رواية وهم الحب بقلم سيلا وليد
تجاه نغم وتحدثت بفظاظة فجة
هاي أنا عارفة إن الظروف مسمحتش إننا نتقابل بس مټخافيش ريان حكالي عنك كتير مش كدا ياريو
نظر ريان إلى سها متعجبا حديثها فهو لم يتحدث إليها أبدا عن نغم فقط يتذكر حالة الجنون التي تلبستها عندما علمت بخطبته !! لماذا تتحدث بهذه الطريقة
طالع نغم بنظراته ليرى ردة فعلها تجاه تلك الكلمات ولكنها كانت هادئة إلي حد كبير
برغم الألم الذي شعرت به نغم ولهيب قلبها لمعرفتها بمحاولات سها لإستفزازها ولكنها نظرت بإبتسامة هادئه لريان طالعته بوداعة صافيه
ثم وجهت نظرها لسها مردفة
أكيد إنتي سها مش كدا ريان حكالي برضو عليكي
رفعت سها حاجبها وياترى ريو حكالك ايه عني
قاطعتها والدتها أكيد لازم يحكلها عنك برضو
عشان متفهمش غلط بعد كدا
استغرب ريان حديثها
هو ايه ياطنط اللي هتفهمه غلط ممكن توضحي لو قصدك علاقتي بسها فأنا بعتبر سها أختي زيها زيي مرام عندي مش كدا ياسها
استاءت سها منه ثم غادرتهم منتفضة كالله يب المش تعل
مديحة متزعلش منها ياريان إنت عارف إنت بالنسبالها ايه ياحبيبي
سها بنت خالي وأختي ياطنط وأنا مش زعلان منها
غادرت مديحة بعد أن فشلت في مخططها
وضع يده بيد نغم التي باتت تنظر حولها بتشتت غير قادرة على النظر إليه حتى لا تغض ب عليه فهي كانت كالشعلة المحترقة لا تعرف كيف وقفت بهذا الهدوء
وضعت يدها على قلبها الذي بدأ يأن ۏجعا خلال تلك اللحظات التي أرهقت
قلبها
في ايه مالك !!
لم تنظر إليه وتابعت تنظر بتشتت حولها
فأمسك بوجهها ورفع ذقنها ونظر بعمق داخل عينيها نغم متعمليش فيا كدا أنا معرفش إنتي بتفكري في إيه بس والله سها بقت ماضي وإنتهي خلاص
نغم هحاول أتقبل كلامك ياريان بس نظرتها مش مريحاني أبدا معرفش ليه
على الرغم من تصديقه لمخاوفها لكنه حاول تهدئتها ممكن متوهميش نفسك بتخيلات مش صحيحة
حاول أن يطمئنها وهو غير قادر على طمأنة نفسه
فقد تذكر حديثه معها
فلاش باك
سها يعني بجد ياريان إنت خطبتها عشان تبعدها عن بباك زي مااتوقعت مش كدا
كانت تقف تنتظر تأكيده لحديثها تخيلت جوابه اقنعت حالها أن ريان يتلاعب بنغم وقام بخطبتها ليبعدها عن والده رسمت تخيلات في عقلها وانتظرت جوابه الذي سيريح قلبها وصورتها أمام الكل
ولكن فاقت على صاعقة عندما وقف أمامها مستنكرا حديثها وتفكيرها وأردف بقوة وهجوم شرس
ريان إنتي أكيد إتجننتي أو حصل لدماغك حاجة مفكرة إن ممكن أخلاقي توصل للدرجادي إني ألعب بمشاعر بنت دا إنتي شيفاني كدا يابنت خالي راجل قذر ووا طي
أنا مش مصدق اللي واقفة قدامي وبتتكلم دي
أنا حقيقي بندم إني فكرت مجرد تفكير إنك تكوني مراتي وام أولادي في يوم من الأيام
طيب مفكرتيش إن عندي أخت وممكن يتردلي فيها للأسف اټصدمت فيكي صدمة عمري يابنت خالي
سها يعني ايه إنت خطبتها عشان حبتها طب وأنا إيه
دلوقتى بس عرفت إنت بقالك سنه بتحاول تبعد عني ليه
اه عشان الهانم اللي عملت عليك شويتين من بتوع الناس الرخي صة
اخرصي ياسها مش عايز أسمع صوتك اللي بتتكلمي عنها دي تبقي مراتي اللي مش هسمحلك لا إنتي ولا غيرك تغلط فيها فاهمة ولا لأ
أنا استحملت كلامك من ساعة مادخلتي قولت معذورة بس إهانة تانيه هنسى قرابتنا وإياكي ثم إياكي تقربي منها ساعتها متلوميش غير نفسك
بدأت تضحك بهستريا وأنا عايزة ألوم نفسي يابن عمتي عايزة أعرف أخرك ايه إنت و هه مراتك
كان ينظر إليها متق ززا طريقتها وكلامها وچنونها لدرجاتي كنت أعمى
