زفاف في طي النسيان بقلم عبير علي
المحتويات
اد إيه بس هى تديه فرصه
كانت فريده تستمع له وهى تبكى وﻻ تستطيع ان كل هذا مر به فإذا كانت هى اتعذبت فهو ټعذب اكثر منها يكفى عليه انه كان يظن انهم فى عداد اﻷموات لمده خمس سنوات واكثر وعندما انتهى ضمته بشده إليه وهى تبكى بشده
_انا اسفه يا فارس مكنتش اعرف ان كل ده عدى عليك ومكنتش اعرف انك اتعذبت للدرجه دى
_وﻻ يهمك يا حبيبتى انا عارف انك مش غلطانه بالعكس انتى اللى اتظلمتى انتى ورقيه
_انا بحبك اوى يا فارس حاولت كتير طول الفتره اللى فاتت دى إنى اكرهك بس معرفتش
_وانا بمۏت فيكى انا بس عايزك تدينى فرصه علشان اعوضك كل اللى فات ..
_انا عمرى ما هزعل منك تانى إزاى ازعل منك وانت استحملت كل ده علشانى
_ربنا ما يجيب زعل بينا يارب بس طول ما احنا هنا وخالتى وبنتها كمان هنا هنزعل من بعض كتير ولو كان ڠصب عننا
_وانت ناوى على إيه
_انا بفكر اخدك انتى ورقيه ونروح اى حته نشم هوا كام يوم كده واهو نتفسح شويه إيه رأيك
_طبعا معاك يا كبير
_يا كبير من الواضح إن انتى عايزه تقعدى مع امى يومين علشان تعرفى تتكلمى
_ﻻ الله يخليك حرمت
_ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا بقولك شوفى رقيه وانا هتصل اشوف فى حاجه مهمه فى الشغل اليومين اللى جايين وﻻ ﻻ ولو كده نسافر بكره إن شاء الله بس متقوليش حاجه لرقيه ﻷحسن تغلط بالكﻻم قدام حد ونﻻقيهم كلهم ناطين معانا
_ماشى خلاص انا رايحه لرقيه اهو
بالفعل سافروا تانى يوم فى الصباح الباكر دون ان يخبروا احد وكان الكل نائم حتى رقيه كانت نائمه وحملها فارس قضوا اربعه أيام فى الجنه لم يبخل عليهم بشئ وكان معهم بالغ الطيبه والحنيه وهناك بعض المناوشات بسبب الغيره من الطرفين وعندما عادوا وجدوا والدته فى انتظارهم وعيناها تقدح شړا
_اخيرا شرفتم ما لسه بدرى
_فيه إيه بس يا امى كنا واخدين أجازه يومين حصل حاجه يعنى
_ما حضرتك مشيت من غير ما تسأل فى حد وﻻ اكنك عايش مع ناس هنا وكل ما اتصل بيك متردش
_يا امى محصلش حاجه لكل ده
_محصلش حاجه
هى كمان كلت عقلك هى اللى قوتك عليا وخلتك تكلمنى كده وﻻ عامل اعتبار انى امك انتى السبب فى كل المصاېب اللى حصلت لينا امش اطلعى بره مش عايزه اشوف وشك تانى هنا بره
_انت بتقولى إيه يا امى ازاى تطرديها وانا موجود ولو انتى مش عايزاها هنا يبقى كلنا هنمشى وانا هطلع الم هدومى علشان نمشى
_انت كمان بتهددنى علشان دى طيب
مسكت فريده من يدها بشده وجرتها خلفها لكى تطردها و نيره وحازم يحاولون منعها فاجأه رمتها على اﻷرض كانت فريده تشعر بأن الدنيا كلها تدور بها وعندما امسكتها من يدها لم تستطع ان تجادل او ترد عليها واصطدمت بحافه الكرسى ببطنها وهى تسقط على اﻷرض شعرت بأﻻم حاده وكأن روحها تسحب منها واصبح وجهها شاحب شحوب اﻷموات وتنفسها غير منتظم كانت تحاول طلب المساعده منهم ولكن كان الكل يتجادل ولم يسمعوا صوتها الذى خرج ضعيفا جدا ولكنها سمعت صوت صرخه اتيه من بعيد ولكنها لم تكن منها وغابت عن الوعى .. كان الكل ېصرخ ويتجادل حتى سمعوا صوت صرخه عاليه تصم اﻷذان الټفت الكل لكى يروا من أين أتت وجدوا رقيه هى من صړخت واﻷن تبكى بشده وهى جالسه بجانب والدتها التى ترقد بلا حراك ..اسرع الكل إليها وحاولوا إفاقتها طلب فارس من نيره ان تأتى بأى زجاجه برفان لكى تفيق ولكنها تسمرت مكانها وهى تبكى ومﻻمح وجهها مړعوبه صړخ فيها فارس لكى تتحرك ولكنها شاورت بيدها نظر فارس مكان نظرها وجد الكثير من الډماء ورأى أيضا وجه فريده شحب اكثر من اﻷول ونبضها اصبح ضعيفا جدا ..
