أمل نصر

موقع أيام نيوز


تقسيم التورتة .
تورتة ايه
لم يكد ينهي سؤاله حتى تفاجأ بجنات تخرج اليهم بكعكة كبيرة مزينة بقطع الفاكهة والشوكولاته تهتف بصخب وخلفها صديقاتها بالاطباق لتضعها على طاولة في الوسط 
تورتة الاحتفال يا شباب مين هيحضر عشان يتصور معانا .
تجمع عدد الأصدقاء على الفور وسحبت بهجة بيد ابن عمتها وشقيقته ليتجعلهما في المقدمة بجوار عائلتها وما همت ببدء الاحتفال حتى ظهرت امامهم تلك الجميلة من مدخل المحل بابتسامتها الخلابة لتصرخ عليها عائشة
نوجة حبيبتي.
ركضت والاخرى لم تقصر في اليها بحنان امومي اعلى رأسها. فتردد الصغيرة بمشاعرها البريئة
انا بحبك اوي يا نوجة.
سمعت منها لتكور وجهها بين كفيها الوجنة
وانا بحبك اوي اوي
صړخت عائشة لتزيد من مرة اخرى لتتقدم بهجة نحوها للترحيب بها ولكن تجمدت خطواتها فجأة حينما رأته امامها بطلته المهلكة وكأنه ظهر من العدم يحدثها بابتسامة رائقة
الف مبروك يا بهجة 
كادت ان تسقط بقدميها التي شعرت بارتخائها فجأة هل هذا حلم ام هو وهم يدور بخلدها
ولكن صوته ثم كفه التي امتدت تصافحها بالتهنئة لتتأكد من انه حقيقة لقد جاء يشاركها الاحتفال.
الله الله يبارك فيك يااا يا رياض باشا.... دا رياض باشا رئيس المصنع اللي شغالة فيه
تلعثمها الواضح في الكلمات ثم هتافها لتقدمه الى الجميع بفخر لتسحب اهتمامهم نحوه حتى اكتنفه احساس بالذنب فلولا التصرف المچنون من والدته كان تجاهل ولم يأتي .
اجفل من شروده على كف كبيرة امتدت نحوه مخاطبا بصوت يجمع بين الحدة والبأس
شرفت ونورت يا رياض باشا انا شادي 
ابن خالي اللي شوفته قبل كدة.
رددت بها بهجة تسارع في التوضيح له ثم تعرفه على باقي اشقائها ورحمة التي تطلعت اليه بانبهار لم ينتبه اليه فقد اخذه الاهتمام بهذا التواصل البصري الذي كان يحدث بينه وبين هذا المدعو شادي يرى في اسلوبه شيء لا يريحه
ولكنه تغاضي لينتبه لفقرات الاحتفال التي تبدأ بتقطيع التورتة ثم التقاط الصور التذكارية والمعبرة عن مدى سعادة الجميع بهذا الحدث الرائع
خرجت من المطبخ بعدما اعدت وجبة العشاء وكانت في طريقها للتحضير ولكنها تذكرت عدم وجود زوجها أكبر فاتح للشهية نظرا لنهمه المتواصل في التهام الطعام عكس ابناءها ممكن يفضلون الاكل في الخارج او بدون عشاء كما تفعل سامية ابنتها حتى لا يزيد وزنها والتي لزمت غرفتها منذ ساعات تتصفح الهاتف ووسائل السوشيال ميديا في متابعة اصحاب المحتوى والاغاني والافلام الهابطة
لتبحث هي عن ونيسها الوحيد الان ابنها الاوسط والذي اللتزم غرفته هو الاخر على غير عادته ان يعود باكرا ويختفي بها كل هذا الوقت .
دفعت الباب المفتوح لتجده جالسا بوجه واجم فهتفت تلفت تلفت انتباهه
واد يا سامر هتيجي تتعشي معايا 
تطلع اليها بصمت دام للحظات ليجيبها اخيرا بجمود 
لأ..... مليش نفس.
