أمل نصر

موقع أيام نيوز


انا اخري معزومة زي اي حد بس انت اكيد تشرف اي حد بحضورك.
تسلمي يا بهجة على زوقك. 
قالها بهدوء وتباسط لتتدارك هي للوقت فتحمحمت تستأذنه في المغادرة
طب انا كدة بقى اخرج اروح على شغلي ولا في حاجة تاني
نفى بهزة رزينة من رأسه
لا يا بهجة مفيش حاجة تاني اتفضلي روحي على شغلك.
اومأت تهديه ابتسامة ساحرة قبل ان تستدير وتغادر الغرفة لتتركه في حالة من الانتعاش لا تكتنفه مع سواها.
اما هي وقد خرجت من عنده ودقات قلبها تعزف الحانا ونغمات تطرب اسماعها دغدغات بمعدتها مؤجلة صوت العقل وما يخبرها به دائما عن استحالة حدوث هذا الأمر وان ما يصلها لا يزيد عن لطف من الرجل لا اكثر.
التقت عينيها بخاصتي لورا والتي تفاجأت بهدوئها المريب هذه المرة رغم عدم ارتياحها لنظراتها العدائية دائما نحوها فتواصل هي طريقها تغمغم داخلها
لا حولا ولا قوة الا بالله ولا اكني قټلتلها قتيل.
أما عن لورا 
فقد مطت شفتيها بابتسامة خبيثة تطالع اثر بهجة في الذهاب وهي تعيد برأسها حديثها بالأمس حينما التقت ببهيرة شوكت في النادي الاجتماعي مع والدتها عن قصد حتى اذا التقت بالمرأة بالطبع سوف تسألها عن رياض.
مساء الأمس
اخبار رياض ايه بقى في الشغل انا بسمع عنه من مصطفى اخبار كتيرة تبهر. 
بالفعل هو كدة يا طنت ما شاء الله في الفترة الصغيرة اللي مسك فيها المصنع عمل انجازات تأهله يبقى الاول ع الجمهورية وع الشرق الأوسط كله كمان في السنوات اللي بس ااا......
بس ايه يا بنتي هو لسة تعبان مع نجوان 
سألتها باهتمام لتتنهد هي بقنوط فيعتلي الأسى ملامحها
ما هي طنط نجوان دايما تعباه من ساعة والده ما ماټ وهي تعباه ورغم ذلك عمره ما أثر على شغله دايما بيرفكت وبيعرف يفصل كويس بين مشاعره والشغل لكن بقى...
لكن ايه يا بنتي ما توضحى اكتر عشان افهم اللي حاصل مع رياض
صمتت هذه المرة لبرهة بسيطة ثم تلتقط فرصتها على الفور
بصراحة بقى هو الموضوع له صلة بطنط نجوان.... البنت اللي شغالة مع نبوية في رعايتها......
مالها
بيعاملها معاملة خاصة. 
قطبت بهيرة تتراجع برأسها للخلف مستفسرة
تقصدي ايه بمعاملة خاصة مع واحدة بتشتغل عنده جيبي من الاخر يا لورا..
تراقصا مقلتيها باضطراب تقصده لتواصل بث فحيحها
انا مش عارفة الوضع بالظبط هناك عند طنت ايه ظروفه معاها دي واحدة بتتشارك معاه البيت في غياب نبوية وطنت نجوان دي في دنيا تانية يعني الله اعلم بقى بتعمل معاه ايه المهم انه بقى متعلق بيها ورقاها في المصنع من عاملة على مكنة لوظيفة مكتبية رغم عدم وجود مؤهلات بصراحة يا طنت انا بقيت خاېفة ان قصة عمو حكيم الله يرحمه مع السكرتيرة بتاعته تتكرر كمان مع رياض والبنت دي.....
