أمل نصر

موقع أيام نيوز


وكل دقيقة انه لا يحلم وما الذ من التنفيذ عمليا.
مال بعدم تصديق يقصد تقبيلها ولكن وقبل ان يدنو منها جيدا فاجأته بفعلها حينما عبست ملامحها بضيق تدفع سبابته التي حركها بغرض إزاحة خصل الشعر التي تغطي نصف وجهها عنه ليتبسم بمرح لفعلها مقررا التكرار بمداعبة طرف انفها فعادت هي للعبوس مرة أخرى تدفع الهواء وكأنه ذبابة تحوم حولها.
صباح الجمال. 
تجمدت لحظات في اللا وعي هي ايضا حتى استوعبت لينتابها الخجل فتسبل اهدابها عنه دون رد وقد لاح بذهنها كل ما حدث بالأمس.
فهم عليها
ليزداد سعادة مقبلا جفن عينيها بحنو 
يا قلب شادي بقيتي قطة وديعة يا صبا امال فين الخربشة وروح الشراسة اللي بحبها فيك يا صعيدي انت يا مجنني
ارتفعت عيناها اليه مرددة بجرأة تتصنعها في رد له 
ومالهم الصعايدة على اول الصبح انت غاوي تجلب الوجه الجبلي عليك في صباحيتك يا شادي
جلجلت ضحكته الصاخبة تدوي مقهقها يردد 
اوي يا صبا انا حابب اوي اشوف الشراسة اللي كنت متوقعها.
أكمل بجرأة يفاجأها 
تبسم باتساع رافضا التزحزح 
ابعد ايه بالظبط مش فاهم ممكن توضحي اكتر
اردفت بغيظ اشد تحاول الفكاك من حصاره 
بطل غلاسة يا شادي احنا لسة في اول اليوم متجفلنيش منك. 
ايه 
تمتم بها ليقع من الضحك فيزيد من ضمھا هذه المشاكسة تدعي الضيق والتأفف حتى تخفي خجلها منه كالعادة ولا تدري بأنه يحفظها 
صبا انا ھموت منك بجد جننتيني.... 
بعد الشړ عليك متجولش كدة . 
قاطعته بها تجذب انتباهه وهذا القلق الذي اعتلى ملامحها ليواصل مناكفتها 
ليه يا قلب شادي خاېفة عليا
جاء ردها بقبضة قوية وجهتها لكتفه مردفه بحنق 
ودي محتاجة سؤال بعد عني يا شادي عشان انا اتخنجت منك بجد.
عصبيتها في توجيه الخطاب له وقد احمر وجهها بانفعال جعله يلطف مرخيا ذراعيه عنها قائلا بعشق 
انا اسف يا قلب شادي لو زعلتك معلش بقى قدري اني لسة غشيم فى التعامل مع القمر اللي معجون بعصبيه الصعايدة..
توقفت سيارة النقل العام بالقرب من الطريق المؤدي لمنطقتها لتترجل منه عائدة الى منزلها فلم تملك من الطاقة ما يجعلها تمارس عملها داخل المصنع والذي هو ملكه من الأساس.
ما السبيل وحتى رزقها يأتي عن طريقه ان استغنت عن مجالسة والدته كيف تستغني عن عملها في المصنع وهو المصدر الرئيسي لإعالتهم انه لا يطوق عنقها فقط بالدين انما يمتلك قوت يومها تبا له من مغرور ومستغل.
راجعة بدري ليه عن ميعادك يا بهجة 
وصلها الصوت المعروف لتغمض عينيها بتعب فهي لا ينقصها الان من سماجة ابناء عمها لتواصل متجاهلة الرد عليه لتفاجأ به يتصدر امامها ويوفقها 
جرالك ايه يا بهجة انا بكلمك لتكوني سرحانة!
