زفاف في طي النسيان بقلم عبير علي
وانا كل همى انى اعملها كل اللى هى عايزاه وما أحرمهاش من حاجه عمرى ما طلبت مساعده حد فيكم وﻻ عمرى هاطلب انا هفضل قاعده هنا فى شقتى مع بنتى وانت مالكش أى حق عليا ولوﻻ بنتى كان زمانك بره البيت دلوقتى ومش انت اللى هتعرفنى ايه الصح من الغلط وﻻ مصلحه بنتى فين متفتكرش إنك هتخوفنى انا بطلت أخاف من زمان من يوم ما بقيت لوحدى ولقيت نفسى فى الشارع انا مقدرش امنعك انك تشوف بنتك مش علشانك ﻻ علشانها هى
_خلصتى كلامك بصى بقى أنا مش هسيبكوا لوحدكوا تانى ولو انتى مصممه انك متمشيش من هنا انا اللى هاجى أقعد معاكم وحكايه الطﻻق دى إنسيها خالص ﻻنى مش هطلقك وحكايه انك تتجوزى من أحمد دى إنسيها نهائيا ومش عايز أشوفك واقفه معاه تانى وإنصحيه إنه يبعد عنك وعن بنتى
_أنا همشى دلوقتى وهاجى الساعه أربعه تكونى جهزتى كل حاجه ومش عايز أشوف وش حبيب القلب لما ارجع
تركها وهى مذهوله من كلامه اﻷخير بمجرد أن سمعت خبطه الباب أفاقت قليلا ولم تمضى ثوانى حتى سمعت دقات على الباب وجدت أحمد وحازم لم تتكلم ولكن تركت الباب مفتوح ودخلت أمامهم وعندما جلسوا حاولت أن
تستفسر منهم عن معنى كلام فارس بأن هناك علاقه بينها وبين أحمد حكى لها أحمد عن الذى حدث فى المكتب
_ليه يا حازم تعمل حاجه زى دى انا كده خليته ياخد فكره غلط عنه ودلوقتى بيهددنى ان من مصلحته إنه يبعد عنى وكمان خطيبته يعنى لو عرفت حاجه زى دى ممكن تسيبه
_متخافيش انا إتصلت بها وفهمتها على كل حاجه علشان بعدين انا معرفش انا قولت كده ليه يا فريده والله انا لقيت نفسى بتكلم وخلاص حسيت أنه ﻻزم يتعذب شويه مش عارف مع انه أخويا بصى احنا حطينا خطه كده بس مش هنقدر نقولك عليها دلوقتى
بعد أن ذهبوا دون أن تفهم الكثير قررت ان تواجه فارس وان تطلب منه الطلاق يكفيها ما ضاع من عمرها وبالفعل ظلت منتظره حتى حانت الساعه وبالفعل فى تمام الرابعه سمعت دقات على الباب فتحت وعندما وجدت انه فارس حاولت أن تتكلم ولكن قبل أن تتفوه بحرف وجدته يعطيها ورقه ويطلب منها تقرأها وعندما قرأتها وجدت صعوبه فى ان تظل محتفظه بهدوئها ووجدت ان ركبتيها سوف ټخونها فجلست على أقرب كرسى وهى تحدق فيه
ذهب فارس مباشره بعد خروجه إلى محامى العائله كان بحاجه إلى اﻹطﻻع على جميع اﻷوراق ومن ضمنها وصيه جده كان بحاجه إلى الفهم أمضى أكثر من ثلاث ساعات وهو يطالع اﻷوراق أكتشف أن وصيه جده موثقه بالفعل وساريه وأن هناك شرط فى الوصيه بأنهم ﻻبد أن يظلوا متزوجين لمده 10 سنوات ومن يطلب الطلاق قبل إنتهاء هذه المده يعتبر تنازل منه عن نصيبه كان عمه تنازل عن نصيبه فى مقابل طلاق إبنته ولكن هناك العديد من اﻷموال واﻷملاك مسجله بإسمهم هما اﻷثنين
عندما قرأت الوثيقه أصبحت كالتائهه بعدما عرفت الشرط وايضا أعطاها وثيقه أخرى مضمونها أنها إذا طلبت الطلاق سوف يتم مقابل تنازلها عن نصيبها وأوﻻدها أى كان عددهم وهناك إمضائها
_أنا مش فاهمه حاجه الخط فعلا خطى بس ممضيتش على حاجه زى دى إزاى امضى على تنازل عن وﻻدى ومن قبل ما يجوا كمان
_انا مليش علاقه بكل ده انتى المفروض تبقى مراتى كمان أربع سنين مش عايزه تكملى مفيش مانع أنا مش عايز الفلوس أنا عايز بنتى وانتى هتبقى حره تعملى اللى أنتى عاوزاه وساعتها تقدرى تتجوزى حبيب القلب
