أمل نصر
من النساء وقد استراحت بالقاء مسؤوليتها عليه ليردد بغيظ
اه يا خويا حقها ما هي مش هتجيبه من برا نفس الخلقة ونفس الزن دي كأنها عملت استنساخ لنفسها يا ساتر يارب انا كنت قادر على واحدة عشان تجيني الصورة التانية منها
هذه المرة جاء الرد من مجيدة لتتناولها منه بخفة قائلة
وانت تطول يا واد هات هات دي هتبقى قلب ستها ونور العين من جوا هي الباشا ريان ابن المهندس يا اختي عليك وعلى جمالك انتي خدي بوسي يا بت امنية حور القمر بتاعتنا ولا تشيليها احسن.
ما بلاش يا خالتي
قالتها امنيه ببعض الخۏف لتحثها مجيدة بحزم
امسكي يا بت مټخافيش على الاقل تدربي نفسك .
تلقفتها منها بإيدي مرتعشة وقلب يخفق برهبة لحمل هذه القطعة الصغيرة ذات العيون الفيروزية كوالدتها
والتي رغم صغرها لا تكف عن تذمرها والرفص بأقدامها وذراعيها لتجبرها على الضحك مرددة بانشداه امام زوجها المنبهر هو ايضا
بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن على جمالها وحلاوتها بس هي فعلا اثبتت انها بنت لينا .
تبسم عصام باتساع لفعل صديقه الذي عبر يصطنع اليأس وقلة الحيلة
انا ربنا يكون في عوني.
بعد قليل
كان المنزل امتلاء لأخره أصدقاء وصديقات جيران احباب حتى كانت المفاجأة بقدوم رئيس لينا في العمل مع شريكه
جاسر الريان معقول
كان هذا رد فعل شهد التي تعرف الرجل بمشروعاته الهائلة وقد تقدمت صديقتها تستقبله وترحب به مع زوجها ووالدتها وقد قدم بصحبة طارق صديق العائلة
ورئيسها في العمل.
عقبت امنية تشاركها الحديث الهامس في زاوية تجمعها مع شقيقتيها الاثنتان.
دا مش جاي لوحده كمان دا معاه مراته زهرة محروس اللي كانت ساكنة في الشارع اللي ورانا والحلوة التانية اسمها كاميليا يا حلاوتهم
ضحكت شهد لتتدخل بينهم رؤى معلقة هي الأخرى
اني مبلمة بتبص عليهم يا عيني بانبهار تلاقيها افتكرتهم تبع نجوم السيما اللي بياجو في التليفزيون.
ضحكتا الشقيقتان على مزحتها حتى اتى حسن ليشاكسهم
بتتدودو مع بعض تقطعوا فروة مين وانتوا واخدين جمب لوحدكم.
ردت شهد ببرائة
احنا يا حسن تعرف عننا برضوا الكلام ده
يا شيخة دا انتي ام الكلام ده.
تمتم بها في رد لها قبل ان يسحبها من يدها مردفا
تعالي بقى سلمي ع الناس بتسأل عليكي يا ام ريان.
قال الاخيرة بغمزة غمرت قلبها بالبهجة لتبادله اللقب الجديد
ماشي يا ابو ريان صحيح هو فين
شهق يوبخها بدراما
اخص بقى دا سؤال تسأله ام في يوم سبوع طفلها ايه الاهمال ده
ضحكت حتى اصبحت تميل بسيرها لتجاريه مزحته
ما انا اصبحت زوجة افسدها الدلال بقى تعمل ايه
تأوه ضاغطا على شفته
اااه يعني انا اللي جيبته نفسي يبقى اتحمل.
اومأت بهز رأسها ليضمها اليه من كتفيها مرددا
على قلبي زي العسل يا قلب حسن ع العموم انا غيرتله وحطيته في سريره يريح شوية بعد هز الغربال وعمايل الست مجيدة دا هيشوف على ايديها ايام عنب
تضرعت شهد تدعو من قلبها
ربنا يخليهالو يارب.
