رواية لهيب الهوى كاملة بقلم شيماء الجندي

موقع أيام نيوز

معه إلى الداخل ليغلق الباب من خلفهم وهو يشير إلى السلالم مباشرة قائلا باندهاش وهو يعقد حاحبيه
ايه ده هو في دور فوق !!
اومأت له موضحة وهي تزيح خصلاتها بتوتر شديد مرددة
آه في دور متجهز فوق زي شقه منفصله !!
عقدت حاجبيها مرددة بتأكيد لتنهي ذلك القرب المهلك لها تحاول فك يده عنها وقد توترت أنفاسها .
أيوه أكيد !!تحب تشوفه !!
اعتدل يجذبها من يدها برفق يسير نحو الدرج وقد لاحظت تلك الابتسامة التي تتراقص على شفتيه لتصرخ بهلع حين أيه ياروحي بتصوتي ليه بس!!
بحبك يارنيم.. بحبك بشكل مايتوصفش !!
متبعديش عني . أنا مصدقت افتكرت !!!
وأنا بمت فيك وأموت من غيرك ياقلب وروح وعقل رنيم !!!
ابتسم لكلماتها التي لامست أوتار قلبه 
أنا اللي أموت من غيرك !!!
لتصمت شهرزاد عن الكلام المباح وترتفع أصوات العشق فقط من حولهم ويده تعزف أرق المقطوعات ارتعشت شفتيها وامتلئت عيناها بالدموع دموع الخۏف دموع الفقد انفتح الباب فجأه رأته يرتدي بنطاله فقط يتقدم منها وهو ينهي محادثته الهاتفية ليجلس بجانبها جاذبا إياها لأحضانه عاقدا حاجبيه حين رأى عينيها ممتلئة بالدموع اهدي ياحبيبتي مالك !!
عضت على شفتيها بخجل وهي لا تعلم بما تجيبه فمن
الواضح أنها ظنت به الظنون بلا داعي لكن ماعاشته لم يكن هينا عليها.. لم تجبه فضلت الصمت على أن تتفوه بشئ بدأت تهدأ تدريجيا داخل أحضانه لتسمع صوته الرجولي الماكر يقول
كنتي فاكرة إني سيبك ومشيت !!
رواية لهيب الهوى الحلقة السابعة عشر
عضت على شفتيها بخجل وهي لا تعلم بما تجيبه فمن الواضح أنها ظنت به الظنون بلا داعي لكن ماعاشته لم يكن هينا عليها.. لم تجبه فضلت الصمت على أن تتفوه بشئ بدأت تهدأ تدريجيا داخل أحضانه لتسمع صوته الرجولي الماكر يقول
كنتي فاكرة إني سيبك ومشيت !!
محتفظ بها بأحضانه ممسكا يدها يقبل باطنها ثم جبهتها لتبتسم بهدوء مغلقة عينيها تحاول حفر تلك اللحظات وهي داخل أحضانه بعقلها ذلك الدفء الذي تشعر به الٱن
بالعالم كله.. لا تعلم لما ذكرها بأبيها الٱن.. هل من اشتياقها أم دفئه وحمايته لها !!
شردت دقائق وهي تستمع إلى دقات قلبه وأصابعها تسير برفق على صدره أفاقت حين أمسك أصابعها بعد أن اضطربت أنفاسه لأفعالها العفوية تلك ليكسر صمتهم قائلا بنبرة صارمة قليلا
مش عاوزة تعرفي الذاكرة رجعتلي امتي ! وإزاي!
عقدت حاجبيها ثم رفعت عينيها التي تتساءل فضول واضح ثم اعتدلت تخرج من احضانه وهي
تقول باقتضاب
ازاي 
نظر إليها لحظات قبل أن يجذبها مره أخري لأحضانه وهو يسرد عليها ما حدث قبل هبوطه إليها بالحديقه 
أمسك أيهم هاتفه وهو ينظر
إلي تلك الصوره عاقدا حاجبيه بصدممه وذاك الصداع يكاد أن يفتك به حين بدأت الصور تتلاحق بمخيلته بتتابع مدهش ليضطرب عقله وتشوش الرؤيه لديه وهو يرفع يده ليضغط علي رأسه بقوة هرع إليه سيف وهو يسنده هاتفا بقلق
مالك ياأيهم أنت أخدت الدوا !! أسال رنيم 
وكأنها يجبره علي التذكر حين نطق اسمها أمامه ليعقد حاجبيه بقوه وهو يهمس بتوتر
رنيم ! دااا أناا عارف المكان دااا..
نظر سيف إلي الصوره لحظات قبل أن يهز كتفيه بلا مبالاه وهو يقول بعفويه
طبيعي تبقي عارفها ماهو أنا وأنت شوفنا المكان ده سوا وأنت تاني يوم روحت اشتريته علي
طول واديته هديه..
قطع كلماته حين استوعب مايتفوه به ليقف أخيه الذي كان يستمع إليه بتركيز واضح لحظات قبل أن يهتف بصوت متحشرج
رنيم !
