اسكربيت تخيلي يوم عادي في الكافية بقلم زين

موقع أيام نيوز

تاني كالعادة بينهج خاېف مسكت تليفوني خده من أيدي وكسره.. وبعدها مسكني من أيدي الشمال وشدني بقوة لبره العربية
حاولت أبعده وأنا پصرخ..
وبيقول
م.. معلش.. دي الطريقة الوحيدة.. ما إنت مش راضية تصدقيني.. ص.. صدقيني.. أ.. أنا لازم أعمل كده.. ماشي.. سامحيني.. سامحيني..
طلع حقنه من جيبه..
بدأ يوجهها ناحية رقبتي.. حاولت أضربه مقدرتش..
ه.. هو دكتور وأكيد دي حقنه هو هيقتلني بيها.. ه.. هل هو بيحبها للدرجة.. هل هي طلبت منه كده 
وفجأة جت عربية..
تقريبا فيها راجل ومراته
وقفت لما شافوني..
وهو من خوفه مخدش باله.. ولسه هيحط الحقنه في رقبتي وأيده بترجف والعرق مليان على جبينه..
برقت عيني لما شفت الشخص اللي نزل من العربية ضره بحديده على راسه..
وقع خطيبي على الأرض وهو فاتح عيونه ومش قادر يتحرك..
كنت بعيط وبحاول آخد نفسي..
أنقذني الشخص ده وبدأت أشكره.. كان بيسألني هو بيحاول يعمل إيه وبعدها مسك الحقنه من على الأرض..
مقدرتش أسيبه..
مش هقدر أسيبه ېموت
مسكت تليفونه عشان أتصل بالإسعاف.. كان بيبصلي وعيونه مبرقة.. بيحاول يقول حاجة ملحقتش أتصل.. لأني قبل ما أتصل بالإسعاف.. ش.. شفت رقم.. رقم غريب بيتصل عليه..
ل.. لقيت نفسي فضولي بشدني عشان أرد وأقول
أ.. ألو..
بلعت ريقي وإستنيت.. عشان أسمع صوت بنت بتقول..
أنا كنت متأكدة أنه بيحبك.. بس مش للدرجة دي..
الصوت مكنش طالع من التليفون.. كان في صدى صوت وكأنه.. ك.. كأنه الصوت جاي من ورايا..
نزلت التليفون من أيدي وهو بيلامس خدي.. كان بيبص ورايا طول الوقت وهو واقع على الأرض ومش قادر يتكلم..
ك.. كان بيبص وراه طول الوقت
ك.. كانت واقفة ورايا..
لفيت عشان أشوفها..
وكأن الدنيا وقفت حواليا فجأة.. عشان بعدها أحس بشئ قوي على راسي.. وكأن الدنيا لفت بيا ووقعت على الأرض.. ضړبني نفس الشخص.. كانت الضربه قوية جدا ومش قادرة حتى أتكلم
حروفي مش قادرة أجمعها..
قربت من خطيبي وقالت
كنت وراك طول الطريق.. وعدتني إنك ھتقتلها النهاردة وإلا هنفذ أنا وعدي التاني.. وفي الأخير نفذته.. شفتك وأنا داخل صيدليه قولت لنفسي أكيد هي خلص عليها بحقنه بس بردو شكيت فيك دخلت وسألت صاحب الصيدليه إنت خدت إيه بطريقتي.. وطبعا بعدها عرفت إنك جبت حقنه تخليها تفقد وعيها بس عشان أسيبك وقتها.. إنت عملت كل ده عشان إنت عارف إني وراك طول الطريق.. بس مفكرتش إني أدخل وأسأل وفي الآخر أنا كان عندي حق فإني مصدقكش.. ومحدش عمره هيصدقك زي ما حبيبتك كمان مش صدقتك..
عارفين الندم..
الندم بعد فوات الأوان ده مرعب.. كنت بتفرج على الکابوس ده قدام عيني..
يارتني صدقته.. ي.. يعني هو كان بيحاول يحميني من واحدة مرعبه طول الوقت لأنه فعلا بيحبني..
أنا اللي مش صدقته.. أ.. أنا السبب.. أنا.. حتى لو كان قال إن كل ده هيحصل.. مكنتش هصدقه..
كلمني فيديو عشان يتطمن عليا ويشوف إذا هي معايا في العربية ولا لا قبل ما يوصلي..
م.. مش قادرة أتكلم.. بصت مره أخيرة ناحيته وهو بيلفظ أنفاسه الأخيرة وقالت
أنا وعدتك وعدين واحد منهم إنك مش هتكون لحد غيري.. ونفذته..
مسحت دموعها وبدأت تاخد خطواتها هي والشخص اللي معاها ناحية عربيتها..
حاولت أتكلم بصعوبة وأنا بآخد نفسي الأخير بصعوبة وناديت عليها وقولت 
ال.. الوعد التاني ك.. كان إيه 
وقفت في مكانها وخدت نفس طويل وقالت وهي ضهرها ليا
وعدته إني هخلي حبيبته تصدقه بعد فوات الأوان.
إسكربت تخيلي 
ما رواه قلمي 
بقلم رين 
تنفيذ وعود
كل يوم بالليل الراجل ومراته اللي ساكنين معانا في نفس العمارة صوتهم بيعلى فجأة
أنا في البداية مكنتش فاهمة وبعدين سألتها
أنا أجرت الشقة دي مع صاحبتي..
ومن حظي أنا ساكنة
تم نسخ الرابط