لهيب الهواء بقلم شيماء الجندي
المحتويات
يديها عن كتفه ومن بين يده تنظر إليه پصدمة واضحة
ليه كل مابقول إنك اتغيرت بتعمل كده انت بتهددني هتقول إني مچنونة عشان ما أطلقش منك
هز رأسه بالسلب يقول مسرعا بتوتر من طريقه تفكيرها
رنيم افهميني أنا لو عايز أستغلها كنت
استغليتها من ساعة الوصية أنا قولتلك مش عايز منك غير هدنة بس إنتي بتصعبي كل الطرق عليا متفكريش في نفسك بس إنتي مش شايفة عمر وجوان متعلقين بيا إزاي أنا من حقي فرصة
جزت على أسنانها تقول
وأنا معنديش فرص لحد
ثم التفتت وكادت أن تغادر ليقول
رنيم أنا عارف إني أذيتك بس أنا معملتش أي حاجة من اليوم ده مقربتش منك وسايبلك كامل حريتك فرصة واحدة بس هي اللي هتصلح كل اللي بينا
التفتت له پغضب تصيح
والله
وأنا محدش إداني فرصة ليييييه
بدأت العيون ترتكز عليهم لتكمل پغضب وأنفاس لاهثة
مدتنيش الفرصة دي ليييييه أنا كنت محتاجة مساعدتك وبدل ماتمد إيدك عشان أمسكها وأقف كسرتلي إيدي يا أيهم انت رغم كل اللي جمعته عني متعرفش أي حااجة عني ولا حاجة صح
ثم اقتربت منه تهمس ودموعها تتساقط
أنا كنت فكراك اتغيرت انت اتحولت معايا 180 درجة من غير سبب ماسبتليش فرصة أوضحلك حاجة أنا بالنسبةلك المچنونة اللي لعبت على أخوك مسألتش نفسك قبل كده إزاي واحدة مچنونة زي مابتقول هترسم وتخطط عشان توقع أخوك بلاش دي هو أخوك طفل صغير عشان يشوفني يقوم يجري يمسك في فستاني ويتجوزني أنا مش ممكن أكمل معاك يا أيهم مش ممكن
وأنا مش هضغط عليكي أكتر من كده يارنيم بس هنكمل السهرة دي عادي مش عايز نهايتها تبقي كده بينا
ابتسمت أمها بهدوء تقول
جرى أيه ياصافي إنتي مشوفتيش بنفسك لما بعتناله رسالة صغيرة في صباحيتهم عمل فيها أيه قدامنا يعني مش بيثق ولا هيثق فيها
ارتفعت ضحكات الأخرى بسخرية تردف پغضب
بلاش كلام فارغ دي بقالها ٤ شهور مبهدلانا كلنا وقدام عينيه وسايبهااااا
وضعت الأم يدها حول أكتاف ابنتها تقول
سهله ياروحي بس كله بالهدوء مفيش حاجة هتتحل بعصبيتك أنا
لو بس ألاقي أي حاجة وراها صدقيني هطردهالك من هنا بڤضيحة كمااان
نفضت يد أمها پغضب تقول
وأنا بقى مش هستناكي تدوري وتلاقي أنا هتصرف بنفسي
كنت هتجنن لو كان طلع بينكم حاجة بس المرة دي مش هسيبك تبعدي ولا
هظلمك تاني
فتحت عينيها باتساع مذهولة لتجده يطل عليها وهو كعادته لكن المرعب أنه حاولت الحركة لكنه كان يربطهاااا
طرف أنفها بلطف
صباح الخير بتاعتك هتلم علينا القصر ولا أيه
كادت أن تجيبه عاقدة حاجبيها پغضب لكن ويده تداعب خصلاتها برقة هامسا لها
ده أنا هخربيتك وهما المجانين اللي زيي بيسمعوا حد بعقل
ا إليه بابتسامة خبيثه تزين ثغره الحاد
أهي طولة لسانك دي مش هتخليني أفكك أبدااا ده غير إنك أعقل واحدة قابلتها في حياتي
انت اټجننت جرالك أيه
اشتعلت وجنتيها من ذلك القرب المهلك لتقع نظراتها علي ذلك الفستان الذي كانت ترتديه أمس لتضيق عينيها تنظر إليه باندهاش ثم إلى نفسهاا كيف نزعته لتتسع عيناها تهمس بصدممه
يانهارك أسوود انت هببت أيه
نظر إلى ماتنظر إليه ليبتسم بمكر قائلا
هببت أيه في واحدة تقول لجوزها كده أنا عملت اللي أي راجل مكاني كان هيعمله
اتسعت عيناها أكثر وهو تبتلع رمقها بتوتر تتساءل بقلق
يعني أيه
ابتلعت ريقها لتدمع عيناها تهمس
عملت أيه يا أيهم
حين أصبحت هكذا على وشك البكاء ضحك بصوت مرتفع يقول
