الوهم
المحتويات
أسفل ركبتها ليضعها تجلس علي قدمه يحاوط بشدة و هي تتلوي من بين يده تنهدت بنفاذ صبر و قد تعبت من الحركة لتنظر إليه و هي تقول بغل المرة دي بالذات مش عايزة اسمع منك حاجة و ابعد عني بقي عايزة اروح عند ماما
نائل بابتسامة استفزتها مين قالك اني هطلعك من البيت يا حبيبتي قولتلك تزعلي
مني تبقي معايا في نفس البيت اقعدي في اوضة تاني بس يبقي نفسك في البيت
ساندي بضيق علي اساس بتحبني اوي يا بتاع نعمة
نائل بمشاكسة انتي فهمتي غلط و الله دي كانت بتسألني علي حاجة في المنهج
انتفض جسدها بانفعال و هي تطرق علي صدره بقوة و تقول منهج أية اللي الساعة ١ بليل دا يا استاذ يا محترم
ليعبث بشعرها و هو يقول بهدوء و انا مالي بس يا حبيبي هي اللي رنت عليا دا حتي انتي اللي رديتي يا حبيبتي انا معرفش ابص لغيرك انتي حياتي يا ساندي
ساندي بعبوس انا زعلانة منك يا نائل دا وقحة اوي دي بتقولي نائل قالي كلميني في أي وقت براحتك
نائل و هو يمسد علي وجهها انا معطتش لحد رقمي يا حبيبتي و الله مش عارفة هي جابت الرقم منين و اتكلمت لية
ضغطت علي شفتيها تستشعر الصدق بصوته ليتحدث هو بحبك انتي و بس و بعدين انا اللي زعلان بقي عايز تسيبي جوزك حبيبك و تروحي اياكي تسيبي المكان اللي انا فيه يا ساندي مهما حصل بينا
تعلقت برقبته و هي تقول ما هو انا كنت زعلانة و مضايقة كنت عايزة اۏلع فيها
ليحاوط هو خصرها و هو يقول يا ستي انا عملت اللازم و عرفتها حدودها كويس هي و اي واحدة تانية خلاص بقي
ساندي بتنهيدة ماشي يا حبيبي خلاص
ثم اشهرت سبابتها امام وجهه و هي تقول بتحذير بس لو حصلت تاني مش هكلمك تاني ابدا
ليدني يقبلها قبلات سطحية و هو يقول مين هيسمحلك متكلمنيش أصلا اياكي تقولي اي حاجة من اللي قولتيها امبارح تاني
لتقبل وجنتيه و هي تقول خلاص معدتش زعلانة بس عقاپا ليك هنخرج و نتغدا برا و تفسحني
ليحملها و هو يقف و يدلف الي الغرفة و هو يقول اؤامرك يا ستي اللي انتي عايزاه
في الكافية التي تعمل به تقي كان يجلس علي طاولته المعتادة ينتظر طلتها البهية و هي تسير بقوامها الممشوق المتناسق وجدها بالفعل تتقدم من أحدي الطاولات تضع ما بيدها عليها و تلتفت إليه بالطبع تعلم أنه موجود فقد اعتاد علي ذلك بالاوان الأخيرة ذهبت إليه بخطوات مستقيمة هادئة و قدمها معتدل بالأرض تسير و كأنها عارضة أزياء محترفة حتي وصلت إليه عقدت ذراعيها أمام صدرها و هي تنظر إليه و هي تقول طلباتك يا فندم
ليغمز لها بوقاحة و هو يقول تقي بالشوكولاته الله يخليكي
احمر وجهها بخجل من كلماته لتصطنع الڠضب و هي تقول من بين أسنانها لا و الله طب ما اخليها محمد بفتح الرأس
محمد بضحك و علي اية الطيب احسن دا انا حتي عريس
تقي ببعض الحدة عرسة تخنقك انت أية اللي عملته دا انت ڤضحت ابويا في شغله و كل زمايله بيقوله واحد مچنون مستني المصلحة تفتح علي الباب زي بتوع اللبن أنا عارفة بابا وافق ازاي بعد الموقف دا
محمد و هو يتأملها بأعين ناعسة عشان انا حد فظيع و مترفضش مثلا
لتطرق بيدها علي الطاولة و هي تقول بضيق محمد متعاندنيش