وكأنه ضغط على زر الانفجار صاحت به مرددة 
يا سيدي وما اكون سرحانة انت مالك هو انا هلاقيها منك يا سامر ولا من اخوك اللي مزهقني برزالته في الرايحة وفي الجاية ما تحلو عني بقى دا انا کرهت الشارع وکرهت البيت اللي ساكنة فيه عشان خاطركم اۏلع في نفسي عشان استريح منكم يعني
أومأ پصدمة لرد فعلها المبالغ فيه ليتراجع مرتدا للخلف بأقدامه ملوحا بكل يده امامها 
خلاص يا بنت عمي انا اسف والله لو سألتك سامحينى ان كنت قلقت عليكي ولا على حد من اخواتك انتي حقك تعملي اللي انتي عايزاه وانا ابقى مش محترم لو كررتها تاني .
كان قاصدا الضغط على عاطفتها لعلمه جيدا بشخصيتها والتي اكتنفها تأنيب داخلها لتلطف بتعب ممسكة بطرفي أصبعيها على أعلى انفها قائلة 
معلش يا سامر بس انا مخڼوقة وتعبانة ومش قادرة حتى على الكلام اعذرني في حدتي عليك .
طب هو انا ممكن اسألك عن سبب الخنقة 
رمقته بحدة جعلته يتراجع على الفور 
بلاش الخنقة قوليلي ع اللي تاعبك وانا رقبتي سدادة لو محتاجة دكتور او شيء انا تحت امرك .
زفرت بنفاذ صبر ترفض عرضه بزوق 
لا يا سيدي كتر خيرك اوي انا ماشية امدد جسمي ع السرير وان شاء الله محتاجش لأي دكتور عن اذنك بقى عشان مش متحملة الوقفة .
وبدون انتظار رده تحركت ذاهبة من امامه على الفور لتمضي في طريقها متجاهلة النظرات المصوبة نحوها من اهل الحارة والمتسائلة لعودتها من عملها في هذا الوقت من الصباح .
لتسرع بخطواتها حتى وصلت الى منزلهم لتدفع الباب بهدوء بعدما فتحت بمفتاحها ثم تدلف على أطراف اصابعها حتى لا يسيتقظ شقيقها الذي كان نائما في هذا الوقت بعد ليلة طويلة من السهر واستذكار دروسه فتخطو بخفة حتى ولجت داخل غرفتها تخلع الحذاء قبل ان ترتمي بجسدها على الفراش تطلع العنان لدموع تحتجزها منذ لقاءها بهذا المغرور .
به شيء هذا اليوم مختلف صفحة البرود التي يتحلى بها دائما تغيب عنه بصورة مزعجة مع تلك النظرات التي يصوبها نحوها الان وهي تدلف اليه بمجموعة من الملفات المطلوب البت بها وهو جالس يهزهز كرسيه بملامح مغلفة لا تنبيء بشيء 
حطيهم هنا. 
قالها يشير بيده على سطح المكتب بجانبه دون ان يلتقطهم منها ويعمل عليهم على الفور كما يفعل دائما ثم يفاجأها بمطلبه 
اتفضلي اقعدي يا لورا عايزك. 
قطبت بعدم فهم تظن انها قد فهمت خطأ ليزفر بصوت عالي يشير لها مؤكدا 
بقولك اقعدي يا لورا هو انا بتكلم بلغة مش مفهومة.
جلست على الفور متمتمة بارتباك 
لا طبعا انا بس استغربت. 
وضعت ساق فوق الاخرى مردفة بابتسامة ناعمة تلمس بكف يدها على شعرها 
اممم انت تؤمر يا رياض باشا. 
ضيق عينيه قليلا يطالعها بصمت زاد من اضطرابها وتضاعف حتى داعبتها الأماني والأحلام لربما حدث وقد ما تتوق اليه وبشدة في القرب منه.
لتسبهل اهدابها بخجل تتصنعه تتحمحم برقة 
رياض انت مقولتش لحد دلوقتي عايزني في ايه 
اسمي رياض بيه يا لورا كذا مرة انبهك متخلطيش بين القرابة وبين الشغل.
