أمل نصر
تبعته بشهامتك
متفكرنيش
هتف بها ليتابع بتحسر
دا انا كل ما افتكر دمي يغلي طب جدتك ام امك
ماټت والفرح باقي عليه اسبوعين ابوكي يطلب التأجيل وانا اوافق عشان الشهامة والرجولة لكن الحداد بقى يستمر لست أشهر ليه يا عم ابوكي خمني يا صبا وانا لا يمكن انسهاله دي
لم تقوى على كبت ضحكاتها اكثر من ذلك كما تفعل في كل مرة ذكر لها ذلك الامر والنتيجة كالعادة ازدياد انفعاله ولكنها تعلمت اخماد غضبه بكلماتها المعسولة
انت جولتها بنفسك يا شادي عشان هو عارف بشهامتك ورجولتك ودي عوايدنا اللي طلعنا عليها مفيش فرح يتم طول ما في حزن في العيلة لازم الكل يفرح مع بعض كيف ما بنشيل الحزن مع بعض
ارتخت معالمه رغم الضيق الذي يدعيه ليرمقها بنظرة طمأنتها قبل ان يعقب بتحدي
ع العموم هانت هو شهر واحد بس اللي فاضل يفوت زي اللي فاتوا وعلى اخر يوم فيه ان شاء الله نكتب الكتابواليوم اللي بعده الفرح على طول مش هستني دقيقة تاني مهما حصل يا صبا
يا سيدي ربنا يمنع الموانع
ياااارب
خرجت منه بحړقة اثرت بها لتغير دفة الحديث بالدخول في موضوع اخر
انا كلمت ابويا بخصوص اسبوع ابن رحمة بكرة
امممم
زام بفمه بترقب لردها والذي أتى مثلجا له
طبعا وافق وجالي روحي يا بتي دا خطيبك دا زينة الرجال
هذه المرة البسمة لاخت على محياه ليعلق بحيرة
ابوكي دا بمية حال يا صبا يعقدها من ناحية ويوسعها من ناحية تانية كأنه قاصد يشلني
وكأن ردها الضحك بدون توقف
عودة الى بهجة والتي فور ان حطت قدميها بذاك المصنع محل عملها توجهت على الفور الى رئيستها مدام صباح تلك المرأة التي تكن لها كل الاحترام والتقدير رغم عصبيتها المرافقة لها على الدوام ولكن قلبها الطيب هو الغالب وهذا ما شجعها في طلبها
يا ست الريسة بقولك محتاجة السلفة ضروري ياريت توصليها النهاردة او دلوقتي لمديرة القسم هنا
بأعين ضاقت بريبة
ومدخليها انتي يا بهجة ليه مصرة تحشريني حتى في دي
اجابتها سريعا وبعفويتها المعتادة
بصراحة خاېفة منها لترفضني ما انتي عارفاها ست رافعة مناخيرها في السما ومحدش بيعرف يتكلم معاها وانا خلقي في مناخيري بصراحة دي بتخليني اكرر في اسمي كذة مرة عشان تعرفني
ضاقت عيني صباح نردد باستنكار
وعشان كدة بقى بتصدريني انا اتحمل عنجهيتها وكبرها يا حلاوة عليكي وكمان بتقولهالي في وشي
تبسمت بهجة بحرج لتردف بتملق اصبحت تجيده معها هذه الايام
ما انتي أكيد بتعملك حساب يا ست الكلهو انا في مقامك برضو عشان خاطري يا ست الريسة اختي بقالها شهر دخلت الجامعة ولحد دلوقتي لا عارفة تخش كويس من غير كارنيه الطلاب ولا عارفة تجيب الكتب ومرتب المصنع هنا على ايدك بيضع كله على مصاريف البيت
اخرجت صباح تنهيدة متعبة تتناول منها الطلب بوجه تدعي به الجمود لكن من داخلها قلبها يقطر ألما على حال هذه المسكينة التي تتحمل ما يفوق طاقتها من اجل رفعة مستقبل اخوتها على حساب شبابها وجمالها وسنوات العمر التي تمر مرور المياه بين اصابع اليد
خلاص يا بهجة هشوف موضوعك واللي فيه الخير يقدمه ربنا
ونعم بالله
