رواية كاملة بقلم انجي

موقع أيام نيوز

وقتك الا 10 دقايق و اتمنى انك تسمعنى و تصدق اللى هقوله لحضرتك لان فعلا انت ممكن تحس انه خرفات بس و الله دى الحقيقه
مالك اتفضلى كلى اذان صاغيه بس الاول هطلب الغدا و نتكلم و احنا بناكل
بدئت ميرا بالحكى بص انا ما عرفش حضرتك بس اللى اقدر اقوله انى قابلتك من فتره فى المحل لما كنت عندنا بتشترى بيرفيوم و بعد كده خلصت شغلى و روحت عادى و عدت الايام و
مرت لحد امبارح نمت جالى فى الحلم ان حضرتك عندك اخ اسمه مروان و اخت اسمها ميس ووالدتك مدام كوثر و انت حضرتك كنت بعلاقه مع وحده اسمها هايدى و خانتك مع واحد اسمه محمد
نظر لها بدهشه شديده كاد ان ينهرها لذكرها لهايدى التى بسببها مر اسوء ايامه فهى من جعلته اقوى هى السبب فى مۏت قلبه لكنه لم يأذى اى فتاه قط من بعدها
ميرا و هى تستدرك حديثها المشكله ان محمد ده بيرسم على اختك لحد ما هيعتدي عليها و هو باتفاق مع هايدى مراته
نظر لها پغضب كادت مقلتيه ان تخرجا و تقتلا ميرا
مالك انتى اكيد مجنونه يا انسه و اتمنى انك تقولى للى بعتتك دى خلاص مافيش فايده مش مالك المنشاوى اللى لما بيرمى حاجه بيرجعلها تانى و روحى للزباله اللى بعتاكى و قوليلها الكلام ده يتعمل على واحد غير مالك يا شاطره
نظرت له ميرا و سقطت دمعه حاره من عيناها على هذه الاهانه الغير منظره ثم سحبت حقيبتها و قامت دون استئذان لكن بعدما توجهت للامام خطوتين عادت له من جديد
ميرا بكبرياء احب اقولك ان ماحدش باعتنى و ان انت اللى جيت فى طريقى مش انا اللى بجرى وراك و ياريت تتأكد انا ب حبيبت اعمل خير بدل ما اختك تكون ضحيه لاعمالك
نظر لها مالك پغضب و قام من مجلسه و امسك بكتفيها انتى قصدك ايه ان اختى ضحيه لعمايلى
ميرا كل واحد عارف هو عامل ايه فى حياته و ممكن ربنا يخلص منه ازاى عن اذنك
تركته و غادرت المكان بأجمعه كان حالها يرثى له لكن ما تعجبت لامره هو اسلوب مالك فلم يكن متهكم كما كان فى المنام او بصباص التمست له العذر عن اسلوبه لكن قررت الابتعاد عن هذا العالم و استلقت سياره اجرى و ذهبت الى عملها فى الاوبرا
جلس قليلا يفكر فى كلامها لا يعلم فأن حدث شئ لميس سيموت فيها القى بالحساب على الطاوله و اتجه الى سيارته بسرعه چنونيه
لم يتحدث مع احد فتح باب حجرتها و دخل فجأه ليجدها تنتفض و تلقى بالهاتف من يدها
امسك بالهاتف و نظر فيه ليجد الاسم حمودى اخذ الرقم و سجله على هاتفه
مالك مين حمودى يا هانم
ميس بكبرياء و انت مالك بتسأل ليه و من امتى و انت بتدخل فى خصوصياتى ولا من امتى و انت مهتم بيا اوعى تفكر بس ان من بعد مۏت بابا انا هصدق و اقول امين ان انت خلاص بقيت على الصراط المستقيم فى شهر و اتغيرت و بقيت رجل البر و التقوى ما انت طول عمرك بتاع نسوان لم يستطيع تحمل كلماتها اللاذعه التى جذبته و القت به فى اعماق الماضى اخرسى و من هنا و رايح مافيش خروج و دخول و الكليه على الامتحانات و ورينى يا ميس هتخرجى من البيت ده بأذن مين و هشوف سى حمودى هيعمل ايه علشان حبيبه القلب و مافيش موبايلات ولا ايباد ولا حتى لاب توب مش هسيبلك ولا وسيله اتصال فى اوضتك ده حتى الارضى هفصله عنك و اشوف بقا يا هانم يا متربيه هتعملى ايه
