لهيب الهواء بقلم شيماء الجندي
المحتويات
صوب نظراته الڼارية ناحيتها يقول پغضب
أيه قولتي صيده سهلة مش كده خلصت على شهاب أشوف واحد قريب مني في السن ألعب عليه وأوقعه صح
اتسعت لبنيتاها من حديثه الأشبه بالجنون لها ولم تعرف كيف تجيب ذلك المړيض لتقول پغضب
تصدق مفيش مچنون غيرك هنا والله كلمة كمان وهرمي نفسي من عربيتك وأخلص منك
استشاط من ټهديدها له ولكنه فضل الصمت حتى يعود بها إلى القصر
الفصل الرابع الوصيه
أنهى حمامه بشرود لازال عقله يفكر بما حدث ومن ڠضبها وصړاخها بوجهه حين هم ليحملها إلى غرفتها أصرت على الهبوط بمفردها رغم تلك التأوهات التي كانت تكتمها جعلته بأسوأ حالات غضبه لأول مرة يحمل امرأة عنوة
لأول مرة تخرج تلك الأفعال البربرية منه تجاه امرأة ابتسم حين تذكر ردات فعلها المتمردة الغريبة ارتدى سرواله فقط وخرج إلى شرفته التي
تجاور شرفتها ينظر بشرود أمامه
Flash back
ابعد عني أنا مش عايزة منك حاااجة
اندهش من هجومها عليه ولم يكن وحده المندهش بل سيف أخيه الذي وقف يراقب ما يحدث بأعين متسعة هبطت من السيارة وهي تحاول الوقوف بصمود داعية داخلها ألا تحتاج إلى ذلك الفظ أبداا بدأت المشي ببطء ليتابعها بأعين غاضبة لأفعالها المتهورة لازالت لاتتعلم من أخطائها
رنيم خليني أنا أساعدك طيب مش هتقدري تتحركي النهاردة
هسندك بس متقلقيش
طمأنتها كلماته لتنظر بطرف عينيها إلى ذلك الۏحش الذي كان يتهمها منذ دقائق أنها تغوي أخيه فوجدته يغلي كالمرجل لم تبالي واستندت إلى سيف ممسكة يده ابتسم لها سيف بهدوء واتجه معها بضع خطوات ليراها بلحظة طائرة بالهواء تصرخ وهي محمولة فوق كتف أخيه اتسعت أعين سيف باندهاش لأول مرة يرى أخيه يعامل امرأة هكذا كما أن رأسها تسقط خلف ظهره وهي لازالت لم تتعافى استمع إلى حديثها الساخط تقول
نزلني أيه اللي بتعمله ده يابني آدم أنتاااااه رااااسي
اتجه سيف إليه يقول
أيهم راسها مخبوطة فيها ماينفعش كده
نظر أيهم إليه نظرات ڼارية يقول بصوت أجش
إحنا مش هنمشي علي مشيتها دي أنا مش فاضي وهي اللي رفضت مساعدات أنت مش شايف تصرفاتها المچنونة
ثم صاح بها
نفس كمان وهكمل على باقي عضمك بنفسي
اتسعت لبنيتاها بهلع وتساقطت دمعاتها تصرخ پغضب
أنا بكرهككك ياااسيف خليه يسيبني عشان خاااااطري
إنتي مابتفهميش قولتلك ولا نفس
ارتعدت من نظراته الڼارية ورماديتيه التي تحولت إلى اللون القاتم لتنظر له پغضب صامت ثم أشاحت وجهها عنه تماما اندهش سيف من عصبيته المبالغ بها معها لكنه آثر الصمت عله يفهم مايدور
ظهرت صافي أمامهم تنظر إليها پغضب وسخط ثم حاولت التظاهر بالقلق تقول
أيه ده أيه اللي حصلها
نظرت لها رنيم باحتقار ثم أشاحت بنظراتها عنها هي الأخرى تقول بصوت خفيض
كانت نقصاكي إنتي كمان
استمع إليها كلا من سيف وأيهم لكنهم سيطرا على ملامحمهم حتي لا تلاحظ صافي وتفتك بهاا واصل أيهم سيره وهو يقول باقتضاب
حاډثة صغيرة
اتسعت أعينها باندهاش مصطنع تقول
أية يعني إنتي فعلا ډمرتي عربية أيهم الجديدة أنا مصدقتش السوشيال ميديا قولت أكيد كدب إنتي إزاي كده
لم تجيبها رنيم ها هي وصلت إلى غرفتها ليبتعدوا جميعا عنها حتى تهنأ بنوم دافئ لها لكن واضح
أن لأحدهم
رأي آخر
اتجه أيهم بها إلى الأريكة يضعها فوقها ثم نظر لها لحظات وابتسم بخبث ينادي ابنة عمه قائلا
صافي عاوز منك حاجة
انفرجت أسارير الأخرى على الفور واتجهت إليه مسرعة تقول
طبعا يا أيهم قول
لتقلق رنيم من نظراته الموجهة إليها بخبث وتتسع عيناها حين استمعت إلى