بوجه مكفهر وملامح ممتقعة كان جالسا خارج غرفة الفحص مع الطبيب الملعۏن بعدما اجبرته والدته للخروج وعدم التحدث عن حالتها في حضوره وبإصرار عجيب فرضت رأيها بمرافقة بهجة لينسحب هو على مضض امام شماتة هذا الاحمق به
ويظل محترقا بأعصابه في الانتظار وقد تعدى الوقت النصف ساعة حتى بدى بوضوح على تصرفاته الغريبة في اهتزاز قدميه والجلوس والوقوف بصورة تثير الانزعاج ثم يفرك بكف يده على ذقنه النابتة بشكل متكرر جعل التوجس يتسلل الى قلب الممرضة التي اصبحت تتابعه بقلق ليزيد بلطمة قوية على ذراع المقعد الذي يجلس عليه فتتنقض المسكينة وهو يهدر بها
وبعدين بقى هي الجلسة الزفت دي بتستمر لحد امتى دي هتكمل الساعة دلوقتي هما بيعملوا ايه جوا
دافعت الفتاة پخوف
يا فندم دي جلسة نفسية يعني ملهاش وقت محدد ان كان اقل من نص ساعة ولا ساعة...
ساعة....
صړخ بها مقاطعا ليقف بطوله امامها يردف بأعين تلونت بالاحمرار
انا على اخري ومعنديش وقت الزفت اللي جوا دا ميعرفش ينهي ويخلصنا في ام الليلة دي هو ناوي يقعدنا لحد كام بالظبط عشان افهم ولا هي العيادة دي مفيهاش وزباين غيرنا
لا فيها يا فندم والله بس احنا مواعيدنا الاصلية انتهت من زمان والدكتور هشام مرضاش يكسف مريضته رغم انه هلكان شغل من الصبح من المستشفى للعيادة
لا يا ختي كان كسفها ع الاقل ساعتها كنت اشوف اغيره بدل القرف ده.
هتف بالكلمات ردا لها ليتركها بعد ذلك ويعود للسير بعصبية امام باب غرفة الفحص وكأنه ينتظر الفرصة للهجوم عليها
فتتعلق ابصار الفتاة به فاغرة فاهها بذهول لا تصدق الاسلوب الحاد الذي يتحدث به عن الطبيب ووصفه بالزفت متخليا عن وقاره المعروف واناقة التحدث باتزان انه يبدو على وشك الانفجار
دفع باب الغرفة فجأة لتطل والدته عليه ترمقه بنظرات يشلمها الاستهجان وقد بدى واضحا صورته الغريبة امامها فيتجاهل هو عن عمد وينتقل بأبصاره نحو بهجة التي تحدثت بريبة تأثرا لهيئته
ااا الدكتور غير لها معظم الأدوية وخفف لها يدوب على نوعين تلتزم بيهم .
هدر باندفاع رد لها
انا بقالي ساعة مستني كل دا كان بيكشف عليها.
همت بهجة ان ترد ولكن الطبيب كان الاسبق والذي كان خارجا بالصدفة بابتسامة متسعة ينظر في الساعة
ياه دا احنا فعلا اتأخرنا والوقت خدنا انا اسف طبعا يا رياض باشا الوقت مع مدام نجوان بيمر هوا
قال الاخيرة وابصاره منصبة على بهجة ليزيد من استفزاز الأخر والذي ردد من خلفه بغيظ شديد
مدام نجوان برضو....
زفر انفاس خشنة خرج صوتها بوضوح ليغمغم بتوعد
شكلي كدة هخزقلك عينك يا دكتور الغبرة
مش نمشي بقى
توجه بها نحو بهجة ووالدته التي كانت واقفة باتزان عجيب تتابعه وكأنها تستمتع باحتراقه ليعود اليها ضاغطا على اسنانه
نجوان هانم مش ناوية تتحرك بقى ولا انتي عجبك القعدة هنا .
