نورهان لبيب
المحتويات
أخرى بينما أخذ مازن
صفيه و سلمى اللتان لم يتوقفا عن البكاء قط بينما
قد أنتظر صالح حتى يرحل الجميع ثم الټفت لرأفت
ومهاب و كاميليا التى فتحت باب الغرفة وكادت أن
تدخل ولكن اوقفها صالح
صالح بصرامةأستنى عندك أنتى رايحه فين
كاميليا بتأفف ما كنش نقصنى غيرك أنت كمان بس صبرك عليا أول ما أخلص من إبنك هوريك
هعمل فيك إيه يا صالح بيه
بعد أن تحدثت كاميليا بينها وبين نفسها
كاميليا بهدوءهكون رايحه فين بس يا عمى داخله ل جاسر هو دلوقتى محتاجنى
صالح بأزدراءلا أستنى أنتى هنا أنا هدخل الأول وبعدين نبقى نشوف إذا كونتى هتدخلى ولا لأ
كاميليا بغيظ بس يا عمى انا
صالح بعصبيه بلا عمى بلا زفت قولت ليكى أستنى
دخل صالح غرفة جاسر بينما ظلت كاميليا تنتظر بالخارج لكن اقترب منها مهاب وحدثها بغموض
مهاب بغموضمعلش يا كاميليا ممكن تيجى معايا
اصل المحامى بتاع جاسر تحت وعايز يقابل أى حد
من العيلة وبما إنك مراته وأم ابنه فأنتى إللى ليكى
الحق فى كده
كاميليا بتسأولومحامى جاسر عايزنى فى إيه بقى
مهاب بسماجههتعرفى لما تشوفيه يلا بينا يا رأفت
ذهبت كاميليا مع مهاب بينما يتبعهم رأفت كانت كاميليا تفكر بما يريدها المحامى وتتغير ملامحها
بين فرح وخوف و توتر فقد كانت تحدث نفسها عن
سر ذلك اللقاء
كاميليا بتسأولطب هو ما قلش ليك عن سبب اللقاء ده يا مهاب
مهاب بغموضبيقول ان جاسر سايب وصيه ولازم
تتفتح لو حصلت ليه حاجة وهو مستنى تحت عشان
جاسر أمر بكده ان الوصية تتفتح قدامك
كاميليا فى سرهامعقول جاسر يكون كتب ثروته بأسمى ونسى يغير الوصيه مش عارفة بس مسيرى
اعرف المحامى ده عايز إيه
وصل مهاب ورأفت إلى طابق الإستقبال وتتبعهم كاميليا التى بدأت ترتاب وتشك فى أمرهم فهم يتجهون نحو الجراش اوقفتهم كاميليا
كاميليا پحده ممكن أعرف إحنا رايحين الجراش ليه مش هو مستنى فى الاستقبال
مهاب مين قال إنه مستنى فى الإستقبال أنا قولت مستنى تحت ما حددتش هو فين يلا بقى عشان
هو مستنى من بدرى
سارت كاميليا خلفهم دون أن تتفوه بكلمه أخرى حتى وصلت إلى ذلك الجراش فوجدت مهاب يتحدث مع شخص ما فأقتربت منهم حتى تعلم ماذا يحدث
كاميليا ممكن اعرف فين المحامى عشان أنا مستعجله وقربت أفقد صبرى وبعدين مين
ده يا مهاب
مهاب بغموض وتهكمده استاذ جلال نور الدين محامى جاسر وجه بنفسه عشان يدينا حاجة
جاسر أمره يعملها
كاميليا بترقب وهى إيه الحاجه دى
مهاب بخبث هتعرفى بس مش دلوقتى أنا مستنى تليفون هيحدد مصيرك يا حلوه
توترت كاميليا من
حديث مهاب فهى لا تعلم ماذا يقصد بحديثه ذلك ولكن ما تعلمه
أنها شعرت پخوف شديد فحديثه غير مطمئن أبدا ظلت تفرك
يدها بتوتر وخوف حتى صدح صوت الهاتف الخاص
بمهاب
فضغط على زر الرد وبدأ يحدث المتصل تعتلى وجهه ملامح خبث وشړ