بنصف يوم العمل تشجعت صباح لتذهب إلى هذه المتعجرفة والطلب في يدها وكما توقعت تجاهل كالعادة ولكن هذه المرة يزيد عن الطبيعي في مراجعة الملفات والتحدث كل دقيقة عبر الهاتف
ايوة يا ميمي اخلص بس شغلي ونتقابل على ميعادنا لا بقى متسألنيش عن الوقت انتي عارفة بقى مواعيد رياض باشا ماشي هحاول متأخرش
انهت المكالمة ثم القت نظرة سريعة نحو صباح قبل ان تعود لأوراقها
قولتلي بقى عايزة ايه يا صباح
زمت المرأة شفتيها بضيق لتعاود الكرة في سرد طلبها
يا لورا هانم انا جيبالك طلب السلفة ده عشان تمضيه مش هتعب راسك بأي حاجة تاني
زفرت الاخيرة تصفق بيدها على الاوراق لتتناول هذا الطلب وكي تتخلص من ثرثتها ولكن وما ان وقعت عيناها على الاسم حتى ضيقت عيناها بتذكر تسألها
مش بهجة دي برضوا اللي مضيتلها نفس الطلب من يجي شهرين
على الفور بررت لها صباح
ايوة سيادتك بس هي اتعذرت من تاني ودي مسكينة وبتسعى على اخواتها دا انا لو رئيس المصنع اديها مساعدة من عندي
ضحكة مكتومة صدرت من لورا لتردد بسخرية
واخدة راحتك اوي انتي يا صباح بس يا حبيبتي دي مش تكية دا مصنع ماشي بالساعة وهي تبوس ايدها وش وضهر انها شغالة وبتاكل لقمة عيشها منه اما عن السلفة ف انا اسفة ابلغك ان طلبها مرفوض حسب قوانين العمل هنا
واصلت صباح باستجداء
يا لورا هانم انا بقول استثناء اعتبروها حالة انسانية البنت هالكة نفسها والله وبرضوا مش مكفية مصاريف خواتها
قلبت لورا عيناها لتزفر بسأم اشعر الاخرى باليأس وقبل ان تعطيها ردها النهائي تسلل لأنفها رائحة العطر القوية التي تعلمها لتنتفض عن مقعدها وتعدل هندام ملابسها ثم تنثر بخصلات الشعر الكثيف المموج على جانبي رأسها على عجالة ليعطيها مظهرا جذابا يرضيها أمام دهشة صباح التي لم تعد تشعر بوجودها من الأساس حتى اذا دلف بهيبته زادت سرعة الدقات في صدرها تستقبله بلهفة
صباح الفل يا رياض باشا
صباح الخير يا نورا
قالها بجموده المعروف ليدخل غرفة مكتبه فتتبعه هي بتناول الملفات المطلوبة وتتذكر صباح فتصرفها بقولها
روحي انتي دلوقتي يا صباح شوفي شغلك
همت المذكورة ان تسألها عن ردها الاخير ولكن الاخرى لم تعطيها فرصة وقد سبقتها في الدخول الى مكتب رئيسها
وبداخل المكتب وقفت في انتظار انتهائه من المراجعة والتوقيع على الملفات المطلوبة منه لتأخذ هي فرصتها بتأمله وهذه الجاذبية الكامنة في جموده الذي يقارب البرود
كم من مرة تمنت ان ينظر اليها ويلتفت الى هيئتها المتجددة على الدوام انها لا تدخر جهدا في هذا الشأن حتى تلفت انتباهه ترى الاعجاب من الجميع الا هو
وحتى وبرغم صلة القرية التي تجمعهما تظل معاملته بحدود حتى لا يزرع داخلها العشم ولو بغير قصد قلبه كجدران محصنة لا يستطيع احد اختراقها
لورا
اتت صيحته القوية ټخطفها من سيل افكارها لتنتبه وتعتذر بأدب
اسفة
حضرتك انا معاك اهو
اعتقدت بأنه انتهى مما يقوم به ولكنها تفاجأت به متوقف ويمرر على خده الايسر بتفكير وشرود لتتجرأ وتسأله
حضرتك لو في مشكلة انا تحت أمرك