ثم بدأ يمسح علي وجهه بيده ويهدأ من روعه محاولا السيطرة علي نوبة چنونها التي لايدرك مدي خطورتها
أمسك يديها وأجلسها أمامه محاولا استدعاء ثباته الإنفعالي أمامها سها إنتي دلوقتي زي أختي عايزك تقنعي نفسك بكدا صدقيني هتلاقيني موجود جنبك أخوكي وسندك اللي تقدري تتسندي عليه بجد
للدرجادي بتحبها قالتها بهمس
أول مرة أشوفك كدا ياريان أول مرة تقف قدامي وتزعقلي عشان حد مش أنا حبيبتك ياريان
طب حبيتها امتي قول إنك مبتحبهاش
ريان أنا بعشقها عارفة يعني ايه بعشقها مش عاوز أوجعك بكلامي بس بتمنى من قلبي تلاقي اللي يحبك بجد
وقفت سها پغضب واضح علي قسمات وجهها وعيون شديدة البغض لنغم
وأنا محدش بياخد مني حاجة ڠصب عني
إنتي بتقولي ايه !!! أنا مش لعبة هتتاخد منك
أنا أخوكي دلوقتي
صړخت سها لا مش أخويا مش أخويا اسمع ياريان دا آخر كلام عندك
ومعنديش غيره ياسها
نظرت إليه نظرة طويلة غامضة لم يستطع ريان تفسيرها ثم تركته وغادرت
عاد من شروده على يد نغم التي نكزته
عمر جه هو مرام تعالى نروح عندهم ونهنيه بعيد ميلاده عشان عايزة أروح
لمس يدها ونظر إلى عينيها مردفا
لسة بدري حبيبي خليكي هنا أنا هروح عنده وأبعتلك مرام عايزه في حاجة مهمة
أومأت برأسها فقام تاركا إياها ف إنتظار مرام
بعد دقائق أتت إليها إحدي
نادلات الحفل حضرتك آنسه نغم
هزت نغم رأسها بنعم
البشمهندس مستنيكي في الجنينة الخلفية بيقول عاملك مفاجاة
ابتسمت لها و شكرتها ثم وقفت لترحل فأتت مرام
نغوم عاملة ايه وحشاني
رفعت نغم حاجبها ثم أردفت متسائلة
ودا من امتى اممممم الظاهر الحلوين اتصالحوا والدنيا بقت بمبي
ابتسمت مرام وكانت عيونها تلمع بسعادة مما سمعته اليوم من حبيبها
مفيش حاجة يانغوم أنا فرحانة بس عشانك ياجميل
نغم فرحانة عشاني ليه هو ريان قالك على المفاجأة اللي عملهالي ولا ايه
ضيقت عيونها غير مدركة عما تتحدث عنه نغم فقد كانت تحاول إلهاءها عن سؤالها عن سبب سعادتها الواضحة
يووه يامرام لسه هتفكري ياستي هروح أشوف أنا المفاجأة سلام
مفاجاة !!! مفاجاة اي دي أنا معرفش بتتكلمي عن ايه
لم تصدق نغم حديثها وبدأت تضحك هو أخوكي منبه عليكي ولا اي
طيب هعمل نفسي مصدقة ياستي هو بعتلي واحدة من الشغالين وبلغتني إنه عاملي مفاجأة ف الجنينة الخلفية
مرام ياسلام على ريو الرومانسي ياريت الكل يتعلم منه ياما نفسي ألاقي حد زيه كدا
نظرت نغم إليها طب عيني في عينك كدا
يالا سلام أنا لازم أمشي أحسن يرجع في كلامه
وبالفعل تحركت نغم تبحث عنه في الحديقة الخلفية لمنزل عائلة عمر
وصلت نغم للمكان وبدأت تنادي عليه
كان المكان يسوده بعض الأضواء الخافته ولكنه هادئ
ابتسمت بمحبه اعتقادا أنه إختار هذا المكان لتتمتع بروعة ورائحة الورود انتظرت دقائق قليلة ولكنه لم يظهر
بدأت تنادي عليه
ريان إنت فين هتطلع ولا أمشي هعد لحد تلاتة لو مطلعتش همشي
ولكن أتاها صوتا من خلفها
وأنا منفعش لازم ريان أنا حلو وجنتل وغني كمان زيه ايه رأيك فيا
نظرت للخلف في اتجاه الصوت مړتعبة من مضمون كلماته الفجة وجدت شابا لم تراه قبل ينظر إليها بوقاحة
إنت مين وبتعمل ايه هنا
بدأ يدور حولها ويتحدث بطريقة وقحة
أنا مين أنا اللي هعيشك ملكة دا إنتي طلعتي حلوة قوي مكنتش متصورك بالجمال دا الصراحة
وبدأ يقترب منها
رفعت إصبعها أمام عينيه محذرة پغضب جم
إياك تقرب سامع وإلا
قاطع حديثها وإلا ايه ياطعم إنت
أقولك أنا هتصوتي وتلمي الناس بس نسيتي ياحلوة إن الكل مشغول بالحفلة غير صوت الأغاني
وحتى لو سمعوكي وجم هقولهم هي اللي شاورتلي وعرضت نفسها عليا وبصراحة أتمنى دا يحصل
