رواية وهم الحب بقلم سيلا وليد

موقع أيام نيوز


بينهم هما الإتنين 
جميلة إنت خارج دلوقتى !! 
اه يادوب أعدي على نغم وبصراحة ناوي مش أكمل الحفلة وآخد نغم ونروح نتعشي بره 
جميلة ربنا يسعدكم حبيبي خلاص روح وابقى سلملي عليها أنا معرفش مبقتش تيجي عندنا زي الأول ليه !
دققت النظر في ملامحه وأردفت ريان إنت اللي طلبت منها متجيش هنا 
توقف ريان عما كان يفعله ثم أردف مستاءا من كلام والدته تيجي هنا ليه ياماما وعمر دايما موجود وبابا نادر لما بيخرج
ريان إنت بتغير من أبوك 
تنهد ريان بأنفاس حارة لو قولتلك بغير عليها من نفسي ياماما هتصدقيني معرفش ليه بس مش عايز حد يشوفها ولا يتكلم معاها غيري أنا عارف إني كدا مش طبيعي ومزودها بس مش عارف أعمل إي
أمسكت والدته بيده وأجلسته بجانبها دا العشق ياحبيبي بس بلاش ټخنقها بتحكمات البنت تزهق
وضع رأسه على ارجل والدته وبدأ يتحدث بخنقة
أنا مش عارف إيه اللي بيحصلي بس كل اللي أعرفه إني بحبها وبخاف عليها لو قولتلك دايما بحس إني هفقدها هتصدقي الإحساس دا عندي علي طول والغريب إن عندها نفس الإحساس كمان بس بحاول أبينلها إننا خلاص بقينا متجوزين ومفيش حاجة ممكن تفرقنا عشان كدا كان نفسي نتجوز ونعمل دخلة بدل الخطوبة اللي لسه هتتعمل بعد أسبوع دي 
ربتت جميلة علي شعره بعاطفة اموية متخليش الشيطان يتحكم فيك ويوهمك بمخاۏف تفضل مقلقاك ومتخلكش تعيش مبسوط
عايزة أقولك حاجة يابني النصيب والقدر أقوي من أي حاجة يعني لو ليكم نصيب في بعض والله لو انطبقت السما على الأرض عشان تفرقكم وليكم نصيب مستحيل تبعدوا
قبل يدها ثم أردف إن شاء الله نصيبنا مع بعض بس ادعيلي إنتي وكله هيهون
دعيالكم حبيبي ربنا يتمم فرحتكم ويسعدكم 
أمن على دعوة والدته ثم خرج بعد توديعها
عند نغم 
قام ريان بالإتصال عليها حبيبي خلصتي أنا قدام البيت 
وصلت نغم عند ريان الذي خرج من السيارة وكان في إستقبالها
ايه دا إنتي هتخرجي كدا !!
نغم فيها اي بس ماهو أنا عملت زي ماقولتلي 
ولبست الفستان اللي بعته وبعدين أنا مبلبسش ضيق أصلا عشان حضرتك تقولي ممنوع وكمان مبحطش ميكب من أساسه
أه بدليل دا مش كدا !!!
نغم حبيبي دا ملمع مش روج أبدا 
امسحيه مش عايزه
نغم ريان إنت أكيد بتهزر مش كدا !!
