الاء ابو العز
المحتويات
كله باسم سمية ..حتى انه يوجد منزل بامريكا نفس الولاية ..وهذا ايضا باسمها ..وارصدة البنك وكل شئ ...حتى يمر على زواجهم سنة كاملة وتعيش معه فى امريكا ..وتكون مرافقة له اينما ذهب خلال هذه السنة ..فيتحول نصيبه اليه كاملا وكل شئ يرجع الى وضعه..وهذا لا يعرفه سمية او اى احد سوى المحامى ....وان الذى كتب مهرا لسمية ..هذا هو مهرها دون تدخل فى نصيب آسر ...ولا احد يدرى عن ذلك
آسر بعصبية شديدة ايه اللى مكتوب ده .... بابا لا يمكن يعمل كده اكيد فى حاجةة غلط
حامد لا مفيش حاجة غلط ودى وصية متوثقة وغير كده دى امضته لو كنتش غلطان
مى فى ايه يا آسر
آسر پغضب شديد ولا حاجة ..مستقبلى راح خلاص للاسف ...ربنا يسامحك يابابا ..ليه تعمل كده ليه
ميرفت بقلق فى ايه يا آسر
سر ولا حاجة ...المهم كمل يا استاذ حامد ...
حامد لا ..مفيش انا كده خلصت مهمتى ..عن اذنكم
خرج المحامى ليجد أحمد سلم عليه واستاذن ليذهب ولكن احمد اصر عليه ليتناول واجب الضيافة ...خرج آسر من غرفته مسرعا نحو غرفته وهو فى قمة غضبه ..اتصل بيوسف ...كان يوسف فى مزرعة الخيل مصاحبا لخليل ..لكنهم لا يعلمون بوجود سمية ...فجأة اتاهاتصال من آسر
آسر بعصبية انت فين
يوسف اعوذ بالله ..انا مع دكتور فى مزرعة الخيل خير ...
آسر ابعد عنه شوية ...
يوسف حاضر ...
استأذن يوسف من خليل و ترجل قليلا حتى كان بجوار الاسطبل حيث توجد سمية بجوار مهرتها ....دون ان يدرى
يوسف خير يا بنى مالك
آسر الحقنى يا يوسف ...بابا كتب نصيبى كله لسمية وشرط انه يرجعلى انى اتجوزها لمدة سنة ...وكمان ايه كل حاجة ملكى بأت ليها ..بيت امريكا والرصيد فى البنك وكل حاجة وكمان محدش يعرف ...وكمان ايه اوهمهم بانه كتب نص نصيبى ليها كمهر وفى الواقع هو مهر مش نصيبى ....حلاص انا مستقبلى ضاع
يوسف متفاجئا ثوانى ..انا مش فاهم حاجة ...يعنى دلوقتى كل حاجة ليك مكتوبة باسم سمية..وهى تعرف ان نص نصيبك مهر لكن هو كله ..ولازم تتجوزها لمدة سنة عشان تاخد حقك ....مش فااااااااااااااااااهم
آسر ايوة بالضبط كده ..عشان اخد ميراثى واكمل مستقبلى لازم اتنيل اتجوزها وكمان ايه خدها معايا امريكا اعيش معايا ..زليه بابا يغصبها عليا حتى بعد ميموت ليه يدفننى بالحياة ...ليه مضطر انه يعاقبنى بيها ليه
يوسف استعيذ بالله من الشيطان يا آسر ..وبعدين والله سمية كويسة وجميلة جدا من جواها ...صدقنى ممكن تكون فرصة كويسة انك تلاقى زوجة كويسة ليك
آسر يا سيدى انا مبحبهاش الحب مش بالعافية ولا الجواز ..انا كنت ناوى انهى الموضوع ..لكن للاسف
يوسف تنهى موضوع ايه بس ..اهدى كده وبطل العند بتاعك ده ..ياسيدى على اسوأ الظروف اتجوزها وهى سنة والل تفاهمتوا كملوا حياتكم ..متفاهمتوش كل واحد يروح لحاله ...سايس امورك
آسر طيب انا هقفل لان عمو احمد باعتلى عن اذنك ...
يوسف طيب ماشى انا دقايق وجاى ..سلام ..
كانت جالسة تمسح علستها على رأس فرستها فلة ...كانت رقيقة وهادئة مثل صديقتها ..كان لونها ابيض كالثلج ..من سلالة مميزة فى الخيل العربى الاصيل ...كانت تحكى لها عما حدث معها ..ولكن استوقفها حديث يوسف ..فاجئها ...ظلت تستمع له ..مع كل كلمة تنهمر شلالات الؤلؤ على وجنتيها ...انهى يوسف حديثه ومشى ..جلست سمية ..تفكر ماذا تفعل ...الهذا الحد يبغضها آسر ...هل جمالها المتواضع هو السبب ونظام حياتها ....ام ماذا ...الهذه الدرجة يفكر الناس بالجمال الخارجى والملابس....ربما لم يحبها خطيبها الاول لذلك السبب ..ربما لم تقابل حبا لها السبب ترى ماشكل التى يحبها تلك ...ما مواصفتها التى جعلت قلبه أسيرا لهذه الدرجة ......جلست سمية تبكى ...حتى ملت البكاء ..ملت ان تكون مفعول به ...تعبت ...متى ستقول لا ...متى ستقول انا اريد ...متى ....اذن المغرب ...انتبهت سمية لتأخر الوقت ...قامت ودعت صديقتها التى اطلقت حمحمات مودعة لها لتواسيها ..ابتسمت سمية لها وخرجت .... نزل
ليلبى نداء عمه..وفى قرارة نفسه شيئا .. ...
