الاء ابو العز
المحتويات
نوم يبدو انها لعروسين فعلا بها حمامها الخاص...هى لا تعرف انها غرفة آسر وميرنا....ذهبت لغرفة أخرى وجدتها ابسط واكثر راحة ..فنقلت بها اغراضها ...ثم ساعدتها يمن ففى ترتيب ملابسها حتى جائت لحقيبة سفر صغيرة ..ولكنها مغلقة ...فتحتها سمية ...لتكون الصدمة على وجهها ..فهى ملابس النوم لاى عروس ...لاحظت يمن ..
يمن بخبث شو بك ..فيها عفريت
سمية هه ...لا بس ...دى مش هنرتبها انا جبتها غلط من البيت ..المهم ..انتى هتنامى هنا معايا ولا تحبى تنامى فى اوضة تانية
يمن ماشى ..لا راح نام بغرفة تانية ..اذا مو بتاخافى تنامى لحالك ..
سمية لا عادى ..براحتك ...اتفضل بيجامة نوم اهه ..
يمن لا هاى للعروس ...انا راح نام هيك ..
سمية بابتسامة اعتبريها هدية وبعدين هى كبيرة عليا شوية .. بس يارب تطلع على مقاسك ..
يمن معك حق كبيرة فعلا ..المهم انا راح بدل تيابى وبنزل اجيب اكل ...راح تنزلى ولا بتنامى ..
سمية بوجه متغير لا هنام ...
يمن بقلق سمية شو بك انتى منيحة ...
سمية ايوة الحمد لله ...بس..الارهاق من السفر ...
يمن طيب حبيتى ارتاحى ...لو بدك شى انا بالغرفة التاني ...تصبحى على خير
سمية وانتى من اهله ....
حرجت يمن لتترك سمية تبدل ثيابها ...كانت تشعر بالارهاق الشديد ...هى لم تعد منتظمة على دوائها ...شعرت بنفسها يختنق ..اخذت دوائها ...ثم جلست على السرير.... شعرت كم هى وحيدة ...تذكرت اهلها ...وبلدها ...نامت سمية اثناء تفكيرها ...فى هذه الاثناءدخل منزله الجديد ليراه ظلامها ..يوجد موسيقى هادئة ...وضوء شموع ..ورائحة طيبة تعم المكان ...
آسر ميرنا ...حبيبى ...انا جيت ..
قدمت اليه ..ليجدها ترتدى ملابس نوم سوداء ...قصيرة ..زكانت تبدو فى قمة انوثتها
آسر ماذا تنوين ان تفعلى بى ايتها الساحرة ...
ميرنا بضحكة انثوية لا شئ ..لقد اشتقت اليك فحسب ...
آسر وانا ايضا ...
...استيقظ من نومه ..ليجدها تجلس بجواره ...تعبث بشعره الغزير ....
آسر ميرنا ..انتى بتحبينى صح
ميرنا بالتاكيد ...
آسر ساحكى لك موضوعا ما حدث بمصر ..
ميرنا بوجه متغير بخصوص ابنة عمك ..
آسر للاسف ..اسمعىنى الان .......
ميرنا اسمعك ......
حكى آسر لميرنا ماحدث كله وطبيعة زواجه ..وكل شئ....بكت ميرنا وثارت عليه ..
ميرنا لماذا اتيت بها الى هنا ..اذا كان زواجكما صوريا ..لماذا
آسر لانه شرط بوصية ابى ....اررجوكى حبيبتى ..اعدكك انه لن يحدث اى شئ بينى وبينها ...حبيبتى كيف انظر لنجم وانا بين يدى القمر...
ميرنا هى اذن جميلة
آسر هههه لا ..ليست كذلك ...انت تفوقينها ...انتى بداخلى انا...ارجوكى ساعدينى
ميرنا حسنا ...لنر ماذا سيتم ...
آسر اشكرك حبيبتى ...الان لابد ان اذهب لقد تاخرت ...
ميرنا بعصبية تاخرت عليها اذا ...
