اسكربيت تخيلي يوم عادي في الكافية بقلم زين
المحتويات
لكده.. بس كانت فرصة.. فضل ورايا من يومها.. في كل مكان كنت بشوفه.. مكنتش عارفه أعمل إيه.. لحد النهاردة لما لقيت الفرصة بسبب عصبيتك وتأكدي إنك عرفتي أنه سابك عشاني لما أكيد شفتي تاريخ الرسالة.. إتوقعت أن اليوم هيتنتهي بالطريقة دي من وقت ما بعتيلي.. جهزت نفسي من وقتها..
ك.. كل ده عشان متجوزش ق.. قبلك
أغرب من الخيال صح
الحلو في الموضوع إنه أغرب من الخيال.. وعشان كده محدش هيشك فيا نهائي.. أنا محدش من صحابي هيتجوز قبلي مهما حصل..
لبست جوانتي إسود
ومسحت بصماتي من على الكوباية الإزاز اللي شربتها ماية فيها
واللي فيها المادة اللي شلتها تماما عن الحركة وهتتسبب في مۏتها بعد دقايق.. حطيتها في أيد خطيبها السابق وبعدين في أيدها وكأنه هو اللي خلاها تشرب.. بصماتهم بقت عليها دلوقتي
وبصماتها أساسا كانت على الاداة..
خلصوا على بعضهم.. هي قټلته وهو كان شربها الماية اللي فيها المادة دي من قبلها..
كده كله بقى جاهز..
فتحت الباب وقبل ما أخرج بطريقة محدش يعرف إني خرجت زي ما دخلت..
وقبل ما أمشي قالتلي بحروف متقطعه خرجت منها بصعوبة
إ.. إنت مجنونه
بالظبط.. محدش يعمل كده غير لو كان مچنون زيي.
إسكربت تخيلي
ما رواه قلمي
بقلم رين
نهاية يوم
إكتشفت شئ بخصوص خطيبي الفترة اللي فاتت ومن يومها وأنا مبقتش متطمنه إني أكمل معاه
وقت ما بعتلي الرسالة دي أنا كنت في عربيتي
راجعه للبيت..
أنا بتأخر في الشغل وهو عارف.. وبقالي أربع أيام متكلمناش وده بسببي
مكنتش برد عليه وكنت بكتفي برسالة واحده بس..
من يومين هو إعترف ليا.. إعترف إنه كان بيحب واحدة قبلي وسابها..
ومن يومها وهو حاسس أنها مش هتسيبه في حالة غير لما ټنتقم منه.. كان بيتصرف بطريقة غريبة جدا الفترة اللي فاتت
كلامه
مكنش في أي حد يصدقه.. حتى أنا رفضت إني أصدقه الكلام ده مستحيل يكون موجود في الحقيقة.. وبتهدده بإيه
هو ليه خاېف كده إذا معملش حاجة غلط
أكيد في شئ في الموضوع ده.. هل ممكن يكون كلامه صح وإن الموضوع كله عبارة عن أنها بتحبه ورافضه إنه يكون لحد تاني غيرها إيه هي الوعود اللي هي وعدته بيها وهو خاېف منها للدرجة دي
هل المفروض إني أصدقه
كل ما نكون مع بعض بيفضل يتلفت حواليه في كل مكان والخۏف مالي عيونه.. مبقتش حاسة بالأمان معاه..
كل الأفكار دي كانت في راسي وأنا في العربية راجعه للبيت..
هدوء الطريق في الليل وخصوصا في الوقت ده بيكون فاضي..
مفيهوش عربيات كتير وفي أحيان بكون أنا لوحدي اللي راجعه منه
سمعت رنة تليفوني.. بصيت بعيني ناحية اليمين وأيدي على الدركسيون كان هو.. بيتصل عليا مردتش وكملت في طريقي..
وبعدها جاتلي رسالة منه.. كتب فيها..
إنت مش عايزة تكلميني فيديو ليه أنا خطيبك كلميني
أنا مش هتكلم فيديو معاك ولا هكلمك تاني أصلا..
ف.. في حد معاك في العربية ردي عليا
رميت التليفون على الكرسي اللي جنبي تاني..
كملت في طريقي وهو كالعادة.. قلق ان وخاېف من شئ بحاول أفهمه.. يعني إيه معايا حد في العربية
قصده إيه قطع تفكيري صوت بوق عربية جاية من ورايا بسرعة كبيرة..
بدأت أقلق ومسكت الدركسيون بأيدي الإتنين.. نبضات قلبي زادت وكل ما يستمر صوت البوق ويعلى بيزيد الادرينالين معاه..
وفجأة
كسرت العربية الطريق عليا
مكنتش شايفة من نور العربية اللي
منعكس ناحيتي
وقفت العربية بعد ما دوست ف رامل بقوة..
عشان أتصدم لما أشوفه وهو نازل منها
وقف قدام العربية وعيونه كلها شړ عاقد حواجبه وهو بيبصلي..
كنت لسه هقفل قفل العربية لما بدأت أخاف منه.. عشان يكون هو أسرع مني فتح باب العربية بدأ يبص
حواليه
متابعة القراءة