أمل نصر
طارق يتضامن معه ليجاريهم جاسر في الحديث ايضا بالمزاح الذي استمر لفترة من الوقت حتى تحول الحديث الى الجدية مع ذكر العمل ومعرفتهم بمهنة المهندس وزوجته المقاول ليعبر جاسر عن دهشته
دا بجد يعني انتي فعلا اشتغلتي مقاول يا شهد
ردت تجيبه باعتزاز
مكتب ابويا كنت هسيبه للغريب يطمع فيه.
برافو عليكي
قالها طارق في تعبير عن اعجابه ليضيف عليه زوجها
ما هي مهنتها كانت سبب في معرفتنا ببعض رغم استغرابي في البداية زيكم لكن حبة حبة وقعت في غرامها واكتشفت انها اجدع من مية راجل مقاول .
واحلى مقاوول.
قالتها زهرة هي الأخرى ليأتي العرض المفاجيء من كاميليا
خلاص احنا لازم نشتغل مع بعض في الايام اللي جاية شغل شركتنا كله متعلق بالمباني والانشاءات حتى لو هنبتدي بشغل صغير على قد مقدرة المكتب وشوية شوية تبقى اكبر شركة مقاولات.... ايه رأيك يا جاسر
وافقها الاخير باقتناع تام
طبعا معاكي هو احنا هنلاقي فين في مهارة المهندس ولا جدعنة شهد ع الاقل هما يبقو اهل ثقة.
هاااااي
صړخة صدحت داخلها حتى كادت تنطلق بها امامهم لولا صوت الحكمة الذي يدعوها للإتزان تتبادل نظرات الفرح مع زوجها الداعم الاول لها واسرتها العزيزة المكونة من مجيدة وصديقتها وشقيق زوجها قبل ان تجيبهما
أكيد دا شيء يشرفني.
اطمأنت عليها حتى سطحتها على الفراش مرة اخرى قبل ان تستأذن منها كي تغادر منزلها لتخرج الى العم علي المكلف بمهمة توصيلها في هذا الوقت.
لتبحث يعيناها عنه حينما لم تجد سوى السيارة امامها حتى همت ان تسأل افراد من رجال الحرس عنه قبل ان يجفلها بنداءه بإسمها من داخل السيارة التي ذهب بها معهما ثم خرج منها ليعيد عليها قائلا
مستنية ايه يا بهجة تعالي بقولك
اذعنت تقترب منه وتجيبه بتشتت
انا بدور على عم علي هو راح فين واختفى الساعة دي
انا مشيته.
نعم
بقولك انا مشيته يا بهجة تعالي اركبي ياللا هوصلك
قالها ليعود الى الجلوس خلف عجلة القيادة ثم توجه اليها بحزم حينما ظلت على جمودها
وبعدين يا بهجة بقى بقولك اركبي هوصلك
استجابت هذه المرة تدلف بجواره في الامام رغم حرجها من وجود الحراس وخشيتها من انتباههم لها لتعبر عن اندهاشها بعد ذلك حينما ابتعد بها عن المنزل بأكمله
ايه اللي خلاها تطق في دماغك هو دا مش وقت نومك برضو
رد يتناول كف يدها يطبق عليه بكفه الحرة ليقول بوضوح
انا مقدرتش انزل من العربية اصلا يا بهجة قلبي مطاوعنيش اروح من غير ما اطمن عليكي لسة برضو زعلانة مني
نفت بهز رأسها وابتسامة خلابه تزيد من سحرها في هذا الوقت والضوء الخاڤت لترد ببعض العتب
مش زعلانة بس واخدة على خاطري منك انت اتعصبت عليا من غير سبب لدرجة انك خوفتني منك .
تبسم لبرائتها ثم يردف ببعض الهدوء
يعني انتي بعد كل اللي حصل ده يا بهجة وبتقولي من غير سبب لا يا قلبي السبب موجود وحړق دمي كمان.
تطلعت اليه بنظرة كاشفة ليردف قائلا
ايوة يا بهجة انا بتعصب من الزفت ده لاني راجل وافهم كويس في نظرة الراجل لواحدة جميلة زيك ودا غبي موضحها اوي .
قالها بانفعال جعل ابتسامة رائقة تبزغ على شفتيها لتبرر موضحه موقفها
بس حتى لو كان زي ما بتقول انا برضو مليش دعوة هو حر وانا برضو......
لا مش حر.
قالها بانفعال أشد ليواصل
ولو بصلك تاني او شوفت منه اي نظرة مش عجباني هخزق عنيه الجوز عشان اتوبه عن الصنف خالص.
تصلبت باندهاش ناظرة في عروقه النافرة وملامحه التي اشتدت في لحظة لتنكمش على نفسها پخوف انتبه عليه هو ليعود الى عقله يلطف
انا اقصده هو اكيد يا بهجة مش انتي ابدا.
