في حمايتي الخاصه اسماعيل موسي
سانتا جدا وعايز أكلها باسناني بس كان لازم اروح المكتبه
سيليا اكيد هتكون موجوده هناك وكلامى معاها هيهون عليه حاجات كتيره
روحت المكتبه وكانت سيليا بانتظارى حكيت ليها إلى حصل فى النادى
وكانت بدأت اقول بدأت تعتبرنى صديق مش خادم عندها
ولمحت ليها عن رغبتى فى ترك العمل لانى كنت أكتفيت من تلقى الإهانات من اختها
كانت سيليا بتسمع پتألم واضح
لما قلت ليها ان مفيش اى حاجه هنا تخلينى استنى واتحمل اكتر من كده
قالت لا فيه
خليك عشانى انا
الكلمه كانت غريبه سيليا صححتها بسرعه لأنك الوحيد إلى عندك ثقافه ولو مشيت مش هلاقى حد اتكلم معاه وهشعر بالوحده
وهنا أدركت انها مهتمه بي كإنسان وليس كخادم او حتى حارس شخصي
فى الأثناء التى واصلت فيها سانتا تعمد اهانتى توطدت علاقتى بسيليا
كانت سانتا تصب كل ڠضبها فوق رأسى تختلق حركات تافهه فقط لتصرخ فى وجهى كتلميذ فى مدرسه ابتدائيه ېعنفه مدرسه كل حصه
وكنت اكرهها من أعماق قلبي ولطالما تمنيت أن تكون الصفعه التى نالتها سيليا من نصيبها
كنت احكى لسيليا عن توحش سانتا عصبيتها وقلة لياقتها ورغبتي فى الرحيل فى أقرب فرصه
كل ما انتظره يا سيليا ان اركل اختك سانتا على مؤخرتها حينها سأغادر الفيلا بلا رجعه
لكن سانتا كانت حريصه جدا وكان أنفعالها فقط فى الأمور الخاصه بالعمل
تعمدت استفزاها اكثر من مره لتخرج عن هدوئها وتطول لسانها حتى اصفعها الصفعه المنتظره
بس سانتا كانت فاهمه كده ولم تمنحنى ابدا سبب لذلك
___________
كان يوم ٣٠ ٨ لما سانتا طلبتنى فى مكتبها ليلا على غير العاده
كانت مبتسمه وهادئه
قالت الأن ايها الحارس يمكنك حمل حقيبت والرحيل من هنا
انت مرفود
كان يمكننى ان اذكرها بالميثاق والعقد الموقع بيننا لكن الصراحه كنت مليت كل ده
الليله لا تبات فى الفيلا
بصيت على الساعه كانت ١٢ الليل يعنى سانتا قاصده تبهدلنى
عايز تقول حاجه
قلتلها ايوه عايز اقول انى سعيد جدا وفخور انى اول شخص صفعك على وجهك فى حياتك يا سيليا
انا الشخص إلى ايده انطبعت على خدك وخلتك بكيتى
انا كنت عارف انك سيليا من يوم الأجتماع إلى كتبنا فيه العقد هنا فى المكتب
وقدرت اتأكد واميزك بعدها من نوع عطرك
انتى مش بتغيرى البرفان بتاعك باكو رابان وبتحركى ايدك اليمين لما تتكلمى عندك متلازمه حركيه
طبعآ بتسألى نفسك ليه فضلت ساكت ومخبى الفتره دى كلها
كنت عايز اعرف اخرك ايه يا سيليا واڼتقامك هيوصل لفين
وكمان مكنتش عايز امنحك سبب يعصبك اكتر
طلعت ورقه من جيب بنطالى واديتها لسيليا انا كنت متوقع كمان انك هترفيدينى قبل ما الشهر ما يخلص
عشان كده كتبت استقالتى اتفضلى اقريها
كنت متأكد ان قبل ما الشهر بتاعك ما يخلص وتمسك سانتا الاداره هتخلصى منى
عايزك تعرفى حاجه واحده صراخك إهاناتك تعمدك ازلالى كان بموافقتى انا الى سمحت بكل ده
الاستقاله كانت موقعها بتاريخ ٣١ ٨
وبما ان الساعه عدت ١٢ بالليل التاريخ صح
انا كنت سابقك بخطوه يا هانم فى كل مره
ودلوقتى مش فاضل غير كلمه واحده سلام يا هانم
ومشيت وقفلت الباب ورايا وانا بسمع صړاخ سيليا تحطيمها لفناحين القهوه وزجاج المكتب
سببابها ولعنها
حقېر ساڤل مخادع خائڼ كاذب خبيث مكار متوحش
كنت تحت الشرفه لما سمعت كلمة متوحش والصراحه كنت عايز ارجع واسألها متوحش ازاى
بس محبتش أعقد الموضوع اكتر من كده
____________
خرجت من مكتب سيليا منتصر صحيح كنت حزين لانى هفقد حديثى مع سانتا
لكن سانتا شخصيه جبانه اكتر من مره لمحتلها تقول الحقيقه لكنها كانت خاېفه معندهاش استعداد تتهور او تتجنن والنوع ده كثير الحذر والتفكير والتعقيد لا يناسبنى مطلقآ
حملت حقيبتى فوق كتفى ودعت من قابلنى من الموظفين ومررت على العم سعيد ابقظته من نومه وودعته
قالى رايح فين يا اسماعيل
قلتله ماشى خلاص اكل عيشى خلص هنا
قال ايه الى حصل
قلتله تصادمت مع سيليا وطردتنى البنت دى شريره جدا ياعم سعيد
الناس كلها فاكره سانتا شديده وحازمه لأنهم تؤام محدش يعرف ان سيليا هى الشريره ما بينهم
بصلى عم سعيد بغباء سيليا مين وسانتا مين يا ابنى!
قلتله يا عم سعيد مش وقت زهايمر الله يرضى عليك انا بتكلم عن سيليا هانم وسانتا هانم
واصل العم سعيد نظره نحوى انا ليه فتره مشفتش سانتا وسيليا
قلتله عشان انت قاعد هنا ليل نهار ومش بتغادر الفيلا
قلتله امال ايه يا عم سعيد
قالى لان بيرى هى إلى ماكسه الاداره دلوقتى
روح نام يا عم سعيد نام يا راجل بيرى مين
استمر العم سعيد فى حديثه الجاد بيرى هانم هى المديره دلوقتى
قلتله انت هتجننى انا كنت بكلم الاتنين وتأكدت انهم سيليا وبيرى
انا حتى واجهت سيليا بالحقيقه مقدرتش تنكر
لأنك غبى صړخ العم سعيد بثبات عديم تفكير اضحك عليك
كنت فاكرك ذكى وهتفهم اللعبه
بيرى ولا سيليا انا خلاص مش هقعد هنا ولا دقيقه
قال العم سعيد مش هتسمحلك تمشى انت عجبتها وبقيت لعبتها خلاص
بيرى مش بتتخلى عن لعبتها لحد
بيرى مين يا عم سعيد انت هتجننى
حملق عمى سعيد بوجهى بنظره مطوله كأنه يتعرف على يرانى لأول مره!! انت فاكر