اجفلها برده الجاف حتى ارتفعت عينيها اليه بإجفال ليواصل بجموده غير مكترثا بإحراجها 
قوليلي صحيح يا لورا هو انتي بقالك كام سنة شغالة معايا 
كتمت زفرة الاحباط بداخلها لتجيبه برسمية بحتة كما يريد 
تقريبا من اول ما مسكت انت المصنع بعد المرحوم حكيم بتسأل ليه حضرتك 
مال بجسده يسند مرفقيه على سطح المكتب يجيبها بغموض واضعا بندقيتيه صوب خاصتيها وكأنه يغوص بأغوارها 
بسأل عشان اتأكد يا لورا بصراحة قاعد بعيد في دماغي لو كنت في يوم من الايام خلطت علاقة العمل ما بينا وبين القرابة.
امتقعت ملامحها لتعقب بحنق يسري بداخلها منه 
حضرتك عمرك ما عملتها بدليل الموقف اللي حصل من دقايق.
لقد اوقعها في الفخ هذا ما تأكدت منه فور تبدل ملامحه فجأة ليردف بصوت غريب عنه وفظاظة تثير التساؤل 
ولما هو كدة ومفيش ما بيني وبينك غير الشغل بتبلغي بهجة بمصاريف المستشفى بتاعة اخوها ليه انا كنت طلبت منك ذلك
بهتت فاغرة فمها بازبهلال وكأن المفاجأة شلت أطرافها لتأخذ لحظات من الاستيعاب استغلها هو في توجيه التوبيخ لها مضيفا 
كون انك قريبتي دا
ميدكيش الحق ابدا في انك تتدخلي في شئوني سواء بتصرف صح او غلط انتي ميخصكيش.
خرجت الاخيرة بصيحة جعلتها تستفيق لنفسها مستعيدة بعضا من دهائها 
حضرتك بتلومني وكأنك متأكد انا بقى عايزة اعرف هي ليه تبلغك بالكلام ده لو بتحاسب على اختلاط علاقة القرابة مع الشغل يبقى نحاسب البنت دي اللي دخلت البيت تبث
سمومها ولا اكنها بقت من اصحابه.
اجابها ببساطة ناسفا كل اغراضها مما سبق 
من اصاحبه او غريبة عنه برضو انتى مالك يا لورا انا حر في ممتلكاتي وحر اعمل اللي عايزه انتي ملكيش في حياتي الا المسافة اللي محددها ياريت بلاش تتعديها عشان متخسريش شغلك قبالها اكيد تعرفي كويس اني معنديش تهاون .
كان قاسېا لدرجة افقدتها النطق للحظات حتى اتجهت لسلاح الانثى الاخير لتذرف الدموع متمتمة بمسكنة تجيدها 
انت بتقولى انا الكلام ده سمحت لواحدة زي دي تشوه صورتي قدامك انا دلوقتي بس ندمانة لصفة القرابة اللي ما بينا ع الاقل لو بشتغل عند حد غريب هيراعي اكيد انه يعدل ما بين موظفينه انا بشتغل عندك بقالي سنين عارفني كويس وعارف اخلاقي مش واحدة شغالة عندك من شهور قليلة ياريتني مت قبل ما اتعرض للظلم ده منك ياريتني مت.
نهضت من امامه مواصلة فقرتها 
حضرتك كمان تقدر ترفدني ولو عايزها تيجي مني انا مستعدة اقدم استقالتي برضو مش هعترض..... عن اذنك......
ختمت بشهقة لتكتم بكف يدها على فمها وتركض من أمامه منهية وصلتها على امل التأثير بقلبه المتحجر والذي تجمد محله يطرق بقلمه بأعين فارغة كالزجاج فاقدة للأحساس حتى لو به شيء من تأنيب الضمير تغلبه دائما طبيعته عن التراجع هذا هو رياض الحكيم الذي قضى نصف عمره في بلاد الثلج مع قوم لا تهتم ولا تعطي قيمة للعواطف والجزء الثاني كان بالصدمات المتوالية حتى كبر زيادة عن عمره سنوات وزاد بقلبه الجفاء.
