الوهم

موقع أيام نيوز

باقتضاب صباح الخير يا حسن
ليتحول صوت حسن الي الجدية و العملية الشديدة و هو يخبره عن ما هو جديد الواد اللي مضايق مرات اخوك دا عندي في القسم بيتسوي علي ڼار هادية عشان يتربي الاول و بعدين ابقي اشوفله صرفه
محمد و هو يجلس علي الأريكة يتنهد براحة تسلم يا حسن كنت عارف انك هتعرفله
حسن متقلقش انت بس و سيبني عليه هخليه يبوس ايد اخوك و رجله عشان يبعد عنهم
محمد و هو يمسك الاوراق الموجودة علي الطاولة ينظر إليهم متحرمش منك يا كبير تستاهل خروجه اوبها
ليرد حسن سريعا و بنبرة بها لهفة لا يا عم انا خروجتي النهاردة طرية
عقد محمد ما بين حاجبيه و هو يقول باستغراب طرية!!!!
حسن بضحك أيوة يا عم يعني معايا مزة تقي اللي كانت في الكافية امبارح عرفها
احتقن وجه محمد بالډماء و يلقي الاوراق من يده علي الطاولة پعنف و ينتفض واقفا يقطع الردهة ذهابا و ايابا و هو يقول بحدة يعني أية
حسن بابتسامة خبيثة تزين ثغره يا عم بقولك كنا
جران و اصحاب لو عايز تيجي معانا تع 
قطع جملته محمد و هو يقول مسرعا جاي الميعاد امتي
حسن الساعة ٧ في مطعم عارفه
محمد اه عارفه سلام
اغلق الهاتف و ألقاه من يده علي الأريكة و أمسك بخصلات شعره يشد عليها بقوة و عڼف و هو يدور حول نفسه بقلة حيلة كل ما فعله أنه سوف يذهب معهم لقد نطق بها تلقائيا لم يكن ينوي ذلك زمجر پغضب و هو يركض سريعا و يرفع قبضة يده ليضرب بقبضة يده على الحائط بقوة ليتنهد بضيق شديد و هو يدلف الي غرفته و هو يسب و يلعن في من أوقع في طريقه تلك الفتاه المشاكسة التي سوف تصيبه بالجنون عما قريب و هو لم يحتكون ببعض سوا عدة مرات لماذا يغرق نفسه مع قطة شرسة مثلها
وقفت أمام مقود الڼار تطهي طعام الغداء تأففت و هي ترفع خصلات شعرها القصيرة عن رقبتها لقد بدأت في الإطالة قليلا عليها أن تقص ما هو زائد و خلعت نعلها و بدأت تدندن أغنيتها المفضلة و هو تقلب ما بالصحن أمامها لتترك ما بيدها و تدور حول نفسها و هي تكمل الغناء بحماس أكثر من السابق شهقت و هي تعود إلي الخلف بخضة و هي تضع يدها علي قلبها تأففت بحدة و هي تقول خضتني يا يونس
تقدم منها يونس يسند جسدها علي قطعة المطبخ الخشبية و يحاوطها بين ذراعيه دني برأسه نحو رأسها و يلاعب حاجبيه بخبث و هو يقول كنت بتفرج
زمت شفتيها بضيق و هي تضع يدها علي صدره لتبعده عنها و هي تقول بتتفرج علي اية
بتفرج عليكي يا روحي
رفعت حاجبيها باستنكار و هي تطرق باصابعها الصغيرة علي صدره لية انا فرجة
يهمس كان شكلك جميل هو ممنوع أتأمل جمال مراتي
ابتسمت و هي توغل أصابعها بخصلات شعره و هي تقول و هو انت لو شفتيني بعد ما اخلص أو عملت صوت و انت داخل انا هعترض
و هو يقول أيوة فيها فيها اني عايز اشوفك و انتي مش عاملة حساب لوجودي
احتضنته هي بحب و هي تضع رأسها علي كتفه ډافنة و تهمس انا بحبك يا يونس اوي اوي يعني
و يقول انا مش بحبك بس يا حبيبي انا بمۏت فيكي