آسر لا بل تاخرت على باسل لان زوجته قضت ليلتها بجوار سمية حتى لا تشعر بشئ...ارجوكى تفهمى الموقف .
ميرنا ساحاول ..
استيقظت من نومها على طرقات خفيفة من يمن تستاذن بالدخول ...اذنت لها سمية ..
يمن شكلك تقلتى بالعشا مع انك مو دقتى اشى ...
سمية ههههه تقريبا كده ..انتى مصحيتينيش للفجر ليه
يمن والله حاولت بس حسيتك تعبانة ..صعبتى عليا كتير فتركتك ...المهم قومى صللى هلا ..والفطور تحت ..انا جهزته لا تواخذينى..
سمية بامتنان تعبتى نفسك بجد ..متشكرة جدا ...
يمن لا تقولى هيك ...والله انا حبيتك كتير مناول ماشفتك ...خلينا اخوات..حبيبتى
سمية اكيد طبعا اخوات ..
يمن بخبث يلا قومى هلا بلا كسل ..وتجهزى منيح ...زوجك راح ييجى ...
سمية بوجه احمر ان شاء الله انا هقوم اغير...
قامت سمية وابدلت ملابسها وصلت صلاتها...ثم جلست تتلو وردها ...ثم هبطت لاسفل ...
يمن متفاجئة انتى شو لابسة هاد مولبس عروس..
سمية عشان بس لو دكتور باسل جه .
يمن لا حبيبتى اطلعى بدلى تيابك هو راح يفوت عليا بياخدنى ..وجوزك راح ييجى لحاله ..يلا فوقى بدلى تيابك ..
سمية حاضر ..
صعدت سمية لتريح يمن ولكنها لن تبدل ثيابها ...كانت ترتدى بنطلون من الكتان الواسع ابيض اللون تعلوه بلوزه طويلة من نفس الخامة تصل لاسفل ركبتها يمتزج بها اللونان الابيض والاسود ...ويعلوها الحجاب الهادئ الطويل .......سمعت صوت يمن..تخبرها بانها ذاهبة ...نزلت سمية ...لاسفل لتجد انه لا احد هناك ....جائها اتصال من آسر انه ستاخر بالجامعة ..صعدت مرة اخرى وابدلت ثيابها ..ارتدت ..بنطلون جينز من اللون الرصاصى ..وبلوزة قصيرة يمتزج بها اللونان الرصاصى والاحمر ...مشطت شعرها لتتركه منسدلا على كتفيها ...ولكن وضعت به من الجانبين ما يرفعه ..نزلت لاسفل ...تناولت افطارها ...اخذت تستكشف المنزل...حتى اتاها اتصال من والدتها ووالده للاطمئنان عليها ...طمئنتهم انها بحال ممتاز ...انتهت من مكالمتها ثم فتخت التلفاز ...لم تجدعليه قنوات عربية ..حاولت اعادة برمجته ...لكنها لم تفلح ...كانت تتمنى ان تجد ما ينبهها بالاذان ...تذكرت هاتفها انه عليه مواقيت الصلاة ..غيرت توقيته ..واوطمئنت....هكذا انقضى اليوم ..حتى حل المساء...صعدت لتبدل ثيابها فآسر ربما يعود فى هذا الوقت ...ابدلت ثيابها لملابس فضفاضة ..وارتدت حجابها وما هى الا دقائق حتى سمعت صوت آسر ...نزلت لتجده يخلع معطفه ..ويجلس على الاريكة
سمية حمد لله على السلامة
آسر الله يسلمك ..امبارح كنت مضطر اسيبك ..انا فهمتك انى مش هكون فاضى
سمية انت مش محتاج تبرر ....المهم ..انت كلت
آسر لا والله ....فيه اكل هنا
سمية ايوة ...ثوانى هحطلك ...
آسر لا متتعبيش نفسك ...احنا اتفقنا كل واحد فى حاله
سمية بضيق براحتك ..انا طالعة انام ...عن اذنك...
