صعيدي من نوع اخر

موقع أيام نيوز

جاهزة ومستنية ماهر واهله لحد ما فعلا جرس الباب رن فراحت هي تفتح وهي بتحاول تتحكم في توترها بس أول ما شافت ماهر حست إن الدنيا وقفت للحظة
ماهر كان واقف ببدلة رمادي أنيقة ملامحه هادية ورزينة وعينيه السودة ثابتة عليها بنظرة مالهاش تفسير وسامته كانت طاغية بطريقة خلت عقلها يوقف لثواني بس بسرعة فاقت لنفسها وبعدت عيونها عنه وهي بتفتح الباب على اخره
كارما بابتسامة خفيفة ومتوترة أهلا وسهلا اتفضلوا.
دخل منصور ووردة اللي كلنت بتبص لكارما بتقيم وأخيرا ماهر اللي بيدخل بثقة بس عيونه مش بتتحرك من على كارما كأنه بيراقب كل تفصيلة فيها
عادل بترحاب أهلا وسهلا نورتونا.
منصور بابتسامة النور نوركم يا حج عادل جينا نطلب بنتكم على سنة الله ورسوله ونكمل اللي بدأناه.
سعاد كانت قلقانة اوي وبقت تنقل نظراتها بين ماهر وكارما بسرعة وكأنها بتحاول تفهم بينهم إيه بس ماهر كان قاعد بصمته ورزانته بيبص لوالد كارما نظرات كلها ثقة
نادية بغموض وإنت يا ماهر موافق على الجوازة اكمن يعني بنتي مش من الصعيد عندكم
ماهر بثقة لو ماكنتش موافج مكنتش جيت يا حجة
الجملة كانت بسيطة لكن طريقتها والهدوء اللي قالها بيه خلوا سعاد تبص لعادل كأنها لقت سبب يخليها تقتنع ويحسوا إن ماهر مش مجرد عريس جاي تقليدي لأ ده راجل مسؤول وعارف هو عاوز إيه
عادل بابتسامة خفيفة خير البر عاجله يبقى نحدد ميعاد الفرح.
كارما بتفتح عيونها پصدمة بسيطة مش متوقعة إن الموضوع هيمشي بالسلاسة دي فبتلاقي نفسها بتبص لماهر اللي بيتابع الموقف كله بهدوء وبعدين عيونه تقابل عيونها للحظةفتلاقي نفسها غرقانة في السواد بتاع عينيه فتحاول تبعد نظرها بس كأن في حاجة بتشدها ليه
منصور وقتها كان بيتفق مع عادل و كارما وقتها كان قلبها بيدق بسرعة وهي بتحاول تهديه لان القرار اللي أخدته خلاص بقى واقع قدامها وكانت بتسأل نفسها ليه لما شافت ماهر حست إن الحكاية بقت شخصية أكتر ما كانت متخيلة!
.............................
يوم الفرح كانت الصعيد كلها بتجهز لفرح ابن العمدة منصور وكان البيت مليان ناس والدبايح شغالة وفوق كانت سعاد وبنتها كارما بيجهزو للفرح فكانت كارما واقفة قدام المراية لابسة الفستان الصعيدي اللي وردة جابته ليها كانت مش مستوعبة فكرة إنها بقت عروسة انهاردة قلبها كان بيدق بسرعة ومش من التوتر لكن من إحساس إنها داخلة عالم جديد كله غموض
كارما بقلق مامااا أنا حاسة إني في فيلم مش فاهمة فيه حاجة
سعاد بضحك ما قولنا عادات البلد صعبة وانتي مش قدهاقولتي بحبه يا مامااشربي بقي
كارما بعتاب ماما انتي بتخوفيني اكتر بجد
سعاد بضحك بهزر معاكي عموما مټخافيش يا حبيبتي هي العادات مختلفة بس هتبقي زي الفل انا متأكدة انك هتسدي وهتشرفيني
كارما پغضب خفيف وهي بتبص لروحها في المراية ليه محدش قال لي إني هلبس جلابية! كنت متخيلة فستان زي اللي اعرفهم بتوع القاهرة دول وطرحة زي أي فرح بس ده تحسيه جلابية
وردة بابتسامة من وراهم دي عاداتنا يا بتي والعروسة عندينا بتبجى أميرة في فستانها البسيط وبعدين انتي كيف الجمر اهو وصدقيني ماهر هتعجبيه أوي بالشكل ده.
كارما ابتسمت بتوتر وهي بتاخد نفسها وبتحاول تسيطر على أعصابها بس برضه كانت متوترة لانها مش خاېفة من الجواز قد ما خاېفة من ماهر نفسه الراجل اللي غامض بزيادة ووجوده لوحده كفاية يخلي قلبها يتلخبط بطريقة هي مش عارفة اسبابها
وردة باستعجال يلا يابتي عشان ننزل لماهر عشان الناس يشوفوكم سوا!
كارما بتوتر انزل فين مش المفروض
تم نسخ الرابط