ثم اولته ظهرها وركبت السيارة
ركب بجانبها ثم أردف مستاءا من طريقتها 
مش متحركين إلا لما البتاع دا يتمسح ولا إنتي عايزاني أمسحهولك بطريقتي 
ريان لو سمحت مينفعش كدا بطل تصرفاتك دي
نظرت نغم إلى الجهة الأخرى بعد أن قامت بمسح ملمع الشفاه
أدار وجهها إليه حبيبي عايز أفهمك حاجه أنا بغير عليكي من نفسي تخيلي بقي لما حد يشوفك كدا أنا مكنتش ناوي أصلا أخدك الحفلة دي بس لازم عيلة خالي يتعرفوا ع مراتي حبيبتي
زفرت نغم أنفاسها خلاص ياريان بس أنا بقيت أضايق بجد اعذرني
تضايقي عشان بغير عليكي يانغم 
نغم لا مش عشان كدا بضايق من تحكماتك اللي بتزيد يوم عن يوم
يوووووه يانغم هنرجع نعيده تاني 
خلاص ياريان امشي لو سمحت مش هنفضل طول اليوم في الشارع ولا بلاه منه المشوار دا
وصلا الى الحفل وجلسا منتظرين عمر
في تلك الأثناء أتت مديحة زوجة خاله والتي نظرت لنغم نظرة تقييمية ثم تحدثت 
أخيرا شوفناك يابشمهندس ايه يابني دا أنا كنت بشوفك أكتر من عمر قالتها بمغزى أمام نغم
وقف ريان وسلم عليها ثم نظر إلى نغم وأمسك يدها 
أهلا ياطنط مديحة أحب أعرفك علي نغم مراتي
مراتك قالتها بلهجة مندهشة هي مش خطيبتك إنت إتجوزت كمان من غير من نعرف
نغم أهلا بحضرتك ياطنط وكل سنه وعمر طيب 
نظرت إليها مغتاظة وجزت علي أسنانها 
أهلا قالتها بتعال واضح
ركضت سها تجاه ريان ماإن رأته محاولة إحتضانه لإثارة نغم وإغض ابها
ريو حبيبي وحشتني قوي وهمت لإحتضانه متجاهلة نغم
تراجع ريان للخلف ووضع يده أمامها لإيقافها
أهلا ياسها ازيك أحب أعرفك نغم مراتي وحبيبتي ودي يانغومتي سها بنت خالي وأختي زي مرام بالظبط
نظرت نغم إليه بحب وتناست مشاجرتهما منذ قليل
في نفس الوقت إشت عل قلب سها من مقصد ريان والذي تدركه تماما
نظرت سها تجاه نغم وتحدثت بفظاظة فجة
هاي أنا عارفة إن الظروف مسمحتش إننا نتقابل بس مټخافيش ريان حكالي عنك كتير مش كدا ياريو
نظر ريان إلى سها متعجبا حديثها فهو لم يتحدث إليها أبدا عن نغم فقط يتذكر حالة الجنون التي تلبستها عندما علمت بخطبته !! لماذا تتحدث بهذه الطريقة
طالع نغم بنظراته ليرى ردة فعلها تجاه تلك الكلمات ولكنها كانت هادئة إلي حد كبير
برغم الألم الذي شعرت به نغم ولهيب قلبها لمعرفتها بمحاولات سها لإستفزازها ولكنها نظرت بإبتسامة هادئه لريان طالعته بوداعة صافيه
ثم وجهت نظرها لسها مردفة 
أكيد إنتي سها مش كدا ريان حكالي برضو عليكي
رفعت سها حاجبها وياترى ريو حكالك ايه عني
قاطعتها والدتها أكيد لازم يحكلها عنك برضو 
عشان متفهمش غلط بعد كدا
استغرب ريان حديثها 
هو ايه ياطنط اللي هتفهمه غلط ممكن توضحي لو قصدك علاقتي بسها فأنا بعتبر سها أختي زيها زيي مرام عندي مش كدا ياسها 
استاءت سها منه ثم غادرتهم منتفضة كالله يب المش تعل 
مديحة متزعلش منها ياريان إنت عارف إنت بالنسبالها ايه ياحبيبي
سها بنت خالي وأختي ياطنط وأنا مش زعلان منها 
غادرت مديحة بعد أن فشلت في مخططها
وضع يده بيد نغم التي باتت تنظر حولها بتشتت غير قادرة على النظر إليه حتى لا تغض ب عليه فهي كانت كالشعلة المحترقة لا تعرف كيف وقفت بهذا الهدوء 
وضعت يدها على قلبها الذي بدأ يأن ۏجعا خلال تلك اللحظات التي أرهقت قلبها
في ايه مالك !!
