نورهان لبيب

موقع أيام نيوز

قوليلى عليها
كاميليا بتمنعلا يا جاسر أنا كده بتقل عليك ومش هقدر اخد منك الفلوس دى أنا حاسه نفسى عاله
عليك مش هقدر اخدهم
جاسر لا ما تقوليش كده والفلوس هتخديها أنتى هتبقى مراتى وأم عيالى يعنى مفيش فرق بينا
كاميليا بدلالأنا مش عارفه اقولك إيه بجد ربنا يخليك ليا يا حبيبي انت مش عارف انا بحبك
اد إيه
جاسر بحبوأنا كمان بحبك جدا المهم أنا وبابا وماما و سلمى هنروح الصعيد الأسبوع الجاى وهتوحشينى
جدا والفترة اللى هتعدى عليا وأنا هناك هتبقى كأنها
سنه فى بعدك
كاميليا بأستغراب وايه اللى يخليكوا تروحوا الصعيد
جاسر بتنهيده جدى يا ستى عمى منصور اتصل
بأبويا
وقله تعالى ابوك عايز يشوفك انت وعيالك
كاميليا بشرود طب وهو إيه إللى فكروا بيكوا دلوقتى
اممم ربنا يستر أنا قلبى مش مطمن
الحلقة 2
بعد مرور اسبوع فى قصر صالح الصياد
استعد هو وأسرته ومعهم مهاب للذهاب إلى الصعيد تحت فضول وتوتر الجميع فهم يريدون معرفة ماذا يريد ذلك العجوز بعد كل هذه السنوات فهم لم يقابلوه من قبل ركب الجميع السيارات وساروا خلف بعضهم ومعهم الحراسه الخاصة بهم وما هى الا دقائق حتى خرجوا على الطريق السريع فى طريقهم
لمحافظة قنا بعد مرور عدة ساعات وصلوا أخيرا
إلى وجهتهم وهى قرية نجع حمادى ذات الشهرة
الواسعه دخلوا القرية واستمروا فى السير بالسيارات
حتى وصلوا إلى قصر كبير جدا يمتاز بالكلاسيكيه والرقى كان يحيطة الحرس من كل جانب اصيبوا الجميع بالدهشة فقد ظنوا انه منزل بسيط متهالك ماعدا شخص واحد وهو صالح الذى يعرف كل تفصيله فى المنزل فهو قد ولد به توجه إلى حرس البوابه وقال
صالحالحاج مهران موجود
الحارسايوه موجود نقوله مين حضرتك
صالح بهدوءقوله صالح الصياد ولده
الحارس بتهليلسى صالح يا أهلا وسهلا نورت ياسى صالح افتح البوبات يا ولد وابعت حد لسيدك
الحاج مهران قوله ولدك الغايب رجع يلا
نظر صالح لأسرته وقال
صالح يلا بينا
سلمى بتسألبابا هو انت متأكد ان ده البيت
صالح پحده اه يا سلمى هو ده البيت هو أنا هتوه عنه يعنى انا اتولدت هنا وعشت شبابى كله هنا
تدخل جاسر فى الحديث مهدئا والده
جاسر سلمى ما تقصدش حاجه يا بابا بس بصراحه ما كناش متوقعين ان شكل البيت كده خالص احنا كنا فكرين ان هو بيت بسيط ما كناش متوقعين كده
خالص ده اكبر من بتنا
صالح طيب يلا بينا بقى
وبالفعل دخل صالح وعائلته مع الحارس وجلسوا فى المضيفه الخاصة بالقصر وانتظروا عدة دقائق حتى حضر الحاج مهران ومعه إبنه منصور جلس الحاج مهران على الكنبه الكبيره ومقابله أبنائه واحفاده صمت طويل ساد على المكان فقطعه منصور
حتى يخفف من حدة التوتر باللهجه الصعيدي
منصوركيفك يا خوى عامل ايه ليك وحشة والله