مهاب بشړما تخفش يا باشا كل حاجة ماشيه ذى ما انت أمرت بالظبط نظر إلى كاميليا وكل ۏسخ
هيتحاسب على
الۏساخة إللى عملها
أنتظر رد الطرف الأخر
مهاب ما تخفش مفيش حد يقدر يعمل حاجة وينقذهم من أيدينا وكمان الرجاله جاهزه لتنفيذ
ما تخفش الجن الأزرق مش هيعرف مكانها لحد
ما انت تيجى تصفى حسابك معاها وتاخد حقك اممم يلا مع السلامة
بعد أن أنهى مهاب المكالمه نظر إلى كاميليا بنظرة تحمل من الشړ والشامته بقدر كبير ثم توجه إليها و
صفعها بكل ما اوتى من قوة وهو يتحدث لها پشراسه ليس لها
مثيل
رماها لرأفت الذى قيدها حتى
لا تستطيع الحركه ثم أشار بيده فظهرت سيارات دفع رباعى بها مجموعة من الرجال ضخام البنيه فهم الرجال الذين يعملون تحت يد رأفت توجه الليهم رأفت وهو يمسك كاميليا
المقيده وأركبها سيارة وتوجهوا إلى ذلك المخزن القديم الذى يقع على الطريق الصحراوى فكانت كاميليا ترتعد ړعبا فهى تعلم جيدا مصير من يذهب
لذلك المخزن فلن يعجبها ما سيحدث مطلقا
بعد أن رحلت كاميليا وقف مهاب مع المحامى يرى
إذا كان نفذ ما أمره به جاسر
مهاب بجديهها يا جلال عملت إللى جاسر أمرك بيه
جلال اه نفذت كل حاجة وقرارات المحكمة فى حق كاميليا طلعت كاميليا بحكم المحكمة ملهاش أى
حق فى فلوس واملاك جاسر باشا
مهاب طب فين الورق والوثائق إللى تثبت كده يا جلال إحنا عايزين نخلص من كل التعابين
إللى
حولينا ده حتى كمان شريف ما عرفتش تجيبه
جلال اولا يا مهاب بيه وثائق المحكمه كلها معايا
جلال وهو يخرج مجموعة أوراق ويعطيها لمهاب
ورقه ورقه
أدى ورقة ورقة الطلاق موثقة ومختومه
من المحكمة والنيابه وأدى الموافقه على عدم نسب
الطفل
مهاب بدهشه أنتوا لحقتوا تعملوا ده كله أمتى يا جلال فهم نى وكمان بالسرعة دى أنا بجد مش مصدق إللى بسمعه
جلال هو صحيح حبل المحكمة طويل فى بلدنا لكن بعلاقات جاسر بيه وتليفوناته كانت بتسرع من سير
القضيه رغم انى مقدمها من شهر ونص وبكده يبقى
خلصنا من كاميليا ما فضلش غير شريف وده عرفت
أنه هرب عن طريق الماڤيا ولازم حد كبير فى البلد وله
فى السكك دى هو إللى يدخل عشان يقدر يوصله أو
حد فى المخابرات ويكون رتبه جامده هناك
مهاب ماشى يا جلال روح انت وموضوع الباشا بنفسه هو إللى هيخلصه لأن هو الوحيد إللى
يقدر يعرف مكانه بس كان سايبه لوقته
جلالطيب أنا همشى وبكده أكون عملت إللى عليا ولو الباشا أو انت عوزتوا حاجة أبقى كلمنى
رحل مهاب وجلال كلا منهم لوجهته فبعد أن تم تنفيذ أوامر جاسر لم يعد هناك شئ يقلق سوى
ذلك الخطړ المحدق بهم وبالعائلة بأكملها وهو
شريف القاضى وتوفيق السيوفى فهل يستطيعوا
التخلص من الأفاعي ام أن الأفاعي ستتمكن
منهم وتنهيهم للأبد
فى قصر الصياد
كان مازن يجلس فى غرفته وهو شارد فبعد أن أوصل زوجة عمه وابنتها عاد إلى القصر مجددا وجلس يفكر