لم تنظر إليه وتابعت تنظر بتشتت حولها 
فأمسك بوجهها ورفع ذقنها ونظر بعمق داخل عينيها نغم متعمليش فيا كدا أنا معرفش إنتي بتفكري في إيه بس والله سها بقت ماضي وإنتهي خلاص
نغم هحاول أتقبل كلامك ياريان بس نظرتها مش مريحاني أبدا معرفش ليه
على الرغم من تصديقه لمخاوفها لكنه حاول تهدئتها ممكن متوهميش نفسك بتخيلات مش صحيحة
حاول أن يطمئنها وهو غير قادر على طمأنة نفسه 
فقد تذكر حديثه معها
فلاش باك 
سها يعني بجد ياريان إنت خطبتها عشان تبعدها عن بباك

زي مااتوقعت مش كدا
كانت تقف تنتظر تأكيده لحديثها تخيلت جوابه اقنعت حالها أن ريان يتلاعب بنغم وقام بخطبتها ليبعدها عن والده رسمت تخيلات في عقلها وانتظرت جوابه الذي سيريح قلبها وصورتها أمام الكل
ولكن فاقت على صاعقة عندما وقف أمامها مستنكرا حديثها وتفكيرها وأردف بقوة وهجوم شرس 
ريان إنتي أكيد إتجننتي أو حصل لدماغك حاجة مفكرة إن ممكن أخلاقي توصل للدرجادي إني ألعب بمشاعر بنت دا إنتي شيفاني كدا يابنت خالي راجل قذر ووا طي
أنا مش مصدق اللي واقفة قدامي وبتتكلم دي 
أنا حقيقي بندم إني فكرت مجرد تفكير إنك تكوني مراتي وام أولادي في يوم من الأيام
طيب مفكرتيش إن عندي أخت وممكن يتردلي فيها للأسف اټصدمت فيكي صدمة عمري يابنت خالي
سها يعني ايه إنت خطبتها عشان حبتها طب وأنا إيه 
دلوقتى بس عرفت إنت بقالك سنه بتحاول تبعد عني ليه 
اه عشان الهانم اللي عملت عليك شويتين من بتوع الناس الرخي صة
اخرصي ياسها مش عايز أسمع صوتك اللي بتتكلمي عنها دي تبقي مراتي اللي مش هسمحلك لا إنتي ولا غيرك تغلط فيها فاهمة ولا لأ
أنا استحملت كلامك من ساعة مادخلتي قولت معذورة بس إهانة تانيه هنسى قرابتنا وإياكي ثم إياكي تقربي منها ساعتها متلوميش غير نفسك
بدأت تضحك بهستريا وأنا عايزة ألوم نفسي يابن عمتي عايزة أعرف أخرك ايه إنت و هه مراتك
كان ينظر إليها متق ززا طريقتها وكلامها وچنونها لدرجاتي كنت أعمى 
ثم بدأ يمسح علي وجهه بيده ويهدأ من روعه محاولا السيطرة علي نوبة چنونها التي لايدرك مدي خطورتها
أمسك يديها وأجلسها أمامه محاولا استدعاء ثباته الإنفعالي أمامها سها إنتي دلوقتي زي أختي عايزك تقنعي نفسك بكدا صدقيني هتلاقيني موجود جنبك أخوكي وسندك اللي تقدري تتسندي عليه بجد
للدرجادي بتحبها قالتها بهمس 
أول مرة أشوفك كدا ياريان أول مرة تقف قدامي وتزعقلي عشان حد مش أنا حبيبتك ياريان 
طب حبيتها امتي قول إنك مبتحبهاش
ريان أنا بعشقها عارفة يعني ايه بعشقها مش عاوز أوجعك بكلامي بس بتمنى من قلبي تلاقي اللي يحبك بجد
