عشق الملاك الفصل الثانى بقلم علياء بطرس
المحتويات
عندما لاحظت وقوف امجد خلفها
هتف بمرح
كملي سكتي ليه بس والنبي مش عاوزك
تغني بعد كده عشان صوتك مينفعش
للاغاني خالص
اخفضت هبة رأسها بخجل عندما
مبروك يا قلبي طالعة زي القمر
هتفت هبة بحزن
الله يبارك فيك
قال امجد بقلق
مالك يا حبيبتي زعلانة ليه
نظرت اليه هبة
اصل كان نفسي بابا يبقى معايا
معلش يا حبيبتي ان شاء الله
الامور ترجع بينكم احسن من الاول
هزت هبة رأسها ولم تعقب تأبطت ذراعه
واتجها للقاعة التي
تعج بالحضور الټفت للجميع لعروس
امجد التي ابهرت الجميع بجمالها
سار امجد بصحبة هبة باتجاه
المكان المخصص لهم
واتجهت ملاك لتجلس بجانب ادهم الذي
لم يزيح نظره عنها منذ ان جلست يراقب
حراكتها حتى رمشة عيناها
بعد قرابة الساعة
قالت هبة بتذمر
يوووه يا امجد انا عاوزة ارقص متعبتش
ولاحاجة و........
كانت ستكمل جملتها لولا ان صدحت
اغنية شعبة تحبها جدا
هوبا رجعنا ليكو هنعلم تاني فيكو جامدين
دايما عليكو كاسحين فكل المجال
طب يلا الدنيا زيطة وهنعمل لغبطيطا اسمينا
عالخريطة معروف مين التقال
التعليم فالراس قلنا مش فالكراس يا حتة
بوبناية يا حتة اناناس يابت فرادية واستك
والعود حلو وفنتاستك ....
كانت هبة مندمجة جدا مع الاغنية وتتمايل
بشقاوة عليها تحت نظرات امجد
المحبة والحضور
المعجبون بخفة ډمها فهي مختلفة
جدا عن عروس
ادهم ملاك فكانت خجولة ترقص بهدوء عكس هذه
التي لم تجلس لدقيقة واحدة
كانت ملاك تطالعهم بحب وذكريات عرسها
ټقتحم ذهنها
كانت داليا تراقب ادهم وملاك تنتظر اي موقف
تستغله لصالحها لاحظت ان احد رجال
الاعمال الموجود فالعرس لم يزح عيناه
عن ملاك ابتسمت بشړ واتجهت نحوه
ازيك يا شاكر بيه
هتفت بها داليا عندما جلست بجانبه على
الطاولة
اهلا يا داليا هانم ازي حضرتك
تحدثت داليا بخبث
اصلي شوفتك مرفعتش عينك
عن ملاك مرات ادهم هي عاجباك
اتسعت عيناه برغبة مشمئزة
بصراحة دي تعجب الملك بس
يفيد بإيه الاعجاب وهي مرات ادهم
السيوفي ده ممكن يخلص عليا
ضحكت داليا بخفة
ماتخفش اوي كده هما اصلا هيطلقو
قريب وبينهم مشاكل انتا اكيد عارف هي
من مستوى وادهم من مستوى عشان كده
مش هيكملو مع بعض اسمع مني انا
شوفتها من شوية رايحة الحمام انتا الحقها
واديها نمرتك عشان اول ما يطلقو متروحش
لغيرك وتكون خسرتها وانا هشغل ادهم
لحد اما ترجع
شبح ابتسامة لاح على ثغرها عندما
شاهدت تأثره بكلامها
اتجهت داليا للطاولة التي يجلس
عليها ادهم تحدثت بخبث مبطن
هي ملاك مرجعتش لغاية دلوقتي
انا شوفتها راحت الحمام من زمان اصلي
كنت عاوزة اسلم عليها يلا هستناها
بس ميكونش في حاجة معطلاها
كانت كلامتها كالدافع جعل ادهم يقلق عليها
خوفا من ان حصل لها اي مكروه اسرع باتجاه
حمام السيدات
وقف شاكر عند الباب وعندما خرجت ملاك
تقدم نحوها وتحدث
مد يده لها بالكارت الخاص به
ده الكارت بتاعي خليه معاكي
نظرت ملاك برهبة لذلك الرجل
وقبل ان تتحدث وجدت ادهم
شاهد ملاك تقف مع رجل وخصوصا هذا الرجل
هتف بحدة موجها كلامه لملاك
في ايه ايه الي موقفك مع الراجل ده
ابتلعت ملاك ريقها بصعوبة خوفا من ان
يشك ادهم بها مجددا قبل ان تتحدث وتقص عليه
ما حصل قاطعها شاكر
ولا اي حاجة ايا ادهم بيه بس انا كنت
معدي من هنا واتقابلنا وهي طلبت رقم
تلفوني
قال جملته ورحل تاركا ادهم يستعر
بقى عاوزة رقم تلفونه ها وانا الي
عبيط قولت الوش البريئ ده مستحيل
يخدع ويخون بس كنت غلطان وزي العبيط
كنت هبدأ معاكي صفحة جديدة
كانت ملاك تهز رأسها بالنفي وكأنها
تحاول ان تبرر له بعد ان عجز لسانها عن الحديث
في جناح امجد وهبة
وغناء فالعرس
وقفت قبالة الخزانة لترتدي اي شئ لكن
اوقفها طرقات امجد على الباب هاتفا من خلفه
هتف امجد مستنكرا
نعم !!! اربعة ليه كل ده ...
لم يكمل جملته حتى لا يحرجها اكثر من ذلك
ظنا منه انها تقول الحقيقة
حاول ضبط انفاسه
طيب يا حبيبتي مش مهم يلا انتي نامي
وانا هاخد شاور وهاجي انام
هزت هبة رأسها بطاعة
متابعة القراءة