نورهان لبيب

موقع أيام نيوز

معناتها لهذا الحد
وهو بكل تجبر وحماقة قد أجهز عليها وكسر قلبها
دون رحمه أو شفقة ولكنه علم الآن كم هو حقېر
لا يستحق زهرة مثلها لكنه سوف يعوضها عن كل
شئ ولكن فلتقبل أن تبقى معه وسوف يجلب الدنيا عند قدميها تحدث جاسر بحزن مصحوب بدموع منهمره
جاسر بحزن أنا أسف سامحينى أنا كنت قاسى عليكى قوى وبغبائى ما كنتش متخيل أنى بكسرك
وبدمرك تعرفى أنى ما كنتش متخيل ان هيجى اليوم إللى ممكن أحبك فيه لأ أحبك إيه أنا بقيت
بعشقك أنتى بقيتى زى المړض إللى بيمشى
بيمشى فى دمى ويوجعنى بس أنا حبيت الۏجع
ده بقيت مدمن عليه لما بعدتى عنى كنت بمۏت
الف مره ما قدرش استحمل بعدك عنى يا مريم 
عايزك تعرفى ان لو فيه سبب أنا عايش عشانه
فهو أنتى أنتى وبس مريم أنا لو عايز حد من الدنيا
دى يفضل جنبى ويساندنى فى محنتى فأنا مش هقبل بحد غيرك عشان أنتى كل حياتى والهدف إللى
أنا عايش عشانه
تنهدت مريم ولكنها تحدثت
مريم ماشى يا جاسر أنا هصدقك المره دى بس أنا ليا شروط لازم تسمعها وتقبل بيها عشان أنا أقبل أعيش معاك
جاسر بتوترقولى إللى عندك شروط إيه دى
مريم اولا أنا هعيش معاك مؤقتا يا جاسر يعنى جوازنا هيفضل سرى ومحدش هيعرف بيه ثانيا 
أنا هنام فى أوضه وأنت فى أوضه يعنى أنا وأنت مش
هنعيش زى أى اتنين متجوزين ثالثا بقى أحنا هنطلق بمجرد ما ترجع تقف على رجليك من تانى
كان يستمع لكل كلمه تقولها ومع كل كلمه غضبه يتفاقم ويتأجج أكثر فقد أصبحت عروقه نافره بشكل مخيف يتسارع بقوه من عصبيته الشديدة كانت مريم 
تنظر إليه فى خوف وتوتر شديدين وهى ترجع
للخلف وتنظر له فى ترقبا ولكنه
تراجع بسرعه بعد أن لاحظ خۏفها منه
تحدث جاسر بصوت جهورىهى دى شروطك أنتى
شكلك اټهبلتى ولا أيه يا هانم جواز إيه إللى فى السر
لا وكمان عايزه تطلقى ده أنتى بتحلمى
صړخ بكلمته الاخيره پغضب جم مما جعلها تكتف يدها أمام صدرها وتتحدث بصلابه واهيه لم يعتدها
جاسر 
من قبل لكنه استشف التوتر الذى يتخللها
مريم بصرامه بص بقى دى شروطى هتقبلها كان بها هفضل جمبك وهساعدك لكن رجوع نهائى ليك لأ يا
جاسر أنت فاهمنى وعلى العموم أنا هسيبك تفكر
فى كلامى ده يلا بعد إذنك
خرجت مريم من الغرفة وهى تشعر بتوتر شديد وتخشى من رد فعل جاسر الذى كان يستشيط
ڠضبا ويفكر فى حديثها ثم هتف بشړ
جاسر بتوعدماشى يا مريم أنا هاخدك على قد عقلك الساذج ده بس وعد منى يا حبيبتى أول
ئ هيمشى
بأرادتى وزى ما أنا عايز
فى المخزن الصحراوي
كانت كاميليا تجلس مقيدة اليدين ترتجف فى خوف وړعب شديدين فقد كانت تتخيل أطياف
تسير من حولها بسرعة وتختفى فى الظلام بينما
تستمع لأصوات ضحكات يتخللها البكاء تجعل القلب يرتجف من الداخل پخوف مهلك ولكن هذه
