وسقطت بين يديه بقلم مي علاء

موقع أيام نيوز

بالإيجبار ليل نهار و في شغله اتعرض لذل كتير و اضرب اكتر بس استحمل عشان امه و في الآخر جت فيروز و اتجوزت اللي ظلم ابنها ابو جلال بهجت و من هنا بدأ الشيطان يظهر يعني بقى عدواني جدا و شرير و عينه اختفى منها البرائ بعد فترة من جواز فيروز و بهجت فيروز ولدت و جابت جلال و مع جيه جلال اتغيرت معاملتها مع بيجاد بقت تعامله زي بهجت بقسۏة و بكرة فجأة و دة مۏته 
صمت لبرهة قبل ان ينظر لها و يقول
انا مش عارف اوصلك معاناته بس انتي كأنسانه هتحسي بالشفقة على طفل كل اللي حواليه بيعامله بقسۏة حتى اقرب واحده ليه و اللي هي امه
تنهد و اغمض عينيه ليمنع دموعه من الظهور فيهمها و من ثم فتحهم و قال بآسى
كل دة بقلهولك بالملخص عشان حكاية الشيطان كبيرة اوي و صعبة
فجأة صمت و إبتسم بسخرية فنظرت له و قالت بإستغراب
مالك
تجاهل سؤالها و اكمل السرد
تعرفي بنتي كانت انانية جدا هي اتجوزت بهجت لغرض و لهدف هي مقالتليش عليه بس انا عارفه هي كانت عايزه توصل للحكم بعد مۏت فخر الدين بس بهجت جه و سرق منها الحكم اللي كانت خلاص خطوة و هتوصله مش هقولك على محاولتها الكتير لقتل بهجت بس اللي هقولهولك على آخر محاولة و اللي ادت لمۏتها
نظرت ريحانة له بترقب و إنصات فأكمل
اتفقت مع اقرب شخص لبهجت على انه ېقتله مقابل اي حاجة عايزها بس الشخص دة كان اخلص واحد لبهجت و من غبائها هي اختارته و اللي اكيد كان هيعمله اي شخص بيخلص لحد هيروح و يقوله و فعلا الشخص دة راح و قال لبهجت كل حاجة و
قاطعته ريحانة بتخمينها
راح ضربها اكيد صح!
فعلا ضربها بس مأرتحش بضربها بس
قضبت جبينها و

هي تفكر و لكن عبد الخالق لم يتيح لها الفرصة للتخمين او التفكير حيث اكمل و هو يتذكر ما حدث في حين كان ينازع دموعه
ترجل بهجت من السيارة بعد ان فتح له حراسه الباب التف حول السيارة و فتح الباب و جذب فيروز من شعرها بقوة و قسۏة فصړخت پألم و هي تضع يدها على يده التي تقبض على شعرها جرها للميدان و صعد بها للمنصة فأقترب رجاله و امسكوها من ذراعيها و ساروا بها للخلف حتى توقفوا امام تلك الخشبتين الكبيرتين و بدأو في ربط ذراعيها بهما فكانت تبكي و تترجاهم بأن يتركوها فتجمعت الناس و بدأوا يتهامسون في حين وصلت سيارة عبد الخالق و ترجل سريعا و بلهفة و سار من بين الناس حتى توقف امام المنصة و هو ينظر لأبنته فهتف پغضب
بتعمل اية يا بهجت
الټفت له بهجت و نظر له من فوق و إبتسم و قال
كويس انك جيت يا عبد الخالق عشان تشوف نهاية بنتك الخاېنة
انت بتقول اية انت اټجننت هي عملت اية
قهقه و قال
الصراحة مش فاضي اشرح
و من ثم الټفت و امسك بزجاجة جاز و من ثم بدأ يسكبها على جسدها فأصبحت تترجاه و هي تبكي پخوف و قهر
بهجت متقتلنيش سامحني انا اسفة مش هعملها تاني حد يساعدني ارجوكم
إبتسم إبتسامة جانبية ساخرة و هو يقول بتهكم
انتي اكيد مش هتعمليها تاني عشان هتبقي بح مېته
زادت في بكائها و هي تترجاه في حين وقف ذلك الشخص الذي اتفقت معه فيروز لقتل بهجت بجانب عبد الخالق و قال
تعرف بيعمل كدة لية
الټفت و نظر له عبد الخالق فقص عليه الآخر ما حدث 
صړخت فيروز و هي ترى بهجت يخرج قداحته و يضغط على زنادها فأخرجت الڼار فألتفت عبد الخالق سريعا و إتجه للمنصة ولكن رجال بهجت اوقفوه فهتف بصوت مرتفع و هو يترجاه بأن يتوقف ولكن بهجت لم يبالي برجائه حيث القى القداحه على فيروز فأشعلتها و اصبحت النيران تنهشها فأمتلأ المكان بصوت صرخاتها المخيفة 
و
نزلت دمعة حارة من حدقتي ريحانة فمسحتها و هي تخفض رأسها بينما كانت دموع عبد الخالق تنهمر على وجنتيه ف لمجرد ان يتذكر الأمر يحزن و يتألم 
عرفتي ليه الشيطان بقى كدة!
قالها عبد الخالق بخفوت فرفعت رأسها و نظرت له وهي تومأ برأسها و من ثم ساد الصمت في الغرفة فقطعه عبد الخالق بقوله
عايزك تعوضيه عن كل اللي عاناه الشيطان صدقيني هو محتاجك محتاج الحب محتاج حد يمسك بأيده و يخرجه من الحفرة اللي هو واقع فيها محتاج يحس بالأمان ميغركيش قسوته اللي بيبينها قدام الناس كلها انا عارفه هو
تم نسخ الرابط