صالح أنا كويس جدا يامنصور بس قولى أنت عامل إيه ازاى أحوالك يا منصور أنت وفارس عايز تحكولى كل حاجه فتتنى أنت فاهم ما تفوت حاجه
منصورأنا اتجوزت أمال بنت عمك وخلفت منها بنتى رهف عندها 23 سنه وفارس اتجوز بنت عيلة
السيوفى وماټت بعد جوازه منها بسنتين فى حاډثه وبعد كده فارس اتجوز سهيله وخلف منها مروان عنده 31 سنه وخطيب بنتى و مريم عندهاسنه وبعد عمرا طويل ان شاء الله مروان هو هيبقى كبير عيلة الصياد بعد أبوك إحنا ربناه على كده
صالح بأستغراب طب هو فين فارس مش شايفه يعنى وازاى مروان هو اللى هيبقى الكبير فى وجودك أنت وفارس 
إجابة عن كلام صالح تحدث الحاج مهران مجيبا
الحاج مهران فارس ماټ اخوك ماټ ماټ بسببك
أنت ماټ هو ومرته من غير ذنب وساب ولادهم
صالح وقد شحب وجههماټ إزاى فهم نى يا بوى وأنا السبب إزاى أنا ما عملتش حاجة
الحاج مهران الكلام ده مش وقته كل واحد هيعرف اللى ليه واللى عليه بس لوحدنا لأن لو الكلام اتفتح
ھيجرح ناس ما لهاش ذنب روحوا استريحوا دلوقتى
وبعدين هنبقى نتحاسبو
نهض الحاج مهران متكأ على عصاه تارك ولداه و وزوجة ولده واحفاده وساد صمت تام
سلمىبابا هو فيه إيه جدو ماله عمى فارس ليه أنا مش فاهمة حاجة
جاسر بعصبيه هو جايبك لغاية هنا عشان يقولك كده
منصورأهدى يا بنى ابوى ما يقصدش الكلام إللى قاله ده
صالح بحزن لا كان يقصد يا منصور 
منصور بهدوءما حدش كان ليه ذنب فى أى حاجه ده قدر ومكتوب روح انت وعيلتك استريحوا دلوقت
وأنا هبعتلكم حد على الغداء يندهلكم
صعد منصور مع أخيه صالح حتى يريهم غرفهم 
وأثناء ذلك كانت رهف تنزل على السلم ورأتهم
ولكن ما جعلها تتسمر مكانها هو رؤية جاسر فهو
ذلك الشخص فى أحلام مريم انه هو كما وصفته
مريم وكما رسمته هى بيدها فأقتربت من والدها
وحدثته عن من هم هؤلاء الأشخاص
رهف بتسأول بابا هو فيه إيه ومين دول
منصور مربت على كتفهاده عمك صالح ودول يبقوا مرات عمك صفيه ودول ولاد عمك أشار على جاسر وهو الذى كانت تريد تحديد هويته ده ابن
عمك جاسر أشار على سلمى ودى سلمى بنت
عمك تقريبا فى سنك أشار على مهاب وده مهاب 
يبقى ابن اخت مرات عمك صفيه
رهف بأستغراب وهو إيه اللى جابهم هنا مش جدى كان مقاطهم أنا مش فاهمة حاجة
منصور بقوه هو اه كان مقاطهم بس دلوقتى ابوى عايز إبنه جاره وكمان يتمتع بشوفة احفاده كفايه بعد
بقى ومش عايز أسمعك بتقولى الكلام ده تانى مفهوم
رهف پخوف مم مفهوم يا بابا ثم بعد ذلك رقدت صاعده السلم واخذت تصيح بأسم مريم مريم 
يا مريم مريم 
جاسر بأستغراب إيه ده مجنونه
دى ولا
إيه
سلمى وهى تمط فى شفتهامش عارفة كل إللى فى البيت ده غريبين بصراحة
مهاب بسخريهيا ختى حد غيرك يتكلم ده أنتى لسعه زييها
