أمل نصر

موقع أيام نيوز


عاد شقيقهم الرابع والذي ما ان وقعت عينيه على بهجة حتى عبر عن اعجابه
ايه الحلاوة دي يا بيبو لا تكوني روحتي لبنان واحنا مش دريانين. 
يا لهوي حتى انت يا ايهاب!
وضعت رأسها على الوسادة اخيرا بعد انتهائها من سرد مجموعة الأكاذيب التي اصبحت تجيدها امام اخواتها كي تبرر لهم التغيرات التي تحدث معها ومعهم. 
غير راضية عما يحدث ولكن تصبر نفسها انها فترة وستمر بعدها ستنسى الزواج والرجال وكل شيء كل شيء
اخرجها من شرودها صوت الهاتف الذي دوى فجأة برقمه لتتوقف لحظات بتفكير عن سبب اتصاله في هذا الوقت المتأخر من الليل قبل ان تحسم وتجيبه
الوو.... 
جاءها صوته كنغمة هادئة تطرب الاسماع 
الوو يا بهجة قلبي انتي نمتي ولا لسة
تمالكت تجيبه بصعوبة بعدما بادرها بغزله 
لا طبعا لسة منمتش انا يدوب مخلصة رغي مع اخواتي وحاطة راسي ع المخدة يعني عشر دقايق بس وكنت هروح في سابع نومة.
يا بختك. 
توقفت تصلها صوت انفاسه ثم واصل بنبرته الدافئة 
انا بقى مش قادر يا بهجة عمال اتقلب ع السرير بمين وشمال وكل حتة فيا بتصرخ بإسمك 
ازبهلت بحالة من التيه تلجم لسانها لحظات حتى قالت 
انا مينفعش اجيلك طبعا حتى لو ينفع ما اقدرش اسيب اخواتي. 
وصلها صوت ضحكة خاڤتة منه ليردف 
يا بهجة متقلقيش انا مبطلبش منك تيجيني.
امال انت عايز ايه 
تمتمت بها بحيرة فجاء رده المباغت لها 
كفاية ابقى معاكي ع التليفون يا بهجة تتكلمي ولا حتى تقعدي ساكتة كفاية احس بنفسك معايا لحد ما اقدر انام فاهماني يا بهجة
فاهماك طبعا فاهماك. 
رددت بها في استجابة له وبداخلها تغمغم 
دي باينها ليلة طويلة.
... يتبع
الفصل العشرون
الصباح 
هو الفكرة الجميلة في عقولنا يوم جديد يحمل املا جديد شروق الشمس التي تفرد ضياءها على بقاع الأرض ونسمات الهواء الرقيقة مع الهدوء الذي يعم الأجواء لتبعث في القلب الحماس للإنجاز وفعل المستحيل. 
ليت باقي اليوم يصبح على هذا المنوال فلا يصيبنا فتور ولا ضجر ولا إحباط.
بنت_الجنوب
تحدثت بهجة بلهفة وهي تدور داخل المحل الجديد تشرح على كل زاوية ما ستقوم بفعله مع اخوتها الذين أصابهم الانبهار بدورهم
وبكدة يبقى حققنا حلم ابويا وعملنا وكالة بدل اللي ضاع حقنا فيها ايه رأيكم يا عيال
عبرت عائشة عن فرحتها 
ايوة يا بيبو يا جامد انا خلصت امتحاناتي ايدي على ايدك من بكرة همشيهولك زي المسطرة.
ضحك الثلاثة على قولها لتعلق جنات 
طبعا وتاخدي فرصتك على خلق الله في طولة اللسان كدة ضمنت انك هتطفشي الزباين .
عبست عائشة بضيق جعل الثلاثة يعودون للضحك حتى توجهت بهجة بالسؤال نحو شقيقها الوحيد الصامت منذ ولوجهم رغم انبساط ملامحه هو الاخر 
ايه يا عمنا انت الوحيد اللي متكلمتش بتضحك وبس ولا كأنك قايم بدور المتفرج وسطنا.
