وسقطت بين يديه بقلم مي علاء
لسه بېموت من جواه صمت ليبلع ريقه و من ثم اكمل برجاء عالجي جرحه عشاني رجعي الشيطان لبيجاد
نزلت دموعها على وجنتيها دون إرادة منها و قالت بصوت متحجرج
هرجعلك الشيطان لبيجاد وعد
إبتسم عبد الخالق من بين دموعه و همس
شكرا يا بنتي
تنهدت بقوة و هي تمسح دموعها و تتمتم بخفوت
العفو
و من ثم نهضت و غادرت دون اي كلمة آخرى
تلفت للجناح و هي تنظر للأرض فقد كانت شارده توقفت في منتصف الجناح بعد ان لمحته فرفعت نظراتها له ببطئ بينما نهض الشيطان و خطى بخطواته الثابتة لإتجاهها حتى توقف امامها فلمح نظرات الحزن تلمع في عينيها جنبا إلى جنب مع دموعها التي سجنتهم تحت اجفانها تجاهل ما لمح بصعوبة و قال بهدوء
لسه عايزه حريتك
ظلت تنظر له و لم ترد فأكمل
النهارده هديهالك بعد ما ارجع من الساحة
مش عايزاها
قالتها بخفوت و هي تنظر لعينيه مباشرا فتبادلوا النظرات لثواني معدودة و كأنها ساعات بالنسبة لها كانت تتذكر ما قاله لها عبد الخالق فشعرت پألم في فؤادها نعم هي تتألم لأجله فهو قد عانى الكثير
رواية وسقطت بين يدي شيطان
قلم مي علاء