اسكريبت بقلم نيرة السيد
المحتويات
عريس لأ ماكنش بيفرق لك وكان عندك لامبالاة بتشلني انا شخصيا بس يوسف مختلف لأنه الوحيد اللي عرف يحرك ده
خلصت جملتها وهي بتشاور على قلبي
حتى لو كلامك صح خلاص ما بقاش ينفع
وقفت بحماس وقالت
مين قال انه مابقاش ينفع قومي معايا
يابت اتهدي انت عارفة هو اتقدم كام مرة وانا بردو رفضت
عشان غبية
انا فعلا غبية
طب لو اتقدملك تاني توافقي
ابتسمت بۏجع
مش هيعملها جه على كرامته كتير عشاني
طب قومي معايا
هنروح فين
اكيد مش هنروح في حتة وانت لابسة ميكي كده
لا انت غبية وكده هنتأخر
قبل ما اسأل نتأخر على ايه كانت بتخلعني هدومي وانا مصډومة منها ومش فاهمة اي اللي بيحصل
وبس كده خلصنا بس مش عارفة ليه حاسة اني ناسية حاجة
رديت بسخرية وانا بجاريها في اللي بتعمله
الجزمة مثلا
صح الجزمة اكيد سبتها برى تعالي نجيبها
انا مش هخرج من الاوضة دي غير لما تقوليلي ايه اللي بيحصل هنا وليه سامعة دوشة برى
الباب خبط ونجدها مني وهي بتقول
ادخل
الجزمة ياقمر نسيتيها قلت اكيد بتدوري عليها ماهو مش معقول هتقعدي تدوري عليها ساعتين وتلطعي المأذون برى طب انا وعشانك انتظر اليوم كله انما المأذون ذنبه اي
كان هو كان يوسف مافعوش غير يوسف و قمر بس خرجت من العالم ده على صوت ليلى وهي بتقول
طب طالما انت واقعة في حبه من الدور العاشر كده امال منكدة على اللي خلفونا ليه
كل حاجة تمت زي ما هما مخططين وانا ماعرضتش على حرف كأني ملسوبة الارادة واول حاجة قلتها بعد كتب الكتاب
ما زهقتش
انا نفسي طويل وعشانك احاول بدل المرة ألف طالما نصيبي هيكون القمر
مش عايز تعرف انا كنت بدور علي اي في البلكونة ساعتها
كنت بتدوري على السلسلة وانا ادتهالك
كنت بدور على نفسي اللي كانت تايهة مني
ابتسم
ولقتيها
لقيتك انت
أخيرا و جدت
ضالتي
و جدت نفسي الضائعة
لم يعد
للخوف
مكانا بيننا
سميةعبدالسلام
متقدملك عريس يا آلاء
هم العرسان مش لاقيين غيري يا ماما ولا ايه
لقيت ماما رفعتلي حاجبها فقولت بابتسامة غبية
أقصد ينور و يشرف و يتقعد معاه بلا إعتراض يا ست الكل
ثباتي على المبدأ زي ثباتي قدام السينابون اللي أول ما أشوفه مع آدم أخويا أنسى مبادئي وأنسى أني مخصماه بالله الواد ده جدع و بيعرف يدخلي من ثغراتي ويصالحني يا رب واحد زي آدم أخويا كدا
والمغرب شرف العريس الغير متتظر بالمرة و قعدت معاه مرغمة و قبل ما أتكلم لقيته بيقول
بصي يا بنت الناس أنا راجل مقبلش
أنا راجل دمي حامي و بغير على أهل بيتي
تغير عليهم من الغرب مش أهلهم
لقيته أتعصب وقال بحدة
دي شروطي
وقفت و ابتسمت ببرود وناديت على اخواتي الشباب التلاتة
يا آدم يا أدهم يا أواب
جم بسرعة و كل ده و العريس مستغرب أول ما شوفت آدم قربت منه و و و عملت كدا مع أدهم و أواب و شوفت العريس وشه بقى أحمر اوي و أتعصب زيادة فا لقيت آدم بيقول بهزار
آلاء هانم بنفسها
و أدهم بيضحك و بيقول
أيه يا لؤلؤة لحقنا نوحشك
لا يا حبايبي ده بس الأستاذ دمه حامي
لقيت أواب أخويا بيقول بمرح
شرفت يا أستاذ معلش أصلنا بننام بدري بعيد عنك
قالها آدم فا خرج العريس أخيرا فأنا ضحكت بسخرية و قولت
قال دمي حامي قال وأبويا قال وقال أيه بيغير على أهل بيته من أهلهم!
لقيت ماما داخلة و بتقولي بضيق
طفشتيه و أرتاحتي يا آخرة صبري !