خرج صوت ابهاب بابتسامة مرح يفاجأها بقوله 
اصل بصراحة رغم انبهاري لكن عندي رأي مختلف اخاڤ اقوله متقبليش.
ردت تحفزه بمشاكسة رغم اندهاشها 
وافرض يعني مختلف قول يا سيدي واحنا يا ناخد بكلامك يا نرميه ورا ضهرنا دي حاجة اسهل منها ما فيش.
ماشي يا ستي تشكري على زوقك بس انا بتكلم جد اصل شايفك متمسكة بموضوع الوكالة رغم ان احنا منفهمش اوي فيها يعني فرص نجاحها مش مضمونة بدليل ان بابا نفسه الله يرحمه كان مدي مسؤولية ادارته لعمي اللي طمع في كل حاجة لنفسه بعد كدة .
اسنرعى انتباهها بكلماته لتتخلى عن عبثها وتشاركه الجدية 
عندك حق بس دا المشروع اللي على قد فلوسنا اي حاجة بعد كدة هتبقى فوق مقدرتنا وانا بصراحة.... عايزة مصدر دخل مفتوح عشان كمان شغلي مش مضمون.... وو.. ممكن اسيبه في أي وقت.
تقطعها بالكلمات الاخيرة جعلها الشك يتسلل اليهم والتساؤلات اصبحت على افواه ثلاثتهم 
تسيبي المصنع يا بيبة طب ليه 
وطنط نجوان هتسبيها هي كمان
استنوا انتوا الاتنين فهمينا يا بهجة انتي قصدك ع المصنع ولا نجوان
الاتنين. 
قالت تشير بأصباعيها السبابة والوسطى لتوضح أكثر 
مش عيب فيهم بس انا زهقت وعايزة يبقى ليا حاجتي الخاصة افتح واقفل وقت ما انا عايزة مبقاش تحت امر حد.
وجهة نظرها كان بها من المنطق ما جعل الثلاثة يقتنعون بها رغم حزنهم على ترك نجوان ليأتي التشجيع من ايهاب الذي عبر عما يدور برأسه
حلو اوي طب ايه رأيك بقى بمشروع بتكلفة اقل ومضمون ان شاء الله بدل الوكالة نفتح كافيه ع الاقل انا ليا خبرة فيه بحكم شغلي في الاجازات دا انا مجرب الشغل في كذا واحد وعارف الدنيا بتمشي ازاي دا غير انى مستعد اكلم اصحابي يساعدوني في تجهيزه بأقل الإمكانيات وفي نفس الوقت يبقى في احسن صورة .
الموقع هنا حلو اوي وليكي عليا لما نيجي تشغله بعد كدة تبقى الدنيا اسهل والذ بكتير ها ايه رأيكم 
بصوت واحد خرج رد جنات وعائشة. 
انا موافقة 
وانا كمان موافقة 
كدة متبقاش غيرك يا بهجة ايه رأيك 
ابتسامة ساحرة أطلت على ملامحها الرقيقة يغمرها الاعتزاز لنضج شقيقها الصغير في التفكير وتحديد الهدف المناسب فلا تملك الا رفع يدها في تأييده هي الأخرى
وانا موافقة بالثلث.
هبط الدرج قادما من غرفته في الطابق الثاني ليخطو نحوهم بوجه مشرق لفت ابصار نبوية التي كانت تطعم في هذا الوقت والدته يغمرها الاندهاش برؤية هذا التغير الذي طرأ عليه ليختفي التجهم ويحل محله الاشراق بصورة يراها الاعمى وليس البصير فقط حتى القى بالتحية نحوهما بابتسامة زادت من وسامته
صباح الخير يا حلوين. 
هللت المرأة في ردها له
يا صباح النور ع البنور عيني عليك بارده النهاردة يا رياض باشا.