جحظت اعين فارس وهو ينظر إليها بقلق مرعب وحملها وجرى بها والكل خلفه حازم هو من جلس خلف عجله القياده وبجواره نيره ورقيه وبالخلف فارس وفريده نائمه على رجليه وهى ﻻ يصدر منها اى حركه وكان ېصرخ فى حازم لكى يسرع كان طوال الطريق يتكلم إليها كأنها تسمعه ولم ينتبه إلى انه يبكى
وصلوا إلى المشفى حملها وجرى بها على اﻷستقبال وهو ېصرخ فى الكل ويطلب طبيبا اتوا مسرعين ولما ﻻ وهو من رجال اﻷعمال ظلوا منتظرين بالخارج وفارس لم يثبت فى مكانه وكان قلق جدا وخاصه انهم تأخروا بالداخل وأيضا منعوا اى شخص من الدخول وفى هذه اللحظه خرج إليهم الطبيب وعندما رأه فارس جرى عليه _ خير يا دكتور إيه اللى حصل ...
_انا اسف بس المدام عندها حاله إجهاض من الواضح إنها بذلت مجهود جامد وجسمها ما استحملش المجهود ده وخاصه ان الحمل لسه فى اول شهر
_حامل !! بس هى ما قلتش حاجه
_ممكن تكون هى نفسها معرفتش زى مت قولت الحمل لسه فى اول شهر وممكن يكون مفيش اعراض حصلت
_طيب وهى عامله إيه دلوقت
_الحمد لله هى بقت كويسه وقدرنا نوقف الڼزيف وكل حاجه بقت تمام بس هى ﻻزم تفضل فى المستشفى النهارده علشان ﻻزم تعمل عمليه تنضيف للرحم علشان ميأثر بعد كده عليها
_طب ممكن نشوفها
_طبعا بس هى هتتنقل دلوقتى لغرفه عاديه وتقدروا تشوفها بس بلاش انفعال علشان حالتها النفسيه حمد الله على سﻻمتها بعد أذنكم
_حمد الله على السلامه يا حبيبه قلبى انتى حاسه بإيه دلوقت
_الحمد لله هو إيه اللى حصل
_انا مش عايزك تزعلى انتى مؤمنه ﻻزم تعرفى إن دى إراده ربنا
_هو إيه اللى حصل يافارس انت قلقتنى اكتر
_انتى كنتى حامل بس ربنا ما اردش ان الحمل يكمل
_حامل الحمد لله إن لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلف لى خير منها طيب انا عايزه اخرج من هنا مبحبش المستشفيات
_حاضر بس انتى ﻻزم تفضلى النهارده علشان العمليه واول ما الدكتور يقول إنك بقيتى كويسه هتخرجى على طول
وبالفعل ظلت فريده فى المشفى لمده ثﻻث أيام وتمت العمليه بخير وكان حازم ونيره يزورونها كل يوم ورقيه وفارس كان ينامون معها
وبالفعل خرجت من المشفى ولكن
بصوت ضعيف _ احنا رايحين فين يا فارس دا مش طريق البيت
_انا عارف احنا ستى رايحين بيتى انا
_بيتك هو انت عندك بيت لوحدك
_ايوه يا ستى هو مش كبير اوى بس كويس
_ومن امتى بقى وانت عندك بيت لوحدك
_لما كنت لسه بدرس كنت بشتغل فى الشركه مع بابا وكنت باخد عموﻻت على الصفقات اللى كنت بخلصها فكان فى حته ارض المفروض ان فى شركه هتشتريها فكان منها حوالى 120 متر مش على الطريق وهما كانوا عايزين الواجهه كلها على الطريق فا مرديوش يخادو الحته دى واشتروا بقيت اﻷرض فأنا خدتها ودفعت تمنها وبقيت اجهزها علشان كنت ناوى اننا نقعد فيها بعد ما نتجوز .. وخلصت كل حاجه كانت واقفه على الفرش بس وبعدين انتى عارفه اللى حصل ومدخلتش البيت
من يومها ومن يوم ما دخلتى المستشفى وانا خليت ناس يظبطوها وكمان فرشتها وهنقعد فيها علطول
_طيب وليه كده ما كنا رحنا الشقه وخلاص
_بصى يا فريده انتى لسه تعبتنه وانا بجد مش عايز اټخانق معاكى ومش عايز اننا نزعل من بعض بس الشقه دى تنسيها خالص وانا بفكر ابيعها
_ليه كده يافارس وانت عارف كويس انى مقدرش افرط فيها
_ماهو انا مش هخليكى تروجى هناك واخلة سى روميو يقعد يتغزل فيكى ومتهيائلى انا لو شوفته تانى ممكن اتهور واقتله
_هههههههههههه هههههههههههه.