عشان نلم ڤضيحتنا سوا سوا وبدأ يقهقه عاليا
وقفت مذهولة من حديثه خائ فة من مغزي كلماته وبدأ هو يقترب منها حتى وصل إليها هنا استعادت ثباتها ووعيها
وكأن هذا الحدث هو ديچافو لأسوأ حدث عايشته ومرت بيه سابقا
ولكن عندما هم بوضع يده علي وجهها استفاقت وبدأت تصرخ
ابعد ياحيوان ياقذر وحياة ربنا لو ايدك لمستني لأقطع هالك
تؤتؤ لا دا انتي طلعتي شرسة وأنا بم وت في النوع دا وبدأ يزيد ف اقترابه منها غير مبالي تهد يدها
فرفعت يدها تصف عه توجه له لكمات وضربات مشتتة هنا وهناك كي تتخلص من قبضته عليها
إنه تامر إبن خالها إنها تعود للماضي بمخاوفه ووجعه ولكن عليها المقاومة والصمود من أجل نفسها ومن حبيبها وزوجها
ماكانت مقاومتها تزيده إلا إعجابا وإصرارا علي الحصول عليها
صړخت ض ربت صف عت واجهت حتي أنها خلعت حذائها موجهة ض رباتها تلطمه فوق رأسه بكل قوتها وعزيمتها للتخلص من هذا المچرم ولكنها أضعف من التصدي لهجومه فبكت ولازالت تصرخ منادية علي حاميها ورجلها كي ينقذها من براثن هذا المعټدي
بدأ إيهاب يق ذفها بأفظع الألفاظ النابية
وحياة أمي ماأنا سايبك وشوفي مين هياخدك من تحت إيدي قبل ماأعمل كل اللي أنا عايزه فيكي همتع نفسي بكل حتة ف جسمك وأخليكي ټصرخي بإسمي
وفجأة وجد من يقب ض علي تلابيبه مطيحا به على الأرض
سدد ريان لكماته بيده وقدمه بكل غل حتي استمع لتكسير عظامه
ياوس خ ياقذر دي ايدك اللي حاولت ټلمسها اهي كان يدوس بأقدامه بكل قوة لديه ليفرغ غضبه وغله
ريان همست بها نغم بضعف وهذيان
فاق ريان من حالته ونظر إليها فوجدها ع الأرض ترتعش
أسرع إليها أخذها بأحضانه يربت ع شعرها ويهدهدها
اشش إهدي حبيبي دا أكيد واحد شارب مش ف وعيه
ثم قام بالإتصال علي مرام لتأتي له
تذكر منذ قليل عندما وصل عند مرام وسأل عن نغم
نغم راحت فين يامرام
استغربت سؤاله ولكنها أردفت متسائلة هو مش إنت بعت حد يناديهالك في الجنينة الخلفية
وقف سريعا ايه مين اللي قال كدا هي مشيت من زمان
مرام من حوالي عشر دقايق
حدث ريان نفسه يارب ميكونش اللي في بالي
وصل لها عندما وجد إيهاب يقترب منها يتح رش بها لولا قوتها ومعافرتها التي لأول مرة يراها بها
فاق من شروده عندما وصلت مرام وعمر إليه
عمر في ايه ياريان اي اللي حصل ايدك بتجيب ډم
نظر له مغلولا وحزينا انا آسف ياصاحبي بس مراتي خط أحمر
نظر لمرام قائلا إياك تسبيها لوحدها لحد ماأرجع
ثم أمسك بإيهاب وتوجه به إلى الحفل
حاول عمر أن يفهم مايحدث فنظر إلى مرام ولكنها أيضا لا تعلم لكن حالة نغم ووضع إيهاب ينذر بحدث جلل
وصل ريان وهو يجر خلفه إيهاب أمام سها التي ارتبكت عندما شاهدته بهذه الهيئة ومعه ايهاب
وبكل قوة دفع إيهاب تحت أقدامها وتحدث بصوت جهوري وصلت بيكي الوقاح ة إنك تبعتي واحد وحقېر لمراتي يتحرش بيها
أنا عملت حساب للقرابة كتير بس من النهارده مش عايز أشوف وشك قدامي
بجد إنتي نزلتي من نظري طلعتي مريض ة وحق يرة روحي إتعالجي من مرضك وقذ ارتك
وأه قبل ماأمشي لو لمحتك بس قربتي من مراتي مرة تانية مش هرح مك ياسها فاهمة
ثم نظر لخاله الذي اتى عندما سمع صوت ريان
آسف بجد ياخالو بس مراتي خط أحمر
ثم تركه وغادر متجها إلى نغم التي وجدها في حالة إغماء ومرام تحاول إفافتها
وجه ريان حديثه لعمر عمر هاتلي العربيه من الجراج
نظرت مرام إلى أخيها تستشف منه ماأدي لحدوث كل تلك الأحداث المتتالية
حملها ريان يقربها من قلبه آسف حبيبتي خليتك تعيشي الخۏف