لهيب الهواء بقلم شيماء الجندي
المحتويات
مرددا ورماديتيه ماجت پغضب شديد
طبعا ماهو لازم تطلعي بأكبر فايدة
أغمضت عينيها پألم ها هي تعود معه إلى نقطة الصفر مجددا اتهاماته لن تنتهي طوال فترة مكوثه هنا بينها وبين تلك الأفعى سوف يظل مشتت معها
لا مش شهاب اللي جايبه تحب تعرف مين
لم يجيبها بل حدق بها بصمت مريب بعد أن تشنجت عضلات صدره ليبتلع رمقه وهو يراها تميل علة أذنه قائلة
لو حابب تعرف أنا رايحة هناك دلوقت ممكن أروح معاك نفك جبس رجلك وبعدها تيجي معايا
راق له اقتراحها لكنه حدق بها لحظات ليعتدل منصرفا وهو يقول ببرود
إنتي اللي هتيجي معايا مش أنا اللي جاي معاكي
عقدت حاجبيها ولم تفهم مغزي كلماته كفترته الأخيرة معها لتتجه خلفه تتجهز هي الأخرى والخۏف قد بدأ بالتسلل إلى قلبها
لم يكن بحسبانها أنه يتفق مع تلك الشمطاء لتأتي معهم بل وتجلس ملتصقة به تمارس دلالها المبالغ به عليه والمدهش أنها تراه يطاوعها بل ولاحظت بطرف عينيها وهي تجلس مقابلهم بتلك السيارة أنه يلقي عليها نظرات من حين لآخر
انتهى الطبيب مسرعا من فك الجبس ملقيا تعليماته عليها لتومئ له بصمت تتبع إياهم بعد أن تولت الشمطاء أمر الانصراف معه مستغلة انشغال رنيم مع الطبيب كادت أن تهبط خلفهم لكن تلك اللافتة جذبت انتباهها لتحدق بها لحظات ثم انصرفت وهي تدعو أن يمر
يومها بسلام ولا ټقتل تلك الأفعى
اتجهت إلى السيارة لتراه وحيدا بها ينتظرها تشنجت خلجاتها حين مشيرا إلى السائق بالتحرك ارتبكت بشدة حين لاحظت أنه لم يزح نظراته عنها وكأنه يلتهمها كعادته قبل الحاډث تنهدت بهدوء وهي تفتقد تلك الأوقات لتفيق وهو يترجل مزيحا إياها أمامه هابطا من السيارة أمام مرسمها
اتجهت معه إلى الداخل ليغلق الباب من خلفهم وهو يشير إلى السلالم مباشرة قائلا باندهاش وهو يعقد حاحبيه
ايه ده هو في دور فوق
اومأت له موضحة وهي تزيح خصلاتها بتوتر شديد مرددة
آه في دور متجهز فوق زي شقه منفصله
أيوه أكيد تحب تشوفه
بحبك يارنيم بحبك بشكل مايتوصفش
متبعديش عني أنا مصدقت افتكرت
وأنا بمت فيك وأموت من غيرك ياقلب وروح وعقل رنيم
ابتسم لكلماتها التي لامست أوتار قلبه
أنا اللي أموت من غيرك
كنتي فاكرة إني سيبك ومشيت
رواية لهيب الهوى الحلقة السابعة عشر
كنتي فاكرة إني سيبك ومشيت
بالعالم كله لا تعلم لما ذكرها بأبيها الٱن هل من اشتياقها أم دفئه وحمايته لها
مش عاوزة تعرفي الذاكرة رجعتلي امتي وإزاي
تقول باقتضاب
ازاي
نظر إليها لحظات قبل أن وهو يسرد عليها ما حدث قبل هبوطه إليها بالحديقه
Flash Back
أمسك أيهم هاتفه وهو ينظر
إلي تلك الصوره عاقدا حاجبيه بصدممه وذاك الصداع يكاد أن يفتك به حين بدأت الصور تتلاحق بمخيلته بتتابع مدهش ليضطرب عقله وتشوش الرؤيه لديه وهو يرفع يده ليضغط علي رأسه بقوة هرع إليه سيف وهو يسنده هاتفا بقلق
مالك ياأيهم أنت أخدت الدوا أسال رنيم
وكأنها يجبره علي التذكر حين نطق اسمها أمامه ليعقد حاجبيه بقوه وهو يهمس بتوتر
رنيم دااا أناا عارف المكان دااا
نظر سيف إلي الصوره لحظات قبل أن يهز كتفيه بلا مبالاه وهو يقول بعفويه
طبيعي تبقي عارفها ماهو أنا وأنت شوفنا المكان ده سوا وأنت تاني يوم روحت اشتريته علي
طول واديته هديه
قطع كلماته حين استوعب مايتفوه به ليقف أخيه الذي كان يستمع
إليه بتركيز واضح لحظات قبل أن يهتف بصوت متحشرج
رنيم
رفع يديه يضغط علي رأسه بقوه وهو يهتف