ابتسامة خفيفة لاحت بزاوية ثغرها الصغير لتهم بالتحرك وتسبقه فجاء صوت الطبيب من خلفها
نجوان هانم متنسيش تتابعي ع التليفون معايا تطمنيني على حالتك ولا تخلي بهجة احسن تبلغني ع الوتس انتي عارفة رقمي طبعا يا سيادة المحامية المستقبلية..
الى هنا ولم يقوى على الصمت ليزمجر مندفعا نحوه وقد كان على وشك الفتك به لولا تصدر نجوان التي أتت من العدم تطالعه بتحدي حتى يفعل ليستمر هذا الحديث القصير بالنظرات بينهم قبل ان تقطعه هي بنفسها.
ياللا بهجة العم علي مستنينا .
قالتها وتحركت الاخيرة لتلحق بها فيمسح هو بكفه على صفحة وجهه يناجي نفسه التحلي بالصبر ثم تحركت قدميه بخطوات سريعة ليلحق بزوجته التي كانت على وشك الخروج من المركز العلاجي للطبيب فيوقفها بجذبها من ذراعها
استني عندك هنا انا عايزة اعرف دلوقتي الزفت ده عرف بموضوع
الجامعة وسايبانك ليها ازاي انتي بتاخدي وتدي معاه يا بهجة.
اجفلت لطريقته الحادة في الحديث معها لتنفي على الفور
لا باخد ولا بدي والله دا كان سؤال عابر منه عشان يعرفني ع الأدوية المستوردة اللي كانت بتاخدها نجوان هانم في البداية وطريقة التعامل بها انا برد على قد السؤال وبس .
شعر بفظاظته في توجيه السؤال لها ليتراجع ملطفا
انا مش قصدي اجيب اللوم عليكي انا بس بتخنق من بروده وطريقته الواضحة اوي في الكلام البني ادم ده لازم اغيره. هي قالتله ايه بالظبط ولا كانت بتتكلم عن ايه
مطت شفتيها تصدمه بردها
مقدرش اتكلم ولا اقول حاجة مدام نجوان تزعل مني عن اذنك بقى.
قالتها وتحركت من امامه ذاهبة فتتسمر اقدامه بعدم تصديق مرددا
يعني الاسرار بقيت عليا انا بس! هو ايه اللي بيحصل بالظبط
انتهى حفل الاسبوع للطفلان فغادر معظم الحاضرين ليظل فقط اقرب الاقربين كجاسر الريان وطارق الذي كان مستمرا بمزاحه
اللهلوبة كبرت وبقت ام يا جاسر القردة اللي كانت تتنطط على حجرنا بقت ام والله ما انا مصدق يا ولاد .
قالها لتصدح الضحكات من الجميع فردت هي بغيظ منه كالعادة
ما هو كل واحد بيكبر يا سي طارق بدليل انت هو قربت تبقى عجوز.
شهق يدعي الهلع وقد صار صوت الضحك يصل إلى الخارج يردد بحنق ويدفعها بوسادة الاريكة الخفيفة
عجوز في عينك يا قليلة الحيا اسمعي يا بت عشر ايام خصم ليكي مكافأة الولادة وطولة لسانك .
شوفي الظالم بيعمل ايه ما تشوفي جوزك يا ست كاميليا اللي بيخلط بين الشغل والحياة العادية.