جاسر ضاحكاههههههه عندك حق والله يامهاب بس يلا بقى عشان أنا ھموت وأنام
صعد الجميع إلى حيث وجههم منصور واخذوا قسط من الراحه حتى وقت الغداء
نعود ل رهف التى كانت تصعد على السلم وتصرخ
كالمجنونه بأسم مريم حتى وصلت إلى غرفتها وفتحت بابها پعنف فصدم مقدمة رأس مريم بالخطأ
مما أصابها بچرح صغير فى رأسها بالخطأ فتأوهت متألمه من الضربه
مريم پألماه مش تخلى بالك يا رهف الله
رهف بقلق أنا أسفه يا مريم ما كنتش أقصد والله
هى وجعاكى طيب اجيبلك دكتور
مريم ما تخفيش يا رهف أنا كويسه بس ممكن تقوليلى بتنادى عليا وفتحتى الباب زى التور الهايج
كده ليه ها
رهف بلهفة اصل أنتى ما شوفتيش اللى انا شوفته
عارفه الشاب إللى انتى وصفتيهولى من أسبوع
مريم بأستغراب اه ماله إيه إللى فكرك بيه دلوقتى ده موضع وعدى أنا ما بفكرش فيه
رهف موضوع وعدى إيه بس ده طلع ابن عمك صالح وموجود هنا أنتى عارفه ده معناه إيه
مريم بدهشه معناه إيه أنا مش
فاهمة وموجود هنا إزاى احكي يا رهف 
رهف ده أبن عمك صالح واسمه جاسر كمان وحلمك بيه ووجوده هنا ده إشارة شكله كده
هيبقى قدرك ونصيبك يا مريم 
مريم بحزن قدرى ونصيبى إيه يا رهف هو فيه حد هيقبل انه يربط حياته بوحده عاميه بردوا وبعدين عمى صالح إيه اللى
جابه هنا هو مش جدى كان
مقاطعه
إيه
اللى جابه
هنا بعد كل السنين دى
رهف بشرود ما عرفش بس أكيد كلوا هيعرف
مفيش
حاجة بتستخبى
نسيبهم بقى
شويه
ونروح عند مروان 
كان مروان يقابل شخص ما ويحدثه عن قاضيه مۏت
والديه فهو قد وظف شركة تحقيقات لكى
تبحث فى مۏت والديه
مروان اسمع يا شهاب أنت لازم توصل للقاټل فى أسرع وقت انت مش كل شويه هتقولى لسه بدور
على القاټل القاټل معروف انه من عيلة السيوفى
أنت بس إللى مش عارف تشوف شغلك وتحدد هو
مين فقول من الاول إنك مش قد المهمه عشان
اشوف حد غيرك
شهاب بتبريريا مروان افهم عيلة السيوفى مش سهله امسك عليهم حاجه بس أنا خلاص قربت
اوصل للقاټل وبدليل كمان أنا شاكك انه توفيق 
اخو مرات أبوك الله يرحمها
مروان على العموم أنا هستنى يا شهاب بس خليك
فاهم انا صبري قرب ينفذ يلا سلام
رحل مروان متوجه لمنزله
فى مكان آخر بالتحديد بالقاهرة
فى إحدى الشقق التى تمتاز بالرقى والرفاهيه والديكور العصرى كانت كاميليا هناك مع ذلك الشخص المجهول يفعلون ما حرمه الله من فواحش نهض
ذلك الشخص وهو يرتدى شورت لحد الرقبه وحدثها
المجهولأنا عايز افهم انتي وصلتى معاه لحد فين
كاميليا هو مش بيرفض اى طلب ليا كل اوامرى مجابه أنت ناسى الفلوس إللى طلبتها من أسبوع
وبردوا عطهالى جاسر زى الخاتم فى صباعى خلاص
المجهولبردوا ما تتغريش جاسر لو كشف علاقتنا هنروح فى داهية وكمان طول ما علاقتك بيه ما تطورتش لخطوبه حتى يبقى أنتى ما عملتيش حاجه
