عشق الملاك الفصل الثانى بقلم علياء بطرس
المحتويات
ان انتا
احم .... مش بتحبني وعندك عقدة نفسية من مامتك عشان ما كنتش بتحب باباك وانك قلت ان كل الستات خاينين وكانت عاوزة توريني حاجة على الموبايل بس انا سبتها وقمت وبس هو ده الي حصل
اغمضت ملاك عيناها وكأنه اغمى عليها هي تعرف انه يحبها ولكنها لم تتوقع ان يقولها
اخرجها من صډمتها
ساكته ليه
قالت بصوت مرتجف
هقول ايه
واحد بقولك بحبك المفروص انك تقوليله ايه
اخفضت رأسها فجرأتها لم تسعفها بقول هذه الكلمة اراد ادهم التسلية معها
صحيح انتي النهاردة بعتيلي رسالة معلش النظارة مكنتش معايا اصل انا من كتر ما بقعد على اللابتوب وبقرأ ملفات نظري بقى ضعيف شوية عاوزك تقريهالي
لأ انا بس كنت بقولك اني فالمحاضرة ومش عارفة ارد وبس
لأ.. لأ .. لأ انا بحب اركز فكل التفاصيل عاوزك تقرهالي كلمة كلمة
مد لها هاتفه لتقرأ الرسالة وشرعت بقرأتها ولم يصل لها نيته الخبيثة
حبيبي .. انا اسفة انا فالمحاضرة مش هقدر ارد عليك دلوقتي لما اخرج هكلمك
كمان مرة وبس
ضيقت ملاك حاحبيها
في داخل السيارة استدارت اليه واخرجت هاتفها وفتحته
هي الصورة دي انتا جبتها منين
لم يجيبها ادهم بل اخرج هاتفه واراها نفس الصورة
شهقت بدهشة واخذت تقارن بين الصورتين
هو انتا جبتها ازاي
فمرة كنت جاي على مكتب امجد وكنتي قاعدة بترسمي وبتغني وانا صورتك من غير ما تاخدي بالك
تصدقي لو قلت لك انا من يوم ما فتحت الشركة دي ما دخلتش مكتب امجد بس لما كنتي فمكتبه كنت بتحجج بأي حاجة عشان اروح عنده
انتي عملتي فيا ايه بقيت مش على بعضي ببقى عاوز افضل جانبك مش عاوزك تغيبي عن عيني لما بتكوني قدامي ببقى ماسك نفسي بالعافية لقوم واكلك انتي سحرتيلي بقيت مش شايف غيرك ولا عاوز فالدنيا دي غيرك انتي بجد ملاك ونزلي من السما ليا لوحدي
افتحي بقك يا ملاكي
اسمع الي بقلك عليه هما الي عاوزنا مش احنا الي عاوزنهم ..... تمام هات الورق معاك واسبقني على القصر انا اشوية وهكون هناك
حلو مش كده انا عارف نفسي
بس انا ماببصش عليك عشانك حلو
امال بتبصي عليا عشان ايه
اصل انتا لما بتشتغل بتبقى بنآدم تاني خالص
عقد حاجبيه بحيرة
ازاي يعني مش فاهم
تبقى كده عصبي وكلمتك ما بتقبلش نقاش
الشغل عاوز كده لو كنت ضعيف مكنتش وصلت للي انا فيه دلوقتي
ابتسمت له ملاك فهو يعجبها بكل حالاته لم ترى اجمل منه فهو وسيم جدا وخاصة عندما يبتسم يصبح اكثر وسامة افاقت من تأملها به عندما اوقف السائق السيارة على جانب الطريق قبل موقع بيتها بمسافة معقولة همت ان تفتح الباب لتنزل امسك ادهم يدها
هتوحشيني
لم تجيبه ونزلت من السيارة اتجهت للطريق المعاكس واكملت طريقها تحت نظاراته العاشقة
بعد قليل في قصر ادهم
نجد امجد يجلس على مقعد في حديقة القصر الواسعة
يمسك بعض الملفات وبجانبه يجلس ادهم يراجع الملفات ويوقعها وبعد الانتهاء يقف امجد للذهاب
انا هخلي الورق معايا وبكره هبعته للمحاسب
اه صحيح هو انتا هتاخدني فين النهاردة عشان البس حاجة مناسبة للمكان الي رايحنو
ايه بتبصلي كده ليه
قال بغمزة
هو انتا كنت فين
ملكش فيه
بعد عدة ساعات
نجد ملاك تجلس بجانب جدتها بعد ان تناولت كمية ليست بقليلة من الحواوشي الاسكندراني التي عدته جدتها لها قالت وهي تضع يدها على بطنها التي اصبحت منتفخة
اه ياني يا تيتة مش قادرة اتنفس في حد يعمل حواوشي بالطعامة دي
قهقهت جدتها
هو انتي يا بنتي اكلتي حاجة ده الاكل زي ما تحط زي ماتشال ده انتي يدوب كلتي كام حتة
هو انتي عوازاني اكل الطبق كله عشان
متابعة القراءة