فى فرح تلك الجنية الصغيرة التى استحوزت على قلبه من ثلاث لقائات فقط ضحك ضحكه مسموعة
حينما تذكر كيف كانت كالكتكوت المبلول عندما ذهب إلى منزلها
عوده للماضى
بعد تفكير طويل قرر مازن ان يذهب إلى منزل فرح
وصل أمام الباب
وتنهد تنهيده طويله ثم ضغط على
جرس الباب مطولا حتى فتحت فرح التى ما أن رأته
حتى شحب وجهها بشده وارتجفت من شدة خۏفها
منه مما جعل مازن يبتسم ابتسامة جانبيه وهو يستند على الباب لكنها لم تدم طويلا وتبدلت بالصدمه فقد اغلقت فرح الباب فى وجهه
فهتف مازن بغيظ اه يا بنت الايه بقى بتقفلى الباب فى وشى يا فرح طيب ماشى
ظل مازن يضغط على الجرس بأستمرار حتى تفتح
الباب بينما كانت تستند فرح على الباب وهى تتحدث بتوتر وخوف
فرح پخوف ده إيه إللى جابه ده
لهوى يا لهوى وقعتى يا فرح ولا حدش سمى
عليكى اه منك لله يا شريف يا ابن خالتى على
موقف الزباله إللى حطتنى فيه ده
ظل مازن يرن الجرس حتى استسلمت فرح وفتحت
الباب وهى تهتف بحنق
فرحإيه الصدع إللى أنت عامله ترن ترن ترن إيه هنطير ولا هنهرب
كانت تقوم بحركات غريبه بيدها مما جعل مازن يضحك بقوه
مازن بضحكه هههههههه من ناحية هتهربى فدى ابصم بالعشرة إنك تعمليها ده أنا قابلتك مرتين
وفى المرتين هربتى برضوا
فرح بتوترممكن أعرف بقى أنت هنا عايز إيه وأيه إللى جابك هنا بالظبط
مازن آمال عم عبده الطباخ ومراته بيعملوا إيه ده
غيرك أنت يا فرج
بعد كلماته الساخره تلك فقدت فرح صوابها تماما وحاولت تهدئة نفسها
فرح بحدة أهدى يا فرح أهدى خالص ولا كأنك سمعتى حاجة خالص بصى عدى من واحد لعاشره
زى ما اتعودتى واحد اتنين تلاته لا لا مش عارفه أهدى
كان مازن يتابع الموقف وهو لا يستطيع أن يمسك نفسه وانطلقت ضحكه عاليه منه جعلت ڠضب فرح
يصل عنان السماء
مازن بضحك هههههه مش معقول ده أنتى مصېبه ههههههه ده إللى يقعد معاكى ما يبطلش ضحك
فرح بغيظ لأ ما بدهاش بقى
أمسكت فرح فى تلابيبه وضړبته برأسها على رأسه فيما يعرف بالروسيه مما جعل مازن يصدم ولكن لم يكد يستفق من الصدمه
دخلت إلى الفيلا وأغلقت الباب فى وجهه بسرعة
كانت فرح تقف خلف الباب وتيستمع إلى حديثه مما أثار ضحكتها فحاولت كتمها ولكن لم تفلح فتعالت ضحكتها مما زاد من حنق مازن
مازن بتهكماضحكى اضحكى ب
فرح بسخريهبكرا نشوف يا مازن باشا هههههه
مازن بأبتسامةتأكيد بكرا نشوف يا فروحه
عوده للحاضر
أبتسم مازن على فرح وشخصيتها الغريبه فهى تركيبه فريده من نوعها تاره ضعيفه وهزيله وتاره
قويه وعڼيفه مزاجها يتقلب بطريقه سريعه للغاية
لا أحد يستطيع التكهن بما تفكر مطلقا
مازن بأبتسامه إللى يشوفك وأنتى عامله زى الكتكوت المبلول ليكى كل مره بتفاجئ بحاجة جديدة فيكى يا فروحه وشكلى لسه هكتشف
حاجات أكتر
فى الطائرة
كانت مريم ووالدها يجلسون فى الطائرة ومعهم سهى وأميرة والدتها فبعد عناء من فارس الذى