_انت فاكر انك تقدر تاخد بنتى منى تبقى غلطان
_ﻻ بالعكس أنا معايا ورقه عليها إمضتك يعنى أى محكمه هتحكملى بالحضانه وبسبب التنازل ده هتبقى فى نظرهم أم مهمله وساعتها هتخسرى بنتك للابد
_انا مش فاهمه انت عايز منى إيه بالظبط متهيائلى انت اثبت انت بتكرهنى أد إيه فليه كل ده ممكن ببساطه تطلقنى ونقسم أيام اﻷسبوع بينا
_أنا عايز بنتى معايا على طول مش هستنى يومين وﻻ تﻻته علشان أشوفها عايز أعوضها عن السنين اللى فاتت كلها
_مش أنا السبب فى اللى فات ده انتم السبب أنا جيت لحد عندكم حتى لما ولدت بس برده محدش كان عايزنى ﻻ انا وﻻ بنتى والفضل فى ده يرجع طبعا لوالدك ولوالدتك
_حصلت حاجات كتيره أوى يا فريده أنتى متعرفيهاش ولو لو على أهلى أبويا الله يرحمه وأمى مش هتضايقك تانى وأظن علاقتك مع حازم كويسه ونيره مټخافيش منها طيبه أوى وبتدخل القلب على طول أنا وضبت كل حاجه هنقعد فى الفيلا مع أهلى بس هيبقى لينا دور لوحده أنا هعدى كمان ساعه تكونى وضبتى الحاجه اللى أنتى محتاجاها بس والباقى هيفضل فى الشقه هنا بجد انا مش فاهم يا فريده إزاى توافقى على حاجه زى دى أنا توقعت انك هتحاربيه بس توافقى ببساطه كده
_مكنش قدامى حل تانى يا أحمد ده ورقه عليها إمضتى انا عارفه إنى مستحيل أعمل حاجه زى دى بس على ما أثبت ده تكون بنتى ضاعت منى على اﻷقل كده أنا هفضل جنبها وبرده مش هسكت أنا عايزاك تودى كل الورق ده لمحامى شاطر وشوفه هيقول إيه وأقدر أخرج من الورطه دى إزاى
_متقلقيش أنا جنبك وحازم كمان فى صفنا وكل حاجه هتبقى تمام ولو طبقنا الخطه اللى أحنا عملناها كل حاجه هتبقى تمام أوى
_خطه إيه
_ﻻ مقدرش أقولك خليها مفاجأه
بالفعل ذهبوا إلى البيت رقيه كانت طوال الطريق تتحدث مع والدها وتسأله العديد من اﻷسئله وهو كان يجاوبها بدون أن يتذمر عندما وصلوا إلى البوابه الخارجيه تذكرت فريده يوم وصلوها إلى هنا وتم طردها وأيضا المكان الذى ظلت جالسه فيه حتى سمعت خبر إصابته هزت رأسها لعلها تبعد هذه اﻷفكار
كان فى إستقبالهم أخواته رحب حازم بهم وسارع للعب مع رقيه أما نيره فكانت فعلا طيبه جدا ورحبت بهم بحراره وأنضمت لحازم ورقيه وهى سعيده جدا بأنها أصبحت عمه أما والداته فلم تراها وكانت فريده سعيده بذلك
تركوا رقيه تلعب معهم وأخذ فارس فريده إلى الدور العلوى ليريها المكان وجدت انه لم يؤسس المساحه بأكملها فقط أكتفى بغرفه نوم كبيره وغرفه صغيره لرقيه ومطبخ وغرفه للجلوس فزعت فريده عندما عرفت كيف يفكر وبرعب نظرت إليه وقالت .._انا معرفش انت نيتك إيه وﻻ بتفكر فى إيه بس عمرى ما هقعد معاك فى أوضه واحده
_من الواضح إنك مخدتيش بالك لما قولتى إنك لسه مراتى ومفهمتيش معنى الكلمه دى كويس أظن ان أى اتنين متجوزين طبيعى انهم يقعدوا فى أوضه واحده وأنا مش عايز أى حاجه تأثر على رقيه ما شاء الله عقلها كبير وبتفهم كويس وكمان مش عايز حد من البيت ياخد باله وكمان متنسيش انى جوزك وليا حقوق أنا مش هطالبك بحاجه دلوقتى وﻻ أغصبك عليها هستنى شويه لحد ما تاخدى على المكان وكمان تاخدى عليا واظن انتى عارفه انا ممكن أعمل إيه لو انتى رفضتى مش هتشوفى بنتك تانى وكمان أظن انك عارفه دينك كويس أوى وعارف إنك عارفه ربنا وده من زمان أوى فعارفه انك لما هتمنعى نفسك عنى يبقى بتعملى إثم كبير واظن انك فاهمه كويس أنا بتكلم عل إيه عم مبروك جاب الشنط هسيبك توضبيها وهنزل أخلص شويه شغل فى المكتب تحت