وقفت سها پغضب واضح علي قسمات وجهها وعيون شديدة البغض لنغم 
وأنا محدش بياخد مني حاجة ڠصب عني 
إنتي بتقولي ايه !!! أنا مش لعبة هتتاخد منك 
أنا أخوكي دلوقتي
صړخت سها لا مش أخويا مش أخويا اسمع ياريان دا آخر كلام عندك
ومعنديش غيره ياسها
نظرت إليه نظرة طويلة غامضة لم يستطع ريان تفسيرها ثم تركته وغادرت
عاد من شروده على يد نغم التي نكزته
عمر جه هو مرام تعالى نروح عندهم ونهنيه بعيد ميلاده عشان عايزة أروح
لمس يدها ونظر إلى عينيها مردفا 
لسة بدري حبيبي خليكي هنا أنا هروح عنده وأبعتلك مرام عايزه في حاجة مهمة
أومأت برأسها فقام تاركا إياها ف إنتظار مرام
بعد دقائق أتت إليها إحدي 
نادلات الحفل حضرتك آنسه نغم 
هزت نغم رأسها بنعم 
البشمهندس مستنيكي في الجنينة الخلفية بيقول عاملك مفاجاة 
ابتسمت لها و شكرتها ثم وقفت لترحل فأتت مرام 
نغوم عاملة ايه وحشاني
رفعت نغم حاجبها ثم أردفت متسائلة 
ودا من امتى اممممم الظاهر الحلوين اتصالحوا والدنيا بقت بمبي
ابتسمت مرام وكانت عيونها تلمع بسعادة مما سمعته اليوم من حبيبها 
مفيش حاجة يانغوم أنا فرحانة بس عشانك ياجميل
نغم فرحانة عشاني ليه هو ريان قالك على المفاجأة اللي عملهالي ولا ايه 
ضيقت عيونها غير مدركة عما تتحدث عنه نغم فقد كانت تحاول إلهاءها عن سؤالها عن سبب سعادتها الواضحة
يووه يامرام لسه هتفكري ياستي هروح أشوف أنا المفاجأة سلام
مفاجاة !!! مفاجاة اي دي أنا معرفش بتتكلمي عن ايه 
لم تصدق نغم حديثها وبدأت تضحك هو أخوكي منبه عليكي ولا اي 
طيب هعمل نفسي مصدقة ياستي هو بعتلي واحدة من الشغالين وبلغتني إنه عاملي مفاجأة ف الجنينة الخلفية
مرام ياسلام على ريو الرومانسي ياريت الكل يتعلم منه ياما نفسي ألاقي حد زيه كدا
نظرت نغم إليها طب عيني في عينك كدا 
يالا سلام أنا لازم أمشي أحسن يرجع في كلامه
وبالفعل تحركت نغم تبحث عنه في الحديقة الخلفية لمنزل عائلة عمر
وصلت نغم للمكان وبدأت تنادي عليه 
كان المكان يسوده بعض الأضواء الخافته ولكنه هادئ 
ابتسمت بمحبه اعتقادا أنه إختار هذا المكان لتتمتع بروعة ورائحة الورود انتظرت دقائق قليلة ولكنه لم يظهر
بدأت تنادي عليه 
ريان إنت فين هتطلع ولا أمشي هعد لحد تلاتة لو مطلعتش همشي
ولكن أتاها صوتا من خلفها 
وأنا منفعش لازم ريان أنا حلو وجنتل وغني كمان زيه ايه رأيك فيا
نظرت للخلف في اتجاه الصوت مړتعبة من مضمون كلماته الفجة وجدت شابا لم تراه قبل ينظر إليها بوقاحة
إنت مين وبتعمل ايه هنا 
بدأ يدور
 

تم نسخ الرابط