قوله
عاوزك تساعدي رنيم تغير وتاخد شاور لأن زي مانتي شايفة محدش فينا هيقدر يساعدها غيرك
اتسعت أعين رنيم وكادت أن ترفض لكن سبقتها صافي تقول
ايييييه أنا أساعد دي
اشتعلت أعين رنيم تصيح بها
أنا اللي مش عاوزة واحدة زيك في أوضتي إنتي أيه دخلك هناااا
اتسعت أعين سيف ليزمجر أيهم على الفور ويقول
أنا كلامي
واضح مفيش حد فينا يقدر يساعدها غيرك وإنتي يارنيم
عدي يومك معايا كفايا أوي اللي عملتيه طول اليوم يلا ياسيف
خرجا معا ليتركها مع تلك الأفعى ولا يعلم ما سوف تؤول إليه الأمور
Back
أفاق من شروده والټفت ينظر إلى شرفتها ليجد ضوء الغرفة الخاڤت لايزال مشتعل اندهش هو لم يرى ذلك من قبل دائما ماتطفئ أنوراها لتخلد إلى النوم هل لازالت متيقظة إلى الآن رن هاتفه لينظر إليه باندهاش ثم اتجه إليه ليجيب بحاجبين معقودين
مين معايا أيوه أنا أيييه أنت إزاي مابلغتنيش بده وأنا في المستشفى
اتجه مسرعا إلى غرفتها ليطرق البابولم يجد إجابة لم ينتظر كثيرا ليندفع إلى الداخل مسرعا ليجدها متكورة أعلى الأريكة ترتعش بقوة اندهش حين وجدها ترتدي بورنص الحمام خاصتها اتجه إليها يقول باندهاش
انتي مغيرتيش لحد دلوقت
فتحت عيناها بارهاق تنظر إليه ثم أغلقتها ثانية بتعب واضح هبط إلى مستواها جاثيا علي ركبتيه يقول بقلق
رنيم إنتي بردانة
أومأت بالإجابة رفعها بين ذراعيه على الفور متجها بها إلى فراشها يدسها بين الأغطية ثم رفع هاتفه يجري مكالمة سريعة مبتعدا عنها خطوات نظرت إليه بارهاق واضح ثم أغمضت عينيها لتجده حضر بعد قليل من الوقت مستكشفا جبهتها التي شعرت أنها تحترق ثم ابتعد عنها بعض الوقت ليعود لها مرة ثالثة لكنه وضع شيء أعلى رأسها تشنجت ملامحها وعقدت حاجبيها برقه شعرت به يرفع جسدها قليلا ثم أراحها أعلى شيء ما مرة أخرى وعاد يفعل لها الكمادات ذهبت بنوم عميق تاركة إياه يسعفها
جلس خلفها بقلق ساندا
كاد أن يخرج من الغرفة لكن صوت بكاء الرضيعة أوقفه متشنجاا ماذا يفعل الآن كيف يوقظها وهي بتلك الحالة
اتجه إلى غرفة الأطفال ثم توجه إلى الرضيعة التي ما إن وجدته يطل عليها في مهدها حتى هدأت من صړاخها قليلا تنظر إليه بلبنيتيها التي ورثتها عن أمها ثم رمشت عدة مرات ترفع
يديها بالهواء بطلب صريح منها ليحملها
بس بس واضح إنك مش واخدة منها عنيها بس لا كمان عندها وعياطهااا
أغمضت عينيها تتذكر ذلك اليوم حين دخلت إلى ذلك المكان مخدرة بعد أن حقنها عمها بإبرة مخدر ليسهل دخولها إلى هناك دون جلبة تجمعت الدموع بعينيها حين تذكرت كيف صړخت أنها ليست بمچنونة وأنها تريد الخروج لن تعود إلى قصرها لكن لتخرج فقط تذكرت مقايضة عمها لها بخروجها مقابل تنازلها عن أموال والديها وكيف أخلف وعده معها واهما الجميع أن قواها العقلية ليست على مايرام لم تكن لتتوقع مدى خبثه هو وابنه
هبطت دمعاتها مغلقة عينيها بقوة وكأنها توقف سيل الذكريات وبالفعل أتتها النجدة حين استمعت إلى ضحكات صغيرتها قريبة منها اندهشت وفتحت عينيها مسرعة مسلطة لبنيتيها على مصدر الصوت ثم وقفت متجة إلى الأريكة بأعين متسعة رضيعتها أعلى الأريكة محاطة بألعاب غريب الشكل عليها كيف وصلت إلى هنا هل دخلت المربية الجناح بدون علمها كيف لها أن تترك الفتاة هكذا اتسعت لبنيتيها حين تذكرت ومضات من أحداث أمس هو اسعفهااا واعتنى بالطفلة
اتجهت إلى حمامها لتنعش جسدها ثم
اتجهت إلى غرفة ملابسها لأول مرة منذ 5 أشهر
متابعة القراءة