التف لها بعينيه البندقية التي لطالما افقدتها صوابها يقول بعتب
انا فعلا عندي مشكلة كنت كلمتك عنها قبل كدة وانتي شكلك مهتمتيش
اشارت على نفسها بجزع
انا ساعدتك معقول! انا يستحيل منفذش امرك في طلب كلمتني فيه
مالت رأسه نحوها بشيء من سخرية
وجليسة الست الوالدة اللي كلمتك عنها
توقف فاهها مفتوح للحظات قصيرة تذكرت بها الطلب الذي كان منذ الشهر لتتحمحم مبررة بحرج
انا اسفة يا فندم اني خذلتك فيها دي بس انا والله عملت جهدي في البحث في كل المكاتب المشهورة عمالة ادور ع اللي تليق بدخول القصر عندك وتتحمل ااا اسفة يعني الست الوالدة
عند هذه النقطة اشاح عيناه بضيق انتبهت عليه فواصلت بدفاعها
عملت مقابلة مع يجي عشرين واحدة وانا احاول اجمع فيهم الصفات المطلوبة انها تكون نضيفة ومتفهمة وامينة وعندها قدرة على الصبر زي نبوية بس للأسف كنت دايما بفشل في البحث او اللي اكلمها
عن الحالة هي نفسها ترفض
قالت الأخيرة بصوت خفيض زاد من ثقل ما يحمله بداخله يعلم انها مشكلة تقارب المعضلة ف العثور على واحدة مثل نبوية يعتبر دربا من المستحيل في هذا الوقت ولكن المرأة تتحمل فوق طاقتها وحتى وهو يغدق عليها بالأموال بغير حساب ولكنها في الاخير بشړ ولها قدرة على التحمل
ليوميء بتهكم
خلاص يا لورا افضي انا وادور بنفسى او اخدلي اجازة من الشغل بالمرة مدام مش لاقي اللي يسد ورايا
قصد بكلماته ان يحفز روح التحدي بداخلها وهو ما أتى بنتائجه على الفور
لا طبعا حضرتك انا من النهاردة مش هنام ولا هريح دقيقة حتى غير لما الاقي طلبك
تبسم بخبث وقد وصل لغرضه
وانا واثق فيكي يا لورا وطبعا مش هوصيكي انه يبقى في اسرع وقت
بعد دقائق خرجت لورا تغلق باب المكتب من الخارج تزفر انفاسها بتعب بعدما كبلت نفسها بهذه المهمة الثقيلة تعلم ما ينتظرها من مشقة في البحث وجدولها من الأساس مزدحم هذه الأيام استعداد لفرح صديقتها الاقرب ميمي
لتتوسع حدقتيها باستغراب حينما وجدت صباح مازالت في انتظارها ولم تغادر فسقطت على كرسبها بإرهاق سائلة لها
انتي لسة قاعدة مكانك وممشتيش يا صباح
جاء جواب الاخرى
ما انتي مردتيش عليا يا لورا هانم وانا بصراحة عشمانة في مرؤتك بهجة دي من احسن العمال عندنا بتشتغل ورديتين وتهلك نفسها عشان تكفي مصاريف اخواتها
اعتدلت لورا بتركيز وقد استرعت انتباهاها فتجاريها لمعرفة المزيد عنها
وانتي متشددالها اوي كدة ليه لدرجادي البنت هماكي
طبعا يا لورا هانم دي زينة البنات والله وحرام فيها الپهدلة طب اقولك بقى هي تقدر تتجوز من بكرة عمال كتير زمايلها وموظفين هنا كلموني عنها لكن هي ابدا مصرة تكمل تعليم اخواتها وحارمة نفسها حتى من الهدمة الكويسة صابرة ع المر وراضية بس ياريت الناس ترحمها
اممم
زامت بفمها تتراجع بجلستها وتريح ظهرها بتفكير ظل لمدة من اللحظات حتى حسمت امرها قائلة
طب مدام انتي واثفة فيها اوي كدة انا عندي عرض احسن من السلفة مية مرة
تهللت اسارير صباح تسألها بلهفة
ايه هو يا لورا هانم قولي ربنا يعمر بيتك يارب
جليسة اشتغل جليسة في بيت راجل غريب يا ابلة صباح معقول!