توقفت السيارة اسفل البناية التي يوجد بها منزلهم لتخرج هي اولا بحلتها الجديدة وقد صارت انثى بالمعنى الحقيقي تشرح القلب بطلتها لتتلقى الترحيب بلهفة من شقيقتها التي كانت تنتظرها في شرفة المنزل لتلوح لها بكفيها في الهواء فقابلتها هي بابتسامة رائعة قبل ان تلتف رأسها فتلتقي ابصارها بذلك الذي برقت عينيه بذهول لا يصدق ان تلك امنية التي كان دائما يراها عادية واقل من عادية 
بوجهها الممتليء 
افترت زاوية فمه بابتسامة جانبية قابلتها بازدراء لتواصل طريقها بعدما القت بنظرها نحو ذلك الذي كان يقود السيارة حتى ركنها في موقع جيد قبل ان يخرج بحلته الأنيقة التي تليق به وعضلاته البارزة تكاد تمزق السترة التي يرتديها بهيبة تجعل الجميع يحسبون حسابه ثم هذه النظارة السوداء على عينيه لتزيده غموضا حينما وقف امام الاخر للحظات وكأنه يريه من هو 
قبل ان يتحرك بعد ذلك يلحق بزوجته ليتمتم ابراهيم ف اثره بعدما جفف الډماء بعروقه 
يا بن ال..... جاي تنفش ريشك عليا وتوريني عضلاتك ماشي ماشي يا سيادة الظابط..... ماشي يا امنية.
في إحدى النوادي الاجتماعية الخاصة بالرجال كانت جلسة الاثنان بعدما اصر عليه كارم للخروج معه ليستعلم ولو قليلا عن سر جموده وهذا الحالة الغريبة التي تتلبسه منذ لقاءه به حتى امتنع عن مواصلة العمل وهذا شيء من النادر أن يحدث 
بس مش غريبة دي يا رياض ان رغم عشرتك للخواجات العمر دا كله
ابتسامة ضعيفة لاحت على جانب فمه قبل ان يجيبه 
اللي ېعاشر الغرب خصوصا في السن الصغير بتاعي أكيد هيمشي على نظامهم وانت عارف بقى والدي ووالدتي كانوا منفتحين ازاي
توقف يطرد من صدره دفعة هائلة من هواء ساخن تشبع بحزنه بعد ذكره للإثنان ليتمالك بعد ذلك مردفا 
بس طبعا انا لما دخلت الجامعة واشتغلت شوية شوية بقيت افتح دماغي اكتر وامقت الحاجات دي من نفسي........ وعلى رجوعي مصر كنت بطلت خالص والټفت لشغلي.
اومأ كارم مقدرا صعوبة الكلمات وهي تخرج من فمه ليربت بكفه على ركبته بخفة ثم سرعان ما غير دفة الحديث بتساؤله 
طب قولي بقى ايه اللي قالب حالك كدة 
حينما ظل على صمته واصل كارم بفراسة 
هو انا ليه قلبي حاسس ان ورا قلبتك دي في واحدة ست.
اعتلى الإجفال وجه الاخر مما أكد الظن لديه ليردف بإلحاح 
يا عم احنا رجالة زي بعض قولي بس لو عندك مشكلة مع واحدة منهم صاحبك له خبرة برضو مع الصنف.
صنف 
تمتم بها بعدم استيعاب ليقهقه ضاحكا بمرواغة كي يخفي توتره فهذا الماكر لديه من الذكاء الحاد والقدرة على كشف اغواره 
وربنا انت مشكلة يا كارم ع العموم يا سيدي لما احتاج مساعدة مش هروح لغيرك مدام انت راجل عندك خبرة.
