في حمايتي الخاصه اسماعيل موسي

موقع أيام نيوز


بتخلص
_________
كنت مبسوط جدا خطتى ماشيه بنجاح كبير شهر كامل مشفتش وشها
شهر كامل مشعرتش بالتعاسه او الخۏف منها
القلق إلى كان راكبنى رحل بعيد عنى وبقيت سعيد وفرحان وواخد حذرى كويس
وتمنيت ان الهانم تكبر دماغها وتسيبنى اكل عيش لكن كان واضح انه حلم مستحيل
هذه القصيره دماغها صغيره جدا لدرجه مروعه انها تعمل عقلها بعقل موظف بسيط
وبدأت اقنع نفسى انى مكبر الموضوع وان سانتا هانم خلاص نسيتنى لكن عبد المعين فى لقاء عابر بينى وبينه كان ممتعض جدا وكأنه مضايق انى لسه مطردتش حسيت بكده من كلامه وان ده مسببله مشاكل كمان لكن ايده مقيده ميقدرش يعملى اى حاجه
كلام عبد المعين خلانى اعيد تفكيرى لازم اجهز نفسى للقادم اصله مش معقول هفضل عمرى كله شغال فى الفيلا من غير ما الهانم ما تشوفنى
كان عندى اكتر من فكره انى استغل وقتى فى تطوير ذاتى لحد ما ابقى صالح لسوق العمل بره فى حال طردتنى الهانم
لازم اتعلم لغه
لا اتنين
تلاته
وخدتنى الأحلام لبعيد لحد انى اشتريت كتب تنميه بشريه وروايات تطوير الذات واخضعت نفسى لسيستم قاسى جدا من الدراسه
وكان كل يوم بيعدى وانا شغال فى الفيلا من غير ما اطرد جائزه ليه
وقت إضافى
وبدأت ادرس علم النفس عشان اعرف اتعامل مع شخصيه مبهمه زى شخصية الهانم
وقبل ما تسألني او تسأل نفسك يعنى انا شغال فى الجنه ايه المشكله انى اترفد او اتطرد
اكيد هلاقى شغل تانى
عايز اقلك سر سر واحد صغير كل شهر بقضيه فى الفيلا مرتبى بيزيد بصوره تضاعفيه
ا والله كل ما اروح اقبض المرتب الاقى عليه زياده
وبعد ما اخضعت الموضوع للدراسه وقسمت المرتب على ٣٠ يوم
لقيت كل يوم شغل عليه زياده اضافيه بتتضاعف اكتر من الشهر إلى قبله
انا متأكد ان الموضوع بقى بالنسبه ليك ممل وان قصتى مفيهاش جديد
عندك حق لكن انت مضطر تمشى معايا ببطيء السلحفاه
بص يا سيدى انا بقالى منيو طعام خاص بيا مكنتش باكل من النوعيه إلى بياكلها باقى الحراس او الخدم
وأصبح لى طاوله خاصه بيا وغرفه عايش فيها بمفردى عدد ساعات شغلى تقلصت لحد ما وصلت ٨ ساعات وسمح لى بايام مكن اخده عطله مدفوعة الأجر
وتركت لحيتى بعد ما زهقت من الحلاقه كل يوم وبدأ حديث بيدور بين الموظفين لما يشوفونى
كانو يبصولى بفخر دا الحارس إلى قدر يقف فى وش الهانم وصمد لحد دلوقتى من غير ما يطرد
الموظفين إلى كانو حانقين على سانتا وقوانيها المجحفه لقيو فيه ايقونه وآمل وبقيت مثل أعلى ليهم
سمح لى بدخول مكتبة سانتا الخاصه يوم فى الشهر والتسكع فى الحديقه براحتى
لكن انا مكنتش بستمتع بالامتيازات دى انا كل إلى كان مهم بالنسبه ليه مشوفش وش سانتا نهائيا ابدا
عدى نص شهر كمان وكان لازم اختلق حركه تشعر سانتا انى مش حويط وان كل حاجه ماشيه معايا بالصدفه كان لازم ابعد عن عقلها ان ليه جواسيس داخل الفيلا
من أجل ذلك فى يوم جمعه ودا كان يوم الاجازه بتاعتى طلعت من مخبأى جحرى وظهرت للعلن وسمحت لساننا انها تشوفنى اكتر من مره
ولو اتكلمت معايا هتكلم معاها عادى مفيش أدنى مشكله
لكن سانتا معبرتنيش مع انى خدت بالى من نظره رمتنى بيها من طرف عينها نظره كلها حقد وغل وغيظ
وكانت كل ما تلف وشها تلاقينى واقف قريب منها بضحك شارد
بسماجه وتقل ډم
حتى لو كان شخص غبى هيفهم انى كنت بظهر نفسى انى كنت موجود
واول ما ساعات عملى بدأت اختفيت زى فأر المصرف والمجارى وبدأت احب اللعبه
طبعا عندك فضول تعرف مرتب كام إلى يستدعى منى اعمل كل ده واتحمل الغم ده كله
لازم اقلك ان الميثاق العاشر يمنع منع بات انى اذكر مرتبى لو المح بيه
وان اى ذكر لقيمة المرتب معناه انى طردت نفسى من الفيلا
وانا عارف انكم متتبلش فى بقكم فوله عشان كده يكفى انك تعرف ان مرتبى كان مجزى جدا جدا كأنى شغال فى الخارج
وفى اليوم إلى تميت فيه ٨ شهور من العمل فى فيلا سانتا هانم فوجأت انها عامله اجتماع للموظفين كلهم فى حديقة الفيلا
كان لازم احضر الاجتماع ولقيت نفسى فى ورطه انا كنت وصلت لمرحله ان كان حاجه تعملها الهانم بتكون قصدانى بيها بداء الموظفين يجمعو فى حديقة الفيلا انا كنت اول واحد وصلت مكان الاجتماع قعدت مع عمى سعيد البستانى ناخد وندى فى اى كلام فارغ لان علاقتى بيه مكنتش قويه لكن الراجل استلطفنى وقعد يحكيلى عن ذكرياته فى الفيلا ايام زمان وحسسنى انه كان عايش من ايام الملك فاروق
الصراحه ان مكنتش على بعضى ومش مركز مع عمى سعيد لكن فى لحظات شعرت ان عم سعيد فاقد الذاكره او عنده زهايمر لأنه كان بيغلط فى اسم سانتا وهو بيحكى عن بعض المواقف ويقول بيرى
او سيليا عديت كل كل ده ومكنتش بقطع كلامه
واجمعت الناس كلها واضطريت استأذن من عم سعيد عشان أقف
 

تم نسخ الرابط