آسر خير يا عمو
أحمد خير با بنى ..بص يا آسر ربنا ميرضاش بالظلم ولو قبلت مهر سمية ده ابقى ظالم ..بص يابنى نصيبك هتاخده كامل متدايقش ..ومتزعلش من رد فعل سمية ...انا اسف
آسر متقولش كده يا عمو ..حضرتك ملكش ذنب ..انا اللى مفروض اعتذر عن كلام ماما ..بالنسبة لسمية ياريت بس حضرتك تحاول تهديها انا اسف على اللى حصل ..
أحمد مفيش مشكلة ...انا عارف بنتى شوية وهتروق ...بس راضيها انت كمان بكلمتين ..
آسر مبتسما حاضر ...
فى هذه الاثناء دخل خليل بصحبته يوسف ...رحببهما أحمد ...
أحمد ايه يا عم خليل مليت من الراجب العجوز ورحت تتسامر مع الشباب ولا ايه
خليل لا والله بس حبيت اريح ناس واخليهم براحتهم
أحمد اخص عليك يا راجل ده انت الدوا بتاعنا ...بس بنحبه ..تعالى .اقعد معانا ....الله امال فين سمية هى مكنتش معاك ..
خليل لا ..انا برة من الصبح ..يوسف قابلنى واتمشينا شوية ..لكن مشوفتش سمية ..مش كانت المفروض معاكم ومع المحامى ...
أحمد بقلق بس هى خرجت قبلنا بشوية وطلعت ..سالت عليها ملقتهاش قالولى انها خرجت ..افتكرتها خرجت معاك ..ز
خليل متتقلقش ..هتكون فى الجنينة برة ...اتصل بيها طيب
أحمد الموبايل بتاعها هنا ....وبعدين العشا قربت تدن ..انا خاېف عليها عمرها متاخرت برة
خليل هى فى بلد غريبة ..دى بلدها ...الناس كلها عارفاها هنا .متقلقش
أحمد بقلق صليتوا المغرب ..
خليل ايوة انا ويوسف صلينا فى المسجداللى جمبكم
آسر محسسنى انها طفلة ...ياربى انا هتجوز واحدة ملهاش فى اى حاجة ..هتجوز واحدة فلاحة ..دى اخرة آسر الفيومى ... يوسف تعالى معايا عايزك .... عن اذنكم
ماهى الا دقائق حتى قدمت سمية لتجد خليل بجوار ابيها وعلى وجههم علامات القلق ..دخلت عليهم ةالقت التحية ..
أحمد بقلق كنتى فين لحد دلوقتى
سمية بارتباك كنت فى مزرعة الخيل ..مع فلة فى الاسطبل
أحمد بعصبية خفيفة يعنى يتحرق دمنا من القلق عليكى وانتى مع الخيل مبسوطة ولا على بالك...فى حاجة اسمها موبايل مخدتيهوش ليه
خليل اهدى يا احمد ..
سمية انا اسفة انى قلقتكم عليا وتانى مرة هاخد الموبايل ..عن اذنكم
أحمد سمية استنى ..
سمية نعم يا بابا ..عملت حاجة تانية ..
أحمد بنبرة هادئة قليلا تعالى قربى ..
سمية جالسة بجوار والدها ده ظرف من عمك محمود ليكى .. انااسف يا سمية .زعارف شديت عليكى النهاردة ..اعرينى والله اللى بيحصل ده مش قادر استوعبه ..لحد دلوقتى ..استحملينى يابنتى
سمية وهى تقبل رأس والدها ويده متتاسفش ابدا يا بابا ولا يهمك..انا قولت لحضرتك قبل كده انا ملك ليك يابابا ..اعمل اللى انت عايزه ...ربنا يقويك يا بابا عن اذنك ..
خرجت سمية توجهت لغرفتها اثناء صعودها اصطدمت بعمرو..دون انتباه ...
عمرو واو ايه الشياكة دى ...بس حاطة برفيوم من عند فلة ولا ايه
سمية ايوة كنت عندها ....قلقت انت كمان
عمرو باهتمام سمية ..مالك ..انتى بتعيطى
سمية تمسح دموعها لا لا بس عينى انطرفت ..ملك كويسة
عمرو نايمة 24 ساعة فى الاوض ..قال ايه انا حامل ...وخلاص كلها شهرين وهولد سيبنى فى حالى ..