_ممكن اعرف انتى بتضحكى ليه دلوقتي
_انت لسه مفهمتش اللعبة اللى هما عاملينها عليك
_لعبه ايه انا مش فاهم حاجه وهما مين اصلا..
_حازم واحمد
_لعبه ايه بقى اشجينى
_حازم كان يعرف اننا متجوزين ﻷنه شاف قسيمه الجواز وطبعا والدتك الفت حكايه وقالتهاله ولما شافنى فى فرح اخت احمد كان بيشبه عليا وعلى رقيه على الرغم من انها شبهى بس واخده عنيك واى حد ممكن يلاحظ ده فلقيته جالى تانى يوم وبيقولى انه دور فى الصور القديمه اللى عنده واتاكد من ان انا بنت عمه وان رقيه تبقى بنتك
_وبعدين ...........
_وبعدين طلب منى انى احكيله على كل حاجه وبعد ما خلصت اتاكد ان فى حاجه غلط فى الموضوع وطبعا ربط كل اﻷحداث ببعضها وحط عليهم اضرابك عن الجواز وقال نشوف ايه اللى يحصل علشان كده اتفق مع احمد انه يمثل دور العاشق يعنى وانه عايز يتجوزنى علشان يشوف رده فعلك يعنى كان ماشى بمبدأ يا بخت من وفق راسين فى الحلال ومكانش يعرف انك مفكر انى مت زمان وبس
_يعنى احمد مش عايز يتجوزك وﻻ بيفكر فيكى اصلا
_يا حبيبى احمد خاطب واحده صاحبتنا وكاتبين الكتاب كمان وفرحه متحدد بعد شهرين من دلوقت
_يا خبر والضړب اللى احنا ادناه لبعض ده كله طلع على الفاضى
_شوفت بقى انت ﻻزم تعتذرله
_طبعا ده احمد ده طلع حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى خمسه حبيبى وهكسر رقبه حازم على اللعبه دى
_اﻻ هو فين صحيح هو ورقيه
_فى الفيلا كنت طلبت من نيره انها تيجيب الحاجه بتاعتك انتى ورقيه والنهارده بتجبب اخر حاجه وحازم هيوصلها وهيجيبوا رقيه من الحضانه وهما جايين
_طيب ووالدتك مينفعش انك تقاطعها يافارس دى مهما كان امك
_مش هاقطعها وﻻ حاجه هزورها من وقت للتانى وكمان حازم معاها فى البيت ومټخافيش مش هيسيبه يعنى مش هيعمل زى وينحرف
_تقصد ايه
_اقصد يا ستى ان عم حازم وقع بيحب واحده بنت صاحبه ماما اى نعم ان امه تافهه بدور على المظاهر وبس ... بس بنتها عاقله ومبتفكرش بالطريقه دى وهو كمان حاطط عينه عليها من زمان فطبعا ده على مزاج امى
_بجد فرحتنى يارب بقى يهديه ويعمر معاها .
_ادعيله هو محتاج الدعوه دى بصراحة. ......
بالفعل وصلوا إلى البيت كان عباره عن فيﻻ من دورين ﻻ يوجد شئ جديد فى واجهته ولكن المنزل من الخلف يطل على النيل وهناك حديقه غناء جميله جدا تسحر تلعين والقلب معا تمتعت فريده باﻹقامه فيها جدا ومر فتره من الزمن وهى مستمتعه بذلك كان فارس يحضر لها مفاجأه ..وجاء يوم هذه المفاجأه .. وكانت عباره عن
فﻻش بااااك
_ايه رايك بقى فى الفيلا
_بصراحه يا فارس تحفه مفيش وصف هيديها حقها
_يعنى ذوقى عجبك
_هو انت اللى منقى كل حاجه
_طبعا يا بنتى انتى ناسيه انى مهندس وﻻ ايه
_بجد تسلملى يا حبيبى ذوقك جميل اوى
_طب يلا افرجك على بقيه البيت اه صحيح ان جبت واحده تساعدك فى البيت
_ليه يافارس البيت مش كبير يعنى انى اتعب منه
_يا حبيبتى انا عارف بس انتى دلوقتى تعبانه
ومحتاجه راحه وبعدين دى يا
متابعة القراءة