تركها وهى تغلى من الڠضب وبالرغم من ذلك لم تستطع أن ترد عليه هل بالفعل تجرأ وكلمها عن حقوقه كزوج على الرغم من انها مازالت تحبه إلى اﻵن ولكنها لم تعتبره زوجها منذ زمن بعيد كانت أحداث تلك الليله مازالت عالقه فى ذهنها أصبحت تكره مجرد كلمه زواج بسبب تلك الليله إذا كان يظن انها سوف ترضخ له فهو مخطئ وسوف تثبت له ذلك
أنتهت من إفراغ الحقائب وترتيبها وأخذت جوله فى المكان كانت غرفه رقيه جميله بحق وهناك الكثير من اﻷلعاب كأن أحدهم أغار على متاجر اﻷلعاب
نزلت إلى اسفل وهى تبحث عنهم فهى ﻻ تسمع صوت احد ظلت تبحث عنهم ولكنها ﻻ تعرف المكان جيدا شاهدتها مدبره المنزل وأخبرتها انهم فى الحديقه ذهبت إلى هناك وكانوا ينصبون لها مرجيحه جلست بجوار نيره تراقبهم ظلوا يتحدثون مع بعضهم لفتره طويله حتى أتت والدته أصبح الجو مشحونا والكل مترقب رده فعلها
كانت من الطبقه الذين يطلقون على أنفسهم صفوه المجتمع . تزوجت رغما عنها فكان زوجها يمثل كل شئ تكرهه وتعتبره اقل منها مقاما ولكنها كانت مضطره إلى ذلك كانت شركه والدها على وشك إعﻻن إفﻻسها وكان بحاجه إلى المال وكان هو بحاجه إلى شخص يرفعه إلى فوق فكانوا هما اﻷثنان يكملون بعضهم لذلك حاولت معه كثيرا ان يقطع عﻻقته بأهله وعندما علمت بشرط الزواج للحصول على التركه .. رفضت بشده فكيف تربط مصير إبنها بشخص تعتبره من الشحاذين واﻷن بعد ان علمت بوجود حفيده لم يغير ذلك من شئ
الكل إلتفت إليها_ اوعى تكونى فاكره انك بكده خلاص ملكتيه دا إنتى بتحلمى وبنتك كمان احنا ﻻزم نعمل تحليل علشان نعرف إذا كانت تبقى بنته وﻻ ﻻ ولو طلعت بنته عايزاكى تلمى هدومك وتمشى من هنا مش هسيب واحده زيك هى اللى تربيها واحده بيئه صحيح ...
بصوت هادر _ أمى خلى بالك من كلامك واعرفى انك بتكلمى مراتى واللى انتى بتقولى عليها بيئه دى أشرف عندى من مليون واحده من اللى بتسميوهم ناس كلاس والموضوع مش محتاج تحليل ﻷنى متأكد إنها بنتى واحنا التﻻته هنبقى مع بعض علطول وعمرك ما هاتقدرى تبعدينا عن بعض تانى ودا أخر كلام عندى ولو مش عاجبك انا هاخدهم وهسيبلك البيت وامشى واظن إنى عملتها قبل كده ..
ظلت فريده مذهوله من كلام فارس فهو يدافع عنها ولكن ماذا كان يقصد بتفريقنا مره ثانيه وانه ترك البيت قبل ذلك بعد ان تفوه بذلك اخذها هى وابنته وذهبوا إلى فوق اعدت لهم العشاء وبعد ان انتهوا جلسوا لفتره حتى نامت رقيه حملها فارس إلى غرفتها
كانت فريده خائفه للغايه من هذه اللحظه غيرت ملابسها وأخذت الجانب اﻷقصى من السرير ونامت وهى متخوفه كانت ممسكه بالغطاء بشده بعد أن شدته إلى رأسها ولم يظهر منها سوى شعرها وأحست به وهو يدخل الغرفه ويغير ملابسه مال السرير عندما جلس عليه كانت متأهبه لكل حركه من حركاته حتى سمعت صوته يقول لها .._ ممكن تهدى شويه انت ليه محسسانى إنى ماسك سکينه وهدبحك بيها مټخافيش