نورهان لبيب
المحتويات
أكتر من كده
مريم بعندوأنا مش هعتذر أنا مش غلطانه عشان أعتذر لواحده زى دى
ملئ القصر بأكمله فأشفق الجميع عليها وكانت سعاد فى الخارج تطرق الباب بشده تترجى جاسر
ان يترك مريم
سعاد بدموع أرجوك يا جاسر بيه كفايه
من الغرفة وأمر نجاة
جاسر بأمرنجاة ممنوع عنها الأكل أو الشرب ومحدش يفتح ليها غير بكرا بالليل واللى هيخالف
اوامرى مش هايحصل فيه كويس مفهوم
نجاة بطاعة مفهوم يا جاسر بيه
عوده للحاضر
كانت دموع مريم تنهمر من بين جفونها المغلقة وبدأ
جهاز نبضات القلب يصدر أصوات مزعجه تعلن عن
اضطرابه وعدم انتظامه كان مروان جالس على الكرسى أمام جاسر يتبادلون النظرات بغل وحقد شديد فيما بينهم ولكن ما قطع هذه النظرات هو
ركد الأطباء والممرضات بهلع ودخولهم غرفة مريم
كانت غرفتها بها حاله من الاستنفار الشديده جدا
يحاولون أن يعرفوا ما بها فقلبها مضطرب بشده
ولكنه لم يتوقف اما جاسر ومروان فتلبستهم حاله
من القلق الشديد والخۏف من فقدان مريم ولكن
بعد أن رأى دموع مريم التى تنزل بشده أدرك أن
الأمر أنه شئ نفسى أو ذكرى سيئه حدثت
لها
ف
أمر الجميع بالخروج ونظر لها نظرة شفقه ثم خرج
توجه له جاسر ومروان فى لهفه
جاسر مروان بلهفه مريم مالها يا دكتور فيها إيه
لأن لو الوضع ده اتكرر احتمال كبير قلبها يقف هى محتاجه ده دلوقتى
تركهم
الطبيب والخۏف ينهش قلبهم على مريم
كما قال الطبيب فهى فى خطړ
دائم إذا دامت غيبوبتها أكثر من ذلك
عند كاميليا
كانت كاميليا مع شريف الذى غير شقته بفيلا كبيره
فشنك و جاسر شكله غرق فى حبها لشوشته
وما أظنش أنه هيبص ليا تانى
رواية صعيدية رائعة للكاتبة نورهان لبيب الجزء الثالث
من الحلقة التاسعة الى الثاني عشر
الحلقة 9
أمام قصر توفيق السيوفى
البعض الأخر توجه منصور ناحية القصر فوجد رجاله
قد امسكوا معظم من كانوا موجودين فى المكان و
وضعوهم فى الصالة وانزلوا من كانوا فوق السطح ثم
ابن توفيق الاكبر يجلس وينتفض من الخۏف تقدم
منه منصور وتحدث معه
منصور بقوه فين أبوك يا واد أنت
سعد پخوف ما عرفش
منصور بټهديد واد أنت قولى فين أبوك أحسن ليك
سعد پخوف راح يقابل شركاته عشان يحط حد للمشكلة بتاعتكم
منصور بسخريه ههه وهو فاكر أنه هيقدر يعمل لينا حاجه ده إحنا ولاد الصياد محدش يقدر فى وشنا
أتى صوت حامد ابن عم توفيق والذى يكون صديق منصور وكذلك الذى ساعده فى الوصول لمكان فارس من خلفهم
حامد وأنت فاهم غلط يا صحبى توفيق يبقى ترس صغير فى مكنه كبيره والناس إللى راح يشوفهم النهارده مش أى حد دول أكبر ناس فى البلد هما
إللى مسكنها فى ايديهم يعنى لو توفيق كان ټهديد
ليهم هيخلصوا منه فى أى وقت وكمان ممكن يكون
مهم عندهم فيسبوه شغال وفى الحاله دى الورق إللى معاكم ملهوش اى تلاته لازمه
