اسكربيت تخيلي يوم عادي في الكافية بقلم زين

موقع أيام نيوز

إتصدمت.. البواب لما سألته وأصريت عليه قالي الدور اللي فوقنا ده أصلا مفيهوش حد ساكن فيه.. والصوت ده صوت واحد ومراته ماتوا من زمان.. الست قټلته وخلصت على نفسها.. 
وقفت في مكاني
وكان التليفون هيقع من أيدي من الصدمة بصيتلها والخۏف إتملك مني.. ك.. كان ضهرها ليا..
وفجأة سمعتها وهي بتقول
بيقولوا الضيف لازم يكون خفيف.. أوعدك إني هكون خفيفة.. وهخلص عليك منغير ما تحسي بأي ألم.. و.. وعد..
شفت شئ بيلمع بتطلعه
اللمعه إنعكست في المرايا اللي عند الباب.. لمعة السکينة بس لكن هي إنعكاسها مكنش في المرايا لأنها مش موجودة أصلا..
وعيني لما لمحت الساعة اللي على الحيطة وأنا برجع بضهري ناحية الباب كانت 755 مساءا..
ف.. فهمت الرقم.. ليه إحتمالين.. وهو الرقم ٧ و ٨.. يا أطلع والساعة لسه ٧ لأني لو مطلعتش قبل ٧ وبقت الساعة ٨.. هيفوت الأوان هتكون نهايتي على أيدها
جريت ناحيتي بسرعة رعبتني.. وفي اللحظة الأخيرة قدرت أفتح الباب بإيدي اللي بترجف..
فتحت الباب وجريت جريت لبره العمارة..
ركبت العربية ولمحت عم حسن وهو واقف قدام العمارة لآخر مره.. شفت إبتسامته على وشه لأنه قدر ينقذني قبل ما يختفي للأبد
مبصتش ورايا زي ما نصحني وقررت إني مش هرجع الحي ده تاني أبدا مهما حصل.
إسكربت تخيلي 
ما رواه قلمي 
بقلم رين 
ضيفة مش خفيفة
صاحبتي وإحنا بنتكلم كانت بتحكيلي عن ست عجوزة بتمشي في شارع الحي اللي هي ساكنة فيه وماسكة في أيدها صورة 
كنا بنتكلم إني رايحه بكرا ليها عشان نذاكر سوا للإمتحان 
عشان تكلمني عن صورة لطفل 
صورة أبيض في إسود لطفل صغير
وفي ست عجوزة 
كل ما هي ماشية في الشارع بتسأل أي حد بيقابلها وتقوله
شايف شكل إبني في الصورة إتغير إزاي 
السؤال ده هي بتكرره كتير 
وبصراحة في البداية الموضوع شدني جدا فسألتها 
وبعدين بتستفاد إيه من السؤال ده 
معرفش بس أنا نفسي أعرف بيقولوا ليها إيه عشان كده بعدها بتتعصب جدا وتبدأ تصرخ 
إيه اللي بيحصل يعني 
زي ما قولتلك أي حد معدي بتوقفه وتسأله وبعد ما بتسأله بتبدأ تتخانق معاه وصوتها بيعلى عليه 
معرفش بيقولوها إيه بس أيا كان فهو شئ بيضايقها جدا 
تلاقيها تعبانه ولا حاجة 
ما هي دي المشكلة 
إيه هي 
في أطفال كتير بدأوا يختفوا من الحي ومن يومها والناس بدأت تخاف تنزل عيالها في الشارع 
وإشمعنا إنت ربطتي الحكاية دي بالحكاية دي 
مش عارفة بس في شئ مش مطمني إتجاه الست دي 
أنا كده كده جاية بكره نذاكر سوا للإمتحان ماشي 
براحتك أنا عارفة إنك پتخافي عشان كده قولتلك 
وتاني يوم فعلا رحت لبيت صاحبتي عشان نذاكر سوا 
هي عايشة مع مامتها وأختها الصغيرة 
باباها مټوفي
دخلت الشقة وكله كان تمام وشوية على الساعة 7 كده قالتلي بعد ما وقفت جنب باب البلكونة
تعالي بصي هي بتعدي في الوقت ده كل يوم 
ضحكت وفي الأول طنشت 
عشان تيجي صاحبتي وتشدني من دراعي قمت وشوفتها 
ست عجوزة عرفت إسمها لما واحد قالها بصوت عالي وعصبية
ما خلاص بقى يا ست فوزية ملامحه زي ما هي 
صعبت عليا جدا وقتها 
وسألت صاحبتي وقولت 
وإشمعنا ملامح إبنها 
هي بتقول للناس ملامح وشه إتغيرت ومحدش مصدقها 
إتغيرت إزاي وإبنها فين 
ماټ 
إ إيه ماټ 
أنا بردو لسه عارفة إمبارح 
طيب يلا نكمل مذاكرة لإمتحان بكره 
قعدت على المكتب 
وأنا بفكر فيها وفي إبنها
وفجأة سمعنا صړاخ كان الصړاخ جاي من شقة صاحبتي من بره الأوضة كان صړاخ والدة صاحبتي طلعنا جري وسألناها في إيه 
كانت واقفة قدام الباب وهي بتقول
أختك نزلت تجيب حاجة من الدكان اللي تحت وبقالها نص ساعة مرجعتش بنتي 
الموقف كان مرعب
أول مره أتحط في موقف زي كده كنت خاېفة جدا وقتها
تم نسخ الرابط