برقت عينيها پغضب دفين تطرق بعصاها على الارض پعنف قائلة
وتتكرر الفضايح للعيلة من تاني انتى ازاي ساكتة دا كله ومبلغتنيش
اسبلت اهدابها عنها وبصوت خفيض مزجته بالمسكنة ردت تجيبها
يعني انا في ايدي ايه بس يا طنت لا انا خطيبته ولا ليا صلة مباشرة بيه عشان اتدخل ولا اشكي انا يادوب موظفة عنده وهو اساسا مش مديني فرصة على الاعتراض دايما بينصرها عليا من غير ما يراعي فرق المكانة ولا الترتيب الوظيفي ولا حتى القرابة اللي بتجمعني بيه.
احتدت عيني بهيرة ناظرة للأمام وقد اشتدت خطوط وجهها بتجهم غير مبشر بالخير على الاطلاق لتطرق بعصاها على الارض قائلة
يبقى انا لازم اشوف الموضوع ده بنفسي. 
دلفا الى منزلهما الجديد عائدين من رحلة المنتجع الساحلي وقضاء اسبوعين عطلة شعر العسل ليضع الحقائب على الارض وينطق فمه اخيرا بعد فترة طويلة من الصمت.
انا هروح اطمن ع الست الوالدة واطمنهم بوصولنا ع العموم الشقة فيها كل حاجة يعني لو حبيتي تاكلي الاكل جاهز فى الثلاجة ولو ليكي غاية للطبخ كافة شيء هتلاقيها في المطبخ عبير قامت بالواجب قبل ما نوصل.
كتر خيرها انا مليش نفس وهروح انام. 
خرجت منها بصوت ضعيف يكتنفه الحزن لتستدير متوجهة نحو غرفة النوم فزفر هو متهدل الاكتاف فور رؤيتها على تلك الحالة ولم يقوى على منع نفسه هذه المرة من ايقافها وجذبها اليه يحتضنها مشددا بذراعيه يحتويها بغمرته حتى بللت دموعها قميصه بصمت ابلغ من الف كلمة فيستدرك هو بحجم جرمه
للدرجادى زعلانة مني يا أمنية طب انا اسف يا حبيبتي ممكن بقى تصفي 
رفعت وجهها المغرق بالدموع قائلة
انا عمري ما اشيل منك يا عصام كل اللي مزعلني هو زعلك واللي بيدور في دماغك وتاعبك من الداخل نفسي نعيش حياتنا طبيعي بعيد عن اي ماضي ولا شيء راح وولى التفكير في اللي فات مابيجيش من وراه غير كل الهم وۏجع القلب ليه توجع قلبك يا عصام وتوجعني معاك
زفر يتأملها بقلب ېتمزق لحالتها تلك فرق قلبه ليطبع قبلة رقيقة فوق عينيها متمتما بصوت متحشرج
بعد الشړ عليكي من الۏجع يا امنية انا لو مش بحبك مكانش دا هيبقى وضعي بس حاضر هحاول من هنا ورايح اشيل من راسي عشان نعيش حياتنا ومنوجعش بعض.
تبسم محياها بالفرح لتشب على أطراف اصابع قدميها فتباغته بقبلة على وجنته مغمغمة بامتنان
ربنا يخليك ليا يا عصام لو انت بتحبني ف انا بمۏت في التراب اللي بتمشي عليه.
يا قلب عصام. 
خرجت منه قبل ان يدنو فجأة ويرفعها بين ذراعيه مردفا
لا احنا كدة نعمل معاهدة صلح ع السريع الكلام ع الواقف كدة مينفعش.
لاحقته ضاحكة
طب مش هتخرج تطمنهم بوصولك
قطف ثغرها بقبلة شغوفة سريعا ثم تحرك بها مرددا
معاهدة الصلح اهم في الوقت الحالي يا امنية اي حاجة تيجي بعدها
دوى صوت المزمار في قلب الحارة بصخب ليتجمع معظم افرادها في الطرقات وشرفات المنازل لاستقبال هذا المتعجرف والذي ترجل من السيارة يستقبل التهاني والمباركات وكأنه المظفر بالنصر بعد هزيمة الخصم تصاحبه اصوات الزغاريد من النساء ووالدته التي كانت تصيح بأعلى صوتها.