الأصوات قطعها صرير باب معدنى صدئ تفتحه مريم التى تتقدم من كاميليا ببطئ شديد بينما عيناها بهما حقد وشړ جم تلقيه
نحو كاميليا التى تنظر لها فى ترقب وعدم فهم من وجودها هنا كان
أنهت كلامها وهى تبصق على وجه مريم التى مسحت تلك البصقه بيدها ثم نظرت لها پحقد وازدراء وهى تنوى ل كاميليا على الشړ
ابتسمت مريم بخبث شديد ثم أكملت حديثها بنبره ذات مغذى
مريم بفحيح أفعىبالظبط كده وده إللى أنا هعمله يا كوكى 
تنظر ل مريم بكره وڠضب شديد
تحدثت كاميليا بنبره تدل على الڠضب الذى بداخلها
فى شركة السيوفى
كان يجلس توفيق على مكتبه بكل أريحية يتابع عمله ويدقق فى بعض الأوراق الخاصه بالصفقات
وأثناء ذلك دخل عليه مساعدة ويهتف بلهفة
المساعدلقيتهم يا باشا لقيتهم
توفيق بتضيق حاجبأنت إزاى تدخل عليا من غير ما تخبط يا بجم انت وبعدين هما مين دول إللى لقيتهم
المساعد بأعتذارأنا أسف سعادتك بس الخبر إللى عرفته مهم وحضرتك لازم تعرفه
توفيق بتهكموأيه هو الخبر المهم يا زفت أنت أتكلم
المساعد بتوترلقينا أميرة وبنتها سهى سيادتك وهما موجدين فى مصر حضرتك
نهض توفيق وعينه تبرق من الصدمه ثم ضړب على الطاولة فى تسأول حاد
توفيق لقيتهم فين وأيه سبب ظهورهم دلوقتى جابوا الجرأة دى منين بعد ما كانوا بيستخبوا زى الفيران أكيد فى حد بيساعدهم
المساعداه فى حد بيساعدهم وهما قاعدين فى حمايته دلوقى
توفيق بتضيق حاجبومين بقى إللى بيساعدهم وحاطتهم تحت حماية هو ما يعرفش مين توفيق 
السيوفى فى البلد دى ولا إيه
المساعد پخوف اللى ساعدهم يبقى الصياد الكبير حضرتك ومحرج على اى حد أن يهوب نحيتهم أو يبص فى وشهم مجرد نظره ومقعدهم عنده فى
البيت ده غير أنه هيشغل ليهم فلوسهم هنا فى مصر
توفيق بعصبيهآآآآآآه العيلة دى عايزه منى إيه كل ما قول خلاص حليتها القيها اتعقدت أكتر الصياد لازم يبقى ليه آخر وأخره هيبقى على أيدى
أنهى جملته الاخيره وهو يتوعد بشړ للحاج مهران 
بعد مرور عدة أيام
عاد جاسر للقصر وكانت مريم ترعاه كطفل صغير ولا
تتركه أبدا ورغم ضيق جاسر فى بعض الأحيان إلا أنه كان سعيد للغاية لأهتمامها به ورعايتها له ولكنه
أراد أن يجلس بأريحية فأتصل بشقيقته سلمى وطلب منها أن تأتى وتصتحب زوجته للتسوق ولكن مريم رفضت فما كان من جاسر إلا أن يصر عليها بشده وحزم حتى تذهب كان جاسر يجلس على كرسيه المتحرك وبجانبه مهاب وأمامه مريم وسلمى
فتحدثت مريم بقلة حيلهأنت متأكد من كلامك ده أنا ما قدرش أسيبك أنت ممكن تحتاجنى فى أى وقت يا جاسر 
جاسر بأصراريا حبيبتى
ما تخفيش مهاب معايا أهو ولو أحتجت لحاجة هو هيعملها ليا وبعدين أنتى بقالك كام يوم ما خرجتيش أخرى أتفسحى وهوى
عن نفسك يلا يا سلمى خديها وأمشى
ضيقا مريم عيناها بشك وظلت تحدق به لبره من الوقت
