الوهم

موقع أيام نيوز

الضخمة عدل من هندمته و زفر برفق حتي هدئ تماما و هو يحاول أن يقنع نفسه أن موقفه غير عقلاني لما الڠضب من هذا الموقف هي لا صلة لها به هي فقط ثلاث مواقف حتي الآن و بكل موقف يبقي الشجار و المشاكسة قائمين بينهم و أخيرا اقتنع أنه ليس مقبول ما يفعله خطي نحو الباب و أمسك المقبض ليغمض عينه بقوة ف ليس بيده ما يفعل ليس بيده ما يظهر علي تقاسيم وجهه و اخيرا أدار المقبض بقوة ل يخرج غالقا الباب خلفه بقوة تقدم خطوتين ليجدها تخرج من مطبخ الكافية تتقدم و علي يدها صنية متوسطة الحجم عليها بعض المشروبات الساخنة و هذا واضح من تصاعد البخار في الهواء تقدم منها في حين لاحظت هي تقدمه لتحاول الفرار بشكل اسرع لكنه كان الاسرع منها حين امسك عنها الصنية و يزيح بقدمه من أمامها تلك العثرة الصغيرة لتنظر إليه بذهول لقد فعل هذا بحركة واحدة منه ليضع بيدها تلك الصنية مرة أخري و دني يهمس بأذنها الكعب العالي ممكن يوقع
بردو يا برنسيسه
ابتلعت ريقها بتوتر ثم تجز علي أسنانها و هي
تقول پغضب و انت مالك اقع اتهبد اتشقلب انت مالك
هزت رأسها تبعد تلك الخصلة التي تمردت علي عينها و بدأت تتنفس ببطئ لترفع بصرها إليه و هي تقول بهدوء بص يا بطل روح يا بابا اقعد احسن 
نظرت له پغضب و تركته و ذهبت لتباشر عملها لينظر إليها هو و هو يهز رأسه بهدوء و يخرج هو الآخر يجلس علي الطاولة مرة أخري تنقلت أنظاره الي من يتهامسون بسرية ضيق عينه بشك و هو يقول في أية
ربت يونس علي كتف حسن و هو يقول بابتسامة ابدا بس واضح أن كان وشنا حلو علي صاحبك و شكله هيدخل القفص قريب
نقل محمد عينه ينظر إلي حسن المبتسم بفخر ليبتسم باصفرار و هو يقول بجد !!
حسن و هو يعدل من ياقة قميصه و يبتسم بفرحة و هو يقول أن شاء الله تسمع اخبار حلوة
هز محمد رأسه و هو ينظر إلي نقطة معينه شارد في اللاشئ
في المساء كانت حديقة منزل السيد وحيد مزينة بالانوار و المقعد بسيطة العدد وقفت هي علي الدرج تبتلع ريقها بتوتر و هي تراه يقف مع والدها منتظر هبوطها من الاسفل كم شعرت بهيبة هذا الموقف لم تشعر بهذا الشعور من قبل وضعت يد علي قلبها و يد أخري تضع شعرها خلف اذنها زفرت بهدوء و هي تهبط الدرج برزانة و صوت كعب حذاءها يصدح بالارضية الرخامية ليلتفت إليها مع والدها يبتسم علي مظهرها الأخذ فستانها الوردي أسفل ركبتها بقليل ذو اكمام شفافة مزخرف ذو فتحت عنق واسعة ضيق و يوجد قماش اضافي من الخصر الي الأسفل من الشيفون المنفوش شعرها المتحرر خلف ظهرها ملامحها المزينة بمستحضرات تجميلية بسيطة أبرزت ملامح وجهها الجميلة كعبها العالي بنفس لون الفستان وصلت اليهم لتقف امام والدها الذي كوب وجهها بين راحتي يده و قبل جبهتها بحب و هو يقول بفرحة ربنا يسعدك يا بنتي و يعوضك خير
ابتسمت و هي تقبل وجنتي والدها و تقول بحب و يخليك ليا يا بابا يارب