بادله كارم الضحك والمزاح يحترم تحفظه ليردف مرحبا بمساعدته 
وانا جاهز في اي وقت يا سيدي وقت ما تعوزني بس أشر بإيدك.
اومأ بامتنان له 
ماشي يا باشا.
والى بهجة التي غفت على فراشها بعد وصلة من البكاء والحزن حتى استيقظت على صوت دفع الباب واقدام احدهم تلج اليها ثم تخرج سريعا بخطوات مرتبكه حتى ارتطم شيئا ما على الارض مما جعلها ترفع رأسها وجذعها سريعا لتستكشف هوية الشخص الذي صار يصلها صوت اقدامه لتخرج من غرفتها على الفور وتفاجأ بفتح الباب الخارجي من المنزل قبل ان يصفق سريعا بخروج الشخص فلاح أمامها سريعا طيف اللون الاخضر.
لتهرول كي تلحق بمن ظنته لصا ولكنها تفاجأت بظهر هذه المرأة التي كانت تعطيها ظهرها وتحاول الهبوط على الدرج ببعض السرعة الحريصة..... وترتدي عباءة منزلية خضراء!
فهتفت بها توقفها 
كنت بتعملي ايه في البيت عندنا يا مرات عمي 
انتفضت المذكورة وتشنج ظهرها بړعب من كشف مصيبتها لتجبر على الالتفاف لها تقبض بيداها على هذا الشيء الذي اخدته من الرجل الدجال عمل وقد كانت تنوي اخفاءه بين اشياءها كي يعمل هذه المرة جيدا وينفذ المطلوب واضعة برأسها ان هذا موعد عملها لم تحسب ابدا انها ستجدها امامها على الفراش.
ابتلعت ريقها ترتدي قناع الجمود سائلة 
انت بتكلميني انا يا بهجة 
خرجت لها بهجة من مدخل المنزل ټضرب كفا على ظهر الاخر مرددة 
امال بكلم خيالي! انا شايفاكي بعيني دلوقتي وانت خارجة من باب البيت.
انتفضت دورية تاخذها العزة بالاثم متهكمة بفجر 
وايه اللي هيخليني ادخل بيتكم يا عنيا بدور على الكنز ولا اسړق الفلوس المتكومة يا حسرة ما تصحي لكلامك يا بهجة وبلاش هلفطة خايبة منك.
صاحت بها مرددة 
هلفطة خايبة فين انا بقولك شايفاكي بعيوني الجوز
وانت خارجة من بيتنا اما بقى عن السبب فدا اللي انا عايزة اعرفه منك ايه اللي يخليكي تدخلي بيت في غياب اهله
صوتها العالي جعل شقيقها يخرج من غرفته ليقف بجوارها بتساؤله وفي الأسفل ايضا دفع سامية الى الصعود لمساندة والدتها التي كانت ترتجف من الزعر عكس ما تدعيه من قوة 
في ايه يا ست بهجة مالك يا ختي صوتك عالي ليه 
نقطتينا انت بسكاتك. 
صړخت بها بهجة في وجه هذه الماكرة والتي جاء تدخلها بنفعه لوالدتها التي استقوت بها 
تعالي يا بنتي شوفي بعينك واشهدي على امك اللي نازلة من شقة ابنها في امان الله تقوم تخرج لها دي من غير سلام ولا كلام وقال ايه انا دخلت عندهم يكش يكون عندكم الابعدية وانا مش دريانة!
دعمتها ابنتها في السخرية تتخصر امام ابنة عمها 
عندك حق ياما والله قال ندخل بيتهم قال دا انتو بتكملوا عشاكم نوم .
انتى مش محترمة وقليلة الادب. 
خرجت من ايهاب يسبق شقيقته وقد استفزه قلة حياءها والسخرية من وضعهم المادي لتصيح متمتمة
 

تم نسخ الرابط