ردت الاخيرة والتي كانت تتماسك بصعوبة هي الأخرى
ما انتي لسانك يا لينا هو اللي جايبهالك اعملك ايه انا بقى
بس بصراحة منكرش اعجابي الشديد واندهاشي في نفس الوقت من شخصيتك اللي بتتحول لمية وتمانين درجة من لينا مديرة المكتب الجادة في الشغل وبين لينا اللي قاعدة قدامنا دلوقتى بلسانها اللي طوله قد كدة
واشارت بطول ذراعها لتزيد من مشاكستها فتدخلت زهرة تلطف قبل ان تثور الأخرى
انها تفصل بين الشخصيتين دا دليل انها محترفة يا حبيبتي سيبك منهم يا لولو ميهكميش
قلب لولو
رددت بها لينا تفعل بأصابع يدها الرمز المشهور لتبادلها هي الأخرى فيأتي رد جاسر مخاطبا لهما
ايه يا ست انتي وهي ما تراعوا مشاعرنا الاتنو الاتنين قلوب قلوب وفري يا ختي مشاعرك دي لجوزك وانتي يا زهرة لمي نفسك .
سمعت منه الاخيرة لتكتم بكفها على فمها كي تخفي ابتسامتها وقد اصابها الخجل الشديد اما امين والذي اندمج هو الأخر
لا انا خلاص اتعودت حكاية القلوب والمشاعر دي مع واحدة زي لينا تبقى........
توقف بنظرة ذات مغزى نحوها لتردد هي بټهديد واضح
تبقى ايه يا سي امين قول...... خلي بالك الاتنين دول ماشين وانت بس اللي هتفضل قصادي.
شهقت مجيدة بادعاءء التحذير هي الأخرى تؤازر ابنها
هيمشوا هما امه قاعدة يا حبيبتي ولا انتي تقدري تكلميه وانا موجودة.
تراجعت
على الفور تردد بتغزل وتملق لتكسب ودها
اخص عليكي وانا اقدر اقربله برضوا وهو في حمايتك بس سيبك يا ميجو انتي الحتة اللي في القلب من جوا.
يالهوي لا طالما دلعتيني يبقى خلاص بقى انتوا أحرار وهو يستاهل اساسا الشدة معاه حكم انا مقرصتش عليه وهو صغير.
قالتها مجيدة بخفة ظلها لتشترك في المؤامرة على ابنها الذي صاح بدراما
في ثواني بعتي ابنك يا مجيدة والله راحت هيبتك يا حضرة الظابط.
عشان تعرف بس الستات لما يتفقوا يا حبيبي.
قالها طارق يتضامن معه ليجاريهم جاسر في الحديث ايضا بالمزاح الذي استمر لفترة من الوقت حتى تحول الحديث الى الجدية مع ذكر العمل ومعرفتهم بمهنة المهندس وزوجته المقاول ليعبر جاسر عن دهشته
دا بجد يعني انتي فعلا اشتغلتي مقاول يا شهد
ردت تجيبه باعتزاز
مكتب ابويا كنت هسيبه للغريب يطمع فيه.
برافو عليكي
قالها طارق في تعبير عن اعجابه ليضيف عليه زوجها
ما هي مهنتها كانت سبب في معرفتنا ببعض رغم استغرابي في البداية زيكم لكن حبة حبة وقعت في غرامها واكتشفت انها اجدع من مية راجل مقاول .
واحلى مقاوول.
قالتها زهرة هي الأخرى ليأتي العرض المفاجيء من كاميليا
خلاص احنا لازم نشتغل مع بعض في الايام اللي جاية شغل شركتنا كله متعلق بالمباني والانشاءات حتى لو هنبتدي بشغل صغير على قد مقدرة المكتب وشوية شوية تبقى اكبر شركة مقاولات.... ايه رأيك يا جاسر
وافقها الاخير باقتناع تام
طبعا معاكي هو احنا هنلاقي فين في مهارة المهندس ولا جدعنة شهد ع الاقل هما يبقو اهل ثقة.
هاااااي
صړخة صدحت داخلها حتى كادت تنطلق بها امامهم لولا صوت الحكمة الذي يدعوها للإتزان تتبادل نظرات الفرح مع زوجها الداعم الاول لها واسرتها العزيزة المكونة من مجيدة وصديقتها وشقيق زوجها قبل ان تجيبهما
أكيد دا شيء يشرفني.
