحت بيتها وهي زي الفل دلوقتي استني بس على ما تصحى من نومها وليكي عليا اتصلك بيها تكلميها بنفسك مبسوطة يا ستي 
مبسوطة اوي 
تلقفت عائشة ردها بحماس لتصرفها شقيقتها بعد ذلك وتختلي هي بالجلوس مع ابن عمتها حتى يتمكن من الحديث معها براحة 
انا قومت عائشة عشان عارفاك وحاسة ان عندك كلام عايز تقوله 
تنهد بضيق يستجيب لمصارحتها 
صح يا بهجة مع اني كنت جايلك في موضوع تاني يخصني بس بصراحة في حاجات تجبر الواحد انه يعترض انا مش فاهم انتي ازاي قابلة تشتغلي عند والدته جليسة وفي نفس الوقت تبقي مراته هو قابلها انتي راضية ازاي 
تقبلت نقده بصدر رحب لتجيبه 
هو مش قابل انا اللي مصرة لأني بحبها بحبها اوي بالظبط زي عائشة كدة اللي متعلقة بيها 
زفر بتعب سائلا لها 
طب وبعدين اخرتها ايه يا بهجة الوضع ده لا يمكن يستمر على كدة 
ما هو مش هيستمر اصلا
كادت ان تبوح بها امامه ولكن امسكت لسانها لتجيد الرد عليه بالتهرب وبابتسامة تتصنعها 
يا سيدي سيبها على الله محدش عارف بكرة كاتب ايه المهم خلينا في موضوعك انت هي مراتك عاملة ايه الاول 
تبسم معجبا بمراوغتها 
وبقيتي تعرفي تحوري كمان يا بهجة ع العموم ماشي يا ستي مش هزنق عليكي ولو ع الموضوع اللي عايزك فيه فهو مرتبط بسؤالك عن مراتي 
مالها مراتك 
اعتلى تعابيره اضطراب واضح ليحسم بقوله 
عايزة اكلمك عن حاجة حساسة يا بهجة يمكن الاقي عندك حل بس قبل ما انطق بحرف طالب السرية منك 
رددت على الفور بقلق انتقل اليها 
سرك في بير طبعا يا بن عمتي اتكلم وانا اكيد هفهمك ان شاء الله 
انا جيت يا عم الشيخ 
صدح صوتها في داخل الغرفة التي تمتليء برائحة البخور الكثيفة بعدما لبت دعوته وأتت بالفعل في ذلك اليوم الذي كانت تظنه إجازة ولكنها اكتشفت غير ذلك حينما رأت عدد قليل جدا من الزبائن يبدو ان لهم وضع خاص مع الرجل ليستثنيهم في هذا اليوم مثلها 
حتى انها انتظرت دورها لتدخل اليه الان وتلقي التحية فيلتف اليه برزانته المعهودة يشير الى المقعد المقابل له كي تجلس عليه دون صوت 
أذعنت بطاعة تجلس مكان ما اشار اليها بلهفة اعتلت ملامحها تطالبه على الفور بعدم الصبر الذي يميزها به 
هاا يا شيخ حضرتلي المطلوب انا مش عايزة اعوق عشان بقوا يزنقو عليها 
تبسم يمسح بأصابعه على اللحية الطويلة مرددا 
يا سلام عليكي يا سامية مفيش فايدة فيكي الاستعجال عندك حاجة غريبة
ابتلعت ريقها بيأس مرددة 
خلاص يا سيدنا مش هستعجل هسكت واستنى اهو 
عاد لابتسامته الغريبة لينهض مسمتعا بطاعتها فيغير جلسته منتقلا الى الكرسي الاقرب اليها ثم فتح كفه يده نحوها يأمرها 
هاتي ايدك كدة يا سامية 
اذعنت بتردد تعطيها
 

تم نسخ الرابط