صعيدي من نوع اخر
المحتويات
لهفة ماهر عليها وهو بيسألها مالها وانه خاېف عليها وللحظة حست انها مبسوطة باهتمامه
كارما بهدوء مفيش دايخة شوية
ومحتاجة ارتاح لو سمحت لو ممكن تطلع معايا. توصلني
ماهر بلهفة ايوة طبعا يلا بينا هتجدري تمشي ولا اشيلك
كارما پصدمة وخجل لا لا انا هقدر امشي انت بس تعالي معايا
منصور بانتباه في ايه يا ولدي مالها مرتك
ماهر بقلق تعبانة شوية يا ابوي انا هاخدها ونطلع
وردة بسرعة ايوة طبعا اطلعو يلا كفايا اكده عليكم يا ماهر حاكم باين عليها تعبانة جوي
كارما بصت لماهر بتوتر وصدمة وكانت هتعترض بس ماهر مدهاش فرصة بلهفة وهو بيمشي بيها علي اوضتهم وكارما وقتها كانت مكسوفة اوي وكانت بصاله بخجل وماهر لاول مرة كان بيبصلها بنظرات خلتها تتوتر اكتر
واول ما طلعوا فوق اوضتهم اتكلمت كارما بخجل ماهر خلاص نزلني انا كويسة صدقني
ماهر نزلها بهدوء اشيع اجبلك حكيم لساكي تعبانة
كارما بابتسامة انا كويسة انا مكنتش تعبانة انا طلعت عشانك
ماهر باستغراب عشاني كيف يعني مش فاهم
كارما بابتسامة أنا حسيت بيك... كنت شايفة انك مش قادر تكمل ماهر لو كنت مضايق ممكن تقولي. مش لازم طول الوقت تتظاهر إنك كويس لو مش قادر
ماهر بحيرة انتي عملتي اكده عشاني كنتي حاسة بيا وانا تايه اول مرة حد يحس بيا
كارما وأنا هنا يا ماهر. أنا مش هسيبك لوحدك. وانت اصلا مش لوحدك كلنا جمبك
ماهر شاف تعبير وش كارما وحس وقتها بالراحة في قلبه بس مش مكنش قادر يصدق إنه فعلا فيه شخص بيحس بيه بالشكل ده. فابتسم ابتسامة صغيرة
ماهر لاول مرة بصراحة كارما .. أنا متشكر إنك معايا.
كارما ابتسمت براحة وسعادة وبنفس نظرتها الحنونة ليه قالت انا مش هنا علشان حاجه تانية... أنا هنا علشانك ماهر. وده واجبي لانك جوزي فبلاش تشكرني
في اللحظة دي ماهر حس إن المسافة بينهم
بعد يومين كانت قاعدة كارما مع وردة حماتها ومنصور حماها وكانو بيتكلمو سوا لحد ما دخل ماهر عليهم بس معاه بدور بنت عمه اللي كشرت كارما اول ما شافتها
وردة بابتسامة وه كيف يا بدور يا بتي تعالي عاش من شافك
بدور وعنيها علي كارما كيف انتي يا مرت عمي اني زينة ومعلش بجي مشغوليات حاكم انتي خابرة جامعتي بعيد ومحتاجة وجت اصل العلام مش بالساهل
وردة بابتسامة ربنا معاكي يا بتي انتي جابلتي ماهر برة ولا ايه
بدور بخبث لا هو كلمني عالتلفون وجالي اجي اتوحشتو بجي وشكله اكده منسيش الجديم
كارما بصت لماهر پغضب وهو بصلها بتوتر ورد بلاش الهزار ده عاد يا بدور احنا اتجابلنا عالباب ياما
بدور بقصد فاكرني بهزر اياك
طب بزمتك مكناش مخطوبين وكان زماننا اهنه مع بعض
الكلام ده كان زي الطلقة في قلب كارما وحست وقتها بڼار فجأة في صدرها وعيونها ضاقت وحست زي ما كأن الدنيا اتقلبت بيها وماهر كان متابعها بتوتر ولاقاها قامت فجأة
كارما بهدوء عكس اللي جواها بعد اذنكم انا طالعة فوق
وردة بابتسامة اتفضلي يا بتي وانتي يا بدور خلاص معدش ليه لزوم الحديت ده
ماهر كانت عنيه علي كارما اللي بتبعد ولقي نفسه بروح وراها
ماهر بتوتر كارما انتي طلعتي ليه
كارما بانفعال عاوزني افضل قاعدة واسمع قصة حبك انت وبنت عمك
ماهر وهو بيحاول يهديها
مش جصدي بس مفيش حاجة بيني وبين بدور.. ده كان زمان وبس. مفيش حاجة دلوك
الغيرة كانت لسة موجودة في قلب كارما وعينيها كانت مش قادرة تفهم كل ده وبعد لحظات من التوتر بدأت تحس إن مشاعرها متناقضة زي غيرتها علي ماهر وفرحتها
متابعة القراءة