تفوهت بهجة بالكلمات اثناء جلوسها مع المذكورة في وقت استراحة العمال بجلستها معها على طاولة وحدهم تتناول الغذاء بعدد من الشطائر التي تعدهم في المنزل حتى لا تزيد عليها التكلفة بشرائهم من كافتيريا المصنع
ردت الأخيرة والتي كانت متوقفة عن الطعام بقلق داخلها
ويعني هو هيشوفك فين دا طول الوقت برا اساسا انا اعرف ان الفيلا بتاعته مفيهاش تقريبا غيرها هي الهانم دي والباقي هما الخدم والحراس وتلت اربع ساعات في مبلغ زي ده فرصة ما تتعوضتش المشكلة بس
بس ايه
زفرت صباح بضيق تجيبها
شوفي يا بهجة انا هقولك ع الوضع كله واشرحلك حالة الست بالظبط على حسب اللي سمعته لأن لورا اكيد مبتقولش الحقيقة كاملة عن الست اللي هتعاشريها لو حصل ووافقتي
مساءا وفي الثامنة بعد المغرب هذا وقت عودتها من العمل في مصنع الملابس الجاهزة والذي يعلم عنوانه جيدا ويعلم بوقت خروجها منه فيأخذ جلسته في شرفة شقته ينتظر ان تهل عليه من مطلع الشارع المكشوف امامه
سمع تأوه من الخلف وخطوات عرف صاحبتها والتي ما ان اقتربت منه وجهت حديثها اللازع اليه
قاعد في البلكونة ليه يا سمير ما تدخل جوا يا حبيبي تحت التكيف دي حتي القعدة هنا متعبة وتوجع القلب
حرك رأسه بنصف التفافة رافعا حاجبه الايسر ليطالعها بطرف عيناه قائلا بشړ
خليكي في حالك يا اسراء ومتدخليش في اللي ملكيش فيه انا اقعد في الحتة اللي تريحني
بقلب ېحترق تطلعت لما اشتدت رأسه وتركزت ابصاره عليه اول الشارع بعودة المقصودة تتأبط ذراع شقيقها بمحبة تثير الحسد نحوهما من المحرومين مثلها لتعبر عن حنقها پقهر
وانا مين يريحني تعبانة ليل نهار شغل هنا وشغل تحت عندك اهلك واختك البرنسيسة قاعدة غير للزواق والدلع وطبعا مينفعش ارفع عيني فيها لا الست والدتك تعلقلقي الفلكة وتتهمني اني بغير منها وانت سواء هنا او هناك في الحالتين مش معايا
لم يعيرها اهتماما وانتظر بهجة حتى اختفت بداخل البناية ثم رد بعدم اكتراث
والله انا كدة ومش هتغير يا بنت الناس عاجبك ولا مش عاجبك انتي حرة
انه حتى لا يجاملها بالكذب يغرز سهام كلماته السامة بنصف صدرها ولا يكترث لألمها ياله من ظالم
هتفضلي كدة بقى واقفة فوق دماغي زي صنفور المحطة اتحركي ياما وهوينا انا دماغي عايزة الهدوء ومش ناقص
مطت شفتبها بابتسامة خالية من أي مرح
لا وعلى ايه يا سيدي انا اصلا تعبانة وعايزة ارتاح يعني مش مشتاقة اوي للقعدة معاك
قالتها وتحركت ذاهبة ليطالع اثرها بضيق مغمغما