في السابعة مساء كان يجلس محمد باحدي الطاولات بذلك المطعم ينتظر مجيئهم حتي وجدهم يدلفون يضحكون سويا و هم يدلفون الي الداخل تجرع رشفتين من كوب الماء الخاص به الموجود امامه علي الطاولة اختفت ابتسامتها حين وجدته يجلس علي الطاولة جزت علي أسنانها پغضب و هي تلتفت إلي حسن و تقول بضيق اية اللي جاب الانسان دا هنا
نظر حسن صوب محمد و هو يهمهم و ينظر إليه و يقول انا عزمت عزومة مركبية بس هو جيه
ضيق عينه بخبث و هو يقول انتي مضايقة اوي كدا
ارتسم الضيق علي وجهها و هي تشيح بنظرها عنه و هي تقول عادي
امسك حسن بيدها يسحبها نحو الطاولة و هو يبتسم إلي محمد و يقول و هو يسحب المقعد باقي لتجلس اتأخرنا عليك
نفي محمد برأسه و هو ينظر إليها بهدوء هزت رأسها مرحبة بهدوء ليهز هو الاخر رأسه و لكن ليس مرحبا إنما متوعدا لتعقد هي حاجبيها باستغراب و لكنها سرعان ما اشاحت بوجهها عنه تنظر إلي حسن بابتسامة طرقع محمد أصابعه للنادل حتي يأتي و يأخذ طلباتهم ليرن هاتف حسن ليمسك الهاتف و
يفتح الاتصال و يضعه علي أذنه و هو يقول بهدوء الو أيوة لازم دلوقتي حالا لا أصل انا في مشوار مهم خلاص
جاي حالا مع السلامة
وقف حسن و هو يقول باعتذار انا اسف جدا يا جماعة بس لازم امشي دلوقتي في موضوع مهم جدا
لتقف تقي هي الأخري و تمسك حقيبتها و هو يقول خلاص نبقي نتقابل مرة تانية
هز حسن رأسه و هو يمسك بيدها يجلسها مرة أخري و هو يقول لا خليكي انتي مع محمد و انا بعتذرلك مرة تانية يا تقي
ذهب حسن سريعا لتتحول ملامح تقي الي الضيق لتتنهد و هي تقف لتغادر المكان ليقف هو يمسك بيدها سريعا و هو يقول اقعدي انا مبكلوش بني ادمين مټخافيش مش هاكلك
حاولت افلات يدها عن يده و هي تقول انا اسفة لازم امشي
نظر محمد يتأمل عيناها العسلية و هو يقول يحدة اقعدي عشان انا أصلا علي أخري و مش طايق نفسي و خلينا كدا نتكلم بالادب بدل ما افرج علينا المطعم كله و مش هيهمني حد
تأففت هي پخوف و هي تجلس علي المقعد سريعا ليجلس هو الآخر بابتسامة واثقة لترفع سبابتها و هي تقول انا قعدت مش عشان خاېفة منك و لا عشان سواد عيونك انا بس جعانة
هز رأسه و هو يقول بسخرية عارف عارف
رأيكوا يلا نستعد الي النهاية
الفصل السادس و العشرون
نظر إليها و علي ثغره ابتسامة سخرية و تسلي و هو يراها تعبث بطعامها ب شوكتها تنظر إليه بطرف عينها بين الحين و الآخر و هو مراقب لكل شئ تفعله تنحنحت و هي تعدل من خصلات شعرها المنسدل علي وجهها و ترجعه خلف اذنها انتهي هو من طعامه و تجرع نصف كأس الماء و ارجع ظهره الي الخلف يعقد ذراعيه أمام صدره يكمل النظر إليها راقب توترها الواضح علي تقاسيم وجهها ترمش باهدابها كل ثانية و الأخري بؤبؤت عينها تتحرك بجميع الاتجاهات باهتزاز حتي أنه لاحظ ابتلاعها لعابها بصعوبة يظهر علي حركات رقبتها ليستند بمرفقيه علي الطاولة و هو ينظر إليها قائلا بسخرية لاذعة براحة شوية يا بنتي دا انتي جعانة بطريقة فظيعة
نظرت إليه بارتباك و هي تقول ببلاهة ها
هز رأسه بمعني لا شئ ليرفع يده و هي يقول ما تاكلي يا بنتي
لتترك الشوكة من يدها و تعود إلي الخلف تستند ظهرها بظهر المقعد و هي تقول بتوتر انا شبعت شكرا بجد يا باشمهندس محمد انا لازم امشي بقي
