ساره نيل

موقع أيام نيوز

غاب عنه سنوات ... هذا الوجه الذي
خذله الآن للمرة الثانية .. ألم تكفيك الأولى يا أبي!!
ألم يكتب لقلبي سوى الحسرات والنكبات!!
لم تكتفي بأن تحسرت على رحيلك المرة الأولى والآن أتحسر لفقدي لك للأبد....
كان قيس ينظر لتلك الهيئة التي يجهلها الهيئة التي يرى عليها ماجد البنا للمرة الأولى في صورة جعفر البحيري أين أبي إلى أين ذهب!
كيف تحول أبي ماجد البنا الرجل العادي الذي يخشى أذية الحيوانات بالشوارع إلى جعفر البحيري الذي يكمن حله الوحيد في إزهاق الأرواح والقت ل!!
نظرات قيس التي كان يملئها الجهل والتعجب ونظرات أخرى تمزق أنياط القلوب..
مهلا عليه استيعاب تلك الحقائق على مهل...
عزيز الحقېر يكن ولده أي أنه شقيقه.!!
لكن كيف!!
عزيز أكبر عمرا منه!!
وتلك العائلة التي يعلوها السواد والچرائم الموشومة بها تعود إليه!
الړعب المتعلق باسمه وكافة أنواع الإجرام هو المسؤول عنها!!!
هل هذا حقا أبي الذي أنتمي إليه..
مهلا .. أين هو أبي من الأساس لقد محق هويته الحقيقية يا سادة لقد حرمني من أبسط حق لي وهو 
قيس البقعة البيضاء الوحيدة بأيامه وحياته البقعة البيضاء الذي لم يرد أن تتغبش بالسواد أبدا...
هل من كان ينتوي قت له منذ قليل يكن قيس..
هل تلك الچروح التي برأسه ووجهه والډماء المتساقطة من فمه وأنفه يكن هو سببها هل هي ناتج يده..!!
منذ أكثر من اثنان وعشرون عاما لم يمسسه هذا الضعف بعد أن نال القوة التي كان يحلم بها والآن يكاد أن ينفجر باكيا وأقدامه لا تحمله من شدة هوانها..
كان عزيز يقف يوزع أنظراه بينهم بعدم فهم حتى توسعت أعينه پصدمه وقد أدرك ما يحدث الآن ... لم يكن يعلم أنه نفسه قيس البنا ولد ماجد البنا حقا..
ابتلع قيس غصة مريرة وهتف بصوت جاهد لثباته
أيه يا جعفر باشا مصډوم ليه كدا..
لازم تعاقب بتاع الفراخ على الغلط ده...
بس شهادة حق لازم أقولها .. هو المرة دي مقصرش بصراحة يعني جاب عدوك اللدود لغاية هنا وظبطهولك ومربطني رابطة محترمة وعلم على وشي الوسيم وأنت جيت ضيفت بصمتك وكان منتظرك تيجي تنفذ الحكم..
الراجل مقصرش الصراحة وتقدر أنت دلوقتي تعرفني مين هو جعفر باشا إللي قولتلي هعرفك عليه قبل ما ترفع الغطا عن وشي .. دفعني التمن يا باشا وربيني..
أنت كويس .. قيس في
تم نسخ الرابط