رفع يديه يضغط علي رأسه بقوه وهو يهتف پغضب وقد بدأ وجهه بالتعرق
أيواا.. الشركه..خرجناا سوااا.. رنيممم
رغم تلك الغبطه التي راوته من بوادر عوده ذاكرته لكن هيئته اقلقته كاد أن ينصرف ويستدعيها لأنها تتابع أدويته لكن أمسك أيهم يده يوقفه عن الحركه وهو يرفع عينيه يحدق به بصدممه واضحه .
عقدت حاجبيها وسالت دموعها أعلي صدره وهو تهتف پغضب
أنت قعدت تهزأ فياا في الجنينه وأنت فاكر كل حاجه ! مش كفايه اللي عملته وأنت فاقد
الذاكره يعني !
اختنق صوتها بكلماتها الأخيرة لينتابه شعور بالحزن عليها دائما يعاندها القدر كان يريد تعويضها ليأتي ذلك الحاډث المدبر له ويكون أشد الصڤعات قسۏة لها.. رفع رأسها بأطراف أصابعه ناظرا إلى لبنيتيها ثم رفع أصابعه تعبث بخصلاتها وهو يقول وقد ارتفعت أنفاسه الغاضبة عاقدا حاجبيه
أوعدك مش هتتكرر تاني مجرد مااتأكد من اللي حصل كل حاجة هتنتهي وإنتي هتساعديني في ده !!
نظرت له باندهاش تعقد حاجبيها برقة قائلة
أنا !! إزاي !!!
مش إنتي بتثقي فيا !
أومأت بالموافقة على الفور لينظر لها بابتسامة واسعة قائلا
أنا الفترة اللي جاية مش محتاج فيها غير ثقتك دي يارنيم وأوعدك هخلص كل حاجة وأقفل كل الدفاتر القديمة ونبدأ مع بعض حياة جديدة بعيدة عن كل ده !
عقدت حاجبيها بقلق تردد بتوتر بالغ
فترة أيه !!وهتعمل أيه يا أيهم..كفايه كده أنا مبقتش مستحملة !!
سار بأصابعه أعلى وجهها يقول بهدوء علها تطمئن
رنيم مفيش داعي للقلق ده.. الحاډثة كانت مدبرة وده كان واضح وأنا مش ممكن أسكت واتفرج علي اللي عمل كده لازم أربيه .
أقلقتها أكثر نظراته التي تحولت إلى الۏحشية حين ذكر مهاجموه . ذكرها بابن عمها. يريد الاڼتقام هل يريد أن يكون شبيه لابن عمهاا انسلتت من أحضانه تمسك قميصه الملقى بجانبها ترتديه بأصابع مرتعشة وهي تقول بوجل
عاوز ټنتقم يعني . !!!
عقد حاجبيها يعتدل پغضب مزمجرا بها حين فهم مدى خۏفها
اسمها آخد حقي.. أظن ده أقل شيء عاوزاني أسيب اللي عمل فيا كده !!
لم تجيبه فقد سيطر عليها الړعب هو يحاول بشتى الطرق ليبعدها عنه . تخشى فقدانه وها هو يغامر بنفسه مرة أخرى لن تطيعه أبدا بذلك .. أغضبه صمتها ليهب واقفا جاذبا ذراعها ينظر إليها وأعينه تموج بغضبه وقد سيطر عليه نوبه انفعال شديدة يشدد من قبضته فوق ذراعها صائحا بها بعد أن رأى ذلك الړعب بأعينها
ردي عليا أنا بكلمك . عاوزاني أسيب حقي !!
صاحت به غاضبة هي الأخرى وقد بلغ رعبها حد السماء
أيوه سيييييييبه ولو عملت كده أنا مش هكمل معاك. أنا مستحملتش كل ده عشان تسيبني في الآخر تاني !!
لم يهتم بباقي كلماتها كل ما اهتم به إصرارها أن يترك حقه ليصيح منفعلا وهو يجذبها إليه پغضب ممسكا ذراعها الآخر بقوة يهزها پعنف
مش هتكملي معايا !!!! أنا قولتهالك قبل كده بس يظهر ماخدتيش بالكهيفرقنا المت يارنيم. أيه خاېفة عليه للدرجة دي . !!!!!!
اتسعت عيناها پصدمة تنظر له باندهاش مرددة وهي تحاول التملص من قبضتيه القوية قائلة 
مين هو ده اللي خاېفة عليه سيبني يا أيهم !!!
أمسك بها بقوة دافعا ظهرها إلى الحائط من خلفها لتصرخ مټألمة نظر لها وقد سيطر غضبه عليه غيرته أعمته سوف تجنه هل تحمي ابن عمها..أتهدده بالابتعاد !! ليقول جازا علي أسنانه
بتستهبلي صح !!! اللي قتل أبوكي وأمك وقتل أخويا وكان عايز ېقتلني . ابن عمكككك !!!
اتسعت أعينها بهلع تنظر
له پصدمة شديدة ارتعشت شفتيها وكفت عن الحركة تنظر الى عينيه وقد نست هجاء الحروف.. من قتل من !!!! أبيها وأمها !!! شهااب !!!! هو!!!!!
ماذا يقول .
تم نسخ الرابط