ومالك بتقولها كدة وانت قرفان انت حر يا اخويا
قالتها درية لترتد بقدميها عائدة للخارج فتتركه هو لشروده وحالة من الحسړة تسكنه لقد رأى بأم عينيه اليوم الاحتفال بافتتاح محل الكافيه لابناء عمه لقد تخطوهم ومن الله عليهم بالنجاح والمال 
الجميع كان حاضرا الا هم اصدقاء واناس اغراب وشادي وشقيقته وتلك المرأة الجميلة ذات الشعر الاصفر وابنها رئيس العمل لدى بهجة كما علم
لم ينقصهم حضور احد منهم بل الأصح هم استراحوا منهم عمها وزوجته والأبناء المزعجين
في صباح اليوم التالي
انتهى من ارتداء ملابسه في استعداد للذهاب إلى عمله المعتاد في هذا الوقت تنفس بهدوء يحاول السيطرة على دقات قلبه التي تصرخ بالألم وكأن في انتظار انتزاع روحه من جسده بسفرها المحدد اليوم مع عائلتها الى الوجه القبلي وبلدتهم. 
نظر الى ساعة يده شاعرا بأن الوقت تأخر عن الميعاد الذي ذكره له العم ابوليلة ومع ذلك لن يتصل او يستعجلهم حتى لو اضطر للغياب من عمله اليوم او حتى فصله على امل تراجعها والعودة الى عقلها وحبيبها الذي ذابت اعصابه واحټرقت خشية عدم رجوعها اليه مرة اخرى او نسيانه واعتباره صفحة وانطوت من حياتها..
دوى صوت جرس المنزل فجأة يفصله عن شروده ليبتلع ريقه ويجسر نفسه بالآيات القرآنية ليتماسك ثم ينهض كي يفتح الباب فيصطدم برؤيتها امامه حتى كاد ان ينبت الامل بداخله لولا تدخل والدتها تقطعه من البداية
صباح الخير يا شادي يا ولدي احنا جايين نلم حاجة صبا في الشنطة لاجل ما نسافر معلش لو اتأخرنا عليك.
ابتلع غصته ليومي برأسه فينزاح بجسده مشيرا بذراعه للداخل
اتفضلي يا خالة زبيدة انتوا مش محتاجين عزومة دا بيتك اصلا يا صبا ولا انتي نسيتي 
توجه بالاخيرة بقصد نحوها ولكنها تجاهلت وقد بدا من هيئتها عدم اتزانها لتدفعها والدته فتدخلها بصعوبة داخل عتبة المنزل تردد لها بتحفيز
اتحركي يا صبا مش هجعد اليوم كله اتحايل فيكي.
خرج صوتها هذه المرة باهتزاز وارتجاف
وتتعبي وتحايلي ليه ما انا جولتلك لمي اللي تلاجيه في الشنطة وخلاص.
حزمت زبيدة لتجذبها من يدها وتسحبها معها للداخل
عايزاني اهبش وخلاص في حاجتك والهدوم جولتلك مية مرة محدش هيعرف حاجتك اكتر منك اتحركي يا غلب السنين اللي مستنيني
استطاعت بقوتها ان تصل بها لداخل غرفة النوم فيسقط هو بثقله على الاريكة التي كان جالسا عليها من البداية شاعر ببرودة تجمد أعضائه زوجته الحبيبة تدخل غرفتها مرغمة
ما الذي حدث لتصل الامور بهم الى هذه الحالة المأساوية وكيف يأتي الامل مرة اخرى برجوعها اليه.
في غمرة شروده دلفت شقيقته لتدعمه كالعادة بحزن سكن داخلها من اجله تمنع دموعها بصعوبة لتقبل خده ثم تتحرك الى مكان وجودهم حتى تراهم وترى زوجة شقيقها قبل السفر .
القت التحية وقد وجدت صبا واقفة على قدميها بتوتر تشير فقط بإصبعها نحو والدتها التي رصت على الفراش عدد من ملابس ابنتها بكافة الأنواع وأشياء انثويه تخصها استعدادا لوضعهم داخل الحقيبة.