ازداد اتساع ابتسامته حتى أطرق بشيء من خجل ليسحب احد المقاعد ويشاركهم الجلسة حول طاولة الطعام في مقابل والدته التي كانت تلوك الطعام بتأني وابصارها منصبة عليه ليبادلها النظر مردفا
دا عينك انتي اللي حلوة يا دادة عاملة ايه يا نجوان هانم 
لم تجيبه بالطبع وظلت تتابع طعامها وكأنها لم تسمعه 
تدخلت نبوية تتكلف بالرد بحرج 
دي ما شاء الله عليها اليومين دول بقيت احسن بكتير اوي عن اللي فات هي بس دلوقتى صاحية مقريفة عشان لساها صاحية تحب احضرلك تاكل معاها
اومأ يصرفها بلطف حتى يستطيع الانفراد بوالدته 
لا يا دادة الف شكر روحي انتي وانا هاكل من نفس الطبق اللي بتاكل فيه ماما..
سهمت المرأة ببصرها فاغرة فاهها بدهشة لا تستوعب العبارة حتى عاد عليها مكررا 
ما خلاص يا دادة بقولك روحي بس اعمليلي فنجان قهوة .
تحمحمت نبوية بحرج لتجر اقدامها وتذعن لأمره ذاهبة ف اقترب هو اكثر بكرسيه نحو تلك الشاردة يتناول من يدها اللقيمة التي كانت على وشك الدخول الى فمها لتحط بفمه هو يلفت انتباهها قائلا
اظنك مش هتمانعي اكلها من ايدك زي ما كنا بنعمل زمان. 
استطاع بلفتته ان يسحب منها استجابة
لحديثه على غير ارادتها لتتوقف عن الطعام وتنصب ابصارها نحوه فتبسم وقد وصل لهدفه قائلا
مدام انتبهتي يبقى انتي اكيد افتكرتى ودي في حد ذاتها تقدم كبير اوي. 
اشاحت بوجهها عنه بشيء من ضجر وكأنها لا تريد التذكر فواصل هو 
براحتك يا نجوان هانم ع العموم بمناسبة انتباهك دا انا حابب افرحك مصطفى عزام ابن اختك وحبيبك مراته خلفت من يجي اكتر من شهر في لندن بعد عڈاب سنين في الانتظار اكيد لازم تفرحيلهم ما انتي كنتي الوحيدة اللي مسانداه في جوازه منها عشان بيحبها.
لم يفوت عليه انها ظلت بحالة الصمت ترهف السمع بعدما جاء بذكر مصطفى وقد تأكد له الان انها حطت بأقدامها على ارض واقعهم بعد سنوات من الشرود ف عوالم اختلقتها لتنزوي بها بعيدا عن الجميع.
نهض فجأة ينفض يديه من اثر الطعام ليميل برأسه نحوها فجأة يهمس بمكر 
على فكرة هو رجع امبارح والدنيا عندهم قلبان بمناسبة الحدث السعيد انا حابب اخدك معايا لو تقبلي يعني
قالها وتحرك مغادرا ودون ان يلتف ببصره نحوها وقد تيقن داخله بحسن استيعابها للحديث. وكأنه رأى بأم عينيه ملامح الأسى التي اعتلت تعابيرها من خلفه. 
وفي ناحية اخرى 
استيقظت تلك الجميلة تتحسس برودة الفراش وقد خلى مكانه بجوارها بعدما نهض وتركها منذ وقت لا تعلمه لتنهض باحثة عنه فوقعت عينيها عليه داخل الشرفة جالسا بشرود هذه اول مرة تحدث منذ زواجهم الا يوقظها هو على كلمات الغزل ولا مداعباته في تدليلها وإعطاءها الثقة في انوثتها .
ثم تجده الان بهذا الشرود في جلسته لفت كتفيها بالشال الثقيل لتذهب اليه وتبادره بإلقاء التحية الصباحية.
صباح الخير على اللي صحي من جبلي وسابني. 