مريم بشكهو أنت عامل حاجة ومش عايزنى أعرفها مش عارفه ليه حساك عامل مصېبه
أنت والافندى ده
أنهت جملتها الاخيره وهى تشير لمها بأصبع الاتهام
مما جعله يبتسم ببلاهه وتوتر مما
جعل سلمى تشك به أيضآ
سلمى وهى تصر على أسنانها شكل كده معاكى حق يا مريم العيال دى
عاملين مصېبه ومطبخنها
مع بعضهم لأن الأستاذ ده مش بيضحك الضحكه
السمجه دى غير لما يكون عامل مصېبه
رد عليها مهاب بجديه مزيفهإيه
الهبل إللى أنتى بتقوليه ده يا سلمى كل ده عشان عايز أقعد مع
ابن خالتى شويه وبعدين
ما تخفيش إللى هنتكلم
فيه مش مصايب زى ما بتفكرى ده شغل الحج صالح باعته معايا عشان جاسر يراجعه
مريم بتنهيده خلاص يا سلمى خليهم يشوفوا
شغلهم ويلا بينا أحنا نروح المول
جاسر وهو يحرك يديه بأبتسامه اه يلا يلا ما تضيعوش وقت
خرجت مريم بصحبتها سلمى وهم لا يعرفون ماذا بهم ف جاسر ومهاب يثيرون الريبه ولكنهما خرجوا
وأغلقوا الباب خلفهم أخيرا مما جعل جاسر ينفخ
الهواء بأرتياح شديد ولكنهم انتظروا لبره ثم تحدثوا
جاسر براحهأخيرا مشيوا ده أنا خلاص روحى قربت تطلع الحريم بعيد عنك يا أخى لزقه وفيهم صفات
كده أجارك
الله أمسك دى بقى
قال جاسر كلمته الأخيره وهو يسحب ذلك الغطاء الخفيف الذى
يغطى به قدميه وأعطاه لمهاب الذى
كان يقف بالقرب منه ثم نهض على قدمه وبدأ
يحرك بها وهو يأن ويتألم بخفوت
جاسر پألماه يا رجلى يانى يا أما أنا خلاص مش قادر أستحمل التنميله هتموتنى بقالى اسبوع مش بحركها يا ريت كان مخى أتشل قبل ما أفكر فى الفكره المهببه دى
مهاب بسخريه وهو يحرك جاسر فى جهات مختلفه حتى يجعله يتألم أكثر
مهاب بمزاحمعلش يا جاسور ما الخطه دى هى إللى خلت الاقمر يقعد جمبك الأسبوع إللى عدى
أنهى جملته وهو مازال يحرك ب جاسر الذى بدأ يعلوا صوت أنينه من شدة الألم
كاد جاسر ان ېصرخ بمهاب حتى يتوقف ولكن الباب قد أنفتح فجأه متزامنا مع صوت مريم التى هتفت
مريم بأعتذارمعلش يا جاسر نسيت موبيلى
نظر جاسر ومهاب لها پصدمه تداركها سريعا ممثل سقوطه على الأرض فتألم قليلا
جاسر پألمآآآآه مش تحاسب يا مهاب كده
توقعنى كان يوم مهبب لما طلبت منك تودينى الحمام
مهاب بأعتذار مزيفمعليش يا جاسر اصل أتخضيت من دخول مريم المفاجئ ده
هتف جاسر بتوترخلاص يا عم مسامحك مفيش حاجةثم نظر ل مريم وتحدث ببرأه مدعيه فيه حاجة
يا حبيبتى إيه اللى رجعك تانى
كانت مريم تحدق بهم وهى تضيق عيناها وتكتف يدها وتركذ بنظراتها عليهم ولكنها سرعان ما أبتسمت هاتفه بنبره عاديه
مريم بأبتسامه معلش أصلى نسيت الموبيل بتاعى هناكادت ان ترحل لكنها توقفت تخبره شئ أه صح
يا جاسر دكتور العلاج الطبيعي يا ريت تكون جاهز
قالت جملتها الاخيره بنبره حاده بعض الشئ ثم رحلت تحت نظرات جاسر الخائفه من أن تكون قد
علمت الحقيقه أو لمحت شئ ما ولكنها كانت تبدو