ليضحك و هو يمسك بيدها يجلسها أمامه و يقول و الله ما عند و لا حاجة و الأمور عادي لولا ما ابوكي عارف اني شاريكي مكنش هيوافق انا عارف شاريكي يا تقي اعمل اية تاني عشان أثبت دا اقلب قرد
تقي و هي تقف كله هيبان في الخطوبة و زي ما قولتلك مفيش جواز غير لما أتأكد اني مش هقدر اعيش من
غيرك و أتأكد انك انت كمان بتحبني .. ثواني و القهوة بتاعتك هتكون عندك
بعد أن اتفق الجميع علي الجمع بين الأحبة سيكون مزدوج ليحضر محمد كل شئ مع مازن ليليق بحفل راقي اليوم هو عقد قران مازن علي سيرين لقد أصر أن تكون المدة قبل الزفاف أن تنسي سيرين اي شئ متعلق بالماضي لتكون بين يديه تولد من جديد
أما في شقة يونس تقف بالغرفة تدور حول نفسها بتوتر و هي تبحث عن اشياءها الهاربة من أمام ناظريها و هو يجلس اعلي الفراش يعدل من رابطة عنقه و ينظر إليها بابتسامة علي توترها و ارتباكها حتي انها لم تتذكر أن تغلق سحاب ثوبها وقف ليقترب منها يقف أمامها يمسك بيدها
لتنظر إليه باستفهام و هي تقول أية يا يونس لسة مخلصتش
امسك من يدها قرطها الفضي ليرجع خصلات شعرها القصيرة الي خلف اذنها و ببطئ رفع يده يضع ذلك القرط باذنها و فعل ذلك بالاذن الأخري اقترب منها أكثر يضع يده علي ظهرها يلامس بشرتها لتنتفض و هي تقول بحدة يونس
نظر إليها بحب و ابتسامة هادئة ليمسك سحاب ثوبها يسحبها للاعلي لتغلق و هو ېلمس بيده ظهرها حتي اغلق السحاب كاملا لتزفر هي بعد أن كانت تكبح أنفاسها ابتعد عنها يرتب خصلات شعرها و هو يقول بهدوء محب شكلك زي القمر
عدلت هي من رابطة عنقه و هي تميل عليه بدلال و تقول امممم يمكن عشان انت جوزي حبيبي
أسند جبهته علي جبهتها و هو يقول بعبث امممم انتي واضح انك مش عايزانا نروح الفرح
لتضحك هي بخفة و هي تبتعد عنه و تجلس علي الفراش و تنحني لتمسك بحذاءها انت بتتلكك علي فكرة هههههه
جثي هو أمامها يمسك بالحذاء من يدها و يمسك بقدمها يضعها علي فخذه بعد أن وضع بها الحذاء ليغلقه من حول قدمها و فعل المثل بالاخري حتي انتهي ليقف و يمسك بيدها يوقفها معه و هو يقودها الي الخارج لتغلق وهم التلفاز التي تشاهده وعد باندماج تام و تقول يلا يا وعد عشان منتأخرش علي محمد
هزت رأسها و هي تمسك بيد وهم و هي تقول بطفولية تبعد خصلة تداعب عينها اه يلا بسرعة
نظرت وهم الي يونس بضحك علي الصغيرة ليخرجون متوجهون الي حفل زفاف مازن و سيرين و خطوبة محمد و تقي
زفرت تقي بتوتر و هم يبلغونها أن قد حضر محمد ربتت سيرين علي كتفها و هي الأخري تشعر بالتوتر و لكنها قالت بمرح علي فكرة دي خطوبة انا اللي فرحي انا اللي المفروض اتوتر كدا
تقي و هي تلوح بيدها علي وجهها لعله يأتي ببعض الهواء إليها و هي تقول مش عارفة قرب محمد أصلا بيوترني بأفضل ارد عليه و اضايقه بس انا ببقي متوترة
كادت سيرين أن تتحدث الي أن وجدت من الفتيات يخبرهم انهم يدلفون و بالفعل دلفوا محمد و مازن الي الداخل ابتسم مازن باتساع و هو يري سرين بكامل زينتها فستان ابيض منفوش قليلا طويل و حجاب رقيق يحاوط وجهها برقة و مساحيق التجميل الهادئة علي وجهها تقدم إليها ليقبل جبهتها بحب و هو يقول مبروك يا قلبي