اطمأنت عليها حتى سطحتها على الفراش مرة اخرى قبل ان تستأذن منها كي تغادر منزلها لتخرج الى العم علي المكلف بمهمة توصيلها في هذا الوقت.
لتبحث يعيناها عنه حينما لم تجد سوى السيارة امامها حتى همت ان تسأل افراد من رجال الحرس عنه قبل ان يجفلها بنداءه بإسمها من داخل السيارة التي ذهب بها معهما ثم خرج منها ليعيد عليها قائلا
مستنية ايه يا بهجة تعالي بقولك
اذعنت تقترب منه وتجيبه بتشتت
انا بدور على عم علي هو راح فين واختفى الساعة دي
انا مشيته.
نعم
بقولك انا مشيته يا بهجة تعالي اركبي ياللا هوصلك
قالها ليعود الى الجلوس خلف عجلة القيادة ثم توجه اليها بحزم حينما ظلت على جمودها
وبعدين يا بهجة بقى بقولك اركبي هوصلك
استجابت هذه المرة تدلف بجواره في الامام رغم حرجها من وجود الحراس وخشيتها من انتباههم لها لتعبر عن اندهاشها بعد ذلك حينما ابتعد بها عن المنزل بأكمله
ايه اللي خلاها تطق في دماغك هو دا مش وقت نومك برضو
رد يتناول كف يدها يطبق عليه بكفه الحرة ليقول بوضوح
انا مقدرتش انزل من العربية اصلا يا بهجة قلبي مطاوعنيش اروح من غير ما اطمن عليكي لسة برضو زعلانة مني
نفت بهز رأسها وابتسامة خلابه تزيد من سحرها في هذا الوقت والضوء الخاڤت لترد ببعض العتب
مش زعلانة بس واخدة على خاطري منك انت اتعصبت عليا من غير سبب لدرجة انك خوفتني منك .
تبسم لبرائتها ثم يردف ببعض الهدوء
يعني انتي بعد كل اللي حصل ده يا بهجة وبتقولي من غير سبب لا يا قلبي السبب موجود وحړق دمي كمان.
تطلعت اليه بنظرة كاشفة ليردف قائلا
ايوة يا بهجة انا بتعصب من الزفت ده لاني راجل وافهم كويس في نظرة الراجل لواحدة جميلة زيك ودا غبي موضحها اوي .
قالها بانفعال جعل ابتسامة رائقة تبزغ على شفتيها لتبرر موضحه موقفها
بس حتى لو كان زي ما بتقول انا برضو مليش دعوة هو حر وانا برضو......
لا مش حر.
قالها بانفعال أشد ليواصل
ولو بصلك تاني او شوفت منه اي نظرة مش عجباني هخزق عنيه الجوز عشان اتوبه عن الصنف خالص.
تصلبت باندهاش ناظرة في عروقه النافرة وملامحه التي اشتدت في لحظة لتنكمش على نفسها پخوف انتبه عليه هو ليعود الى عقله يلطف
انا اقصده هو اكيد يا بهجة مش انتي ابدا.
رفع كفها اليه
انتي قلبي من جوا الحتة البيضا والبريئة في حياة رياض الحكيم انتي حياتي يا بهجة.
عاد ليقبل كفها مرة أخرى عدة مرات وعيناه تتابع الطريق اثناء قيادته فتتجمد هي محلها بنفس السؤال الملح داخلها عن مصير هذا الحب الذي يتشدق به الى متى سيظل في الظلام وبعيدا عن النور
احنا خلاص وصلنا حالا كدة الطريق خلص .
تمتم بتساؤله ليلفت انتباهها فتتخلى عن شردوها وتستفيق اليه استعدادا للمغادرة حتى اذا توقفت السيارة وهمت للترجل شدد على يدها قائلا
بهجة انا عايز