منصور بتوتر أنت هتخوفنى ليه يا صاحبى ابوى أكيد هيشوف حل للموضوع ده خلينا فى
حامد طيب خلينا نروحله
سار منصور خلف حامد ومعه إثنين من رجاله فقد نزلو على سلم يؤدى إلى البدروم ثم دخلوا إلى ممر
مظلم به غرفة تشبه مخزن قديم وهذا المخزن به
باب فى الأرضيه تؤدى إلى غرفة سريه قام حامد بفتح
الباب بطلقات من مسدسه بعد أن كان موصد بأحكام بالاقفال ثم جذب الباب الذى فتح فى يده
ونزلا على سلم صغير يؤدى إلى الغرفة صعق منصور
حين رأى الغرفة فقد كانت خاليه من كل سبل الراحه وبه نفذه صغيرة جدا تساعد على تجديد
فنومه أصبح قليل ينام شبه مستيقظ بسبب ما حدث طوال السنوات حاول منصور أن يطمأن شقيقة الأصغر ويبث له الأمان الذى فقده
منصور بحنان أطمن يا خوى ده أنا أخوك منصور يلا قوم معايا خلينا نخرج من المكان الملعۏن ده
فارس بدموع اتأخرت قوى يا منصور
منصور الذى نزلت دموعه أعذرني يا خوى أنا عملت المستحيل لحد ما وصلت ليك
فارس بأبتسامه المهم إنك جيت
أسند منصور فارس وخرجا من الغرفه بل القصر بأكمله ركبوا السيارات وتوجهوا إلى قصر الصياد
فى قصر الصياد
حيث كان ينتظر الحاج مهران بقلق وتوتر شديد
وبجانبه أمال التى تريد أن تعرف ما به ولكنه لا
يجيب عليها مطلقا
أمال بتسأول ياعمى مالك بس قلقان كده ليه هو حصل حاجة وأنا ما عرفش
الحاج مهران بتوتر اسكتى يا أمال الله لا يسيأك أنى فيا إللى مكفينى ومش فاضى لحديتك ده
أمال بتوتر اصل بصراحة يا عمى شكلك كده ما يطمنش زى ما يكون عامل مصېبه
نظر لها الحاج مهران نظره حاده كى يسكتها فحديثها بلا فائده وابله مثلها تماما
دخلت السيارات القصر معيده معها البهجه التى فقدها الحاج مهران وكذلك جدران القصر التى أصبحت كئيبه بعد خطڤ فارس بمجرد ان سمع
الحاج مهران صوت السيارات
حتى نهض من مكانه
وركض بسرعه رهيبه للخارج كأنه شاب فى مقتبل العمر وما ان رأه فارس حتى ركض إليه يرتمى فى
الحاج مهران بدموع حمدالله على
السلامه يا ولدى حمدالله على السلامه رجعتك ردت
منصور بهدوء خلاص يا بوى سيب فارس يروح يستحمى ويستريح شويه إللى شافه مش
سهل أبدا
فارس بعدم اهتمام مش دلوقتى يا منصور ولادى فين مريم ومروان أنت قولت أنهم كويسين وبخير
وقدروا يخرجوا من العربية هما فين وكمان مازن فين أنا مش لاقيهم ليه
منصور بهدوء أهدى يا فارس ولادك كلهم بخير
مازن وفى أمريكا اما مروان فهو فى مصر بيدير مجموعة الصياد هناك و مريم اتجوزت جاسر ابن اخوك صالح
فارس بعدم فهم مريم اتجوزت
ابن صالح إزاى
الحاج مهران ده موضوع يطول شرحه أطلع اوضتك
أنت دلوقتى وعلى العموم منصور راح يتصل بيهم
عش يجوا يشفوك
صعد فارس إلى غرفته وبمجرد ان تأكد منصور من ذلك حتى توجه منصور إلى والده وهو يردد كلمه
واحده فقط وهى
منصور مصېبه يا بوى مصېبه