صباح الخير يا خالتي زبيدة صباح الخير يا صبا عاملة ايه النهاردة
قالت الأخيرة تقترب منها اليها بسماحة رغم ما تحمله من عتب نحوها لحالة شقيقها.
اومأت صبا ترد بصوت خفيض مبحوح فقد كانت تكتنفها حالة من التوتر غير عادية
الحمد لله على كل حال كويسة.
ونعم بالله .
تمتمت بها رحمة قبل ان تلتف نحو زبيدة تعرض عليها
تحبي اساعدك في حاجة يا خالتي.
اومأت لها المرأة بموافقة لتتحرك نحو الزاوية الفاصلة بين خزانة الملابس والجدار تسحب السلم الحديدي قائلة
حاجة بسيطة خالص يا حبيبتي عايزاكي بس تمسكيلي السلم اجيب شنطة السفر الكبيرة
من فوق الدولاب .
اقتربت رحمة تعترض
لا يا خالتي خليكي انتي وهطلع انا .
والله ما يحصل هو انتي فاكراني كبرت يا بت
قالتها زبيدة بإصرار لتصعد دون انتظارها فتضطر رحمة لتسنده على الفور بذراعيها مرددة
يا باي على دماغ الصعايدة هو انا جيبت اساسا سيرة السن يا ولية انتي ولا عايزة بس تركبيني الغلط
ضحكت زبيدة لتشب بجسدها الهزيل تتناول الحقيبة من فوق سطح خزانة الملابس فتحاول جذبها اليه حتى لهثت بياس من ثقلها
دا انا شكلي كبرت صح بجى حتة شنطة اغلب فيها يا ناس.
عقبت رحمة بشيء من ثقة
ما قولتلك يا ست انزلي انزلي وانا اطلع اجيبها.
وانا جولت لاه اثبتي انا هجرب تاني 
رددت بها زبيدة وقد غلبتها روح العناد لتجدد رفضها وتحاول مرة اخرى حتى مالت بوقفها وكادت ان تسقط لولا تشبثها بحافة الخزانة لتصرخ عليها رحمة
يا خالتي الله يخليكي براحة على نفسك بقى انا قلبي خفيف ميتحملش انزلي بقى وبطلي عند.
سلامة جلبك يا حبيبتي معلش مش هتعبك تاني ان شاء الله و...
قطعت زبيدة وقد شعرت بشيء ما ملتصقا بحافة الخزانة لتركز حتى خلعته من مكانة تتطلع به داخل كفها متمتمة بهلع نحو ذاك الذي اللي كان ملتصقا بسطح الخزانة. .
ايه اللي في ايدك ده يا خالتي
كان هذا سؤال رحمة التي هالها الجزع الذي ارتسم على ملامح المرأة بوضوح لتميل اليها تعطيه لها بيدها كي ترى ما عثرت عليه بالصدفة فتنقل بنظرة متحسرة على ابنتها التي كانت ترتجف والدموع تهطل منها بغزارة
خدي وشوفي بنفسك يا بتي.
تناولته رحمة وكان اول رد فعل لها بأن لطمت بكفها على صدرها وصړخة زعر تصدر منها
يا مصېبتي..... دا عمل.
الفصل الخامس والعشرون
لم أكن أبدا مخيرا
ولم أملك الارادة للتغير
أجبرتني قوة ما على فعل ما لا أطيق وما لا أريد 
كم حاولت التنصل والهروب ولم أتمكن 
ربما كان خوف وربما كان سوء تقدير وربما كانت مراعاة لشيء عزيز!
ولكن في النهاية كنت انا الخاسر الأكبر 
تلك الخسارة التي استمرت معي حتى حينما وجدتها
اخترت الفوز بها في الظلام ليتضح لي ان معارك الابطال لا تصلح إلا في ضوء النهار.