سيرين بابتسامة الله يبارك فيك يا حبيبي
امسك بيدها يجعلها تدور حول نفسها و هو يقول بسم الله ماشاء الله قمر
سيرين و انت كمان شكلك حلو اوي
أخذ يدها ليخرجون يصعدون الي السيارة أما محمد الهائم بتلك العيون العسلية فستانها الوردي الرقيق تسريحة
شعرها الجميلة شكلها الاخذ أمسك بيدها يرفعها أمام ثغره ليقبلها برقة و هو يقول تقي بالشوكولاته فعلا هههههه
تقي بضيق انا قاصد ترخم صح
محمد لا من النهاردة بقي مفيش رخامة تاني
خرجوا معا متوجهين الي مكان الحفل كان لطيف لا يمل منه البس محمد خاتم ملكيته إلي تقي ليجلسون مازن و سيرين التي كانت وكيلة نفسها حتي يعقدون القران تهلل الجميع و أطلقت الزغاريد و الصفير عندما نطق المأذون
بارك الله لكم و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
رأيكوا لسة الحلقة الاخيرة أن شاء الله لو ربنا قدرتي هتبقي بكرا لو مش بكرا بعده باذن الله
الحلقة الثامن و العشرون و الاخيرة
تجلس وهم علي الفراش علي يدها صغيرها ذو العامين الذي لا ينام الا ان احتضنته والدته و بجوارها شقيقتها حتي خلد الصغير الي النوم لتقف وهم و تضعه بفراشه الصغير بعد أن قبلته برقة لتدثره بالغطاء جيدا و تلتفت إلي وعد و تشير إليها و هي تهمس وعد يلا نطلع عشان ريان ميصحاش
هزت وعد رأسها و خرجت مع شقيقتها الي الخارج تجلس امام التلفاز حتي يأتي زوجها حتي سمعت صوت صك الباب يدور بداخله و يدلف هو ابتسمت هو بحب و هي تجده يغلق الباب و يتقدم منهم ليقبل الصغيرة أولا و يميل ليقبل رأس زوجته و هو يبتسم بود نظرت إليه وهم و هي تتحدث بهدوء تحضر الاكل نأكل سوا
هز يونس رأسه بهدوء و هو يحمل وعد يضعها علي
الطاولة أمامه و يبدأ باللعب معها و هو يقول ماشي
علي مائدة الطعام تجلس بجواره تتناول الطعام بهدوء و علي ثغرها ابتسامة سعيدة بعلاقة زوجها بشقيقتها الذي لم ينزعج من وجودها ابدا بالعكس يعاملها و كأنها ابنته الكبري حتي أنه يدللها أكثر من ولده الصغير نظرت إليه و تتحدث بجدية احنا هتنزل نشتري فساتين النهاردة ليا انا و وعد و مفيش اعتراض يا يونس هنزل و لوحدي
يونس و هو يترك الشوكة من يده و ينظر إليها و يقول هو انا هستناكي لما تطلبي انا روحت و اشتريت ليكي انتي و وعد و كمان ل ريان و هيجوا بليل و بعدين أية هنزل لوحدي دي مين أصلا هينزلك بليل لوحدك
نظرت إليه و هي تقول انت عملت كدا بجد
يونس و هو يقف لكي يغتسل أيوة يا حبيبتي عملت كدا خلصي بقي و اعمليلي قهوة
تنهدت هي و هي تطعم الصغيرة حاضر
محمد متوترنيش يا محمد
صړخت بها تقي هادرة پعنف و هي تتحدث مع محمد بالهاتف ليضحك محمد و هو يرجع رأسه الي الخلف ليجدها تهتف پجنون انت بارد بتضحك على أية انت أصلا رخم و انا مش عايزة اتكلم معاك تاني
محمد بمزاح لا يا حبيبتي خلاص مينفعش انت خلاص ډخلتي القفص و بعد بكرا الفرح يعني خلاص مفيش مفر
تقي بتوتر هو ينفع نأجل شوية
محمد بحدة نأ... يا عنيا
تقي أصل انا حاسة اني اتسرعت
محمد بحدة و سخرية في نفس الوقت اومال أية بحبك يا محمد و مقدرش استغنى عنك
تقي بانفعال كداب انا مقولتش كدا دا دليل
متابعة القراءة