سمية هههه معلش هى متدلعة شوية .. عرفتوا بنت ولا ولد
عمرو لا طبعا ..البيبى طالع دماغة ناشفة ودلوع لمامته مش الدكتور معرفش يشوف حاجة
سمية خليها مفاجئة ليكم احسن ...ربنا يرزقكم بذرية صالحة وسليمة ..عن اذنك يا عمرو
عمرو مش هتتفرجى على سرى للغاية ..انا جبت حلقات الجمرة الخبيثة انتى كنتى عيزاها ..تعالى نتفرج عليها مع بعض
سمية لا مش وقته معلش .. بجد مصعة وعايزة انام
عمرو وهو يربت هلى كتفها افتكرى كلمتى لو احتجتى حاجة انا موجود
سمية بابتسامة اكيد.. عن اذنك
صعدت سمية لغرفتها ...ابدلت ثيابها ..ثم صلت المغرب ...جلست امام المرآة ...خلعت نظارتها..جلست تتامل بوجهها ...انها ليست قبيحة ..انها جميلة ولكن بسيطة ..اسدلت شعرها على ظهرها ...وجلست تمشطه ....انتهت سمية ثم توجهت لسريرها ..قرأت ظرف محمود لتجد به يوصيها بزواجها من آسر وان تتحمله معها وتظل بجانبه ..فهو شخص جميل بداخله يريد من يعينه فقط ..جلست قليلاتفكر فى كلام عمها حتى نامت ... بينما فى غرفته جلس هو وصديقه والقى بقذيفة هاون من انوع المدمر بوجهه ...
يوسف متفاجئا نعم يا اخويا .. انت بتقول ايه ....
آسر وطى صوتك هتودينا فى داهية ...
يوسف ما انت روحت خلاص واللى كان كان ...يادى وقعتك السودا ..انت ازاى تتهبب على عينك تعمل كده
آسر متحترم نفسك ايه اتهبب دى
يوسفبعصبية خفيفة هو انت لسة شوفت حاجة دول لما يعرفوا هيودوك ورا الشمس انت بجد اتهبلت لما عملت كده
آسر ولا ..قولى اعمل ايه ..
يوسف يعن تروح تتجوزمن بنت الدكتور بتاعك وتحط مستقبلك فى ايده ..وده نتيجة عندك طبعا ...وكمان تيجى يجبرك ابوك انك تتجوز بنت عمك وكمان تاخدها هناك ...يعنى تكون زوج الاثنين معا ..يعنى ...الحاج متولى على 2...قصة تتعمل فيلم ..حلها انت يا بابا انا انسااانى
آسر هو الواحد لما يطلبك ميلاقيش حاجة ابدا ..ياشيخ اوووووووف
يوسف آسر ..انت اللى حطيت نفسك فى المعادلة دى .حلها انت ..بس هقولك حاجة ...متظلمش بنت عمك معاك ...على الاقل عشان خاطر عمك
آسر انا مش عارف دى هتكون مراتى ادام الناس ازاى ..هيقولى عليا ساحب عيلة فى ايدى ولا جايب واحدة فلاحة معايا .
يوسف بص انا مش هرد عليك ..لانك باين متعرفهاش ....لكن من طريقتك دى والله متستاهلها والله يا آسر ..وبكرة تعرف ..
آسر يحرك يدة لا مباليا ياشيخ ..
يوسف ولا شيخ ولا بتاع ..انا رايح لمى اططمن عليها ...سلام
آسر سلام
مرت ايام عليهم على هذا الوضع ...حتى جاء يوم ..كانوا يجلسون جميعا فى الحديقة ...
أحمد هو الشغل مين ماسكه هناك يا آسر
آسر مدير الادارة استاذ شكرى تقريبا ..
أحمد طيب انت مش هتمسكه ولا مش ناوى
آسر لا انا ناوى اسافر عشان الرسالة يا عمو ..مش عارفلها ملامح كل ماييجى معاهدا تتاجل ..يلا خير
مالك يعنى هتسافر قريب على كده..
آسر ايوة ان شاء الله اطمن على ماما ومى وامشى على طول ...لانى مستعجل .
أحمد طيب يا بنى ربنا يعينك ...وانتى امتحاناتك امتى يا سمية ...
سمية كمان اسبوع يا بابا ان شاء الله
أحمد شدى حيلك ...عايزين تقدير
خليل متقلقش يا ابوحميد ..
أحمد طيب ماشى ربنا يستر
آسر عمو أحمد كنت عايز اطلب من حضرتك طلب بس ياريت تتفهمه
أحمد اؤمر يا ابن الغالى ...
آسر كنت عايز نكتب الكتاب يعنى ونسافر على طول حضرتك عارف الظروف اللى احنا فيها ..مينفعش نعمل فرح .
أحمد متفاجئا يعنى ايه مش فاهم ...
آسر يعنى نتجوز خلال الايام الجاية ونسافر ..انا هتاخر فى
متابعة القراءة