أيه ياقلبي إنتي دماغك راحت فين مټخافيش أنا غيرتلك بس وكنت طافي النور يعني مشوفتش حاجة
صاحت
به پغضب وهي تعقد حاجبيها
ده بدل ماتشكريني
نظرت له باندهاش
أشكرك بقولك أيه فكني وخلصني وابعد عني كده إوعي
أيهم كفايه
توعديني إنتي مش خسرانة حاجة وأنا مش هسيبك أبداااا ريحيني وريحي نفسك
نظرت إليه عاقدة حاجبيها تقول
ومين فهمك إن راحتي معاك
رنيم وافقي عشان مش ضامن نفسي أكتر من كده خليني أتنيل أفكك وأمشي
مش ضامن أيه بالظبط
رنيم إنتي متعرفيش أنا عانيت قد أيه منك الفترة اللي فاتت فمتختبريش صبري أكتر من كده عشان مانندمش
أوعدك
همس لها وهو على وضعه
بأيه
أشاحت برأسها تقول
إني هديك فرصة فكني بقى زهقت
ابتسم يقول
بمكر
أفكك كده بدون مقابل
شرسة أوي بس قمر
والله لاطلع عليك القديم والجديد يا أيهم
الفصل الحادي عشر ملهبه
لظنت به الظنون
أرضا أدارها لتواجه وجهه الغاضب ثم حدثها وهو يعيد خصلاته إلى الخلف پغضب واضح يقولبحزن بالغ غلف نبرته
هنفضل كده لغايه إمتي يارنيم أنا حاولت معاكي بكل الطرق استحملت كل عمايلك الشهر اللي فات وقولت معلش بترد اللي عملته معاها لكن الموضوع بقى غير محتمل كده ليه بتبعدي كده ليه مش عايزه تساعديني
معرفش
رنيم أنا عارف إن كل حاجة حوالينا ملغبطة والظروف اللي اتجوزنا فيها ملغبطة جايز إنتي واخدة فكرة إني كنت كارهك ودلوقت اتغيرت معاكي وقلقانة مني
أنا بحبك من قبل شهاب مايتجوزك يارنيم
أنا مش هقدر أقولك أكتر من كده ده ماضي مش عايز أفتحه
نظرت له پغضب تحدق به پصدمة ثم أزاحته پغضب تصيح به
هو أيه ده اللي ماضي انت مش قولت إنك متعرفش عن جوازتي من شهاب غير يومها انت إزاي كداب كده
اتجهت إلى الداخل تكمل صائحة
كل حاجة حواليا مش مفهومة وكل ما أقول إنك اتعدلت لازم تطلعلي حاجة جديدة تكرهني فيك
اتجه خلفها ممسكا ذراعها پغضب يزأر بها پعنف
من يوم ما اتجوزنا شوفتي مني وحش أنا بعترف إني جيت عليكي في الأول بس بعدها فوقت لنفسي أيه اللي يكرهك فيا إني بحبك من زماااان وهو أخدك مني
صاحت غاضبة تقول وقد أصبحت عيناها تمتلئ بالدموع تقول
مين هو مش ده شهاب اللي كانت روحك فيه كنت متأكدة إنك كداب ومش بتحب حد غير نفسك
شدد من ضغطه فوق ذراعيها ېصرخ بها مزمجرا
انتي مش فاهمة حاجة متعرفيش أي حاجة أنا بحبك من 5 سنين بحبك من يوم مابدأ يبقى فيه شغل بينا وبين أبوكي أيام ماكنت ماسك شركات الرفاعي مع شهاب شوفتك ساعتها وأنا في بيتكم انتي مش فاكرة ده
Flash back
جلست رنيم فوق مكتب أبيها تتضاحك معه بصوت مرتفع وكان أيهم بصحبه الخادمة توصله إلى المكتب ليستمع إلى صوت الخادمة تقول
لحظة هبلغ البيه
وقف بمحله يتطلع إلى الأثاث من حوله بهدوء ليجد فجأه إعصار خارج من الغرفة تصيح وهي تسير بظهرها
هجيلك بعد اجتماعك يافهووودي
آسفة مكنتش واخدة بالي
ثم انصرفت مسرعة لتعلق الخادمة وهي تسير خلفها
رنيم هانم الغدا جاهز
وقف أيهم يقول
رنيم هي دي بنت فهد الزيني
أجابته الخادمة بابتسامة وتفاخر
أيوه دي الست رنيم بنت فهد بيه
ارتفع حاجبيه باندهاش
واضح يقول
دي مخطوبة دي شكلها عيلة
كادت أن تجيبه الخادمة لكن صوت فهد الزيني الذي صرفها ثم قال بضحكات مرتفعة
طيب كويس إنها مش سمعاك وبعدين رنيم مش مخطوبة ولا حاجة دي لسه عندها ٢٠ سنه وبعدين بيني وبينك أنا روحي فيها ومش هسيبها لراجل غيري
متابعة القراءة