حاولى تستعجلى وتخليه يخطبك
كاميليا ما تخافش يا حبيبى جاسر جاى جاى
التف إليها المجهول وتحدث بضحك
المجهول أموت أنا فى الواثق
نتركهم معا يفعلون ما حرمه الله وهى من اكبر كبائره
فى قصر الصياد
كان يجلس الجميع على السفرة وينتظرون مروان و مريم لكى يأتوا لتناول الطعام كانت مريم تنزل من
على السلم لتناول وهى ترتدى بلوزه من اللون الأحمر على بنطال من اللون الأبيض كانت مثل
الملاك هى تنزل برقه من على السلم كانت تتحسس ما حولها فتوجهت أنظار الجميع اتجاهها
وما ان وقعت أنظار جاسر عاليها حتى انبهر بجمالها
ولكن ما أن رأى طريقة سيرها حتى أدرك أنها عاميه
وكذلك تذكر حبه لكامليا ذلك الوهم الذى يعيش به
تحدث الحاج مهران بسعاده وحنان لم يراها صالح
من قبل ولكن اعتاد عليها الجميع
الحاج مهران تعالى يا مريم تعالى يا حبيبة جدك اقعدي جنبى
رهف بأبتسامه إيه يا جدو هو حلاص طالما جت مريم يبقى إحنا خلاص مالناش أهمية
مريم بصوتها العذب الذى عزف على أوتار قلب جاسر والذى بدأ يتسلل إلى سناياه دون أن يشعر
مريم بأبتسامه إيه يا رهف انتى هتبصى فى رزقى ولا إيه خليكى فى حالك الواحد مش ناقص حسد كفايه إللى أنا فيه
رهف ماشى ياستى بس ابقى خلى جدو يرمى علينا
نفحه من حبه ليكى مش كل حاجة تبقى ل مريم يعنى
الحاج مهران وهو انى ليا حد غير مريم حبيبة جدها
أثناء حديثهم دخل مروان فحدثه جده
الحاج مهران پحده كنت فين يا مروان وبتعمل ايه لحد دلوقتى بره
مروان بكدبهكون بعمل ايه يعنى يا جد كنت بشوف الشغل والحسابات
الحاج مهران بعصبيه أنت كداب يا مروان أنت ما كنتش فى شغل ولا حاجه
مروان بهدوؤ وطالما أنت عارف أنا كنت بعمل إيه يبقى بتسأل ليه يا جدى وعلى العموم أنا عارف انك بترقبنى من زمان كمان
الحاج مهران پحده طب ينفع اعرف ليه يا ابن
فارس انت عارف خطۏرة
اللعب پالدم ولا لأ
مروان بعصبيه اه عارف كويس ده وعارف كمان انى مش هسيب حق أبويا وامى اللى ماتوا غدر على ايد
ابن السيوفى
هعملها يا جدى وسلسال الډم اللى انت بتتكلم
عنه ده هما اللى فتحوه من زمان مش إحنا
رحل مروان فى ظل غضبه الجامح الذى اخاڤ الجميع عليه
مريم بعد فهم هو فيه إيه يا جدى
الحاج مهران بقوه اخوكى فتح سلسال ډم مالوش اخرثم وجه حديثه لصالح وعشان كده يا صالح إبنك لازم يتجوز مريم 
جمله واحده فقط أدخلت الجميع فى صډمه و اولهم جاسر الذى لم يتوقع هذا فى أحلامه فهو يعتقد انه
يحب كاميليا ولا يريد الزواج بغيرها وكذلك لا يمكنه
الزواج بعمياء مهما حدث فهى لا تصلح للزواج ولكن
إذا تمت هذه الزيجه و
الحلقة 3
نظر
إلى والده نظرة تدل على الدهشة والصدمة تحدث
صالح بعصبيه إلى إبنه
صالح بقوه اظاهر أنى ما عرفتش اربيك خلاص بقيت عديم الإحساس للدرجة دى مش هامك حد لا أصحى لنفسك وفوق أنت هتجوز مريم ورجلك فوق