بالله يا ماما ترضيلي أتجوز واحد يقولي أخواتك و أبوك ولا حتى أسلم عليهم
لقيت ماما بصتلي وقال
لا معاك حق مفيش حد عاقل يقول كدا يلا ربنا يهديه
و بصتلي بصة عرفت وراها ايه عريس جديد
بليل لقيت التلاتة حايبي داخلين عليا بسينابون و عصير عشان أعصابي اللي أتحرقت من أبو ډم حامي ده قعدوا جنبي و قال أدهم
ولا ټحرقي في أعصابك يا لولو يغور و يجي مكانه طابور
يأخي في داهية أنا بس صعبان عليا البنت اللي هتوافق بيه
ربنا يهديه و يهدينا سيبك من السيرة دي بقى و أيدك معانا في السينابون قبل ما توأمك الطفس يخلصه لوحده
قالها آدم بهزار وهو بيشاور على أواب اللي قال ببرود
والله يا آلاء ياختي أنا مبسوط بالعرسان اللي بتترفض دي عارفة ليه عشان هتقعدي جنبي أكتر أصل أنا مش متخيل أن ممكن تتجوزي و تسيبينا
لحظة أدراك أني ممكن أتجوز و أسيبهم بجد قبل ما أتأثر لقيت الطفسين بيخصلوا في السينابون بتاعي طب مع السلامة أنتم عشان دي مشاكل عائلية و فضايح أخوية
بعد يومين وأنا قاعدة مع العريس الغير متتظر لقيته بيقولي بعد ما عرفني بنفسه
عشان نبدأ على نور أنا راجل بحب الست اللي تقعد في البيت ولا تقولي نخرج ولا تقولي نسافر تقعد تحت رجلين أمي تخدمها و تعملها كل حاجة وأخواتي البنات كفاية عليهم كلياتهم مبحبش الست الشكاية ولا اللي بتعمل مشاكل واللي أمي تقوله سواء كان صح ولا غلط تقولي حاضر و نعم وأحنا عيلة ملهاش في خلفة البنات وعايزين الأحفاد يكونوا رجالة و ممكن بنت ولا اتنين مش مشكلة يعني لو هتجيبي ولاد كان بها مش هتجيبي نفضها من دلوقتي
مقدرتش بصراحة أمسك نفسي من الضحك و ضحكت جامد فا لقيت أواب جه وهو مستغرب وسأل عن سبب ضحكي لا قولتله
ولا حاجة يا روحي الأستاذ جاي يشتري خدامة ليه و لأمه و أخواته البنات ومش بس كدا ده بيقولي لو مش هخلفله ولاد نفضها أحسن أصل الأستاذ ملهوش في خلفة البنات
لقيت أواب أتعصب وقال
الله أكبر على العقلية بجد معندناش بنات للجواز منورتش يا أستاذ
و مشي العريس بس المرة دي ماما كانت سامعة كل حاجة فا مقدرتش تلومني عارفة أنها زيها زي أي أم نفسها تفرح ببنتها و تشوفها عروسة بس مش أي ذكر يبقى راجل و يصلح يكون أب قبل ما يبقى زوج
عدت الأيام و أتقفل باب العرسان وأنا أرتاحت بس الراحة مكملتش و عرفت أن في عريس جديد بس المرادي سمعته حلوة و عيلته محترمة جدا فا قررت أقعد معاه بس المرادي أنا اللي هسأل مش هو
أنا عبدالله عندي 26 سنة دكتور علاج طبيعي عندي شقة منفصلة عن بيت العيلة و عربية بصلي ومش بشرب سجاير ولا أي ڤيب ولا أي حاجة من دي
سكت مستنيني أسأل فا قررت أراوغه بسؤال خبيث
بتحب الست العاملة ولا ربة المنزل
لقيته بيبتسم و بيقول
بحب الست اللي
أقف ألف معاها ورق العنب و نحكي طفولتنا المشردة لبعض
إجابته كانت ذكية بصراحة فا راوغته بسؤال تاني
بتبص للأخلاق ولا الجمال
الأخلاق طبعا لأن الجمال ممكن يروح في لحظة إنما الأخلاق عمرها ما بتروح
الله هو بيجاوب صح ليه
طب الفجر بيأذن الساعة كام
412 دقيقة
طب
متحاوليش مش هتمسكي عليا غلطة
نعم !
أيوا مش هتمسكي عليا غلطة و ترفضيني
بمعنى
يعني بحب البنات و الاولاد زي بعض و يمكن البنات أكتر مش هقولك أخدمي والدتي لأن الحمد لله صحتها كويسة جدا ومعاها أخواتي البنات
وبعدين أنا طالبك زوجة مش خادمة مش هقولك ممنوع تقربي من أخواتك عشان أنا
متابعة القراءة