في حمايتي الخاصه اسماعيل موسي
خاېف
هخاف من ايه قلت بعصبيه لكن كلامها كان قلقنى الصراحه نبرتها مكنتش مطمنانى
قلتلها خلاص بكره ابقى أزور الفيلا
قالت دلوقتى حالا
عاينت سانتا لأول مره اشوفها بنت ثلاثينيه جميله المعالم وجذابه قبل كده كنت ببصلها كا كائن غامض حاقد عڼيف تافه
مقدرش انكر انها لذيذه ولديها إمكانيات خيرازنه ولابد انها لاحظت نظرتى ولمعت عينى
شاورت بايدها اركب!
شيلى النضاره قلت
ابتسمت سانتا انت بتأمر كمان
انا مبقتش حارس عندك فى الفيلا يا سانتا اخلعى القناع إلى انتى لابساه ده
ليه متأكد انى سانتا مش يمكن سيليا
سيليا سانتا مش هركب غير لما تشيلى النضاره
رفعت نضارتها شفت عنيها وتموجات جسدها المتكيء على السياره
لا بأس
هغير هدومى وارجعلك
اركب طلعت دماغ من جوه العربيه بعد ما الباب انفتح مكنتش لاحظت ان فيه شخص مستنى جوه العربيه
لحظه وقفت مشدوه مش قادر افرق بينهم وحسيت انى متلخبط وان الموضوع أعمق مما أتصور
كانت نظرتها حاده كالسکين تجبرك على طاعتها انتى مين قلت
همست سانتا دى بيرى
قلت فى نفسى بيرى الشريره ظهرت وافتكرت رجل عم سعيد والسكرتير عبد المعين
طيب هغير هدومى وارجع
هشتريلك هدوم جديده بس اركب
ضحكت الموضوع كله غريب انتى هتشترينى يا بيرى هانم
بيرى ايوه هشتريك وطلعت من جنبها رزمة دولارات لوحت بيها اركب
انتى بتتكلمى بجد يا بيرى هانم
بيرى بصرامه ايوه بتكلم بجد انا هشتريك حدد السعر
ضحكت مره تانيه
انتم بتعملو فيا مقلب صح
بيرى على ما اعرف انك راجل انت ضړبت سيليا بالقلم وقد كلامك
وانا بطلب منك تحدد تمنك وانا هدفعه
طلعت سېجاره وولعتها وانا بعاين بيرى مش فاهم يا هانم
هتشترينى ازاى
هتاخد الفلوس إلى هتطلبها وهتوقع على عقد
عقد ايه يا بيرى هانم
مش هينفع نتكلم فى الشارع اركب نروح على الفيلا ونتفق متخفش مش هنخطفك
انت راجل كبير مش طفل صغير
كلامها استفزني ركبت العربيه والسېجاره فى بقى وكنت قاعد جنب بيرى
وسانتا سايقه العربيه
محصلش بينا كلام خلال الطريق لحد ما وصلنا الفيلا
بيرى طلعت على المكتب وقالت تعالى ورايا
قلتلها بشكلى دا مستحيل لازم اغير هدومى
قالت ماشى لكن متحلقش دقنك ولا شعرك غير هدومك بس
طالما شكلى عاجبك معنديش مانع قلت بمكر
فعلا كانت فيه هدوم جديده فى غرفتى لبستها وطلعت على المكتب
داخل المكتب التلاته كانو موجودين قعدت وحطيت رجل على رجل
قلتلها المبلغ إلى انا احدده قالت ايوه
قلت عشرين ألف جينه ضړبت اول مبلغ جه فى دماغى
بيرى قالت موافقه
اسمع بقا انت هتشتغل عندنا ومش من حقك تعترض على اى حاجه
وهتمضى على عقد فيه شرط جزائى
مش من حقك تعترض على اى حاجه تطلب منك
عشرين ألف جنيه مبلغ محترم كل شهر
رزمة الدولارات تقريبا ١٠٠٠٠دولار يعنى ٣٠٠٠٠٠ الف جنيه
قلت موافق
طلعت ورقه وقالت امضى
بصيت على العقد وعلى بيرى إلى كان واضح انها هى إلى بتدير العمليه
نفخت السېجاره فى وشها دا عقد سخره شړا نفس صح
بيرى انت حددت مبلغ وانا وافقت بيع سخره احسبها زى ما تحسبها
بس انا ليا شروط يا هانم _
مفيش شروط سيد اسماعيل انت اديتني موافقتك وقع العقد
اتكيت لورا على الكنبه مش قادر أفهم ليه بيرى بتعمل كده
الدوافع كانت غامضه بالنسبه ليا معقول يكونو عايزين يردو القلم بيتاع سيليا
لو جات على القلم بسيطه
