صعيدي من نوع اخر
المحتويات
بحدة
عارفة كيف يعني يعني وافجتي تتجوزي راجل مش عاوز الجوازة دي أصلا
كارما خدت نفس عميق وحاولت تهدي توترها وردت بهدوء مصطنع
أنا مش جايه هنا ڠصب عنك ولا انت خدتني ڠصب الجواز ده اتفاق و
ماهر قاطعها بسخرية
اتفاج ! انتي متأكدة إنك عارفة انتي ډخلتي على إيه!
كارما حست بجسمها بيترعش و هتخاف بس قررت انها مش هتخاف ده شغلها و دراستها وحياتها وماهر ماكانش مجرد حالة تدرسها لأ هو بقى جوزها دلوقتي.
حاولت تهدي نفسها وقالت بهدوء
ماهر أنا هنا مش عشان أغيرك أو أجبرك على حاجة أنا هنا عشانك عشان أكون معاك.
ماهر بسخرية
عشاني انتي متأكدة من الكلام ده
كارما اتوترت أكتر بس معرفش ليه كان عندها إحساس غريب إنه رغم العصبية دي رغم نظراته الحادة حست كأنه مش بيبعدها عنه لا هو بيختبرها وده خلاها تاخد خطوة أقرب ليه وتقول بصوت هادي لكن فيه ثقة
أيوه عشانك
نظرته اتحولت لحاجة أعمق بس لسه متوترة ماقالش حاجة مجرد راقبها وكارما حست إنها لو فضلت قاعدة في القلق ده مش هتعرف تتعامل معاه.
كارما بخجل ماعرفتش كنت مستنيةلما نتكلم واخد عالمكان
ماهر
كنتي مستنية إيه بالظبط
كارما حست بالإحراج بس بدل ما تتراجع قررت تواجهه فرفعت عيونها ليه وقالت بهدوء بس قلبها كان بيدق بسرعة
مستنية أشوف ماهر جوزي مش ماهر اللي زعلان انه اتجوزني
ماهر بص لها لحظة وكأن كلامها لمس حاجة جواه وبعدها اتنهد بعمق وبعد لحظة من الصمت بص في عنيها وقال بصوت أهدى وأعمق
أنا مش زعلان أنا بس مش متعود او تجدري تجولي مكنتش مصدج ان في بنتة توافج بيا واني اكده بس انتي شكلك متعودة تتحملي أي حاجة مش كده
كارما ابتسمت بخفة وقالت بخجل
أنا متعودة أفهم ولو انت ادتني فرصة هفهمك..عشان تقول كدة انت كويس جدا وانا متأكدة انك لو فتحتلي قلبك واتكلمت هقدر اقف جمبك ونعدي المرحلة دي
بصلها ماهر للحظة بتردد وبعدين قبل ما يسيبها ويخرج رد بجفاء عكس ما كان من شوية معتقدش انك دكتورة عشان تعرفي تعالجيني كيف ما بتجولي وانا معنديش حاجة اجولها تصبحي علي خير
خرج ماهر من اوضتهم ووقفت كاركا متابعاه بحيرة ويأس من تغيره عليها في لحظة بعد ما كان خلاص حست انها قربت منه بس وقتها اتأكدت انه عنده حاجة مخبيها وهي اللي مخلية حالتة كدة وقررت انها تعرفها بس واحدة واحدة وانها لازم تقرب من ماهر الاول ولازم تخليه يفتحلها قلبه بس لما يثق فيها
تاني يوم كارما صحيت علي صوت فتح الباب ودخول ماهر اللي اخد حاجة من الدولاب ودخل البلكونة بتاعته من غير ما يقول اي حاجة
وافتكرت كارما لما سابها ونام في مكان تاني كأنه بيأكد لها إنه مش ناوي يدي الجوازة دي أي فرصة حتى.
قامت من السرير وخرجت البلكونة تشوفه و قلبها كان مقبوض هي عارفة كويس إن المواجهة دي هتحصل بس مكنتش متخيلة إنها تبقى بدري كده.
لقته قاعد في البلكونة وفي ايده سېجارة كأنه مشغول في أفكاره أكتر من أي حاجة تانية فوقفت كارما عند الباب وقررت تتكلم معاه
كارما بتردد صباح الخير يا ماهر
ملامحه كانت جامدة وهو بيرفع عينه ليها وصوته وقتها طلع بارد بدون أي مشاعر صباح الخير.
سكتت لحظة وبعدين قررت تقرب فقعدت على الكرسي اللي قدامه
كارما بهدوء إنت ليه سبت الأوضة امبارح
بصلها ماهر كأنه مستغرب إنها بتسأل السؤال ده أصلا
ماهر باستغراب فكرتك هتفرحي عموما علشان مكانش المفروض أبجى هناك من الاول
كارما بهدوءيعني ناوي تفضل تهرب
ماهر بضيق
متابعة القراءة