في حمايتي الخاصه اسماعيل موسي
تبغ وسحقتها بحذائى دهستها وانا اتخيل وجه سانتا تحت قدمى ادعسه بحذائى القديم
وسرت النشوه داخلى نشوة الاڼتقام لكرامتى المهدره
الأنثى تحب أن ترغب أحيانآ على بعض الأمور التى تكرهها
تتمنع لكن داخلها مستمتع يتلذذ بضعفه مستمتع بالقياده
ولعت سېجاره تانيه والأفكار بتتصارع جوه عقلى ٨ شهور وعشر ايام
فاضل اربع شهور وسانتا متقدرش ترفدنى
هى إلى حددت كده هى إلى كتبت الميثاق بايدها
عبد المعين خير مثال على كلامى صبر اتبهدل
لكن فى الأخير حقق إلى هو عايزه لكن يا ترى تخلى عن ايه مقابل النصر ده
وهل الإنسان لو رحلت كرامته ممكن يقدر يرجعها
اكيد لا
الحب اللعېن خير مثال على كده ينساق الإنسان خلفه ويتخلى عن أشياء ما كان يتصور ان يفعلها يوم ما
ثم يعانى من الحسره طول عمره
انت لست فأر يا اسماعيل الكل يراك متمرد غامض سلطوى حافظ على صورتك فى عين نفسك
من غير ما أشعر بعدت عن الفيلا ونزل المطر يرخ فوق دماغى من غيمات رماديه تمخر السماء مثل اشرعة الفلايك
ودوى صوت الرعد يهز اركانى
مشيت تحت المطره الى نزلت عشان تطفى نارى المشتعله وشعرت ببعض الحماسه
جريت فى الشارع ولفيت ودورت ورجعت على الفيلا
الكل كان محتمى من المطره جوه الفيلا او داخل الغرف
قعدت فى الحديقه اتربعت على الأرض وسبت المطره تغرقنى
خرجت سېجاره اولعها لكن معرفتش المطره كانت بتطفى الكبريت
وبدأت أشعر بالبرد
وسمحتله يتخللنى وشردت فى مصيرى القريب العاجل وقلت مرحبآ
انفتحت شرفة سانتا
لكنى كنت مش مهتم
ان شاله تولع سانتا والفيلا
سانتا طلعت فى الشرفه الكبيره تحت المطر وشافتنى قاعد متربع زى تمثال الكاتب الفرعونى
وفضلت مثبته عنيه عليه مده طويله من الزمن
لا انا اتحركت ولا هى اتحركت
ودخلت سانتا وشعرت انى كسبت رهان حتى لو كان صغير بسيط
لكنها طلعت تانى بصت عليه ودخلت
شويه وخرجت تانى بصت وضحكت
موتى بغيظك يا لعينه لن أتحرك من مكانى
بداء جسمى يرتجف من البرد اليل انتصف وانا قاعد
الساعه بقيت اتنين الصبح وانا قاعد
المطر توقف وانا قاعد اخيرا الشرفه انغلقت ولم تفتح مره تانيه
بعدها روحت غرفتى قعدت احړق سجاير لحد الصبح
غيرت هدومى وروحت وقفت جنب العربيه
الساعه ٨ نزلت سانتا بصتلى من تحت لفوق وركبت العربيه
ركبت جنب السواق بصمت
انت كنت قاعد فى الحديقه امبارح
ايوه حضرتك
كنت بتعمل ايه
بستمتع بالمطر
بس انت فضلت وقت طويل انت كنت داخل تحدى موسوعة جينس
قلت لا
مزاجيتى كانت محتاجه كده
يعنى لو مزاجيتك قلتلك اقتل نفسك ټقتلها
معتقدش مزاجيتى ممكن توصلنى لكده لأنها ببساطه بتخدم شخصى بتحسن نفسيتى
لكن انت بتخدمنى
طبعا سانتا هانم
يعنى لو طلبت منك حاجه هتعملها
اكيد ياهانم
يعنى انا ممكن اتحكم فى مزاجيتك
طبعا لا ياهانم مش ممكن
تقصد ايه
اقصد ان مزاجيتى ملكى وحدى
انا هثبتلك انى اقدر أملك مزاجيتك
انزل هنا وتعالى على الشركه مشى
وقف السواق ونزلت من العربيه والعربيه سابتنى ومشيت
مشيت ٩ خطوات لحد ما العربيه اختفت خدت تاكسى وروحت الشغل وانا بفكر دا لعب عيال
سانتا هانم دى دماغها ضاړبه
اول ما وصلت لقيتها سايبالى رساله اروحلها على المكتب
استنيت شويه ربع ساعه وطلعت على المكتب
خبطت ودخلت عليها كانت قاعده على كرسى الاداره
ليه يا هانم توقعتى كده
لانى اجبرتك تمشى
الحقيقه يا هانم انا كنت محتاج اتمشى شويه لان كان عندى شوية افكار تافهه حابب اناقشها مع نفسى
شوفتها ممتعضه وفكرت معقول عقلها صغير للدرجه دى
اتفضل روح
انا هرجع الفيلا مع السواق
كنت سعيد لانى قدرت اقهرها حتى لو كانت حاجه بسيطه لكن بالنسبه لي كان انتصار تانى فى مجرد يوم واحد
وصلت الفيلا بسرعه وكنت عارف نفسى هعمل ايه سانتا فى الشركه
دخلت الفيلا وقصدت المكتبه نزلت درجات السلم بهدوء
المكتبه كبيره عشان كده كنت متأكد ان مفيش حد شعر بيا
اتسحبت بين ارفف الكتب وهناك لمحتها فى اخر المكتبه الخالق الناطق سانتا
لولا انى لسه سايب سانتا فى الشركه كنت هربت من المكتبه وقفت فى مكانى اتأمل ملامحها وافتكرت كلام عمى سعيد عم بيرى وسيليا
الراجل مكنش بيخرف ولا حاجه دى اخت سانتا التؤام لكن ليه الحرص الزايد انها متظهرش خالص فى الفيلا
بحترم دايما خصوصيات الناس ومش بحب أتدخل فيها تراجعت لورا وانا لسه مندهش.
وصلت غرفتى وانا معتقد تمامآ ان ايامى فى الفيلا بقيت معدوده
كثير من المعرفه يعنى كثير من المشاكل
ورجعت تانى مطعم الفيلا وقت الغدا وكانت سانتا وصلت لمكتبها
وبعد ما خلصت اكل انتظرت سانتا تطلبنى لكن محصلش
فقلت اروح اريح فى غرفتى شويه خدت دوش ونمت على السرير
وكان النوم بداء يداعب جفونى
ووصلنى الخبر عايزينك فى المكتب
غيرت هدومى بسرعه وروحت على مكتب سانتا
خبطت وسمعت اتفضل
دخلت المكتب تفحصتنى سانتا كعادتها لكن نظرتها كانت مختلفه
نظرت شخص بيشوفك لأول مره
بيتأمل ملامحك الغريبه عنه او يمكن عقلى هو الى صورلى كده
كنت فين
كنت بتجول فى الفيلا بنتظر ان حضرتك تطلبينى
دا أمر شاق قالت سانتا انك تنتظر شخص يطلبك فى اى وقت دا كفيل يبوظ يومك صح
صمت دقيقه مش عارف ارد خاېف اقول الحقيقه
الشغل ليه احكامه يا هانم
قالت سانتا صح لكن متنكرش ان دى حاجه تعكر الډم انك تكون تحت