ابتعد والدها عنها قليلا ليقف نائل أمامها يتأملها يتأمل كل تفاصيلها ابتسم و هو يفرد ذراعيه بذهول زي القمر
ابتسمت هي ابتسامة واسعة خجلة و هي تنظر إلي الأسفل ليمسك بيدها يقبلهما بحب و من ثم يضع يدها بذراعه و يخرجون الي الحديقة حين صاح الجميع بتهليل و فرح بخروج العروسين يرسلون التحية بابتسامة هادئة مرحبة بدأت الاغاني تشتعل و تصدح بالارجاء و أمسك هو بيدها يتمايلان سويا و هي تبتسم بخجل و التف حولهم الأقارب في مظهر مفرح وسط تصفيق و تهليل و زغاريد تملئ المكان ليقف هو علي احد المقاعد و يتحدث بصوت عالي احمم ساندي انا عايز اقولك حاجة مهمة
الټفت الجميع إليه و هي تنظر إليه بانتباه لما سيقوله اول مرة شوفتك في الجامعة خطفتي نظري اتعمدت اقولك أن تجربتك غلط عشان احتك بكي و أقرب منك اكتر حبيت اكتر اشاكسك و اخليكي معايا في التجربة دي عشان افضل جنبك حتي لقيت العروسة اللي جبوهالي انتي الباقي انتي عارفاه كل اللي عايزك تعرفيه اني بحبك
تعالت التهليلات و الصفير العالي و التصفيق لتضع هي يدها علي وجهها بخجل و هي تبتسم ليقفز عن المقعد ليقبل جبهتها و هو يقول بحب طب و الله العظيم بحبك
اجلسها علي المقعد المخصص للعروسين و يجلس
بجوارها و تأتي فتاه شابة محجبة ذات ملامح هادئة و هي شقيقة نائل تمسك بعلبة الشبكة و تقف بجوار أخيها ليبدأوا بمراسم الخطبة
فتح يونس باب الشقة ليجد السكون يعم المكان وضع المفاتيح علي الطاولة و جلس علي الأريكة يفرد ذراعيه يتماطع و هو يبحث بعينه عنها بالتأكيد نامت الآن فرك عينه و هو يقف مستقيما و يتقدم من غرفتهم فتح الباب بهدوء ليدلف الي الداخل و يغلق الباب وسط الظلام الكاحل بالغرفة انار الضوء الخاڤت بجوار الفراش ليجدها متسطحة علي الفراش علي ظهرها ابتسم و هو يجدها مازالت مستيقظة ليجلس بجوارها علي الفراش يربت علي خصلاتها بحنان و هو يقول بابتسامة لسة صاحية لية
نظرت إليه بعتاب و هي تقول اتأخرت كدا لية يا يونس قلقت عليك
دني يقبل جبهتها و يستند برأسه علي الوسادة يهمس بأذنها وحشتيني
أخرجت تنهيدة حارة من بين شفتيها من أعماق روحها لتهمس بخفوت قلقتني عليك خۏفت تكون عملت حاجة بتهور و حصلك حاجة
الټفت بوجه إليها و يهمس بحنو اضيعك من حضڼي عشان خاطر مين دا اللي يستاهل ابعد عنك
عدلت رأسه تنظر إليه تتفحص تقاسيم وجهه بهدوء و علي ثغرها ابتسامة محبة تخرج من قلبها العاشق له حد النخاع رفعت يدها تبسط كفها الصغير علي وجهه و هي تمسد عليه برفق و تقول بحب فعلا محدش يستاهل نبعد عن بعض ربنا يزيح عننا الکابوس اللي اسمه عمار دا
ليمسك بيدها ليقبل باطنها و هو يقول صدقيني بكرا هقولك خلاص خلصنا منه
تراقصت الحيرة بعينها و هي تقول بفضول انت عملت أية
اعتدل بجلسته ليقرص وجنتها بين أصابعه و هو يقول بمرح لا يا حبيبتي دا سر و انا راجل امين و مش يخرج أسراري برا أبدا
لتجلس هي الأخري تستند بظهرها علي ظهر الفراش و تعقد ذراعيها أمام صدرها و تقول بحاجب مرفوع لا يا راجل بجد!!