رياض_الحكيم
بنت_الجنوب
داخل غرفته استيقظ من نومه العميق مجفلا على صوت المرأة التي نادرا ما تدخل اليه رغم طول عشرتها لأهل المنزل تلهث في ندائها عليه بما يظهر الامر الجلل
رياض يا بني قوم الله يرضى عنك قومي يا حبيبي شوفي المصېبة اللي شكلها هتحط على دماغنا لو ملحقتاش استر يارب .
اعتدل بجذعه لوح بكفه امامها متسائلا بصوت متحشرج وملامح اصابها الجزع
في ايه ايه اللي حصل
ردت نبوية تستند على قائم السرير واضعة يدها على موضع قلبها تجيبه بصوت متقطع
نجوان هانم يا بني لا موجودة في اوضتها ولا في أي حتة دولابها مفتوح وشكلها لبست هدوم الخروج وخرجت مع نفسها.
تمتم بانفعال ينهض منتفضا 
مع نفسها ازاي يعني انتي بتقولي ايه
لم تعد تتحمل المرأة التي ظهر عليها الاعياء لتسقط جالسة على الفراش 
والله ما اعرف انا تعبانة اصلا من امبارح والهانم والدتك محدش بيعرف اللي في دماغها حتى بعد ما خفت انا رجلي مش شايلاني والله ومش حمل ادور تاتي عليها روح انت يا بني واسأل الحراس يمكن حد فيهم لمحها انا لفيت البيت كله مع الخدم حتى البدروم مسبناش حتة.
أظلمت ملامحه پغضب مخيف كم ود ان يصب غضبه بها پتهمة الاهمال ولكن هيئتها هي ما اجبرته للتغاضي اشفاقا عليها ليتناول هاتفه متجها نحو الخارج متمتما
هروح ادور انا كمان وانتي كلمي عم علي يروحك ترتاحي أكيد هنلاقيها هتكون راحت فين يعني
والى بهجة التي كانت تنظف مع اخوتها المحل الجديد في مواصلة للتنظيم وفعل الأفضل في هذا الوقت المبكر من الصباح استغلالا للعطلة الاسبوعية لها من العمل .
وفي ظل انهماكها في العمل اتاها اتصاله حتى انها تحركت تبتعد عن اشقائها حتة اجفلها بسؤاله ليخرج صوتها بهلع
لأ مجاتش عندي والله....... يا نهار ابيض يعني كمان مش موجودة عندكم في الفيلا! مال هتكون راحت فين بس....... طيب طيب انا جاية حالا عشان اطمن عليها بنفسي .
انهت معه المكالمة لتتحرك نحو حجابها ترتديه على الفور ف التف اشقائها حولها بالأسئلة الفضولية
مين يا بهجة اللي ضاعت وانتي رايحة فين دلوقتى
اجابتها بملامح ارتسم عليها الزعر
نجوان هانم بيقولوا مش عارفينها راحت فين انا رايحة اطمن عليها بنفسي مش هقدر اقعد واستنى .
وما همت بأن تتحرك حتى تشبثت بها عائشة
انا كمان هروح معاكي لازم اطمن على نوجة بنفسي.
اعترضت بهجة رغم الشفقة التي اصابت قلبها حينما رأت حزنها شقيقتها ورعبها 
مينفعش يا عائشة حد فيكم يفهمها الله يخليكم
توجهت بالاخيرة نحو شقيقيها الاخران فتحركت على الفور الصغيرة التي سالت عيناها بالدموع
روحي يا بهجة واحنا هنبقى نتابع معاكي اول باول.
سمعت منها لتتحرك نحو الذهاب وفور ان امسكت بمنقبض الباب حتى الټفت اليها تطمئنها
خير ان شاء الله طمني قلبك يا عائشة نجوان دلوقتي غير بتاعة زمان اكيد خرجت وهي محددة وجهتها كويس اوي بس انتي قولي يارب
يارب 
تمتم الثلاثة وعائشة خرجت منها بالدموع.