آسر طيب ماشى ..صحيح انتى لابسة كده ليه ...
سمية ازاى يعنى
آسر يعنى الطرحة وكده ..الجو مش برد للدرجة ...اقعدى براحتك ..كانك فى بيتك ...ثم تابع بسخربة كانه ليه ...مهو بيتك فعلا
سمية ..عن اذنك ..
صعدت سمية الى غرفتها ...ابدلت ثيابها ثم نامت ...كانت مثل الملاك النائم ..تناول آسر طعامه ثم صعد الى الغرفة ...تبادر الى ذهنه انها نائمة فى الغرفة الرئيسية ...دخل الغرفة الاخرى واشعل الضوء..ليجد هناك شخص ما نائم ..انها هى ..شعرها مفرود على وسادتها ...كانت نائمة كالاطفال متكورة على نفسها غطائها ...اطلق ضحكة
آسر انا بقول انها طفلة بردو ....
شعرت بصوته ...حاولت ان تستيقظ فزعت عندما راته واقفا على بابها ..انتبهت انها بدون حجاب وبملابس النوم ...غطت نفسها جيدا ..ثم قالت من تحت الغطاء بصوت متهدج ومتوتر ...
سمية انت بتعمل ايه هنا ..
آسر بارتباك كنت ..كنت ..فاكرك فى الاوضة التانية فجيت هنا ..انا اسف ...
سمية اتفضل لو سمحت
آسر انا اسف مرة تانية ...
توجه الى غرفته ..متعجبا ...انها كالطفلة النائمة ..بملامحها الهادئة البسيطة ...ثم ابتسم عندما تذكر كيف جزعت عدما رأته ...استسلم للنوم ...انقضت الليلة ...ثم اتى صباح جديد عليها ببلد جديد ...استيقظت سمية لتصلى الفجر ثم طرقت على باب غرفته لتوقظه حتى استيقظ ث صلى ونام ثانية ..بينما هى صلت جلست تتلو وردها كعادتها..ثم تلت اذكار الصباح والمساء ..ثم نامت ....استيقظ آسر ثم توجه لغرفتها طرقها عدة طرقات ..حتى استيقظت ..اخبرها انه سيذهب لجامعته ..فسالته ان يستفسر عن موضوع ورقها واممكانية استكمال دراستها ...انقضى اليوم حتى حل المساء ...توجه آسر لمنزله ..دخل ..كانت سمية بالمطبخ ..تحضر العشاء ..فهذا موعد قدومه ..كالامس ...القى عليها السلام ..ثم توجه لغرفته ...وابدل ثيابه ثم هبط الى اسفل ليجد السفرة مرتبة ..
سمية .اتفضل الاكل جاهز
آسر انا قولتلك ايه امبارح ..ملوش لازمة تتعبى نفسك
سمية اولا انا متعبتش ...ثانيا ...انا كنت بحضر لنفسى اكل...معملتوش مخصوص
آسر جلس على كرسى امام طاولة الطعام يااه ..باين عليكى بتهتمى باكلك اوى ...
سمية بالهنا والشفا ..
آسر صحيح ..انا اسف امبارح فعلا مكنتش اعرف انك نمتى فيها ..منمتيش فى الاوضة التانية ليه
سمية مرتحتش لما دخلتها ...
آسر على فكرة مفيش داعى للطرحة واللبس ده ..انا قدام ربنا جوزك دلوقتى .
سمية بوجه خجل احنا بينا اتفاق ...وبعد كده كل واحد هيروح لحاه
آسر وانا مقولتش هخلفه ..انا بقول متكتفيش نفسك ..هتقعدى ليل نهار كده ..مينفعش ..خدى راحتك يا بنت الناس ...اعتبرينى اخوكى ...ولا اقولك اعتبرينى عمرو جوز ملك ...
سمية ان شاء الله ..
آسر طيب الحمد لله ..سفرة دايمة ..