التف يجيبها بابتسامة مختلفة عن تلك اللهفة التي تقابلها منه كل صباح
صباح الخير يا قلب شادي تعالي اقعدي جمبي الهوا هنا يرد الروح.
اقتربت بالفعل
وفتور حل بها لتجلس في المكان الذي اشار عليه فتسائلت على الفور بقلق 
شادي هو انت في حاجة مزعلاك شكلك ميطمنش.
تحمحم ينفي برأسه لكنه عاد سريعا يجيبها 
مش عايز اقلقلك بس انا فعلا مضايق التليفون كنت عامله بوضع الصامت قبل ما انام امبارح الصبح لقيت كذا محاولة اتصال من رحمة خۏفت لتكون حاجة حصلت لماما قولت اتصل واشوف لقيتها بتقولي انها راحت على بيت حماها امبارح مع جوزها يزورهم عشان خالي خميس مضايق على رأيها ومخڼوق المهم انها عرفت هناك ان ولاد خالي خليل عزلو وسابو البيت من غير ما يبلغوا حد بمكانهم.
توقف يزفر انفاس خشنة بصوت وضح ما يعانيه يشيح ابصاره للناحية الأخرى مما اجبرها للتساؤل
يعني هو دا اللي مزعلك انا اعرف ان بهجة عاجلة واخواتها كبار يعني ان شاء الله ميتخافش عليهم.
عاد اليها بملامح يكسوها الحزن 
انا عارف كل اللي بتقوليه يا صبا لكني برضو مخڼوق بهجة واخواتها مش هسيبوا بيتهم الملك وبالصورة دي الا اذا كان فاض بيهم خالي خميس ومراته وولاده قادرين يطفشوا قبيلة بحالها اشحال المساكين اليتامى..... قلبي بيتقطع مية حتة من جوا يا صبا للمرة الثانية اعجز عن حمايتهم.
صدرت الاخيرة بانفعال صدح من قلب الكبت وكأنه كان في انتظارها ليخرج صرخته 
نفسي اعرف عملوا ايه معاهم عشان يوصلوهم للدرجة دي انا مش فاهم دلوقتي اروح أمسك في خناق خالي خميس اللي سابهم من غير ما يعرف حتى المكان اللي هيعزلوا فيه ولا احاسب ولاده على تناحتهم دمي بيغلي ومش عارف اعمل ايه.
امتدت يدها لتقبض على كفه الكبيرة تحاوطها بدفء كفيها الاثنان تهون بحنان 
لا دا ولا دا يا شادي انت هدي اعصابك ودور عليهم شوف راحوا فين واسألهم الاول عن السبب عشان تعرف بعدها تحدد موقفك.
رد بقلة حيلة 
ما انا مش عارف يا صبا بتصل برقم بهجة مقفول باينها غيرت الخط كمان حاسس مخي كأنه مشلۏل .
بعد الشړ عليك من الشلل اهدى انت كدة الاول ومن غير عصبية ولا توتر اكيد هتلاقي حل يوصلك لعنوانهم.
تمتم بتمنى خلفها وقد ساهمت كلماتها في التخفيف عنه 
يارب يا صبا يارب . 
تذكر فجأة يخبرها بما اذهب عنها السکينة 
اه صحيح نسيت اقولك مرات خالي درية وبنتها جايين النهاردة يباركوا رجوعنا من شهر العسل .
عبست ملامحها فجأة ليرتفع طرف شفتها باستهجان مرددة 
يا سلام وهما اصحاب واجب جوي يعني ولا شهر العسل كمان بجي مناسبة! 
لا يدري كيف تحول مزاجه من ڠضب وسخط شديد الى تسلية وضحك متواصل لا يستطيع التوقف عنه خلف تعقيبها العفوي وتذمرها الذي اصبحت تعبر عنه بالضربات المتتالية على ذراعه تتمتم بالكلمات الحانقة.
دلف بها داخل الغرفة بخطوات وتيدة بعد قضاءها ليلة كاملة ونصف يوم تحت الرعاية الطبية المكثفة في المشفى بعد محاولة الخطڤ الفاشلة والاغماء.
