في حمايتي الخاصه اسماعيل موسي

موقع أيام نيوز


اسعد اوقات حياتى
يمكن انتصارى الوحيد فى الفيلا الغريبه دى إلى الآن هو نجاحى بالحصول على سكن خاص انا مش بطيق أشارك السكن مع شخص تانى حتى لو كان جاليليلو ذات نفسه
وكنت نايم السرير مستغرق فى افكارى منشكح بأنتصارى الأخير
انى قدرت افرق بين سانتا وسيليا
واصل لأعتقاد يقينى ان سيليا معاملتها راقيه وطيبه اكتر من سانتا
وتذكرت الحوار الى دار بينا امس وتمنيت ان تكون سيليا مديرتى
مش سانتا العصبيه المغروره
وقتها نقدر انا وهى نستغرق فى حوارات هادفه بعيد عن الميثاق وقرفه
وتخيلت سيليا صديقه مجرد صديقه عشان دماغكم متروحش لبعيد
وتضعو تصورات لقصة حب بين حارس شخصى ومديرته
ونرجع من تانى قصة على ابن الجناينى
انا عارف ان فيه ناس متقدرش تعيش من غير الحب الوقوع فيه او انتظاره والمشاكل والمواقف إلى بتحصل خلال التعارف
عارف كمان حدودى كويس انا مجرد فرد آمن يطمح ان يكون حارس شخصى محترم بودى جرد ودى اقصى احلامى حتى لو كانت صغيره بالنسبه ليكم
وكنت خلاص محلق فى تصورات معقده لحد ما باب غرفتى خبط
بصيت فى الساعه
اليوم لسه مقلبش اجازتى لسه مخلصتش مين الشخص الوقح إلى عايز يقتحم خصوصياتى
مين صړخت وانا نايم على السرير
الهانم عايزاك كان صوت أروى إلى انا عارفه كويس وبدأت اربط بينه وبين كل مصېبه بتوقع فوق دماغى
قلت لكن انا فى اجازه سانتا عايزانى ليه
معرفش تقدر تروح تسألها متتأخرش
حاضر!
بكل قرف الدنيا غيرت هدومى دى عايزه ايه دلوقتى انا كنت اقلمت نفسى على يوم من غير مهام جديده او إهانات مستجده
زى اى موظف جاد خاېف على لقمة عيشه وصلت مكتب سانتا بسرعه
خبطت وانتظرت دقيقه لحد ما سمحت لى بالدخول
فتحت الباب ولقيتها قاعده على الكرسى بطلتها إلى تسد النفس
شتان الفارق بين سانتا وسيليا واحده مشرقه مرغوبه والتانيه منفره طارده
ااؤمرى يا هانم
انت وصلت
كان نفسى ارد واقول لا دا خيالى مضطر قلت ايوه يا هانم
انا عارفه ان اليوم اجازه ليك لكن زى ما انت عارف الشغل بيحكم وانت حارسى الشخصى مقدرش اروح مكان من غيرك وكانت سانتا بتحرك ايديها بطريقه مسرحيه
وعرفت ان ورا كلامها مصېبه قريبه النبره كلها دهاء
انت روحت المكتبه تانى سألتنى سانتا بنبره غير مهتمه
مطلقآ يا هانم انا مش ممكن اسمح لرجلى تلمس بلاط المكتبه غير لما حضرتك تأمرى بكده
ابتسمت سانتا ابتسامه كريهه انك تكون مطيع دا أمر حسن
طبعا يا هانم طبعا
صمتت سانتا قريب خمس دقايق وانا واقف بفكر هتعمل فيه ايه
انت بتعتقد نفسك شخص ذكى يا اسماعيل
سؤال معقرب جدا تلعثمت انا اقدر اقول انى مش غبى يا هانم
سانتا بصت فى عنيه بتركيز وثبتت عنيها عليه ماشى تقدر تتفضل دلوقتى
وخليك مستعد ممكن اطلبك فى اى وقت
حاضر يا فندم
خرجت من عند سانتا وانا بسأل نفسى ايه لعب العيال ده
انا مش عارف نفسى جيت فى ايه ومشيت ليه
لكن سؤالها الأخير كان عالق فى دماغى ليه سانتا تسأل سؤال قابل للاحتمالات زى ده
انت تعتقد نفسك شخص ذكى! دى مش عوايدها اصلا
____________________
دخلت سانتا المكتب على سيليا المېته من الضحك شوفتى ازاى معرفش يفرق ما بينا
ودا يؤكد ان فيه شخص حدفله معلومه طيارى ودا إلى خلاه يرمى احتمال اننا تؤام
طلع شخص غبى زى الأخرين
سانتا انتى كنتى فكراه مختلف يعنى
سيليا بملل كنت فاكره اللعبه هطول اكتر من كده كان لازم اعرف هو توصل لفكرة اننا اختين تؤام من فين
دلوقتى كل حاجه واضحه قدامى معلومه طيارى وصلتله وهو عرف يستخدمها كويس
سانتا وناويه تعملى ايه يا سيليا
سيليا بالنسبه ليه القصه بقيت ممله خلاص وكمان لازم الحق اتخلص من المصېبه إلى انتى وقعتينا فيه متنسيش انه ماشى فى الشهر التاسع ولو كمل سنه مش هنقدر نطرده
دى القوانين إلى احنا وضعناها بنفسنا
سانتا هتطرديه يعنى خلاص
سيليا مش تعسفى دى مش طريقتى المهم انه مجرد شخص عادى
يوم ولا يومين هنتظر اى غلطه منه واطرده
سيليا لكن انتى مش ملاحظه ان عنده برودة أعصاب فظيعه وسريع الرد مش بينفعل بسهوله
خليته يعتقد انه ببقائه ليله كامله قاعد تحت المطر قدر ينتصر عليه وينفذ رغبته
سيليا وانا إلى كنت فاكراكى سهله يا سانتا
سانتا اصل أحيانآ بيعجنى اقصد يعنى ردوده وحركاته وكلامه
سيليا __ لا كده غلط وخطړ يا سانتا الموضوع تعدى كونه شغل
وانا مش ممكن هسمح بكده
انتى مش هترجعى للاداره غير لما اتخلص منه واقضى عليه
لما سانتا طلعت من المكتب سيليا كانت بتفكر معقول سانتا يكون قلبها دق للحارس
ازاى دا حصل وامتى
لكنها ابتسمت تعرف ان سانتا هوايتها المفضله اللعب وان لديها مزاجيه متطرفه قد تدفعها لمتابعة نملة تمشى ببطىء على افريز الشرفه لتعرف إلى أين تذهب
هذا الحارس الوغدى غير مختلف زي اى حارس غيره هو بس حريص شويه مش اكتر
لكنها تذكرت حوارها معاه فى المكتب والى مكنش يخلو من بعض الثقافه والحيل الذكوريه المقيته
سانتا عندها فضول من الملل هو الى خلاها تديله فرصه اكتر من غيره لكن ليه
ابتسمت سيليا لأنه
 

تم نسخ الرابط