رفع كفها اليه
انتي قلبي من جوا الحتة البيضا والبريئة في حياة رياض الحكيم انتي حياتي يا بهجة.
عاد ليقبل كفها مرة أخرى عدة مرات وعيناه تتابع الطريق اثناء قيادته فتتجمد هي محلها بنفس السؤال الملح داخلها عن مصير هذا الحب الذي يتشدق به الى متى سيظل في الظلام وبعيدا عن النور
احنا خلاص وصلنا حالا كدة الطريق خلص .
تمتم بتساؤله ليلفت انتباهها فتتخلى عن شردوها وتستفيق اليه استعدادا للمغادرة حتى اذا توقفت السيارة وهمت للترجل شدد على يدها قائلا
بهجة انا عايز اخطفك ونقضي يومين مع بعض في اي مكان بعيد عن الناس والعالم كلها
صمتت قليلا بتفكير توزنها في عقلها ما بين الرغبة في ارضاءه وما بين الصعوبة في فعل ذلك لتعبر عما في رأسها
ودا هيحصل ازاي انا مينفعش اغيب عن الشغل كدة من غير سبب ولا ينفع اسيب اخواتي لوحدهم دا غير ان مفيش حجة ابرر بيها اساسا.
زفر يترك يدها بإحباط موجها أبصاره للأمام متجنبا النظر البها حتى شعرت بشيء من الذنب تجاهه لتحاول ترضيته
يا رياض ااا
خلاص يا بهجة.... انا مش زعلان.
تمتم بها مقاطعا لها ثم توجه مردفا
كان نفسي بس تاخدي وقت اكتر في التفكير في حل بدل الرفض كدة مباشرة
ها هو يضغط على نقطة الضعف الخاصة بها وهي العاطفة ولكنها ايضا دائما ما تحكم العقل إذن ماذا تفعل في هذا الوضع
طب أجلها شوية على ما اشوف طريقة.... أو حل.
عاد يتطلع اليها ولكن بملامح ارتخت قليلا عن البداية يظهر استجابة
ماشي يا بهجة وانا في الانتظار بس ياريت متأخرين.
عادت اليها الابتسامة تقول بمرح
ان شاء الله يكون قريب تصبح على خير بقى .
وانتي من اهله يا بهجة قلبي المهم خدي دي قبل ما تنزلي
قال الاخيرة يتناول تلك العلبة المخملية من جيبه ليضعها في كفها ثم مال نحوها وقد بدا انه على وشك ان يخطف قبلة من وجنتها ولكنها انتبهت سريعا تترجل من السيارة قبل ان يخرج احد من اشقاءها ويكشف الامر.
لتلوح له بكفها على حرج
معلش بقى كدة احسن سلام
ردد متمتما خلفها بغيظ
سلام
صباح اليوم التالي
وعلى طاولة الطعام كان الأشقاء الاربعة يتناولون وجبة الإفطار قبل ذهابهم الى وجهاتهم ان كانت الدارسة او العمل والحديث بينهم الان كان عن نجوان.
انتي بتتكلمي جد يا بهجة يعني نجوان بقت عاقلة وبتتكلم زينا دلوقتي. وانا لو قعدت معاها هتاخد وتدي معايا فى الكلام
كان هذا استفسار عائشة التي مازال عقلها لا يستوعب ما تتفوه به شقيقتها بهجة والتي ردت بمرح
يا بت امال انا بتكلم في ايه من الصبح نجوان بقت حاجه تانية غير اللي تعرفيها او ع الأصح هي رجعت لطبيعتها هانم بجد حتى لو نفسيتها لسة تعبانة
وچروحها مطابتش لحد دلوقتي
تدخلت جنات تستفهم
طيب ولما هي تعبانة فاقت ازاي
أومأت بهز كتفيها تجيبها
معرفش والله دا حصل ازاي ممكن تكون بإرادة منها او ممكن تكون صدمة لما شافت حاجة جوزها بس في كل الحالات بيبقى الشفا من عند ربنا ومتنسوش طبعا انها ماشية على علاج بقالها سنين
عقب إيهاب برجاحة عقله
السر مش في العلاج ما احنا ياما بنسمع عن مرضى بيتعالجوا بقالهم سنين لحد ما ربنا يفتكرهم انا اعتقد ان موضوع نجوان حصل بإرادة منها.
وانا كمان مقتنعة بوجهة نظرك برافو عليك يا دكتور
قالتها بهجة بابتسامة فخر واعتزاز بشقيقها الذي تبسم بامتنان لها
طب انا عايزة اشوفها هي مبتسألش عني
قالتها عائشة بنبرة يتخللها الحزن لتسارع بهجة على الفور بالتوضيح لها
لا طبعا أكيد بتسأل.... بس مش زي الاول عشان ابقى صريحة هي اساسا معظم الوقت سرحانة وكأن عندها اولويات في دماغها انا نفسي أحيانا بفتكره انها لسة على حالها القديم تقوم هي وعلى غفلة كدة تفاجئني بطلب ولا حاجة عايزاها مني ليدي وهانم ابا عن جد مكدبش عليكم انا بنبهر وببقى عايزاها تطول في كلامها.