الحاج مهران مصېبة إيه يا ولدى خير
منصور كلمت مروان عشان اقوله ياجى لكن لقيته بيزعق وبيقول أدى إللى اختارتوا جوز لأختى بهدلها
وعمل فيها إيه ثم حكى له ما قاله مروان وهو الذى فعله جاسر ب مريم منذ زواجهم حتى ذلك الحاډث
وقال انه بمجرد ما مريم تفوق هيخدها فى بيته من
غير ما يعمل حساب لحد
نهض الحاج مهران وهو يضع يده على صدره وتنزل دموعه على ما حدث لجوهرته الغاليه مريم
الحاج مهران بدموع لأول مره يا ولدى أعرف أنى كنت غلطان فى القرار ده يا ريتنى خليتها جارى ومبعدتهاش عنى واصل اه اه قلبى
قلبى
سقط الحاج مهران أرضا ممسكا بقلبه وفاقد لوعيه اقترب منه منصور فى لهفه وأمسك والده والذى حضر على صوته كل من بالقصر فطلب منهم
الاتصال بالاسعاف بسرعة حتى يأتوا لنقل والده
للمستشفى
فى المستشفى
يدفنها فى قلبه حتى يحميها من العالم وقبل ذلك
نفسه فهو قد أدرك
قيمتها بعد ما حدث بينهم من
مواقف عصيبه وما
وصلت إليه حالتها الان فقط عرف كم يحبها ويعشقها سخر من نفسه عندما كان
يحب كاميليا او كان يظن ذلك فهو أدرك الأن أنه كان
مجرد إعجاب ولم يكن مطلقا حب فهو قد عرف الحب مع مريم ابنة عمه العمياء التى تمتلك قلب من ذهب خالى من الكره والحقد ملئ بالطيبه كان ينظر إليها
يتمنى لو يمحى كل شئ سيئ
قد فعله بها ف مريم كانت تنام فى العناية المركزة ټصارع الذكريات الأليمه ودموعها تهبط على
وجهها وقلبها مضطرب يتألم يأن من ۏجع تلك الذكريات
فلاش باك
سعاد بحزن أهدى يا بنتى ما تعمليش فى نفسك كده دول ما يستهلوش دمعه من عيونك
مريم پبكاء أنا ببكى على نفسى يا داده
سعاد استحملى يا بنتى أنتى مظلومه وأكيد ربنا
هيردلك حقك
مريم پبكاء يارب يا
داده يارب أنا تعبت واحده
كان فى هذه اللحظة جاسر ينزل على السلم وكانت نجاة واقفه فسأل على كاميليا فأخبرته أنها عند مريم تطمأن عليها اقترب جاسر من الغرفه فأستمع
رأته فى المرأه فشرعت
بالبكاء مما ادهش مريم منها
كاميليا پبكاء أنا مش عارفة أنتى بتكلمينى كده ليه
هو أنا عملتلك حاجة قبل كده كل ده عشان جيت اطمن عليكى أنا فعلا غلطانه أنى سمعت كلام قلبى
ومشيت وراه وقلت أروح أشوفها عامله إيه لكن أنتى بتستغلى كل فرصة بجد شكرا ليكى
زاد كلام كاميليا ڠضب جاسر بشده فدخل پغضب
دموعها بشده فخرج حديث جاسر الغاضب
مريم بدموع أنت إيه يا أخى كل مره تقولك كلمتين وتمثل عليك بدمعتين وأنت ماشى ورا كلامها ولا عندك شخصية
ورامى ودنك ليها
وسعاد تحاول أن تفصل بينهم هى و كاميليا التى تدعى خۏفها على مريم
سعاد حرام عليك يا جاسر
بيه أنت فاهم غلط كلام مريم هانم كان رد طبيعى على كلام كاميليا هانم
ما تظلمها وبعد كده ترجع ټندم
جاسر پقسوه أنا إللى ندمان على اليوم إللى اتجوزت
فيه واحده عاميه زيك لا والمفروض واحده فى مكانك