انقضت الايام حتى بدأت سمي فى الانتظام بجامعتها...هناك كان باسل يساعدها كثيرا ....فلقد قررت التخصص فى طب الاطفال ....كان مشرفها سعيدا جدا بها ...وكان خليل ايضا سعيدا بذلك فقد عوضت شيئا مما خسرته بتخليها عن فرصة تعيينها ..كان شرط آسر ...الا يعرف احد فى منها ....بينما كان يحاول ان يقضى وقتا اطول بجوار ميرنا ..فكان دائم الخروج مها نادرا ما يبيت عندها ...كان عندها فى يوم ..قدم لزيارتهم احدهم ..فتح آسر الباب ليجد كريستين وسيف ....
آسر اهلا وسهلا تفضلا ...
سيف حمد لله على سلامتك ...وحشتنا يا راجل
آسر بعدم ارتياح وانت كمان ...كيف حاتلك كريس ...
كريستين جيدة ..لقد افتقدتك صديقتىكثيرا
آسر وانا ايضا ...تفضلوا ...
مر بعض الوقت كان آسر يشعر بعدم الارتياح استاذن منهم معللا ببعض العمل لديه خارجا ..لاحظوا ضيق ميرنا ...استشف سيف وجود سمية...غادر آسر المنزل ..اجهشت مميرنا فى البكاء فلم تحتمل وروت لهم ما حدث ....احس سيف بالسعادة...فهدفه فى الاڼتقام بات محققا ...كان الوقت متاخرا جدا ....كانت تنتظر بالحديقة الخارجية فالمفاتيح نسيتهاا بالداخل وليس لديها هاتف نقال ...كان الجو بارد جدا وتتساقط الثلوج ...عرض عليها عامل الامن ان تدخل تحتمى بغرفته .ولكنها رفضت بادب جم ...حاول الاتصال باسر ..ولكن الشبكات سيئة ...احتمت بمظلة موجودة معها وجلست فى الحديقة ..حتى جاء....
آسر متفاجئا سمية انتى ايه اللى مقعدك برة دلوقتى
سمية ترتعش المفتاح ...نسيته ....ومفيش مع السكيورتى مفتاح ...
آسر يتجه نحوها انتى من وقت لما جيتى وانتىى هنا !!!!!!
البارت ال 51
ذهب الى امريكا ليحضر مؤتمرا علميا فاخذ زوجته بناءا على طلبها لتلد هناك ...فهى تريد ان يحمل ابنها الچنسية...تمت ولادتها بنجاح ثم جاء موعد خروجهما ....تفاجأ كثيرا عندما رآها ...لقد تغيرت ..اين نظارتها الطبية ...لاحظت زوجته ...
نرمين خير يا حبيبى فى ايه
محمد بشبه على الدكتورة اللى واقفة هناك
نرمين مين ....
محمد تقريبا دى سمية ....
نرمين بضيق امممم خطيبتك الاولانية .....
محمد قصدك التانية يا حبيبتى ....المهم تعالى نشوفها ...
ننرمين بعصبية بسيطة لا مش هتروح يا محمد ....قال نروح قال
محمد يا حبيبة قلبى متنسيش انها سبب اننا رجعنا لبعض وبعدين احنا فى غربة من واجبنا كده ...عشان خاطرى ...
نرمين اوووف ....طيب طيب ...يلا
تمسكت بذراعه بشدة ...كاانها ملكته للابد ...هى فقط ....لن يستطيع احد اخذه منها ....اقتربوا منها ...
محمد دكتورة سمية .....
سمية متفاجئة م ..دكتور محمد
نرمين ازيك يا دكتورة ...انا نرمين مرات محمد ...
سمية بارتباك الحمد.. لله ...تشرفنا ...اهلا وسهلا ..
محمد خير انتى بتشتغلى هنا
سمية بابتسامة لا...انا بكمل دراستى ...مين البيبى الصغنن ده ...ابنكم
محمد بابتسامه يقبل راس طفله ايوة ..ده أسامة ..
نرمين بتاكيد ابننا ...وانتى يا دكتورة هنا لوحدك ...
سمية وقد
متابعة القراءة