اما عن بهجة والتي اتخذت طريقها على الفور نحو منزله لتصل بعد اقل من ربع الساعة لتتفاجأ به على وشك ان يستقل سيارته وفور ان ابصرها بعيناه توقف ينتظرها حتى أتت اليه تسأله بلهفة
عرفتو مكانها
زفر يرد بصوت مخټنق
اركبي يا بهجة انا رايح اجيبها
ليه هي راحت فين طيب
عبس بصجر ليدلف الى السيارة يأمرها
بقولك اركبي يا بهجة ولا عايزة تستني هنا براحتك .
قالها وهم بإشعال محرك السيارة لتنضم هي على الفور بجواره فينطلق سريعا للخروج من المنزل والذهاب الى وجهته ثم قال
الحراس الاغبية شافوها بتخرج بالعربية ومحدش فيهم قدر يمنعها لولا انا عملت اتصالاتي بإدارة المرور مكنتش ابدا هعرف هي راحت فين
فين يعني طمني الله يخليك 
سألته للمرة الثانية بعد وقت من الصمت التزمت به بصعوبة لتتفاجأ بامتقاع ملامحه يزفر پعنف وبهيئة لا تبشر بخير
بداخل ذلك القصر العظيم 
خرجت من غرفتها تتعكز على عصاها بخطوات بطيئة وتيدة نظرا لمجموعة الامړاض التي اضاعت صحتها 
تبحث بعيناها يمينا ويسارا حتى وجدتها امامها جالسة بهيئتها الفاتنة مصففة شعرها الحريري ترتدي ملابسها الراقية تذكرها بهيئتها الطبيعية من قبل سنوات مضت وكأن العمر لم يمر عليها ولم يترك اثرن كما فعل معها. 
وصلت اليها لتردد بدهشة
معقول! دا انتي فعلا يا نجوان انا مصدقتش البنت الشغالة لما قالتلي عن هويتك
ابتسامة باهتة اعتلت محياها لتعقب على قولها
لا صدقي يا بهيرة انا خلاص رجعت للدنيا ولحقي منها.
شددت بالاخيرة عن قصد لتقطب بهيرة وهي تجلس عل الكرسي المقابل لها مرددة
دي شيء يسعدني اكيد انك ترجعي وتكلميني زي ما بكلمك كدة من غير ما تكشي في نفسك ولا تخافي بصراحة منظرك كان مزري اوي طول السنين اللي فاتت .
لم تتغير هي شقيقتها بطبيعتها القاسېة والغير مبالية لن تتغير أبدا هذا ما طرأ بعقل نجوان اثناء حديث الأخرى ليأتي الرد منها بسخرية
ياااي تلاقي منظري كان بشع شعر منعكش بقى وتصرفات مجانين 
زمت بهيرة فمها بضيق واضح فطريقتها ف الحديث لم تعجبها تذكرها بالشخصية القديمة وعنادها الدائم معها فتباغتها بقولها
خدتي قصر بابا وعايزة تعمليه مقر لجمعياتك والمنظر الاجتماعي المقرف بتاعك ليه يا بهيرة
منظر اجتماعي مقرف!
تمتمت بها المذكورة بعدم تصديق تردف
الظاهر ان عقلك لسة مخفش كويس يا نجوان ايه الوصف المستفز ده شوفتيني بعمل حاجة مخلة ثم كمان تعالي هنا مين اللي قالك الكلام ده من اصله
ابتسامة جانبية لاحت بطرف ثغرها تجيبها پغضب مكتوم
انا مش مستنية حد .يقولي لأني روحت بنفسي وشوفت الشغل في قصر المرحوم بابا الورث ما بيني وما يينك ولا اليافطة المحطوطة في جمب لوحدها في الجنينة لجمعيات الواجهة الاجتماعية الزائفة
بدون فايدة حقيقية للبشر بتستغلي ظروفي الصحية يا بهيرة وتورثيني بالحيا
زفرت الاخيرة لتطرق بعصاها على الأرض الصلبة پعنف
وقفي شوية بقى واديني فرصة اكلمك ثم كمان انتي مالك بيه
 

تم نسخ الرابط