تحس باللى حوليها لكن أنتى أستاذه فى القسۏه وكرهك للحوليكى لكن إللى يشوفك يقول ملاك على الأرض ما يتوقعش انك كده لكن أنا هعرف
أدبك كويس هخليكى عايشه فى سجن ما تعرفيش
تخرجى منه أبدا
مريم بدموع قول اللى تقوله يا جاسر وعمل إللى بتعمله زود كرهك فى قلبى عشان لما يجى اليوم
إللى تطلب منى السماح أنا مش هسامحك وتأكد
ان أنا عندى إللى يخرجنى من سجنك ده ولما أخرج
منه عمرى ما هرجع ليه تانى واليوم ده هيجى قريب
ومسيرك ټندم يا جاسر
جاسر بسخريه ما تخفيش جاسر الصياد عمره ما بيندم على حاجه عملها
خرجت كاميليا الشامته فى مريم وخلفها جاسر الذى أغلق الباب بقوه افزعت الجميع اما كاميليا التى حاولت تهدئة جاسر ولكنه لم يهتم بحديثها ورحل فى
ڠضب فتحدثت بخبث
كاميليا بخبث ولسه يا مريم هتشوفى العجب قال تطردينى قال اممم لما اللبس بقا وأروح النادى
عوده للحاضر
كانت الدموع تنهمر على وجه مريم
الراكضه فى غيبوبه وضربات قلبها مضطربه ويحاول الأطباء
السيطره عليها أو افاقتها دون جدوى فيخرجون
من الغرفه كعادتهم بخيبة أمل فى تطور حالتها أو حتى استيقظها من تلك الغيبوبة ولكن كالعاده
لا يحدث جديد مع مرور الوقت كان يتأزم وضعها
مما يزيد من خوف جاسر وزعره عليها بينما كان
صالح وزوجته جالسون على المقعد يراقبون جاسر الذى لم يعهداه هكذا من قبل فهم بمجرد
فى مطار القاهرة الدولى
كان يقف مروان فى صالة إستقبال كبار الشخصيات حيث أنه كان يقف ينتظر شقيقة الأكبر مازن فى صالة
وبعد مرور بعض الوقت تم الإعلان عن الرحله القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية وبعد مرور بضع دقائق خرج ذلك الشاب الوسيم ذو الهيبة الطاغية يضع نظارته السوداء وما ان رأه مروان حتى
مروان بأبتسامه حمدالله على السلامه يا كبير
مازن بشوق الله يسلمك يا مروان أنت و حشتنى قوى يا خويا
مروان وأنت كمان يا مازن أنت عارف بقالك كتير ماجتش مصر
مازن أنت عارف يا مروان ان أنا شغلى كبير وخاصة وان أنا هنا لوحدى ومفيش حد يساعدنى ويشيل عنى
مروان بس أنت إللى أخترت يا مازن جدى حط قدامك كل املاكه وقالك اختار وأنت أخترت
شركات أمريكا وقولت أنها فى نفس مكان دراستك
حولنا أنا و مريم كتير نخليك ما تسافرش لكن أنت
مروان بحزن مريم كل مده حالتها بتسوء يا مازن وڠرقانه فى دوامة ذكريات والدكاترة بيقولوا ان قلبها
ضعيف ومش هيستحمل أنا خاېف يحصل ليها حاجة ونخسرها
مازن بقوه ما تخفش يا مروان أنا مش هسيب أختى
للكلب ده وهدفعه تمن إللى عمله ده غالى قوى
مروان انت ناوى على إيه يا مازن
مازن پغضب هخلص مريم منه
فى المستشفى
بعد وقت ليس بالقليل رحل صالح وزوجته وتركا جاسر بمفرده والذى ذهب إلى كافتيريا يدها حقنه بها سائل طبى غريب متوجه ناحية غرفة مريم حتى تنفذ ما أتت من أجله ولكن قبل أن تشرع غرز الحقنه ذلك المحلول المعلق أخرجت هاتفها وتحدثت لشريف