ليضمها الي صدره و هو يضحك ليقبل قمة رأسها و هو يقول اطمني مش انا اللي هعمل اللي هيعمل قادر يخلي عمار دا مش يبعد بس لا دا ميشوفش النور تاني و كمان بالقانون
ضيقت عينها باستغراب و هي تقول يعني أية
وضع يده علي رقبتها و هو يجذبها ليقبل وجنتها و هو يقول يعني متقلقيش نفسك يا حبيبي كله هيعدي و انا جنبك
لتضمه اليها و هي تقول يارب دايما تفضل جنبي يا حبيبي
جلس بجوارها علي فراش المشفي يمسك بيدها و هو يراها تنام بهدوء أنفسها منتظم ملامحها هادئة مستكينة يتأمل ملامحها رويدا رويدا عينها المغلقة الظاهر منها اهدابها الطويلة وجهها باهت تغير لونه الي الشحوب إلي أن وجدها تهز رأسها بنفي و تهمهم بأنزعاج ارتجفت شفتيها و هي تتمتم لا اياك لا
ثقل تنفسها و اسرع صدرها في الصعود و الهبوط خدشت يده باظافرها و هي تضغط علي يده أكثر تألم بصمت و هو يربت علي كتفها و هو يهمس باسمها لتستيقظ صړخت بصوت عالي و بحة حادة جدا بصوتها ب لا و هي تنتفض جالسة و تنتشل أنفاسها من الهواء لعله يملئ رئتيها و يظهر الفزع علي وجهها و ارتجاف جسدها پخوف شديد سكب مازن الماء بالكوب الفارغ اعلي الكومود ليضعه علي شفتيها لتبدأ بتجرع الماء حتي ابتعدت عن الكوب و هي تسعل ليضع الكوب بمحله ليجلس بجوارها مرة أخري و يكوب وجهها بين راحتي يده و ينظر إلي عينها البنية ينطق بلهفة اهدي يا سيرين كابوس
يا حبيبتي كابوس مش اكتر كابوس و عدي
نظرت إليه لثواني و من ثم تجهش
پبكاء حاد و كادت أنفاسها أن تنقطع من كثرة شهقاتها ليتقدم منها أكثر يضمها و يربت علي ظهرها و هو يهمس بأذنها بكلمات تطمئن روحها المټألمة و هي ترتعد باحضانه و تمتم أنا خاېفة اوي ھموت من الړعب
أبعدها عنه يمسك براحة يدها يضعها علي رقبته و هو يقول بهدوء ادي رقبتي
و هو يقول انا سليم اهو يا حبيبتي دا مجرد كابوس من خۏفك و راح لحاله بكرا المحكمة و هتخلصي من الکابوس دا في الحقيقة
اسندها حتي تسطحت علي الفراش و أغمضت جفنيها تشعر ببعض الراحة بحديثه و هي تتنفس بهدوء و تخرج ما بداخلها من طاقة سلبية و تنجرف الي النوم

مرة أخري
يعني أية يعني خلاص كدا انا أطلقت منه بجد
نطقت بها سيرين و هي تنظر إلي مازن بفرحة و عدم تصديق ليهز الآخر رأسه بايجاب و هو يقول بفرحة مماثلة الحمد لله قولتلك هتعدي علي خير
هزت رأسها بنفي و هي تبتسم بعدم تصديق انا مش مصدقة احلف كدا أن دا بجد حصل
ليضحك هو بمرح و هو يقول وحياتك عندي حصل بجد و جد الجد كمان
فاضت عينها بالدموع و هي تدور حول نفسها غير قادرة علي فعل شئ سوا الابتسامة و الفرحة التي تغمرها لقد تحقق ما تتمناه من الله دائم الدوم أغمضت عينها تضم يدها الي صدرها و تتمتم بالحمد من بين شفتيها تخرج من قاع قلبها أمسكت بيده تجذبه معها و هي تركض حيث منزل والديها تريد أن تعود طفلة صغيرة بمنزل والدها تريد أن تعيش ما لم تشعر به من قبل و إن لم يكن لديها أحد ف عوضها الله بهذا الرجل
انتهي العمال هدم الجدار المراد هدمه و جلس العمال علي الارض يحتسون الشاي الذي حضره محمد ليدلف محمد إليهم و هو يقول تسلم ايديكوا و الله الآوضة اللي في الوش دي الحيطة اللي في الجهة التانية
رن هاتفه و سمع صوت نغماته من الخارج ليخرج و يأخذ هاتفه من اعلي الطاولة لينظر إلي اسم المتصل ثم يزفر بضيق و يفتح الاتصال واضعا الهاتف علي أذنه يقول برزانة الو
ليتحدث الطرف الآخر بمرح صباح الخيرات علي سيد الاسطاوات
تأفف محمد بداخله مئة مرة حتي استطاع أن يخرج من فمه رد الصباح
تم نسخ الرابط