صعيدي من نوع اخر

موقع أيام نيوز

إن العروسة تستنى لحد ما يجي العريس لوحده وياخدها ويمشو من غير ما حد يشوفها مش دي عوايدكم
وردة باستغراب لا عندينا العروسة بتقف جمب العريس قدام الناس عشان يشوفوا إنها موافقة وواقفة معاه بإرادتها. وبعدين بندخل مع الحريم جوة
كارما بترتبك وتحاول ترفض بس بس أنا مش متعودة على كده! انا هتحرج اطلع قدام الناس هنا
وردة بابتسامة متقلقيش انا معاكي يا بتي يلا بينا
مشيت كارما بتردد مع وردة ووراهم سعاد اللي كانت قلقانة علي بنتها اوي وفي نفس الوقت فرحانه بيها 
كانت واقفة كارما وبتحاول تتأقلم مع الجو حواليها وهي شايفة ناس كتير اوي في البيت بيهنوها وبيبصولها بتركيز ورغم انها كانت منزلة طرحتها علي وشها بس كانت محرجة اوي وبعدين حست بضربات قلبها بتزيد وماهى بيقرب منها وبيقف جمبها بعد ما بقي جوزها وشوية والدكتور وليد زميلها في القاهرة قرب منها ومد ايده وسلم عليها فسلمت عليه كارما بتلقائية وباركلها هو ومشي ووقتها ماهر ضغط علي ايده بعصبية واتفاجأت بيه كارما بيسحبها من ايديها وراه لاوضة مكتب ابوه وپقفل الباب عليهم وبيرفع الطرحة من علي وشها وهو بيتكلم بعصبية
انتي ايه اللي عملتيه ده اياكي تتحدتي مع راجل غريب تاني ولا تمدي يدك وتسلمي عليه انتي فاهمة
كارما بتتفاجأ بكلامه وبتبصله پصدمة ده زميلي في المستشفي وبعدين انا معملتش حاجة غلط ولا اعرف ان ده عندكم عيب فلو سمحت متكلمنيش كدة
ماهر بحدة وانا ماليش صالح باللي بتجوليه ده لازمن تمشي علي عاداتنا الناس هنا مش زي اللي في القاهرة.
كارما بقلق بس هو مجرد سلام... وبعدين مش كنت ممكن تكلمني بهدوء
ماهر بعصبية لازم تعرفي إن في حاجات هنا بتكون مختلفة عن اللي اتعودتي عليها في بلدك. مش معقول تسيبي الناس يجو جنبك اكده. ويسلمو عليكي عادي انا مش هنبهك تاني
كارما مكنتش قادرة تستوعب رد فعل ماهر وبتحس إن الموقف بدأ يخرج عن السيطر فبقرر تتصرف كطبيبة وتهديه
كارما پخوف حاولت تداري احسن ماهر تجيله الحالة مش لازم تتعصب كده! أنا مش فاهمة العادات دي ومش قصدي أزعلك عموما حصل خير وانت اكيد عارف اني مش قصدي
ماهر شاف تعبيرات وشها وفهم إنها خاېفة وده خلاه حس بشيء غريب جواه فحاول يتنفس ويهدي نفسه
ماهر بضيق خابر انه مكنش قصدك بس الموضوع ده ميتكررش تاني. مش رايدك تتحدتي مع راجل غريب ابدا و لازم تتعلمي عاداتنا هنا. الناس هنا عندها احترام معين ومش كل حاجة تمشي زي ما في القاهرة
كارما بهدوء تمام ممكن نخرج بقي
ماهر بضيق اخرجي يلا بس نزلي الطرحة الاول
.......................
بعد الفرح اخد ماهر كارما وطلعو اوضتهم وفي الأوضة كان الجو هادي بس في توتر غريب كارما كانت قاعدة على طرف السرير إيديها على بعض وعنيها بتتحرك بسرعة في المكان كأنها بتحاول تستوعب إن اللي بيحصل ده حقيقي وإنها خلاص بقت متجوزة الراجل اللي واقف قصادها دلوقتي بس كان باين عليها الضيق لانها مش عارفة تتعامل او خاېفة تتعامل معاه
اما ماهر كان واقف عند الشباك ضهره ليها الجو كان متوتر وكارما كانت سامعة دقات قلبها ومش عارفة تبدأ كلام ولا حتى تتحرك كأنها نسيت كل اللي درسته عن حالته وعن تعاملها معاه.
ماهر بص فجأة على السرير بحدة واتكلم بصوت واطي لكنه حاد 
انتي خابرة إن الجوازة دي ماكنتش على مزاجي صح
كارما بتوتر 
اكيد عارفةومع ذلك وافقت
ماهر لف ليها وعيونه كانت فيها حاجة غريبة يمكن
ڠضب او حيرة ويمكن الاتنين
مع بعض
ماهر
تم نسخ الرابط