السيده الو يا شريف بيه أنا دلوقتى قدام سرير الست إللى عايز تخلص عليها بس قبل كل ده
اطمن ان مليون جنيه اتحولت لحسابى فى البنك
شريف ما تخفيش أنا حولت الفلوس وهتوصلك رساله بكدا بس عايز اسمع خبرها بكرا وإلا مش
هيحصل ليك كويس
السيده ما تخفش يا بيه هى مش هتطلع من هنا غير على القرافه طوالى
شريف بټهديد وهو ده المطلوب غير كده حياتك هتبقى هى التمن
انهى شريف جملته وأغلق الهاتف فى وجهها فنظرت إلى الهاتف ثم نظرت للحقنه وهمت ان تنفذ مهمتها
فغرزت الحقنه فى المحلول الخاص بتلك المسكينه
وبدأت تضخها مما جعل ملاك المۏت يحوم فوق رأس مريم فهل تنجوا ام سيكون لذالك الدواء عواقب وخيمه
الحلقة 10
فى المستشفى
كان جاسر فى الكافتيريا يقف أمام البوفية يتناول القهوة من يد العامل لكنه شعر بأنقباض شديد فى
قلبه مما أدى إلى سقوط القهوه مما جعله يدرك ان
هناك شيئ سيئ يحدث عليه إيقافه خاصة لحبيبته مريم فهو
بالادرينالين يتدفق فى جسده وبدأ يركض ناحية المصعد الكهربى حتى يلحق بها ولكن كان مشغول فاتوجه ناحية السلم وبدأ يركض عليه بأقصى
سرعه
حتى وصل للطابق الموجود به غرفة مريم وبدأ يركض حتى توجه إلى غرفة مريم فوجد تلك السيدة
تقف بحوار السرير وتغرز تلك الحقنه فى المحلول فدخل الغرفة بسرعة ونزع المحلول من يد مريم
قبل أن تصل تلك المادة الغريبه إلى جسدها كادت
الفتاه أن تهرب ولكن من سوء حظها دخل مروان
ومازن مما اعاق خروجها فمسكها جاسر وصفعها
پعنف شديد وبدأ يضرب بها
جاسر أنتى مين ومين إللى باعتك يا بنت الكلب
الفتاه پبكاء أنا دكتوره هنا وكنت جايه افحص الحاله مش أكتر
جاسر پغضب اه يا كدابة أنتى هتنطقى وإلا والله
اخفس بيكى الأرض ومحدش يعرف ليكى طريق
مروان بصړاخ هو فيه إيه يا جاسر بالظبط أنا عايز أفهم وكفاية عصبية خلينا نفهم
جاسر پحده كنت تحت بجيب قهوة ولكن فجأه قلبى انقبض وحسيت بحاجه وحشه هتحصل
الفتاه پبكاء محدش محدش أنا دكتوره هنا يا باشا صدقنى والله
كانت تحاول قدر الإمكان عدم ذكر اسم الشخص الذى دفعها لفعل ذلك وتبكى وتترجاهم أن يتركوها
فصاح بهم مازن پغضب
مازن پغضب ينفع تسكتوا أنتوا الاتنين دلوقتى خد فيكم يجيب الأمن وأنتى يابت هاتى البطاقة بتاعتك
خرج مروان حتى يستدعى الأمن و توجه جاسر ناحية السرير حتى يطمأن على مريم بينما تحدثت
السيده فى توتر شديد إلى مازن
الفتاه بتوتر مش معايا بطاقة يا باشا
مازن بسخريه امممم مش معاكى طيب طيب دلوقتى البوليس هيجى وهنشوف حكايتك
ظهر الخۏف على ملامح الفتاه والزوعر من فكرة البوليس فظلت تنظر حولها حتى رأت مزهريه
على
طاولة صغيره امسكتها دون أن يلاحظ مازن
الذى كان يوجه نظراته إلى شقيقته بحزن
متابعة القراءة