اسكريبت بقلم نيرة السيد

موقع أيام نيوز

أمنية مستحيلة
رب إني وهن العظم مني واشټعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا فهب لي من لدنك نورا يحيي قلبي ويقيم رجائي ويجعل ما دعوتك به واقعا بين إيديا وإن ظنه الناس مستحيل فأنت القادر الكريم
دعاء سيدنا أيوب في البلاء الطويل
اللهم كما قلت عن عبدك أيوب أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فأنا يارب مسني الانتظار مسني الألم مسني الصبر الطويل فارحمني برحمتك ولا تتركني وحدي فأنت ترى قلبي وتعلم حاجتي وتملك أمري
دعاء سيدنا يونس للفرج المستحيل وسط الظلمة
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم إني أناديك من وسط همي من عمق ضيقي من مكان لا يعلم به إلا أنت فانقذني كما أنقذت عبدك يونس واخرجني من كل ظلمة وافتح لي من نورك بابا لا يغلق
دعاء سيدنا إبراهيم للثبات وتبديل القدر 
رب هب لي من الصالحين ونجني من القوم الظالمين وألحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الآخرين اللهم اجعل دعائي هذا نقطة تحول واصنع لي من أمري رشدا كما جعلت الڼار بردا وسلاما على إبراهيم
وده دعاء بيقلب الأقدار
اللهم إني عبدك دعوتك كما دعاك أحب خلقك فارزقني كما رزقتهم وأعطني كما أعطيتهم واجعل لي من بعد الرجاء يقينا ومن بعد الدعاء عطاء ومن بعد الصبر فرجا وحقق لي معجزة أقول بعدها هذا من فضل ربي
مسكت إيده وقولتله بشعور الامتنان
إني أحبك في الله
ابتسم ابتسامة خفيفة وقالي
أنت كلك طيبة يا أصيلة دايما صادقة وحنينة وحنيتك من اللي بتشيل الدنيا بكلمة وأنا والله أحبك فالذي أحببتني فيه ربنا يديم بينا الكلمة الطيبة والنوايا الطاهرة ويخليك ليا عون
وفي لحظة
تذكر كلام معين وبدأ يسردهولي فقالي بنبرة حزن وهو متأثر
قرأت من كام يوم بوست عن الشاب إبراهيم أحمد رحمة الله عليه كان بيقول وهو مريض سړطان!
كنت بعافر وأنزل أصلي في المسجد
كنت بقع وأنا بصلي وكان بيغمي عليا لدرجة إن كنت أجي أركع كده كنت بقع!!
متخيلة الكلام صعق قلبي والله يا شهد
كان بيقول بيبقى شكلي وحش أوي وأنا شاب صغير عندي واحد وعشرين سنة والناس تقول مالك يا ابني في إيه
أقولهم معلش یا جماعة تعبان شوية وارجع أقوم وأقول يارب برضو هصلي مهما يحصلي برضو هصلي
فما عذر تارك الصلاة وهو سليم معافى!!
من وقت ما قرأت البوست ده وأنا قررت أصلي دايما في المسجد الشاب ده حتى بعد ۏفاته بيعلمنا فربنا يرزقه الفردوس الأعلى يارب ويرزقه رؤية الرسول عند الحوض
تعرفي!
كنت خجلان وأنا بقرأ الكلام ده اللي هو أنا فين وهو كان فين
لكن أنا فوقت وسارعت للوصول إنما الندب ده من الشيطان يا حبيبتي بهيأ لينا إن خلاص مافيش وقت ماينفعش أرجع وده مش صح أبدا واعرفي دايما إن الشيطان قالها لربنا قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين سورة ص 8283
إبليس أقسم إنه هيغوي كل الناس لكن اعترف بنفسه إن فيه فئة مايعرفش يقرب لها وهما عبادك المخلصين
يعني اللي أخلصوا التوحيد والقرب والنية والعبادة لربنا وحده فلازم نسعى للفئة دي
اطمنت من كلام بلال وقولتله بحب
في أدعية كمان أنا بقولهم عادة
قالي بحماس
شاركني يا بطتي
قولتله بمودة
اللهم إنك أيقظت قلبي بعد نوم ونبهتني بعد غفلة فلا تتركني أعود كما كنت 
اللهم اجعلني ممن إذا سمعوا كلمة طيبة من عبد صالح أقاموا بها طريقا إلى جنتك
اللهم إن ركبي قد تأخر والناس سبقوني وأنا لم أجد وسيلة إلا التعلق بحبال عبادك الصالحين فلا تطردني
اللهم ألحقني بالركب ولو زحفا ولو عبر دموعي ولو عبر سقوطي إنك تعلم شوقي وإن ضعفت وتعلم نيتي وإن قل عملي
اللهم خذ بيدي وثبت قلبي وأعني على الطاعة وألهمني أن أكون من أهل العلم والقرآن وممن يرضيك خلقهم وتحبهم وتحب من يحبهم
ثبتني وقربني وخذني إليك
وبصيتله بحنية وقولتله
حضرني موقف سيدنا بلال لما اشتد مرض النبي ﷺ قبل ۏفاته ماقدرش يخرج يصلي بالناس فكان بلال يؤذن ولما وصل إلى أشهد أن محمدا رسول الله صوته اتكسر ودموعه نزلت وبكى بكاء شديدا ومقدرش يكمل الأذان
وبعدها رفع يديه وقال بدعاء ېمزق القلب
اللهم اجعلني أموت في سبيلك لا حرا ولا عبدا لأحد سواك
وبعد ۏفاة النبي ﷺ ترك بلال المدينة كلها لأنه ماقدرش يعيش
فيها والنبي مش موجود ولما زار المدينة بعد سنين وأذن من جديد بكى أهل المدينة كلهم حتى الصحابة بكوا من الشوق للنبيﷺ
والرسالة هنا إن قلب بلال ماكنش بيأذن بصوت كان بيأذن بروح محبة صادقة متعلقة بالله وبنبيه ﷺ ودعاؤه كان دايما فيه طلب للحرية من العبودية لغير الله والتثبيت على الطريق
زوجي كان اسمه بلال 
لكن أنا كنت بسميه ستر قلبي
مش عشان بيحبني وخلاص لا
عشان كل مرة بتوه فيها بلاقي إيده أسرع من دموعي ولما الدنيا بتسود في عيني هو بس اللي بيعرف يطفي العتمة بصوته
فاكرة مرة كنت بعيط وقلبي كان ضعيف كنت بقول أنا ضعيفة أنا مش نافعة
قرب مني خد بإيدي بحنية كأنها كنز وقالي وقتها ما هو عشان أنت ضعيفة ربنا هو اللي شايل وأنت مش لازم تكوني قد الدنيا يكفي تبقي قد سجادتك
عارفيين الحنية
اللي مش بتتقال
اللي بتتعمل
بلال عمره ما وعظني بكلام كبير كان بيعبر عن دعمه بدعوة في ودني بكلمة في آخر الليل بكوباية مية يحطها جنبي وأنا مش قادرة أقوم
وأكتر حاجة وجعتني فيه إنه لما كان بيتكسر كان بيخبي كسره عشان ما أتوجعش كان بيرجع من الشغل تعبان لكن بيتعامل كأنه بخير ويقول قوميلنا نصلي ركعتين يمكن ربنا يفرجها
هو مكنش سندي وبس هو كان أنا لما أنا بنساني
رجعت إليك رباه قلبي نادم
فهلا قبلت العود من عبد حزين
الحكاية كنت فيها وكنت هي
گ
نيرة السيد

تم نسخ الرابط