كان صامتا طوال الوقت أو بكلمات مقتضبة يحدثها ويسألها عن صحتها حينما يريد أن يطمئنها حتى وهو قد اتى بها الى المنزل الان مازال على حالته مازل على وجومه ولكن هي لن تكست على الصمت اكثر من ذلك
عصام انت ساكت ليه ماتتكلم
رد يجيبها منشغلا بخلع سترته
واتكلم اقول ايه يا امنية وانتي لسة تعبانة
تحاملت لتجلس بجذعها عن الفراش 
بس انا عايزة اسمعك وتسمعني دا انا حتى اتوقعت ان حد منكم انت او امين يجي يحقق معايا لكن محصلش.
مازال محتفظا بتلك النبرة الهادئة 
وهنحقق معاكي ازاي بقى وانتي تعبانة وواخدة مهدىء نامي يا امنية نامي ولا استني صحيح.
قال الاخيرة ثم اقترب منها ليخلع عنها حذائها فانتفضت تبعد قدميها للخلف قائلة بحرج 
لا ابعد انت انا هقلع الجزمة. 
التقط قدمها بحزم متمتما 
انا جوزك مش غريب عنك 
اضطرت في الاخير ان تستكين 
سألته مباشرة 
عصام سكوتك دا مش مريحني وانا عايزة اتكلم عشان افهمك ان البني ادم اللي حاول يخطفني يبقى......
ابراهيم
جفلت لتبرق عينيها فجأة تتسائل كيف علم 
ايوة هو فعلا ربنا ياخده كان هيعمل بيا حاډثة بالسرعة الشديدة اللي كان بيسوق بيها انا مش فاهمة دا جاب الغباء دا كله منين عشان يعمل معايا كدة بس انت عرفت ازاي 
اقترب يجيبها بهدوء يثير الريبة 
الكاميرات جابته يا امنية وهو بيجري وبيسيب العربية قبل ما البوليس يقفشه السؤال بقى انتي ركبتي معاه ازاي
مكنتش اعرف ان هو اللي سايق والله يا عصام دا كان متنكر وانا راجعة من السوبر ماركت ومحملة مركزتش ابص في شكل السواق.
رددت بها بدفاعية فلم تجد منه سوى استجابة بهز رأسه يدعي التفهم قبل ان يشيح ببصره يتناول المنشفة قائلا بفتور
انا داخل اخد شاور افك عضم جسمي. 
ثم انصرف لداخل المرحاض بالفعل وكأن الأمر ليس بهذه الخطۏرة وكأنه.......
في مقر عمله وقد تصادف اليوم اجتماعه بشريكه لبحث عدد من الملفات بينهما ولكن ذهنه كان مشغول في التفكير بها وتحسر يسري بداخله يجعله يشعر بالتشتت لعدم الالتقاء بها منذ الصباح رغم ان المسافة بينهم لا تتعدى الامتار وبداخل مبنى واحد وطابق واحد ليته امتلك الجرأة ليسحبها من يدها امام كل أعضاء المكتب من موظفيه الان فقط شعر بغباءه في السماح لها بالاستمرار في العمل في نفس المكان الموجود به.
ليته ذهب معها لرحلة خارج المدينة بأكملها. يقضي شهر عسل لينسى معها العالم وهذا العمل الذي فقد التركيز به من الاساس حتى انه كان يجاهد بصعوبة ليستوعب امام شرح الاخر والذي انتبه عليه عدة مرات بفراسته حتى عبر عن استيائه
جرا ايه يا عم رياض بس دي اول مرة تبقى معايا كدة ايه اللي واخد عقلك يا حبيبي
تحمحم يعتدل بجذعه نافيا باعتراض 
يعني هكون سرحان في ايه بس تقدر تقول كدة صداع مأثر عليا اسف لو مش مركز معاك.
لا يا حبيبي الف بعد الشړ عليك
 

تم نسخ الرابط