رقابتك أنت فاهم وإلا هحرمك من الميراث أنت حر فكر فى كلامى كويس ويلا أمشى من قدامى مش عايز اشوف وشك
خرج جاسر من القصر وخلقه إبن خالته مهاب حتى
يهدئه فوقف بحديقة القصر وخلفه مهاب 
جاسر بعصبيهشايف عمل إيه بيقف فى صف أبوه عليا عايز يجوزنى بنت أخوه العاميه هو مش عارف
أنى بحب كاميليا وعايز اتجوزها لا وكمان ضربنى بالقلم قدمهم عايز يحرمن من الميراث بس عارف الجوازه لحد ما تطلب الطلاق بنفسها
مهاب بدهشه إيه اللى انت بتقوله ده يا جاسر أنت
أذى بتفكر بالطريقة دى هتستقوى على وحده
ملهاش ذنب وكمان ضريره أنت مش كده
جاسر بسخريهأنا مش كده طب أعرف أن من هنا ورايح أنا مش هكون غير كده أنا بحب كاميليا وهو
عارف كده كويس بس هنقول إيه عايز يكسب رضا
ابوه على حسابى أنا
مهاب تصدق أنت الكلام معاك ملوش فايده عن إذنك أنا داخل جوه بس خليك فاكر أنا قولت الكلام
ده ليك بدل المره ألف كامليا إللى أنت بتحبها دى
متسلقة وطمعانه فى فلوسك وكمان هتندم ندم
شديد على ازيتك ل مريم إللى مالهاش ذنب خليك
فاكر ده كويس يا إبن خالتى
بعد أن قال مهاب كلامه ذهب وترك جاسر يفكر فى كلامه ولكن صاحبنا لم يعطى جديه لكلام صديقه و
أنه يمكن أن يندم فى يوم من الأيام يندم على ماذا
على تزويجهم له بالإكراه وكذلك لوحده عمياء أم لحرمانه من حبيبته كاميليا ام ضړب والده له أمام
الجميع وهو الذى لم يفعلها يوما هو لن يندم بل
هم الذين سوف يندمون وبالأخص تلك العمياء ليس أنا ولكن سوف نرى ما ستثبته الأيام لنا من سيندم برأيكم هو أم هى
كان جميع من فى الداخل يقف فى زهول بسبب المشاده الكلاميه بين جاسر ووالده وخاصة بعد
كلام جاسر الچارح بالنسبه ل مريم التى تحدثت بدورها عن ما حدث
مريم بحزن ودموعليه يا جدى كده ليه تعمل فيا كده حرام عليك
الحاج مهران يا بتى أنى عايز أطمن عليكى وحميكى هو كده يبقى غلط عيلة السيوفى كانو هيتحجاجوا
بالتار إللى اخوكى عايز ياخدوا وكانوا هيجوزكى لحد
من عيالهم ويزلوا فيكى أنا عارفهم كويس
مريم پبكاءللأسف يا جدى أنت مش بتحمينى أنت
كده بترخصنى قدام إللى اسمه جاسر ده هو دلوقتى
بيقول اهى واحده عاميه وعايزين يلبسوها لى أنت
للأسف جرحت قلبى بعرضك ده رهف لو سمحت
خودينى على اوضتى لو سمحتى
رهف بحزن يلا يا حبيبتى
صعدت مريم مع رهف إلى غرفتها وحاولت تهدئتها
مريم بدموع جدوا إزاى يعمل فيا كده ازاى يرخصنى
بالشكل ده مش فاهمة
رهف بحزن أهدى يا حبيبتى أنا متأكده ان جدو مش هيعمل كده غير لمصلحتك وبعدين أنتى نسيتى
ان هو إللى نفس الشخص إللى حلمتى بيه يعنى
كله مقدر ومكتوب ودى إشارة من ربنا وهو جابه
لحد هنا عشان
من نصيبك
مريم أنتى
ما
تم نسخ الرابط