وسقطت بين يديه بقلم مي علاء

موقع أيام نيوز

الخۏف الحقيقي عليه! فألتفت الشيطان سريعا و امسك بذراع جلال الممسكه بالسکين بعد ان لامست ظهره فمزقت سترته من الخلف و جرحته چرح طفيف 
كانت نظرات الشيطان لجلال مظلمه هادئه بعكس قوة قبضته على ذراع جلال الذي شعر بالألم و بشده من ثم رفع الشيطان قدمه و ركله پعنف ناحيه بطنه ارجعته للخلف بقوة حتى اصطدم بقسۏة بأجساد قوية و كانوا حراس الشيطان فأمسكوه من ذراعه و القوه خارج القصر بعد إشاره سيدهم لهم
الټفت الشيطان و نظر لها بجمود فبادلته بنظراتها البريئه التي يكمن بداخلها الخۏف و الفزع فألتفت و نظر امامه و صعد السلالم بهدوء متجها لجناحه بينما كانت نظراتها تتبعه حتى اختفى من امامها فألتفتت بنظراتها حولها بتشتت و هي تتذكر ما حدث منذ دقائق فأغمضت عينيها بقوة و هي تمرر يديها على صدرها الذي يعلو و يهبط من سرعه تنفسها فهي كانت خائفه جدا عليه على من على الشيطان ام جلال! فتحت عينيها و الحيرة و الضياع تكمن فيهما على من كانت خائفه! ليس لديها جواب على هذا السؤال 
دخل جناحه بخطواته الواثقة فتح ازرار سترته و هو يتجه للسرير خلع سترته و القاه بإهمال على السرير و من ثم جلس على طرفه اسند كفه على فخذه و هو يتنفس بعمق و يغمض عينيه ليسترخي فقفزت في مخيلته صورة والدته لحظة مۏتها فشعر بالنيران تتدفق بداخله فقبض على كفه بقوة في حين صوت صريخها يتردد في اذنه دون توقف 
دخلت لجناحه بتردد و اغلقت الباب بهدوء فلم يشعر بها التفتت و نظرت له حيث كان يلويها ظهره فقبل ان تتقدم بخطوه واحدة وقفت مذهوله مما رأته اقتربت بخطوات بطيئة و هي تدقق النظر كان ندب كبير و الذي يصل لخط طويل على ظهره كانت تتسائل عن سبب ذلك الندب العميق توقفت على يمينه و هي مازالت خلفه اخفضت رأسها بعد ان بلعت ريقها و تنهدت بعمق و بصوت مرتفع فشعر بها ففتح عينيه المظلمتين و نظر لها من فوق كتفه و تجاهلها و عاد كما كان فرفعت نظراتها له و تقدمت بخطواتها المترددة إتجاه الكومود و اخرجت من احد ادراجه صندوق الأسعافات الأولية و من ثم التفتت و نظرت له فوجدته مغمض العينين و كأنه يسترخي فتقدمت و التفتت حول السرير و صعدته و جلست خلفه حيث اصبح ظهره امامها فحدقت به لبرهه و من ثم اخفضت نظراتها لصندوق الإسعافات الأولية و هي تفتح الأخير و تخرج منه زجاجه مطهر الچروح و القطن الطبي و من ثم فتحت زجاجه المطهر و وضعت القليل منه على القطن و من ثم اعادت نظراتها لظهره و هي تضع الأخير على ظهره ففتح عينيه بإنزعاج و نظر لها من فوق كتفه فهالها نظراته المظلمة و تنفسه الخشن و همسه الخشن
بتعملي اية
بلعت ريقها بإرتباك و هي تنظر لنصف وجهه و تقول بهدوء اتقنته
السکينة جرحتك 
اعاد نظراته امامه فعادت هي لما كانت تفعله فساد الصمت إلى حد اصبحت تسمع صوت تنفسه الخشن 
شكل الچرح دة قديم
قالتها بصوت خاڤت و هي تنظر لندبه الكبير بعد ان انتهت من تطهير جرحه و اكملت بحيرة
بس اثره واضح اوي وكأنه چرح جديد 
و من ثم مررت اناملها الرفيعة الناعمة على طول ندبه الكبير و هي تكمل بتخمين
شكلك اټجرحت بحاجة حادة و عن قصد
نظر لها من فوق كتفه بجمود فرفعت نظراتها له و تأملته و هي تكمل
امتى اټجرحت و ازاي
و من ثم تنهدت بعمق قبل ان تصمت لبرهه و من ثم همست له
في حاجات كتير ليها نفس السؤال في حياتك و نضيف ليهم انت لية بقيت كدة برغم ان ممكن يكون جواك واحد تاني يعكس اللي انت عليه دلوقتي 
و من ثم ابعدت اناملها من على ندبه و اكملت بسؤال تريد معرفه إجابته
لية بقيت شيطان 
لا تعلم لما قالت كل ذلك و لكن بداخلها رغبه كبيرة لمعرفته و استكشافه فرغبتها هي من دفعتها لقول ذلك و تشجيعها على سؤاله فقالت ما رغبت به و الآن هي تنتظر إجابته !
اعدل رأسه و نظر امامه ببرود و الصمت ساد في المكان لبرهه
بتسألي اسأله كبيرة 
قالها بهدوء بارد فأخفضت رأسها بينما اكمل
و انتي عايزه تعرفي الإجابة بس انتي مش قد الإجابة و لا السؤال حتى
رفعت نظراتها له بحيرة و هتفت بخفوت
لية
نظر لها من فوق كتفه و على وجهه إبتسامة جانبية و هو يقول
لية دي هتتكرر كتير عشان كل ما هيتجاوب على سؤال هيطلع سؤال غيره 
عشان حياتك معقدة الصراحة
قالتها بتلقائية دون تفكير فأتسعت إبتسامته و تحولت للشراسة و هو يلتفت و يصبح وجهه مقابلا لها
ما انتي جزء من حياتي المعقدة 
قالها بغموض شرس لم تفهمه فنظرت لعينيه پضياع في حين جملته تتردد على مسامعها فساد الصمت منها لدقائق و عندما استدركت ما
تم نسخ الرابط