بدأ يضغط عليهم ويحاول اقناعهم بالعوده إلى بلدهم فوافق على مضد وخوف من ما هو قادم
لكن فارس وعدهم بحماية عائلته لهم بينما مريم
التى استفاقت من اغمائها وكانت شخصية أخرى
غير تلك التى تبكى وتنوح فقد كانت صلبه قويه
كأنها لم تضعف أبدا حاول والدها فتح موضوع جاسر معها لكنها رفضت الإستماع ولكن فارس
كان مصرر على الحديث فأخبرها بدخول جاسر
بغيبوبة غير معلومة الأمد وكذلك بتوقف قلبه و
إنعاشه من جديد وأن حياته تقف على المحك و
يجب عليها العودة فهى الأمل وحيد له لكنها رفضت
ولكن فارس لم ييأس حتى أقنعها بالرجوع إلى مصر
قطعت مريم الصمتبابا
فارس نعم يا حبيبتي مالك فيه حاجة تعباكى
مريم بتنهيده مش معنى أنى وفقت أرجع معاك أنى هرجع ل جاسر أنا بس هقف معاه لحد ما يعدى من
المحنه إللى هو فيها وبمجرد ما يفوق هكون فى أول
طيارة جايه لندن
فارس ماشى يا مريم اعملى إللى أنتى عايزاه وأنا مش هقف فى وشك وهخليكى تعملى إللى أنتى
عايزاه مش هكرر غلط جدك تانى
مريم بحزن أنا أساسا مش عارفة مالى فيا إيه مش عارفة أزعل على الراجل إللى حبيته وأن إللى حصل
ليه مش سهل ولا أفرح في الراجل إللى كسرنى وبعتر
كرامتى فى الأرض عشان خاطر عيون مراته أنا جوايا
تناقض غريب بس إللى أقوى من الحيره والتناقض
إللى جوايا أن أنا مش عايزه أسامح أبدا جاسر داس
عليا بالقوى يا بابا وأنا مهما
حبيته بردوا مش هقدر
اسامحه مهما حصل
فارس بهدوءدى مشاعر عديه يا مريم أحساسك إنك مش قادره تسامحى ده أحساس طبيعيه أنا
كمان بحس نفس أحساسك مش
قادر اسامح إللى
غلطوا فى حقك
بس احساسى بالواجب ناحية أخويا
هو إللى اتغلب عليا فأنتى استريحى أنتى عشان
خلاص قربنا نوصل
نامت مريم حتى وصلت الطائره لأرض الوطن الحبيب ايقظها والدها ثم نزلا من الطائر ويتبعهم
سهى وأميرة أتم فارس الإجراءات وخرج من السياره
متوجهين إلى مستشفى الصياد التابعه لهم والتى يرقض بها جاسر
دخل مهاب إلى الغرفه على وجهه ملامح مبهمه غامضه لا أحد يعرف ماهيتها توجه ناحية الستائر
وقام بأغلاقها ثم اقترب من سرير جاسر وجلس على
الكرسى ثم بدأ يتحدث إلى ذلك الراقض
مهاب بتنهيده كل إللى أنت أمرت تم ورقة الطلاق طلعت والموفقه على إنكار نسب الطفل إللى فى
بطنها طلع وشريف أنت إللى لازم تدور عليه بنفسك
عشان انت الوحيد إللى تقدر تعمل كده
مهاب متذكرااه صح مريم راجعت وفى طريقها لهنا بس بتقول أنها بمجرد ما تفوق هتسافر تانىصمت
قليلا ثم تحدث بتهكم جرى إيه يا جاسر أنت مش
بترد عليا ليه مكانش غسيل معده إللى عملته ده
يا
أخى ولا أنت صدقت نفسك
جاسر بخبث بسمعك يا هوبا الله بس إيه رأيك عجبك ادائى
الحلقة 18
دخل مهاب إلى الغرفه على وجهه ملامح مبهمه غامضه لا أحد يعرف ماهيتها توجه ناحية الستائر