عقبال عندكم يا حبايب ربنا نصفه بعد ظلمه ندرا عليا لاكون عاملة ليلة كبيرة الكل ياكل فيها لحمة
حلاوة ان ربنا فك كربته وظهر الحق زغرتو يا حبايب وفرحوا قلبي .
صدحت الزغاريد مرة اخرى بعد مطلبها وتنطلق المباركات للمرأة ودعوات التمني
عقبال فرحه يا سميرة وتعملي ليلة اكبر منها .
ان شاء الله يا حبايب ان شاء الله يارب يلا يا واد ارقص وفرح قلبي بيك .
تلقى منها ابراهيم لينطلق مع مجموعة الشباب من افراد حارته ليرقص ويتمايل معها على انغام المزمار مندمجا في الدور وعيناه تدور باحثة عن والده الفرد الوحيد الغير موجود ليكتم غيظه بداخله الا يكفيه امتناعه عن زيارته طوال مدة سجنه ليكملها الان بعدم اهتمامه امام افراد المنطقة.
تمتم بالعبارات المتوعدة من داخله لكن سرعان ما تحول كل ذلك الى مرح حينما وقعت ابصاره على ابنة خالته رؤى والتي كانت عائدة من جامعتها
في هذا الوقت لتكن المفاجأة من نصيبها.
ليزيد هو من تمايله امام الشباب مرددا بعبارات الكيد
رقصني يا عم الزمار وعلي الصوت خلي الناس كلها تعرف بخروج ابراهيم وفك حبسته دا الحرية حلوة اوي يا جدعان رقصني يا عم خلينا نكيد الاعادي.
انضمت معه والدته في وصلة فجة بالابتهاج المبالغ فيه وقد فهمت لمقصده تنقل ابصارها نحو ابنة شقيقتها
ايوة يا حبيبي خلينا نكيد الاعادي..
اما عن رؤى فقد ضاعفت من سرعة خطواتها تخترق صفوف البشر دون ان تعير اي فرد منهم اهتمامها رافعة ذقنها للأمام بإباء كي لا تظهر ضعفها ولا تأثرها حتى اذا وصلت لبنايتها ودخلت منزلها زفرت معبرة عن قهرها
الهي تنكادوا انتوا يا بعدا وما تشوفوا الفرح ابدا قادر ربنا يخسف بيكم الارض ويوريني فيكم يوم.
بتدعي على مين يا بت .
صدر صوت والدتها من جهة المطبخ لتخطو سريعا فتصل اليها هاتفه پغضب
بدعي على اختك وابن اختك اللي عاملين ظيطة وهوليلة في قلب الشارع وعمالين يرقصوا ولا اكنه بريء بحق صدق نفسه ونسي ان ربنا يمهل ولا يهمل.
صوت مصمصة خرج من شفتي والدتها دون ادنى تعقيب منها تدعي الاندماج في تقطيف ورق الملوخية الخضراء امامها على سطح طاولة المطبخ مما استرعى انتباه ابنتها للتساؤل
نعم يا ست ماما لتكوني انتي كمان صدقتي وعومتي على عومهم والله ما هستغرب لو سمعتها منك.
التوى فمها لتقلب عينيها بتململ قبل ان يخرج صوتها بما ليس مستبعد منها
يا ختي انا لا بقول ولا بعيد اديني مرزوعة مكاني اهو في المطبخ لا خرجت ولا حتى بصيت من البلكونة بس اهي الحكومة برئته والمحامي طلع بالدليل انه ما موتش المرحوم الله يرحمه يبقى ندعي عليه ليه بقى ونحمل نفسنا ذنوب
يالهوي عليا وعلى سنيني السودة والله كان قلبي حاسس.