ميس ههرب و اروحله
مالك لا و تهربى ليه يالا باللى عليكى و بره البيت ده
ميس لو حد المفروض يبقى بره البيت يبقى انت انت السبب فى مۏت بابا
من كتر مشيك البطال
مالك و ربنا تاب عليا ربنا بيسامح و بيغفر انتى يالى مالكيش حكم عليا هتدخلى
ميس مالك لو سمحت اعمل شباك الوراثه و كل واحد يشوف ورثه ايه و ياخد اللى له
مالك بضحكه سخريه و ده علشان تاخديهم تديهم للنصاب بتاعك صح
ميس انا ما سمحش لك انك تتكلم عن محمد كده
مالك بصى يا ميس انا لو مش عامل حساب انك اختى الصغيره و انك المدلعه و الله لكنت وريتك النجوم فى عز الضهر اتقى شرى و ابعدى عن الصايع ده بالذوق
تركها تشتعل غيظا و خرج الى غرفته
لا يصدق ان جزء من كلام الفتاه صحيح فحقا اخته على علاقه بهذا النصاب
اشعل سېجارا و رجع
برأسه للخلف يتذكر ما اصابه من يوم وفاه والده فكان هو يوم مقابلته لذات العيون الخضراء مر بأيام صعبه للغايه كاد ان يحرم من ميراثه لم يستطيع تقبل فكره الزواج فى الوصيه اقنع من حوله و حقا مۏت والده جعله يستقيم و تغير تغيير جذرى تسربت الى فكره صوره لذات العيون الخضراء ود لو ان يشكرها على ما اخبرته به لكنه فضل السكوت حتى يتأكد ممن هى تكون اهى رقيقه بريئه ام شيطان يحاول الاندساس وسط اسرته
مر اسبوع من اليوم التى اخبرت ميرا مالك فيه عن منامها كانت شارده حزينه فمن يراها يستطيع فهم ما يدور بها فهى شفافه للغايه لا تعرف الملاوعه و المراوغه
لتدخل عليها مى بسعاده ميمى يا ميمى يا ميمى
افاقت ميرا من شرودها بعد برهه هه بتقولى حاجه يا مى
مى اه بقول ان الجميل مين اللى واخده مننا اليومين دول بقالك اسبوع مش على بعضك مالك ابت تكنويش بتحبى
ضړبتها ميرا بالوساده اتنيلى هحب ايه بس و بتاع ايه
مى يا بت هاتيلك واد كده يكون امور و حليوه من الاخر موز
ميرا اخلصى كنتى جايه ليه يا صداع
مى و هى تغمز بعيناهامش عارفه امك بتعمل وليمه شكلها كده فى حد معزوم عندنا ولا حاجه
انتفضت ميرا من مجلسها لا هيكون مين يعنى
ميرا ماما يا ماما ايه الاكل ده كله لايه
الام فى مفاجأه بالليل
ميرا ايه هى يا ست الكل قولى و طمنينى
الام لا لا بالليل الكل هيعرف
يأست كل من الفتاتان و كل منهم عادت الى غرفتها و هم مندهشان فمنذ متى و امهم تأخذ عطله من عملها لتجهز الطعام فمن المؤكد فى سبب و قوىفبالرغم من ضيق ميرا من مالك الا انها لاتزال تفكر فيه فهو من اكثر الاشخاص الجذابه التى رأتها عيناها
كانت تخرج من المنزل بعزه و غرور بينما ضړبت بكلام اخيها الكبير عرض الحائط
لم تتذكر اصلا انه قد منعها من الخروج فمحمد استطاع ان يغسل مخها بكلماته المعسوله المزيفه فكان كاذب كبير و محترف صارت معه الى سيارته و ركبت بجواره فهى الابنه الوحيده لعائله المنشاوى فلم يستطيع احد مقاومه جمالها و سحرها و انوثتها الطاغيه التى تظهر فى اقل حركه منها
كان يقود سيارته و يسير خلفهم ود ان يعرف الى اين ستذهب بالرغم من النيران
تم نسخ الرابط