وسقطت بين يديه بقلم مي علاء

موقع أيام نيوز

بهدوء و من ثم رفع نظراته لها و اكملامه بهدوء في حين اكملت هي
تعرف انا اكتشفت حاجة فيك اكتشفت انك مش وحش للدرجاتي احيانا بحس انك دافي جدا من جواك برغم القسۏة اللي بتبينها للناس و ليا انت بجد مش بالسوء دة في ناس اسوء منك بكتير و
قاطعها بقهقهته الساخرة فنظرت له بإستغراب في حين قال بتهكم
هو عشان عاملتك كويس إمبارح يبقى خلاص بقيت ملاك و مش وحش للدرجة دي و الكلام اللي قلتيه!
لا مش عشان عاملتني إمبارح كويس أنا بقالي فترة حاسه بكدة
لمعت عينيه بخبث و هو ينظر لها و يقول
حاسه بأية
لمحت خبثه في طريقته فإرتبكت و زاغت بنظراتها بعيدا عنه و هي تقول
و لا حاجة
و من ثم نظرت لطبقها و بدأت في تناول طعامها فإبتسم إبتسامة جانبية قبل ان يمسك بكوب الماء و يحتسي منه القليل 
الفلوس دي مزورة
قالها الرجل پغضب فأبتلع جلال ريقة بصعوبة و من ثم قال بذهول مصتنع
مزورة أزاي مزروة 
اسأل نفسك
قصدك اية!
نهض الرجل بحدة و اقترب من جلال و انهضه بقوة و امسكه من ياقة قميصة بقسۏة و قال من بين اسنانة
انت فاكرني عبيط يا جلال! دة انا سالم يا جلال سالم اللي محدش يقدر يلعب بديله معاه عشان هقطعهوله
ابعد جلال يد سالم من عليه و قال بثبات اتقنه
انا اديتك المليون و نص فمش مشكلتي ان حد بدلها من عندك عشان يلبسها فيا
و من ثم تقدم منه و اكمل بخفوت
ممكن يكون في جاسوس هنا و لا هنا اتأكد من رجالتك ليكونوا خاينين
جلال
هتف بها سالم پغضب جامح و اكمل بهدوء مخيف
انت لعبت بديلك معايا و هدفعك التمن
هدفعني التمن على اي اساس!
قالها جلال بحدة حقيقية في حين الټفت سالم و جلس في مقعده و وضع قدم على اخرى و من ثم اشار لحراسه فتقدموا في إتجاه جلال و تجمعوا حوله فنقل جلال نظراته حولهم ببعض من القلق و قال بصوت مرتفع
انا مزورتش اي فلوس
لسه بتكدب ! أضربوه
تقدم حراس سالم و بدأوا في ضړب جلال بقسۏة فأمسك سالم بهاتفه و ارسل رسالة للشيطان و كتب فيها المهمة تمت و من ثم وضع الهاتف بجانبة و إبتسم بإنتصار
بعد ان انهى طعامه نهض فأبتعلت ما في فمها من طعام سريعا و نهضت فنظر لطبقها و من ثم لها و قال
شبعتي كدة !
اومأت برأسها فقال امرا اياها
اقعدي كلمي اكلك كله أنتي مكلتيش
نظرت لطبقها الممتلأ بالطعام فهي لم تأكل الكثير و قالت
شبعانه
نظر لها نظرة عابرة قبل ان يلتفت و يتجه للخارج فلحقته و لكنها توقفت على باب الغرفة عندما وجدت عايدة تتقدم منه و تعوق طريقه 
ابعدي
قالها الشيطان بجمود لعايدة فإبتسمت عايدة و قالت
وحشتني
عايدة مش فاضيلك
لو مش فاضيلي انا هتكون فاضي لمين!
قالتها بدلع فرمقها بحدة و هو يتخطاها فأسرعت و اعاقت طريقه مرة آخرى و قالت
استنى عايزه اقولك حاجة
نظر لها بنفاذ صبر فقالت بجرأة
امتى هنتجوز بقى 
حدق بها لبرهه قبل ان يقهقه بسخرية و يقول
نتجوز!
ايوة نتجوز أنا بحبك من زمان و اكتر من مرة قلتلك اني بحبك و اني عايزه اتجوزك و
قاطعها بصوته الأجش الحاد
عايدة أمشي من وشي دلوقتي
انت رافضني لية رافضني عشان بنت بهجت و لا عشان في واحدة في قلبك!
قالت الأخيرة بخبث فإبتسم إبتسامة جانبية ساخرة و قال ببرود
ايوة رافضك عشان في واحدة في قلبي
نظرت له پغضب و قالت
وانا مش هسمح بكدة
بجد!
قالها بتهكم فهتفت پغضب
مين هي
كانت ريحانة تتابع ما يحدث من بعيد فلم تسمع حديثهم بوضوح و هذا اشعرها بالضيق بجانب شعورها بالغيرة ! 
ظل ينظر لها ببرود و إستمتاع مما زاد عايدة ڠضبا فأقتربت منه و امسكته من ياقة قميصه و قالت پغضب جامح
مش هسمحلك تكون لغيري مهما حصل أنت ليا و كل حاجة ليك ليا فاهم!
بعد ان انهت جملتها لمحت ريحانة التي تقف امام بابا غرفة الطعام فقالت له و هي تنظر لريحانة
اللي في قلبك ريحانة
نقلت نظراتها له و قالت بحزم
صدقني مش هسمح بدة ابدا
رواية وسقطت بين يدي شيطان 
قلم مي علاء
الفصل السادس عشر
نظر الشيطان لعايدة بطرف عينيه

بجمود و من ثم نقل نظراته امامه فرأى صورة ريحانة المنعكسة على المرأة فشعر بالضيق لرؤيتها و لكنه لم يظهر شيء حيث اكمل طريقه لمكتبه و ډخله بينما التفتت ريحانة و إتجهت إلى غرفة الطعام و دخلتها و جلست على احدى مقاعد السفرة في حين لم تفارق شفتيها تلك الإبتسامة الشامتة السعيدة لما حدث لعايدة سندت مرفقيها على الطاولة بعد ان تلاشت إبتسامتها و هي تفكر لماذا شعرت بالضيق و الغيرة عليه ! هي لا تكن اي مشاعر بداخلها له لكي تشعر بذلك الشعور اغمضت عينيها
تم نسخ الرابط