صړخت بها رؤى تستطرد بغيظ شديد
يعني مكدبة اخواتي البنات الاتنين واللي سمعوا اعترافه بودانهم وصدقتي ابن اخوكي البلطجي المچرم وامه اللي شبهه.......
افتر فاهها تتوقف عن الكلام امام سلبية والدتها المفرطة لتختم بتعب
انا بكلمك ليه اصلا وانتي مفيش فايدة من الكلام معاكي....... انا رايحة على اوضتي وسيباكي ياما.
قالتها وخرجت تنجي نفسها من شلل مفاجيء قد يأتي لها رغم سنها الصغير فوالدتها قادرة على ذلك بشخصيتها المتذبذبة وبقوة.
خرجت من دوام عملها تسرع بخطواتها متخذة طريقا مختلفا عن العادي لتقف في الوجهة المختلفة من الطريق تشير بيدها لسائقي السيارات الأجرة حتى يقف لها احدهم .
فتفاجأ بإحدى السيارات تقف امامها حتى كذبت نفسها في البداية ان تكن تلك التي تعلمها ولكنه أكد لها حينما انزل زجاج النافذة بهيئته المهيبة يخاطبها
عاكسة طريقك ليه النهاردة يا بهجة وراكي مشوار
شعرت بالحرج من خلف سؤاله رغم بالونات المرح التي كانت صارت تراها تزين الأجواء من حولها لاهتمامه
لا ما انا مش مروحة ع البيت دلوقتي المستشفى اتصلوا عليا وبلغوني بتصريح الخروج لايهاب انا الفرحة النهاردة مش سايعاني وعايزة ألحق اروح اجيبه على طول.
خلاص تعالي اركبي معايا اوصلك .
نعم !
تمتمت بها بعدم تصديق ولكنه عاد يكرر مشددا
بقولك تعالي اوصلك معايا في طريقي وبالمرة اتصلك بعم علي يوصلكم ع البيت بعد كدة.
هذه المرة اعترضت بارتباك شديد
لا يا افندم اتفضل انت مينفعش.
سمع منها ليصدر رده بأمر غير قابل للنقاش
اركبي يا بهجة وبطلي عبط انا مش بكرر كلامي كتير.
اضطرت مذعنة لطاعته لتنضم في الامام بجواره منكمشة على نفسها شاعرة بكبر المقعد عن حجمها الصغير او انه ليس بمكانها بداخلها رهبة منه لا تنكرها رغم تلك المشاعر التي تعبث بها بحضوره لتدخلها في صراعات لا نهاية لها لك الله يا بهجة.
وكأنه كان قارئا لافكارها فور ان انهى اتصاله بالعم علي تحدث بتباسط كي يخفف عنها
تلاقي الفرحة النهاردة مش سايعاكي عشان خروج ايهاب.
سمعت منه لترد على الفور بلهفة انستها التوتر وما كان يكتنفها منذ لحظات
اه والله يا فندم انا فرحانة كمان عشانه لاني سألت الدكتور قال انه ممكن يخرج ويروح مطرح ما هو عايز اهم حاجة يحرص على نفسه ويلبس الكمامة لحد ما يخف نهائي. انا ممتنة ليك اوي يا رياض باشا.
جاء رده بروتينية
مفيش داعي للشكر ولا الكلام دا من اساسه يا بهجة.
لا يا فندم ازاي بس
قالتها تبتلع رمقها مرددة
انا مصرة برضو انى اسدد تمن المستشفى اخويا طول هناك ودا اكيد جر فلوس كتير اوي مش معقول يعني كل ده تتحمله لوحدك
تطلع نحوها بنظرة غامضة وملامح مغلقة كعادته ولكنها طالت حتى اخجلتها لتحيد ببصرها نحو الطريق امامها حتى وصلها رده
احنا اتكلمنا في الكلام ده قبل كدة وقولتلك بعدين يبقى خلاص يا بهجة بقى المهم دلوقتي ممكن تكلميني عن الفرح اللي هتحضريه
قطبت باندهاش سائلة
هكلمك في ايه تاني يا فندم هو انا لسة حضرته من الاساس
خلاص يا بهجة يبقى انا كدة في انتظار انك تحكيلي عنه بعد ما تحضريه. 