وقام بأغلاقها ثم اقترب من سرير جاسر وجلس على
الكرسى ثم بدأ يتحدث إلى ذلك الراقض
مهاب بتنهيده كل إللى أنت أمرت تم ورقة الطلاق طلعت والموفقه على إنكار نسب الطفل إللى فى
بطنها طلع وشريف أنت إللى لازم تدور عليه بنفسك
عشان انت الوحيد إللى تقدر تعمل كده
مهاب متذكرااه صح مريم راجعت وفى طريقها لهنا بس بتقول أنها بمجرد ما تفوق هتسافر تانىصمت
قليلا ثم تحدث بتهكم جرى إيه يا جاسر أنت مش
بترد عليا ليه مكانش غسيل معده إللى عملته ده
يا أخى ولا أنت صدقت نفسك
جاسر بخبث بسمعك يا هوبا الله بس إيه رأيك عجبك ادائى
مهاب عجبنى ده أنا كنت قربت أصدقك بس لأ كنتش اتوقعها منك أبدا الحركه دى يا جاسر
جاسر بتنهيده ولا أنا والله كنت متوقع منى كل ده بس مريم إللى اجبرتنى على كده عشان أقدر ارجعها
مهاب بتسأولطب كاميليا هتعمل إيه معاها بعد إللى عملته
جاسر بشړ كاميليا دى أنا لحد دلوقتى كنت رحيم معاها بس هى غبيه طلعت شياطينى وصحت
الۏحش إللى كان نايم
مهاب بس أنا ھموت وأعرف أنت عرفت ده كله إزاى
وأن كاميليا حطت ليك السم فى الأكل
جاسر بشرود هقولك يا سيدى
عوده للماضى
بعد التوبيخ الذى تعرضت له كاميليا على يد سعاد توجهت إلى المطبخ وهى تنوى ان تضع ذلك السم بالطعام ولكنها وجدت إحدى الخادمات تقف بجانب
الموقد وتعد الطعام ظلت كاميليا تترقب انتهائها و
خروجها من المطبخ بتوتر ولهفه وما ان خرجت الخادمه من المطبخ وظلت تتلفت حتى تتأكد من عدم وجود أحد فى المكان ثم أخرجت الزجاجة وسكبتها فى الطعام الموجود فوق الموقد كل ذلك كان يتم تحت نظرات عيون أخرى عينها جاسر لمراقبة كل كبيره وصغيره تقوم بها كاميليا
كاميليا بخبث تؤتؤتؤ ما كنتش عايزه نهايتك تبقى كده يا جاسر
بس أنت إللى بدأت اللعبة وأنا إللى
هنهيا وساعتها هاخد أنا وابنى كل حاجة
أنت تملكها
بحكم أنى مراتك واللى فى
بطنى يبقى إبنك ربنا يخليك ليا يا حبيبى
تحركت كاميليا لكى تخرج من المطبخ وهى سعيده
شامته فقد اقتربت من تحقيق غايتها ثم
توجهت إلى
سلة المهملات لكى تتخلص من زجاجة
السم بها خرجت كاميليا من المطبخ ثم توجهت إلى غرفتها فى
مكان الخدم لكى تستريح قليلا بينما اتصلت تلك الخادمة التى عينها جاسر به لكى تخبره بما حدث
الخادمة جاسر بيه كاميليا هانم عملت النهارده حاجة غريبة كنت عايزه أبلغك بيها
جاسر عاقد حاجبيهحاجة إيه دى أتكلمى بسرعة
الخادمة أنا عارفه أنك أمرت ست كاميليا أنها ما تقربش من الأكل يا باشا بس أنا شوفتها النهارده
دخلت المطبخ واستنت لما الخدم كله طلع وبعدها
حطت حاجة فى الأكل بتاعك
جاسر بفحيح أفعىحطت حاجة
فى الأكل طيب بصى
حاولى تجيب الكيس أو الزجاجة إللى كانت
الحاجه موجوده فيها وتجيلى بس أهم حاجة ما
تحطيش بصماتك عليها وتكونى عندى دلوقتى
مفهوم
الخادمة مفهوم يا باشا
بمجرد ان أغلق
متابعة القراءة