و بسرعة كان يمسك بيدها يضغط عليها حتي لا تقف من محلها و ينظر إليها بحدة لم تفهم نظرته لتعتقد داخلها منذ أن جلست انه ضيق منها لكن لما أصر علي جلوسها بالاصل نظرت إلي يده الممسكة بيده و من ثم تنظر إليه باستفهام و هي تقول في أية
سحب يده ببطئ عنها و هو يعتدل بجلسته ضيق عينه و هو يستعد لاستجوابها الآن تفحص تفاصيلها المتوتر و هي تفرك بيدها بتوتر ليتحدث بنبرة حاول قدر الإمكان جعلها تبدو طبيعة إلا أنها خرجت حادة غاضبة انتي أية اللي خلاكي تيجي مع حسن ازاي وافقتي أصلا
نظرت إليه بتعجب و هي تضيق عينها بشراسة لكنها نظرت حولها لا تود أن تفضح بهذا المكان الراقي لتجز علي اسنانها پعنف حتي كادت أن تتهشم و هي تقول و انت مالك بيا
ليعتصر قبضة يده بقوة و هو يقول من بين أسنانه پغضب انت تجوبي عليا بدل ما اعمل ڤضيحة هنا
اشهرت سبابتها بوجه و هي تقول پغضب مماثل و اظن انت ملكش دعوة بيا اوافق موافقش اجاي مجيش و انت دخلك أية اصلا بيا شئ بارد صحيح
وقف هو معتدلا و صاح بصوت عالي لا بقي كدا انا ازعل و اجيب ناس تزعل
وقفت هي سريعا أمامه تضع كف يدها الناعمة علي ثغره و هي تقول بتوتر و هي تنظر حولها و الجميع مصوب بصره عليهم ابوس ايدك اقعد و واطي صوتك دا
ابتسم بمكر و هو يقبل كف يدها الموضوع علي شفتيه لتسحب كفها بسرعة و تحتضه بخضة و كأنه أخذ منه قطعة ليست قبلة صغيرة بريئة علي باطن كفها ليرفع يده إلي الجميع و هو يقول بابتسامة اسف يا جماعة علي الازعاج
وصلت الي أذنه الهمهمات علي أنه مچنون ابتسم بنفسه و هو يجلس أمامها

مرة أخري و هذه المرة بثقة أكبر ليجد الضيق و الڠضب يرتسم علي ملامحها و هي تغمض عينها بشدة حتي تهدئ ليبتسم هو ابتسامة سمجة و هو يقول هتجوبي علي كل اسئلتي و الا و الا هاا انتي عارفة انا ممكن اعمل اية انا لا بخاف و لا بيهمني حد
نظرت إليه شرازا و هي تهز رأسها بالموافقة باقتضاب ليتحدث هو أولا بهدوء اول حاجة كلي اكلك كله
أمسكت بالشوكة و هي تتنهد بضيق و
تبدأ بالطعام بأنزعاج و هو يراقبها بابتسامة هادئة حتي انتهت من طعامها لتضع الشوكة من يدها و هي تقول خلصت
ليمد يده يقرص وجنتيها بمشاكسة و هو يقول بنوتي الشطورة
اتسعت حديقتها و هي تراه يفعل ذلك لتشيح بيده پعنف عن وجهها و هي تقول بحدة احترم نفسك
ليرفع يده باستسلام و هو يقول متصنع الهدوء و الاعتذار خلاص خلاص قوليلي بقي حسن يبقي بالنسبالك اية
كادت أن تعترض على حديثه و تسبه سباب لاذع لكنه نظر إليها نظرة اخرستها عن ما كانت ستتفوه به لتتحدث مرة أخري و هي تتحلي ببعض الهدوء حسن كان جاري و كنا أصحاب اوي لدرجة لما باعوا بيتهم انا و هو قعدنا نعيط كتير جدا أنهم ماشين
تنهد بضيق بصدره ظهر علي تقاسيم وجهه ليتحدث و هو يقول بحدة اكبر من ذي قبل و دلوقتي !
ابتسمت ابتسامة صغيرة تزين محياها و هي تقول دلوقتي رجعلي تاني هو بقي كأن....
بتر عباراتها و هو يصفح الطاولة بيده بنفاذ صبر و هو يقول پغضب يعني أية رجعلي تاني دي 
استغربت ردة
تم نسخ الرابط