پغضب وقد بدأ وجهه بالتعرق
أيواا الشركه خرجناا سوااا رنيممم
رغم تلك الغبطه التي راوته من بوادر عوده ذاكرته لكن هيئته اقلقته كاد أن ينصرف ويستدعيها لأنها تتابع أدويته لكن أمسك أيهم يده يوقفه عن الحركه وهو يرفع عينيه يحدق به بصدممه واضحه
Back
عقدت حاجبيها وسالت دموعها أعلي صدره وهو تهتف پغضب
أنت قعدت تهزأ فياا في الجنينه وأنت فاكر كل حاجه مش كفايه اللي عملته وأنت فاقد
الذاكره يعني
اختنق صوتها بكلماتها الأخيرة لينتابه شعور بالحزن عليها دائما يعاندها القدر كان يريد تعويضها ليأتي ذلك الحاډث المدبر له ويكون أشد الصڤعات قسۏة لها
نظرت له باندهاش تعقد حاجبيها برقة قائلة
أنا إزاي
مش إنتي بتثقي فيا
أومأت بالموافقة على الفور لينظر لها بابتسامة واسعة قائلا
أنا الفترة اللي جاية مش محتاج فيها غير ثقتك دي يارنيم وأوعدك هخلص كل حاجة وأقفل كل الدفاتر القديمة ونبدأ مع بعض حياة جديدة بعيدة عن كل ده
عقدت حاجبيها بقلق تردد بتوتر بالغ
فترة أيه وهتعمل أيه يا أيهم كفايه كده أنا مبقتش مستحملة
يقول بهدوء علها تطمئن
رنيم مفيش داعي للقلق ده الحاډثة كانت مدبرة وده كان واضح وأنا مش ممكن أسكت واتفرج علي اللي عمل كده لازم أربيه
عاوز ټنتقم يعني
اسمها آخد حقي أظن ده أقل شيء عاوزاني أسيب اللي عمل فيا كده
ردي عليا أنا بكلمك عاوزاني أسيب حقي
صاحت به غاضبة هي الأخرى وقد بلغ رعبها حد السماء
أيوه سيييييييبه ولو عملت كده أنا مش هكمل معاك أنا مستحملتش كل ده عشان تسيبني في الآخر تاني
اتسعت عيناها پصدمة تنظر له باندهاش مرددة وهي تحاول التملص من قبضتيه القوية قائلة
مين هو ده اللي خاېفة عليه سيبني يا أيهم
بتستهبلي صح اللي قتل أبوكي وأمك وقتل أخويا وكان عايز ېقتلني ابن عمكككك
اتسعت أعينها بهلع تنظر
رواية لهيب الهوى الحلقة الثامنة عشر
عقد حاجبيه على الفور يحدق بها پصدمة واضحة يقول بتوجس وهو يتمنى أن يكون مخطأ بفهمه
ماحنا ماشيين أهو ياقلبي وراجعين القصر مش إنتي لسه مطمنة على الولاد وآآآ
أيهم أنا عاوزة أمشي من البلد هناا
تنهدت وقد بدأت دموعها بالهطول تصرخ به غاضبة
أنا مش خاېفة على نفسي افهمني بقي أنا مړعوپة عليك انت يا أيهم انت مش شايف عملوا فيك أيه وفي بابا وماما وشهاب عشان خاطري يا أيهم لو بتحبني خلينا نبعد عنهم أرجووك
خرى تسير فوق ظهرها المتشنج محاولا تهدئتها بكل السبل فلم تهدأ إلا حين قال بإرهاق
خلاص يارنيم هعملك اللي إنتي عاوزاه بس اهدي ياحبيبتي
بجد يا أيهم هنمشي من هناااا مش بتضحك عليااا
بجد ياروح أيهم بس بشرط
اشرط زي مانت عاوز موافقة على كل شروطك
مش هتقولي لأي حد إن الذاكرة رجعتلي أنا في كام حاجه عاوز أتأكد منها
لم تستطع مقاومة ابتسامتها حين غمز لها بإحدى عينيه هاسما لها
بمت فيكي ياااارنيم بحبك أوووي
لاحظت شروده الصامت فلم تشأ إزعاجه ببادئ الأمر لكن طالت المدة وهو على حاله إلى أن أتى ذلك الاتصال له هب من جانبها يرتدي بنطاله مسرعا متجها إلى
الشرفة وهو يقول
دقايق وجايلك ياحبيبتي مكالمة شغل مهمة
لاطبعا مش هسافر كان لازم أقول كده لرنيم عشان تهدى هي فاهمة إني برتب كل حاجة عشان نسافر خلص اللي قولتلك عليه بكره بالكتير ده هيساعدنا أوي لو حصل تمام
رنيم حبيبتي إنتي هنا
أيوه
مكثت مدة طويلة لعله يكون قد خلد إلى النوم حتى لا تراه وټنفجر به الغشاش المخادع هل يظنها
متابعة القراءة