تائهة في جداران قلبة

موقع أيام نيوز

مواقع التواصل الاجتماعى.
بعد انتهاء الحفل الذى أقيم باحدى الفنادق الفاخرة بالقاهرة عادت عائلة راشد سليمان الى الفيلا و دخل كل عروسان الى الجناح الخاص بهما.
ذهبت سهيلة لغرفتها لتاخذ قسطا من الراحة فاليوم كان حافلا و مرهق للغاية.
بينما راشد جلس بحديقة الفيلا بصحبة شاب فى اواخر العشرينات من عمره لا يعرفه و لكنه طلب مقابلته فور وصولهم للفيلا...
الشاب باحترام جم راشد بيه انا مهند زميل الانسة سهيلة ف الشغل.. الحقيقة انا معجب بيها من اول ما جات الشركة و اشتغلت معانا و انا كلمتها و طلبتها للجواز بس هى رفضت و عرفت بعد كدا انها كانت بتمر بمشكلة نفسية مأثرة عليها و هى دى سبب رفضها للجواز بس انا جيت لحضرتك و كلى أمل انك تقدر تقنعها بيا.... انا مش مستعجل خالص على الخطوبة او الجواز انا بس زى ما بيقولو كدا عايز يبقى فى ربط كلام بينا و انا ف انتظارها فى اى وقت هى تحدده.. ها قولت ايه حضرتك!
رد بسعادة ظاهرة والله يبنى انت مسيبتليش كلام أقوله.. سيبلى بس اسمك و رقم تليفونك عشان أسال عليك و اللى فيه الخير يقدمه ربنا ان شاء الله.
مهند حقك طبعا يا راشد بيه... ثم أخرج ورقة و قلم من جيبه و كتب بها بياناته و تركها له و انصرف. 
دب أمل جديد بداخله فربما ينصلح حالها و يعوضها الله بهذا الشاب و تعيش حياتها كأى فتاة تحب و تنحب.
فى جناح يوسف....
أبدل كل منهما ملابسه و ارتدوا ملابس مناسبة للصلاة و صلوا ما فاتهم من فروض و ختموا صلاتهم بركعتين يبدآن بها حياتهما معا.
انهيا الصلاة و ابدلت زينة ملابسها لقميص مناسب لاول ليلة لها مع زوجها أسمعها كلمات العشق و الغرام ثم أخذها و أذاقها من شهد حبه فأصبحت زوجته قولا و فعلا.
فى جناح يحيى....
بدأ مع ديما كما بدأ يوسف مع زينة من صلاة و دعاء يبدآن بهما حياتهما معا.
و قال لها بشوق بالغ ديما حبيبتى.. احنا بجد و لا انا بحلم.
قهقهت على كلامه و قالت احنا بجد يا حبيبى انا ديما و انت يحيى... اوعى تكون مش يحيى!
جذبها من وجنتيها برفق قائلا بمزاح عثل يا ناس.. عثل.

تم نسخ الرابط