تبسم الثلاثة مندمجين مع حديثها لتعبر جنات بعاطفتها
حبيبتي يا نوجة انا كمان اشتقالتلها اوي
اضافت على قولها عائشة
يارب تيجي تزورنا نتمرجح انا وهي ع المرجيحة في الجنينة او نجري بالطيارة الورق على سطح البيت
فغرت افواه اشقائها واتسعت عيناهم بدهشة عبر عنها ايهاب
بقى عايزة نجوان هانم اللي رجعت ليدي زي ما بتقولك بهجة تجري ع السطح زي العبيطة يا بنتي استوعبي بقى معدتش تلعب ولا تنطط زي ما كانت بتعمل معاكي الاول عشان خلاص دريت بنفسها وبمقامها
ابتسامة باهتة لاحت على شفتي الصغيرة تصدمهم بقولها
تيجي بأي صفة طيب المهم انها تيجي ع الاقل احس في ناس بتسأل علينا غير اصحابنا او زمايل بهجة في المصنع دا حتى عمي مفكرش يسأل على عنوانا واحنا ماشين.
تجمد ثلاثتهم بدهشة لما تفوهت به الصغيرة مستدركين حزنها الشديد وشعورها باليتم رغم كل القوة التي تتحلى بها امامهم واغداقهم عليها بالحنان والدلال الا ان هذا يبدو لا يكفي
تحمحمت بهجة تخفي غصتها لتحثها على التغاضي
وافرضي حتى محدش بيزورنا خالص احنا الاربعة قوة مع بعضينا ووحدتنا تغني عن العالم كله.
اضاف على قولها ايهاب
وزيادة على كدة يا ستي احنا خلاص دخلنا في مشروعنا الجديد كلها يوم ولا يومين وتلاقينا افتتحنا الكافيه مش هتلاقي وقت تفكري اساسا هتبقي حاضرة مع اي حد فينا بس عشان تسلي نفسك وتلعبي دا جو الكافيهات دا حاجة روعة وبكرة تعرفي.
استطاع بلفتته البسيطة ان يحول مزاجها سريعا لتردد بالحماس واللهفة
ايوة بقى واحط ايدي على خزانة الفلوس واكل في الايس كريم على راحتي.
اه يا مفجوعة هو دا اللي همك
قالتها جنات ليعود المرح مرة اخرى في حديثهم معا
تطلع برأسه من مخرج الغرفة يبحث يمينا ويسارا بعيناه خشية مرور احد ما فيسمع لنص المكالمة الهامة التي يتحدث بها الان
حينما اطمأن عاد للمواصله
أيوة يا صفصف زي ما بقولك انتي بس ظبطي الدنيا عندك وانا ان شاء الله اكون عندكم النهاردة......... بجد يا صفصف يعني هتوقفي معايا وتخلي اهلك يوافقوا........ ايوة امال ايه انا راجل مقتدر وجاهز بالاف والمية الف......... ايوة يا قلبي اتكلمي بقلب جامد خطيبك قادر ومقتدر ........ يااااه دا انا مستني اوي اليوم ده...... انا وانتي نتجمع مع بعض تحت سقف واحد....... بطلي ضحك عشان انا اعرف اتكلم بقى......... يا بت بقولك بطلي ضحك......
هي مين اللي تبطل ضحك.
جاء الصوت المباغت من خلفه ليجفل منتفضا يلتف للخلف نحوها بړعب جاهد لعدم اظهاره فيختلق كڈبة سريعه يجيبها وهو ينهي على الفور المكالمة
دي منة بنت ابني خدت التليفون من ابوها ومش مبطلة مسخرة عشان اجيبلها لعبة حلوة لما اروحلهم.
بملامح استنكارية عبرت عن امتعاضها
وتجيبلها انت اللعبة ليه ما ابوها بيكسب قد كدة ومراته كسبانة من الناحيتين منه ومن اخوها اللي بيكسب بالدولار من شغل الفنادق.
اهو بيصرفهم على مرض مراته اتهدي بقى يا درية
هتف بها بضجر ثم الټفت نحو خزانة ملابسه يبحث عن شيء يرتديه للخروج الى عمله مصمصمت هي بشفتيها من خلفه لتردف بعد ذلك بتهكم
ماشي يا حنين يا للي صعبان عليك ابن اختك انتبه كمان ان ابنك النهاردة عنده مشوار مهم اوي
للمستشفى لابنه تحليل واشاعات طالبها الدكتور
سمع منها لتتغضن ملامحه بالأسى مرددا
استغفر الله العظيم يارب هو الطفل الصغير دا يتحمل المرار ده كله تحاليل واشعة ومرمطة روحة وجاية كان مستخبيلنا فين ده بس ياربي..