عاديه حينما تحدثت معه ولم يكن بها أي شئ يثير الريبه فل يطمئن فهو قد تدارك الموقف قبل أن تلاحظ ذلك أو هكذا يظن هو فالنساء بنظرة واحده
تستطيع أن تجرى فحص شامل على ما حولها و
معرفة تفصيله فقد ميزنا الله بالدقه ولكن يبدوا
ان آدم قد نسى ان حواء كيدها عظيم وفى الدهاء
قد توجت ملكه
الحلقة 20 
فى مطار القاهرة
على متن الطائرة القادمة من سويسرا كان شريف يستعد للنزول من الطائرة التى وصلت للتو إلى مطار
القاهرة استعد شريف للنزول من الطائرة حيث ترجل منها وأستمر بالمشى حتى وصل إلى ذلك الشباك الذى به أحد الضباط لكى ينهى إجراءات الوصول والذى أمره بخلع تلك النظاره حتى يتأكد من هويته مما أصاب شريف بالتوتر الشديد لكنه
النهاية قد استجاب لذلك الضابط حتى لا يثير شكوكه ناحيته وما ان تأكد من مطابقة الصورة بجواز السفر لشريف حتى تحدث الضابط لشريف أمرا
الضابط بأمرممكن حضرتك تحط ايدك على جهاز البصمات عشان نقدر نكمل بقية الأوراق
توتر شريف لكنه حاول أن يتظاهر بالقوة قدر المستطاع فأردف بتسأول
شريف تسأولخير حضرتك ليه البصمات هو فيه حاجة فى الجواز
اردف الضابط فى تفهم لا أبدا بس ده أجراء لازم ناخده عشان نتأكد من إذا كان عندك سوابق ولا لأ وكمان
أحنا بنحاول نحافظ على أوضاع البلد الامنيه اصل الإرهاب والمجرمين كيتروا اليومين دول يلا حضرتك حط إيدك على جهاز البصمات
شحب وجه شريف بقوه مع إصرار ذلك الضابط على
أخذ بصماته وعمل فيش وتشبيه له ولكنه ازعن فى
النهايه لأمره وقام بوضع يده على ذلك الجهاز الذى سرعان ما أضاء باللون الأخضر دليل على سلامة السجل الاجرامى فأردف الضابط بعد أن ختم جواز السفر بأذن الدخول
الضابط بأبتسامه حمدالله على سلامتك يا أيمن بيه نورت بلدك
شريف زافر براحهالله يسلمك يا
فندم
رحل شريف بعد أن أخذ جواز سفره وهو يلعن تلك اللحظة فى سره بينما كان يسير بسرعه خارجا إلى
الصاله باحث عن مساعد توفيق الذى يدعى شاكر
الذى أتى لكى يقله حيث يوجد رئيسة وما أن لمحه
شاكر حتى توجه له يحمل عنه أمتعته ويرحب به فى
حراره كبيره لعودته لمصر
شاكر بترحابحمدالله على السلامه يا
شريف بيه نورت مصر والله
شريف بتجهمنورت إيه بقى ده أنا كنت خلاص هتكشف بسبب جهاز الزفت البصمات أكمل شريف بتسأول بس قولى صحيح إزاى الجهاز ما تعرفش على بصماتى ومأظهرش
هويتى الحقيقة
شاكر بأبتسامه لأ ده شغلنا أحنا يا شريف بيه مش المهم عندك أنك رجعت لينا بالسلامة
شريف بخبث على رأيك اه صح توفيق بيه باعتك ليا ليه هو فيه حاجة
شاكر بجديهأنت نسيت تمن رجوعك ولا أيه يا شريف بيه توفيق بيه باعتنى مخصوص عشان أوصل حضرتك ليه
تحرك شاكر بينما كان يسير شريف فى ظهره خارجين من المطار نهائيا متوجهين إلى
