في حمايتي الخاصه اسماعيل موسي

موقع أيام نيوز


فى انتظار الهانم إلى كانت متعوده تتأخر عشر دقايق او ربع ساعه على بال ما الموظفين الجداد يستو على ڼار هاديه
واخترت أقف جنب عم سعيد فى اخر صف الراجل سنه كبير وكان محتاج حد يستند عليه أحيانآ
وصلت سانتا هانم فى كامل اناقتها ولاحظت انها غيرت قصة شعرها
واعتمدت قصة شعر بيكى القصيره
وحذاء ارضى ماركة شانيل لونه لبنى وساعه سواتش سوداء
وطبعا لم تتخلى عن نضارتها إلى بتخفى بيها عنيها
وكان فايح منها عطر سكاندل جولد إلى كان واصل لحد عندى
وقفت الهانم دقيقه تبص على الموظفين بشموخ ملكة نحل رحبت بالموظفين الجداد وهنأت الموظفين القدامى الملتزمين بالتعليمات لحد الأن!!
وقالت إن كل موظف مجتهد اكيد هياخد حقه
وانها تتمنى من كل قلبها التوفيق لكل الموظفين وان عمرها ما تمنت انها تقطع عيش حد
لكن القواعد هى إلى بتفرض نفسها
كنت مركز فى كل كلمه بتقولها سانتا وكانت العيون كلها مصوبه ناحيتى زى ما يكونو منتظرين حدث هام
او بالأحرى مصېبه هتحصل وركزت فى معالم وش سانتا وفى لحظات قدرت احدد نواياها من حركات جسمها
سانتا ناويه تطردنى قدام كل الموظفين عشان كده مكنتش بتبص ناحيتى
ولا مره بصت ناحيتى
تراجعت خطوتين لورا تلاته بقيت اخر شخص فى الأجتماع وقبل ما سانتا هانم تخلص كلامها تسللت ومشيت
لاحظ عم سعيد رحيلى ورمقنى بنظره مطوله قبل أن يبتسم
بصت سانتا لمكانى انا اختفيت من غير ما تلاحظ مجرد لحظات كنت بعيد عن نظرها
سانتا مقدرتش تمسك نفسها انهت الاجتماع بعصبيه وطلبت دفتر حضور الاجتماع ومغادرته
كل الناس كانت ماضيه حضور وانصراف ما عدا انا حضور فقط
وطلبت من عبد المعين وهى بتصرخ انه يجبنى على مكتبها من تحت الارض
اتصل بيا عبد المعين وهو بينهت انت فين يا استاذ
قولتله فى غرفتى
قال تعالى بسرعه الهانم عايزاك
غيرت هدومى وطلعت على مكتب سانتا هانم قابلنى الاستاذ عبد المعين على السلم وعلى وشه ابتسامه سمجه
بتقول اخيرا هخلص منك
القصه بقلم اسماعيل موسى
وخدنى دخلنا غرفة المكتب فى الطابق التانى وكانت اول مره اشوف فيها عيون سانتا هانم
عيون عسليه واسعه نقيه بعد ما تخلت عن نضارتها الشمسيه
حاولت تكون هاديه لأنها مش مضطره تتعصب اصلا كلمه واحده منها تنهى كل حاجه
فتحت الدفتر قدامها من غير ما تبص عليه انت حضرت الاجتماع ومشيت قبل ما أنهى كلمتى توقيع الانصراف مش موجود
رفعت وشها إلى بيضحك وهى مبتسمه وقالت انت مرفود
عبد المعين اديه حسابه وخليه يمشى
ممكن اعرف حضرتك رفدتينى ليه
بصت فى وشى بتركيز هو انا بتكلم أجنبى انت موقعتش انصراف!!
انا فعلا موقعتش انصراف لكن ميثاق العمل إلى حضرتك كتبتيه بنفسك بيقول ان الموظف إلى مر على شغله ٨ شهور من حقه ينصرف من غير توقيع اذا كان اجتماع دورى غير خاص بالعمل
وشها احمر وبصت على عبد المعين إلى كان بيفرك فى ايديه مش عارف يعمل ايه
ضيقت سانتا عنيها وقټلت ابتسامه شفت ولادتها على شفايفها
الميثاق بيقول كده فعلا شكلك مذاكر كويس
وبصت ناحيتى تنتظر ردى ولما منطقتش قالت لكن الميثاق نفسه بيقول ان من حقى انى انقلك فى اى وظيفه اختارها فى الفيلا!
بيقول كمان انك مضطر تقبل خدمتى فى اى شغل اختاره ليك
قلت وانا معنديش اى اعتراض يا فندم انا طوع ايدك
نهضت سانتا وحطت ايديها على وسطها وهزت دماغها انت بقا هتبقى خادمى الشخصى
ملتصق بيا زى ضلى ومش من حقك تعترض على اى امر أأمرك بيه
اى امر فاهم
فاهم يا فندم احنا كلنا خدامين سيادتك
ودلوقتى اتفضل انصراف لحد ما اطلبك
طلعت من عندها وانا بتنفس بصعوبه وسمعت زعيقها وصړاخها فى عبد المعين
وقلت دا هيكون وضعى من دلوقتى ورايح اسمع صړاخ وتهزيق وعصبيه ويمكن حاجات تانيه
طلعت من عند سانتا هانم وانا مش قادر اتخيل هتعمل فيه ايه اذا انا كنت بعيد عنها وكنت خاېف منها دلوقتى هبقى فى وشها كل دقيقه
وركبنى الغم الموضوع كان اتحول لمرض بالنسبه ليه.
تحدى انها متنتصرش عليه مبقاش موضوع شغل وفلوس كتيره
لا أكبر من كده تحدي بينى وبين الهانم وقعدت اهدى فى نفسى واحط سيناريوهات ممكن تحصل وهتصرف ازاى لازم اكون مطيع وهادى وحاطط اعصابى فى تلاجه.
وانا طالع من الفيلا اسطيت فى عم سعيد كان بيقص الشجر فى الجنينه اول ما لمحنى شاورلى
روحتله قالى انا عازمك على كوباية شاى خدنى ودخلنا اوضته
قعد على السرير وقعد يدينى الأوامر
الكنكه هناك
السكر والشاى فوق
السخان مش عارف فين
قولته يا عم سعيد انت عازمنى على كوباية شاى ولا جايبنى تبهدلنى
الراجل قعد يضحك
وقال مش بقلك انت عاجبنى
سانتا كانت عايزاك فى ايه
قولتله يا عم سعيد دى عايزه تفكير بتورطنى فى حاجه جديده عشان تطردنى
عم سعيد أصعب قال سانتا دى ما كنتش كده كانت حنينه وطيبه
لكن الزمن بيغير كل حاجه لكن بيرى دى حتة سكره تتحط على الچرح يطيب
وسيليا القرايه لحست عقلها وحبت العزله والأنطوائيه
سانتا فاكره ان اسلوبها الفظ ده مش هيخلى الناس تتطمع فيها
بيرى وسيليا تانى نام يا عم سعيد
 

تم نسخ الرابط