عشق الملاك الفصل الثانى بقلم علياء بطرس

موقع أيام نيوز

امجد ابن عم صاحب الشركة كلمني .
ايوة وقالك ايه ها
قالي خليها تيجي من بكرة تدرب تحت اشرافي 
قالت الحاجة فوزية وهو البشمهندس امجد ده محترم يعني كويس نقدر نأمن على البنت تتدرب عنده شهرين يا حج 
اجابها الحاج حسنايوه ده انا اضمنه برقبتي راجل محترم وبحب الناس مش زي ابن عمه اعوذ بالله على طول مكشر وعصبي ومش طايق نفسه عكس ابن اعمه البشمهندس امجد خالص يلا الحمد لله البنت هتدرب مع راجل كويس 
ثم وجه كلامه لملاك بصي يا حبيبتي بكرة على 8 بالدقيقة تكوني على باب الشركة وتسألي على مكتب المستر امجد عند الاستقبال هو ساب ليهم
خبر عنك عاوزك تبيضي وشي ومتعمليش مشاكل وماتخفيش وخليكي قوية وأوعي تقربي من مكتب البشمهندس ادهم ده راجل شړاني وايده طايلة واحنا مش قده يا بنتي خليكي مع مستر امجد وبس تمام
حاضر يا جدو الي انتا عاوزه هيحصل وما تخفش عليا انا رايحة اتدرب وخلاص ما ليش في
اي حاجة تانية 
واخذ الحاج حسن يحدثهم عن يومه فهو سائق للموظفين في شركة ادهم السيوفي وحدثتهم ملاك ايضا عن يومها وامتحانها الى ان حل المساء وذهب الجميع الى فراشه اما ملاك كانت كطفل صغير ينتظر يوم العيد بحماس الى ان غطت بنوم عميق بعد تفكير بما سوف يحدث معها غرواية عشق الملاك الفصل الثانى بقلم علياء بطرس
في صباح اليوم التالي استيقظت ملاك مبكرا على غير عادتها فهي بالكاد نامت في ساعات الفجر الاولى وهي تنتظر شروق الشمس حتى تذهب للتدريب و ترى شركة AS فهي سمعت عنها من جدها كثيرا وسمعت عنها ايضا من التلفاز والمجلات الخاصة بالمشاهير دخلت ملاك المطبخ لتحضر الفطور لها ولجدتها فجدها عمله يحتم عليه الخروج مبكرا انتهت ملاك من تحضير الفطور وذهبت لغرفة جدتها طرقت الباب عدة مرات فلم تسمع ردا عقدت حاجبيها هل يعقل ان جدتي نائمة الى هذه الساعة هذا ما دار في عقلها قبل ان تفتح الباب لتجد جدتها تغط في نوم عميق ابتسمت بحب واغلقت الباب وعادت للمطبخ تناولت بعض اللقيمات وذهبت للاستحمام وخرجت وارتدت فستانا من اللون الاسود من القماش الثقيل بعض الشئ نظرا لبرودة الطقس يصل الى تحت ركبتيها بقليل وارتدت عليه جاكيت من الجينز ذو اللون الفاتح تصل لخصرها وارتدت معه حذاء مريح من اللون الابيض وحقيبة جانبية بنية اللون متوسطة الحجم
وعقصت شعرها كذيل حصان ووضعت القليل من مساحيق التجميل فهي لا تحبذها كثيرا وخرجت من المنزل متوجهة لمكان تدريبها وبعد قرابة الساعة توقف التاكسي الذي يقل ملاك امام شركة AS ترجلت ملاك من التاكسي بعد ان ناولت السائق الاجرة ووقفت كالبلهاء بأعين متسعة تنظر الى هذه الشركة كانت تعلم انها شركة كبيرة لكن ليس بهذا القدر ظلت على هذا الحال عدة دقائق حتى انتبهت الى نفسها وسارت باتجاه الشركة وما ان دخلت حتى ازداد انبهارها بالمكان فهي ترى الطابق الاول فقط والذي يحتوي على مئات الموظفين بعضهم يجلس على اجهزة الحاسوب والبعض الاخر يقف الى جانب ماكينات الطباعة والبعض الاخر يجيب على الاتصالات فيبدو ان هذا الطابق مخصص للاستعلامات فقط جالت بنظرها بالمكان فرأت ثلاث فتايات واقفات خلف مكتب ويلبسن نفس البس فخمنت انهن موظفات الاستقبال وسارت باتجاههن وما ان وصلت حتى نتحنحت بخفوت
صباح الخير 
ردت عليها الموظفة بلباقة شديدة صباح النور يا فندم اتفضلي ازاي اقدر اخدمك 
ابتسمت لها ملاك انا ليا معاد مع
مستر امجد 
هو حضرتك
ملاك
تم نسخ الرابط