رغم تفاجأها إلا انها لم تجد امامها سوى الموافقة بإماءة من رأسها يكتسحها خجل جميل زين وجنتيها بالورود وتوهجت له خضراوتيها لتزيدها سحرا فوق السحر. 
خرج !
تمتم بها بعدم تصديق فور ان سمع بالاخبار الجديدة من صديقه عقب لقاءه به ليؤكد عليه الاخر 
المحامي الفاسد يا عصام قدر بأساليبه الملتوية يجمع ادلة وبراهين مزورة مكنته يقدمها للقاضي ويحكم بخروجه اصناف قڈرة.
توقف امين بعدما رأى بأم عينيه تصلب وجه الاخر وخطوط وجهه التي اشتدت پغضب دفين ليوضح محذرا
اسمع يا عصام البني ادم ده تشيله من مخك مهما كان الخلاف ما بينكم سيبني الله يرضى عنك اتكتكله وادور وراه براحتي ما انا مش هسيبه.
ولا انا هخليه يفلت من ايدي. 
طالعه امين معترضا بتشدد
القضية دي بتاعتي من الاول يا عمنا خليك انت في حالك ومتدخلش الامور الشخصية في الشغل.
ضغط يطرق بقبضته على سطح الطاولة بينهم مرددا
اوعدك اني مش هدخل الامور الشخصية بينا بس بلاش تبعدني عن القضية دي.
تحدث امين برفض قاطع
وانا رافض يا عصام احسنلك تنفذ امر رئيسك وتنشغل في القضية المسؤول عنها وانا لو عوزتك هبقى ادخلك تشتغل معايا.
خرجت من حمام غرفتها تجفف شعر رأسها بالمنشقة الصغيرة لتتوقف امام المراة تتأمل وجهها المتورد بالسعادة بعد تلك الساعات التي قضتها معه في عقد معاهدة الصلح ما أجمله من رجل في ساعة الصفا في جموح عشقه لها في كلمات الغزل التي يلقيها على اسماعها يدغدغ انوثتها ويدللها
خرجت تنهيدة قوية منها تتمنى لو يظل على هذا الحال ولا يتغير ابدا.
القت بالمنشفة تهم بتمشيط شعرها لكن وما أن شرعت ان تفعلها حتى دوى صوت الهاتف بالاتصال ف اقتربت على الفور تجيب الرقم الغريب لربما تعرفه
الوو.... مين معايا 
الوو يا قلبي انت لساكي برضو محتفظة بالرقم القديم.......
انتفضت تلقي الهاتف من اذنها على الأرض وكأن عقرب لسعها بهذا الصوت الغريب لا تصدق ما وصل لأسماعها..
الوو يا أمنية انتي روحتي فين بعيد عني 
اغلقت على الفور المكالمة تتبعها بحظر الرقم من الأساس وقلبها يضرب بفزع وهي مازالت تكذب احساسها حتى حسمت تتناوله مرة اخرى تتصل هذه المرة بشقيقتها
الوو يا رؤى...... كويسة يا حبيبتي والحمد....... معلش بس انا كنت عايزة اسألك عن الزفت ابن خالتك ابراهيم......... انا كمان سمعت! سمعت ايه مش فاهماكي....... يا نهار اسود خرج..... ازاي يا رؤى!
عاد من الخارج وحالة السعادة برؤيتها مازالت تغمره كلماتها الرقيقة وخجلها حينما يضيق الخناق عليها بأسئلته الفضولية هذه الصفة ليست به
 

تم نسخ الرابط