في داهية يا اختي
مصمص بشفتيه متذكرا من تحتل احلام يقظته ومنامه
الله يسامحك ياما انتي السبب
وفي الشقة اسفلهم
دلفت بهجة برفقة شقيقها الذي مازال متمسكا بها مرحبا بأن تستند على كتفه الذي اصبح يشتد هذه الايام رغم نحافته
يا هلا يا هلا الاستاذ ايهاب مع الكبيرة ذات نفسيها يا دا الهنا يا ولاد
ضحك شقيقها وجاء الرد من بهجة التي عبرت عن فرحتها
الدكتور ايهاب باشا خلص دروسه وجاه عندي المصنع يروحني معاه اسكتي يا بت يا جنات البنات هناك كانو هيتجننوا على حلاوته وعلى عيونه الخضرا وانا اقولهم وسعي يا بت وهي دا ابني حبيبي مش اخويا وبس
حبيبتي يا بيبو ربنا ما يحرمني منك
تمتم ايهاب بالكلمات يقبل رأسها بحب لتعلق جنات بغيرة
ايوة يا عم المشاعر الاخوبة الميالغ فيها دي عايزين ناكل يا حنين انا
قاعدة مستنية بقالي ساعة
جاء نداء اصغرهم من الداخل هي أيضا
وانا النوم كابس عليا يعني ممكن انام من غير عشا ساعتها هيبقى ذنبي في رقبتكم
ولج ثلاثتهم اليها ليجدوها جالسة على المائدة تتناول دون انتظار ليتمتم ايهاب وهو يسحب احد المقاعد يجلس بجوارها ويشاركها الطعام
كل ده وهتنامي من غير عشا يا مفترية طب سبيلنا حاجة
انضمت جنات لتشترك معهما داعيه شقيفتها الكبرى
يا للا بسرعة يا بيبو انتي كمان كيس البانية اللي جايبينوا بالعافيه هيروح كله في بطون الأوغاد
تحركت قدمي بهجة متمتمة لها
بالهنا والشفا ليكم انتو التلاتة انا هروح اغسل ايدي الاول
خلاص يبقى انا هحتفظ بالطبق لحد ما تيجي
قالتها جنات لتبعد الطبق الكبير بما يحتويه عن متناولهم بالفعل فتصدر اصوات الاعتراض مقابل استمتاعها هي بمشاكستهم
قولت لا يعني لا يا مفاجيع
ويعني انتي اللي عاقلة اوي دا تلاقيكي واكله نصه اصلا ع البوتجاز
برضوا هتصبرو واتفلقوا انتوا الاتنين
انتي غلسة اوي يا ست جنات
ههه عارفة
وقفت بهجة على مدخل غرفتها تتابعهم بشرود اشقائها الصغار لم ټندم ابدا على تضحياتها من اجلهم لأنهم يستحقون مستقبل افضل من مستقبلها حظا افضل من حظها البائس
ولكن قلة الحيلة والعجز عن تحقيق الحد الأدنى لمتطلباتهم يصيب قلبها بالحزن ترى ما السبيل الان اتوافق على العرض المقدم لها بمرافقة هذه المرأة التي ذهب عقلها بمۏت زوجها المحبوب واكتشافها لخيانته بعد فوات الاوان كما اخبرتها رئيستها ام ترفض وتتمسك بأمانها
هذه مشكلة كبيرة ولابد من التفكير بجدية الان من اجل اختيار القرار الصائب
الفصل الثاني
تمشطها بعيناها من