سيارة جيب سوداء صعدا إليها بعد أن وضع شاكر الأمتعة فى حقيبة السياره فصعد شاكر فى كرسى السائق وشريف بالمقعد الذى يجاوره ثم أنطلقا بسرعة كبيره حتى وصلا لشركات السيوفى فترجلا منها وتوجها ناحية الشركة ثم صعدا بالمصعد حيث الطابق الذى يوجد به مكتب توفيق سارا بأتجاه المكتب متجاهلين السكرتيرة طرق شاكر طرقات متقطعه على الباب منتظر حتى سمح له توفيق بالدخول وما ان دخلا حتى نهض توفيق فاتح ازرعته بترحاب وأبتسامه داهية سرعان ما بدله إياها شريف 
توفيق بمكرحمدالله على سلامتك يا شريف ولا أقول يا أيمن باشا
شريف قول إللى تقوله شريف أيمن ما فرقتش المهم أنى عايز ارجع الشغل تانى سواء معاك أو مع المنظمه
توفيق بجديهإيه مالك كده داخل حامى علينا يا شريف الأمور ما تتاخدش كده ده غير أن تمن
رجوعك أنت ما دفعتهوش
شريف بتهكموأيه بقى التمن ده ما أنا سألتك أكتر من مره كل شوية تقول لما تيجى وأدينى جيت عايز
إيه بقى يا باشا
توفيق بخبث راس الصياد الكبير
ما أن سمع شريف الاسم حتى الټفت له بدهشه ولكن سرعان ما تحولت هذه الدهشة إلى ابتسامة
خبيثة مليئة بالحقد والكره فكان ذلك دليل على
استجابة شريف لأوامر توفيق فأصبح ذلك اجتماع
الافاعى ولكنهم لم يعرفوا ان من سيوقع بهم هو
أسد تلون بلونهم حتى صار منهم
فى شركة الصياد
كان مازن يجلس بمكتبه بالشركة وهو شارد فى أمر ما فقد كان يفكر بفرح تلك الجنية ذات العيون الزرقاء وبشره البيضاء الناعمة والحسن والجمال الأخذ بينما تلوح على وجهه ابتسامة بلهاء كلما تذكر
ذلك الاسم الذى يدعوها به
وكم يغضبها ويثير حنقها
فأتسعت ابتسامته أكثر حين تذكر ذلك اليوم الذى أصبحت به شريكته بموجب ذلك التوكيل الذى كان
مع عمه يل الله كم كانت شرسه وعصبيه ذلك اليوم
لقد حطمت المكتب فوق رأسهم حين علمت بأمر
فرحممكن أعرف إيه إللى أنت عملته ده يا أستاذ
اردف مازن فى برود مستلذ بڠضبهاعملت إيه عشان تيجي لحد مكتبى مكتبى كده يا فرج
ذاد ڠضب فرح أكثر من ذلك اللقب
فرح پغضب ما تقوليش يا فرج بتاعتك دى اه وبعدين انت إزاى يا أستاذ يا محترم تلغى صلاحياتى
من غير ما تقول وبأى حق تعمل كده
اردف مازن ببرود مستفز حتى يثير حنقها أكثر
مازن بأستفزاز يا أستاذ فرج دى صلاحياتى إللى مكتوبه فى العقد اولالما ألقى الطرف التانى ما
عندوش خبره فأنا من حقى أوقف أى قرار ياخده
ثانياوده الأهم أنى لازم أساعد الطرف التانى اللى
هو أنتى وأنمى مهارته ثالثاأنا بقى عشان انمى
مهاراتك فحضرتك مشكوره هتيجى تشتغلى تحت
أيدى هنا وقصاد عينى تجنب لأى خطأ ممكن يحصل
مفتوح يكاد يلامس الأرض ولكنه حدثها بسخريه جعلتها تدرك نفسها
مازن بسخريهأقفلى بقوك بدل ما حشره تدخل فيه ولا حاجة يافرجلو
استفاقت فرح على جملته تلك فتحدثت بعصبيه
بعد أن
تم نسخ الرابط