عقبت هي الأخرى بشيء من سخط
كل واحد بياخد حظه بقى واحنا حظنا عرفناه.
طالعها بضيق ليزفر مخرجا من درج الكمود الذي فتحه بمفتاح يخفيه اسفل وسادة النوم يخرج منه عددا من لفات النقود ذات الفئة العالية يخبرها
اتفضلي خدي اديهالوا وانا ابقى اتصل بيه اطمن عليه اصل هغيب اليوم كله برا المحافظة ومش بعيد مرجعش غير ع اليوم التاني
تناولت تسأله باسترابة
وايه اللي يخليك تبات لليوم التاني انت رايح فين بالظبط.
انفعل يجيبها بجلالة
شغل شغل يا درية طلبيات متفق عليها ولازم اروح استلمها بنفسي اوصلها المخزن فهمتي بقى يا ام العريف
داخل غرفتها القديمة التي عادت اليها منذ ايام بعد عڈاب اسبوعين قبلها نامت قريرة العينين حتى أتت والدتها الان لتوقظها
صبا جومي يا صبا جوزك مستينكي برا
فتحت عينيها تجيبها بتعب
بتصحيني ليه يا ما وجوزي يستناني ليه اساسا دلوك انا عايز انام.
عبست ملامح زبيدة بضيق واضح اختلط بحزنها على حال ابنتها التي تبدلت من زهرة متفتحة لهذا الشحوب الذي يثير الشفقة
معلش تعالي على نفسك شوية وجومي عبري الراجل النوم مش هيطير يا بتي
اضطرت صبا تتحامل على ارهاقها الجسماني والتعب الملازم لها لتنهض معتدلة بجذعها ثم تنزل قدميها على الارض حتى كادت ان تقع بفضل هذا الدوار الذي اكتنفها على الفور لولا ذراعي والدتها التي التقطتها لتسندها
مالك يا بتي بس ايه اللي صابك
ابعدت يديها عنها لتحفظ توازنها بنفسها ثم تتحرك الى الخارج متمتمة
انا راحة اشوفه بسرعة عشان ارجع اكمل نومي.
مصمصمت زبيدة بشفتيها في اثرها بأسى يسحق روحها على حال صغيرتها تتضرع الى الخالق بدعوات الشفاء لها ولما اصابها
وفي الخارج كان نفس الامر من زوجها الذي كان يتطلع اليها وهي خارجة من غرفتها تجر اقدامها بملامح ناعسة بشړة شاحبةخالية تماما من الډماء والحمرة الطبيعية للون الخمري الذي تميزها
لقد تبدلت لامراة اخرى لا يعرفها ليست تلك زوجته وما هذا المړض الذي لا يعرف له اسما حتى الان ليجعلها بهذه الهيئة.
صباح الخير
صباح النور .
هم ان يقبلها على وجنتها في رد التحية ولكنها ابتعدت سريغا بصورة اظهرت عدم رغبتها تماما كما كان يحدث في الايام الماضية ليكتم غضبه من الداخل يتمتم بالاستغفار ومناجاة الخالق الصبر ثم خطا ليجلس مقابلا لها يبادرها الحديث بالسؤال عن حالها
عاملة ايه النهاردة يا صبا علاج الدكتور الاخير جاب نتيجة معاكي
نفت بهز رأسها
ولا أي نتيجة اهو جاعد يتحط جمب اخواته كلهم مفيش فايدة منهم وۏجع البطن مازال على حاله.
تنهد بأسف مقلبا عينيه بسأم لهذا الفشل المستمر في ايجاد حل يوقف الالم الدائم معها ليعود اليها مهونا
معلش يا حبيبتي اكيد هتلاقي الدكتور اللي يفهم لحالتك انتي بس متحطيش في نفسك وتزعلي كدة فوقي يا صبا وارجعي لحبيبك.
ردت تصدمه بكلماتها
ارجع فين يا شادي ما تزعلش مني بس انا الأوضة دي مش هدخلها تأتي.
هتف بها بنفاذ صبر
تاني يا صبا ما تستهدي بالله يا بنت الناس انا مطول بالي عليكي لكن متخلنيش اطلع عن شعوري بقى.
وكأنه ضغط على زر الانفجار لتصيح به بعدم احتمال.
لا متصبرش يا شادي عشان انا جولتها الف مرة وانت مش مصدجني جلبي بيتجبض بحلم بكوابيس تشيب الراس الم البطن بيزيد اضعاف انت مش مصدجني يبجى انت حر
أتت على صړاخها زبيدة وتحاول التلطيف