قلم ب ٣٠٠٠٠٠ جنيه دا أغلى قلم فى العالم
ممكن سوأل يا انسه بيرى
اتفضل بس لازم تعرف ان سؤالك مش يقدم ولا هيأخر
اوك
ليه بتعملى كده
بيرى بأبتسامه ساخره عشان انا عايزاك تبقى ملكى اتصرف فيك براحتى
من غير عواقب قانونيه
وانت وافقت بعد ما توقع العقد ملكش حق الاعتراض
بس المبلغ دا مش كافى عشان ابيع نفسي يا هانم
بيرى بصت على سانتا مش قولتلك كل إنسان ليه سعر
حقيقتك ظهرت انت مش مختلف انت منتظر السعر المناسب متدعيش الشرف
قولتلك حدد سعرك عملت فيها شريف
قالتها بيرى بكبرياء وسخريه
مليون جنيه يا هانم
بيرى موافقه وقع العقد
مسكت القلم وايدى مرتعشه ووقعت على العقد
بيرى ممكن أسألك انا سؤال
قلت اتفضلى يا هانم
بيرى ليه اخترت المبلغ ده تحديدا كان ممكن تطلب أكتر
ابتسمت بسخريه وانا بنهض لأن دا الرقم المكتوب فى الشرط الجزائى يا بيرى هانم
وانا ماشى سمعت صړاخ بيرى وهى بتوبخ سانتا وبتقول دا نتيجة تعاطفك معاه انتى الى سمحتى ليه يقرب منك ويتكلم معاكى
وانت يا سيليا هانم خليتى واحد زى ده يضربك بالقلم قدام السواق
ضحكت سيليا انتى ملكيش دعوه بتصرفاتى يا بيرى خليكى فى نفسك اهو قدامك اهو لما اشوفك هتعملى ايه لكن انا مسمحش ليكى تكلمينى بالطريقه دى انا مش سانتا.
اختفى الصوت ورايا وانا ماشى ناحيت غرفتى عم سعيد البستان نده عليه وكان مبتسم وسعيد
قالى تعالى هنا ايه الى عملته وخليت بيرى تطلع من عزلتها
الظاهر عليك عملت مصېبه يا واد يا اسماعيل!
عم سعيد البستانى مكنش بيخرف ولا حاجه لو كنت سمعت كلامه من زمان لما لمحلى كنت فهمت حاجات كتيره
قعدت جنبه قلتله انت الخير والبركه يا عم سعيد انا هعملك فنجان قهوه يظبط دماغك
لكن مالها بيرى دى
سعيد قال بيرى أخطر واحده فيهم متهوره وعصبيه وعنيده ومن صغرها لاز
تنفذ إلى فى دماغها
تقدر تقول انها فارضه قبضتها عليهم وهما بيطاوعوها بيرى محسسهاهم ان العالم بره الفيلا كله متوحشين وان مفيش راجل عدل
وان عمرهم ما هيلاقو الحب إلى بيقراءو عنه فى الروايات والكتب
وكل ما يظهر واحد زى حضرتك تطفشه من الفيلا او تسجنه
انا زعلان على سانتا دى اكتر واحده لطيفه فيهم
قلتله يا عم سعيد سانتا دى اكتر واحده قاسيه فيهم
صړخ عم سعيد انت مش فاهم حاجه سانتا طيبه جدا دى الوحيده إلى بتعطف عليه
على فكره هى إلى كانت بتتكلم معاك فى المكتبه مش سيليا
سيليا مزاجيه شويه كده وشويه كده بحالات يعنى
لمن سانتا مظلومه وسطيهم دى حتت سكره انت لو قدرت تقرب منها وتخرجها من الفيلا دى هتلاقيها بنت حلال ونفسها تحب وتتحب
لكن انا ياعم سعيد مش مؤمن بالحب ولا بفكر فيه
انت بتقول كده يا اسماعيل عشان لسه ملقتش البنت إلى تقدر تدخل قلبك وتأثر حواسك وتعجبك
ارجوك امنح سانتا فرصه
قلتله حتى لو كان كده ياعم سعيد انا فين وسانتا فين
علاقتنا هتكون مستحيله
الراجل صړخ وراى انت ندل فين فنجان القهوه
قلتله من غير ما الف ناحيته انت عايز اسماعيل موسى يعملك قهوه
انت اټجننت
سبته وروحت غرفتى كنت بفكر فى كلامه سانتا فعلا لو كانت هى إلى فى المكتبه تبقى طيبه فعلا ولازم اتواصل معاها
استنيت لحد الصبح بعد كده لمحت سانتا قلتلها انا عايز اتكلم معاكى
اسبقينى على المكتبه
سانتا كامت مصدومه لكن قالت حاضر
قبل ما احط رجلى على باب المكتبه سمعت صړاخ بيرى
انت رايح فين يا حارس
انت نسيت نفسك